تابغ
نفي ربط لعبة الدحة في معركة ذي قار
يرى بعض رجال قبيلة عنزة أن لعبة الدحّة تأسست في معركة ذي قار وهي إشاعة انتشرت وصدقوها الذين لم يطلعون على فصول معركة ذي قار وسبق وأن كتبت بحوث عن موضوع الدحّة واستعرضت قصّة حرب ذي قار كاملة ولا وجدت أية اشارة تذكر أن الدحّة تأسست في ذي قار ومن غير المعقول أن قبيلة بكر بن وائل وحلفائها مقبل عليها جيش في عدد وعده يريد يستأصلها وينطحونه بالدحة ؟ هذه دعاية ما يصدّقها عقل وغير صحيحة والصحيح أنهم استقبلوا جيش الفرس ومن معه من العرب في استعداد كامل للحرب وبما أن معركة ذي قار حدثت منذ اكثر من اربعة عشر قرن ولم يرد في مصدر ذكر للدحة ولا يمكن أن ينقلها راوي من راوي منذ ذلك التاريخ إلى وقتنا الحاضر والمعروف أن الدّحة لعبة شعبية ليس لها مكان في الحرب لا قديماً ولا حديثاً وهي تلعب في اوقات السلّم بمناسبات الأفراح وفي أيام القيظ خاصة وتلعب بالليل والذين يلعبونها عزّل ليس معهم سلاح بينما الحرب كما يقال ( سلاح وهزيز رماح ) والفخر في الأفعال وليس في الألعاب وقبيلة عنزة لها مفاخر وأمجاد ولست هي بحاجة إلى تلفيق وقد نشرت في الكتاب والموقع فصول معركة ذي قار حسب ما جاء عند المؤرخين العرب والذي ورثناه وعلمناه أن الدحّة تقام في ثلاث مناسبات :
1- المناسة الأولى : عندما يكون لأمرأة غائب وتأمل حضوره أو مريض تطلب شفاه فأن الأم تنذر على شفائه أو أمرأة لها مطلب تريد تحقيقه فهي حسب اعتقادهم في الزمان الماضي تنذر أنها تغز رايه لوجه الله أن تحقق طلبها وعندما يتحقق طلبها تضع رقعه بيضاء على عمود البيت المقدم ويكون ذلك في القيظ والقبيلة مجتمعه على العد ويعتقدون أن وفاء نذرها لا يكتمل ألا في لعب وعندما يشاهدون رجال ونساء الحي هذه الراية يتوافدون بعد العشاء ويقيمون لعبة الدحّة وهذه تسمّى رايه والنذر مختص بالنساء فقط .
لثامة البيت .
2- المناسبة الثانية : نظراً لقلّة النسل عند البدو بالزمان الماضي بسبب ظروف الحياه القاسية فهم عندما يلد لأحد رجالهم مولود ذكر تفرح كل القبيلة ويأتي طبيب متجوّل يسمّى ( المطاهري ) معه أدوات الطهارة فيطهّر الطفل ويعمل أبو الطفل وليمه ويدعي عليها رجال القبيلة وكذلك يغز في مقدم البيت رقعة تسمّى مصنّع ويجتمعون رجال القبيلة في مكان قرب البيت ويلعبون لعبة الدحّة وتحضر النساء في لثامة البيت ويقصدن ويحضر القصّاد ( الشاعر ) ويقف ويصف بجنبه رجلين يسموّن الرواديد فينشد شعر المصّنع ويردون له الرواديد ( هلا هلابه يا هلا لا يا حليفي يا ولد ) من الشعر الدحّة قال الشاعر :
يا جعل صغيرّكم يكبر *** يفك الطرش من الغاره
ومن شعرهم :
حنا جيناكم سرايه *** وانحسب مصنعكم رايه
ثم تحضر الحاشي فتاة متحجبه وتحمل سيف وتقف أمام الصّف تحوشي يعني تقوم بحركات افترار ويبدأ الشاعر يمدح أهلها وهكذا .
3- المناسبة الثالثة : في حفلات الزواج كذلك يقيم والد المتزوّج حفل ويحضرون رجال القبيلة ويلعبون الدّحة وقصيد المصنّع .
أما الحروب فأن العرب بالعصر الجاهلي والعصر الماضي القريب كانت الغارات والمناويخ والحروب جزء من حياتهم اليومية وكل المعارك التي حصلت ما ذكر أنهم أقاموا الدّحة أثناء الحرب والقتال والمؤكد أن الدّحة لعبة شعبية قريبة عهد تلعبها عدد من القبائل ولعبة الدّحة تراث موروث لقبيلة عنزة وقبائل أخرى ومن خلال الاطلاع على الكتب التراثية والتاريخية لم أجد مصدر يشير للدحّة في أي حرب وشعر الدحّة عامي والعرب بالعصر الجاهلي وصدر الإسلام ينطقون الشعر الفصيح وشاعر بكر صناّجة العرب الأعشى القيسي ليس شعره عامي ولو أن الدحّة تأسست في معركة ذي قار سوف يكون شاعرهم الأعشى والذين يدعون أن الدحة في ذي قار لم يذكرون شعر ولا شاعر وحالياً قبائل بكر بن وائل لها تواجد في العراق وأيران وتركيا وسوريا وجزيرة العرب وفي جميع اقطار العرب ولا تعرف الدّحه بل بالعراق لعبتهم الهوسه وجاء في الحديث عن التعبئة لمعركة ذي قال : ( فباتوا ليلتهم مستعدين للقتال ويتأهبون للحرب ) ولم يقل يدحّون والزيادات في تاريخ العرب في أحداث ليس منه يعتبر تشويه للتاريخ وقد بحثت عن قبائل ربيعة عامة وقبيلة عنزة خاصة عبر خمسة عقود من الزمن وقلبّت صفحات آلاف الكتب ولا تركت شاردة ولا واردة عن مفاخر وامجاد ومآثر قبيلة عنزة ألا ذكرتها ومع تكرار بحوثي لم أعثر على خبر يذكر أن الدحة في ذي قار لذلك ما يجوز أن اذكر خبر دون سند ودون مصدر وقد شرحت في كتابي عن لعبة الدّحة منذ أول طبعة قبل اربعين سنة وذكرت صفتها وذكرت أنها من تراث قبيلة عنزة ولم اجد لها تاريخ لأنها لعبة مثل العاب القبائل الأخرى ومعركة ذي قار شرحت في عشرات الكتب التاريخية ولم يذكر بها دحّة ومن يدعي أنها تأسست في ذي قار فقد أخطأ ومن يدعي أنها جفلت أفيال الفرس وأنها سببت هزيمة الفرس في تلك المعركة فقد أخطأ ومن يدعي أنها خاصة لقبيلة عنزة فقد هضم حق القبائل التي تلعبها وطالما أنها لم تذكر في المصادر والقبيلة انتصرت بالشجاعة على الاعداء وليس في الدحة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل النجدات التي قدمت للفزعة لبني شيبان هل قدموا لكي يدحّون ؟ وماهي علاقة الدحّة في الحرب ؟ وهل دحوّا للمنذرية عزاء لها بعد مقتل أبيها وسلب ملك جدودها وزوال حكم دولتهم ؟ وهل هم يدحّون لها لكي تنسى همومها وهي لاجئة وحزينة ولست هي في وقت طرب ؟ أو يدحّون لها لقصد الفزعة بالدحة لنصرتها ؟ والدحة لست رقصة حرب كما يدعي البعض وقد سألت الكثير من رواة عنزة في العصر القريب وهم يتحدثون عن حروب لعنزة مع قبائل أخرى ويذكرون المقارعة بالسيوف والرماح ولم يذكرون أنهم دحوّا اثناء المعركة .
وقرأت رواية تقول أن قافلة من الحجاج شعروا أن حولهم حنشل يحوفونهم بالليل فقاموا بالدحيح واصدار أصوات لكي يوحون للحنشل أن عددهم كثير وفعلاً نجحت الخطّة وبدأت الدّحة .
وأوجه سؤال لأبناء العمومة شعراء قبيلة بشر خاصة من عنزة الذين يتفاخرون بالدحة في ذي قار وهم من بشر وبشر يزعمون الذين يكتبون تلفيقات انهم من تغلب ولو صحّة الدعاية أن بشر من تغلب فبماذا يفتخرون بذي قار طالما أن تغلب حاربت مع الفرس ضد بكر ومع أن تغلب أبناء عم لبكر فأن ملك الفرس كان حاكم للعرب وسيّر الكثير من القبائل العربية مع جيشه ضد بكر ومن ضمنهم قبيلة تغلب وبنو النمر بن قاسط بقيادة ( النعمان بن زرعة التغلبي ) وهو من الذين خطّطوا لكسرى ونصحوه أن يؤجل الهجوم على بكر إلى القيظ بحيث إذا ركبوا الفلاة هرباً من جيش كسرى يهلكون ظمأ وإذا ادركهم في ذي قار يقتلهم ويسبي ذراريهم ونسائهم لأن تغلب تريد هلاك بكر آنذاك بموجب العداوة التي كانت بين قبيلة بكر بن وائل وقبيلة تغلب بن وائل حيث أن العداء مستحكم منذ حرب البسوس وامتد حتّى اصلح الإسلام بين الشعوب وانتهت العداوات وتم الصلح وبكر وتغلب حالياً ضمن مجمع قبائل ربيعة في جنوب العراق قبائل موحدة وزعيمهم ربيعة بن حبيب التغلبي .
وفي المخطوطة المزورة ذكر أن ظليم اصدر صيحة غريبة واعتقدوا أن هذه الصيحة تعني الدّحة والدحة لست صيحة بل الصيحة نخوة لطلب الفزعة بالحرب .
ومن الأخطاء الفادحة نقل مكان معركة ذي قار من مكانها المعروف بالعراق والأدعاء انها حدثت في منطقة بين طريف والقريات شمال المملكة والتاريخ أمانة ولتصحيح الخطأ اثبت جميع المصادر أن معركة ذي قار حدثت في ذي قار قرب الكوفة في سواد العراق وهي المنطقة المحاذية لبلاد فارس وكانت الأبلة من ديار بكر بن وائل والمعركة على قبيلة بكر .
أما المنطقة التي في شمال المملكة فأنها بالعصر الجاهلي كانت تابعة لمملكة بنو كلب من قضاعة التي كانت بالعصر الجاهلي تمتد من السماوة إلى تبوك مروراً بمناطق شمال المملكة وعاصمة مملكة بنو كلب دومة الجندل وملكهم أكيدر الكندي الذي اسلم على يد خالد بن الوليد رضي الله عنه ومعركة ذي قار معركة تاريخية مشهورة تفتخر بها جميع العرب ونقلها من مكانها إلى مكان آخر غلطة كبرى مصدرها الدكتور عيد اليحيى في برنامجه ( على خطأ العرب ) الذي يبث من قناة العربية وقبل ان يبدأ تصوير المكان الذي يدعي انه مكان حدثت به المعركة هاتفني الدكتور عيد وقال انه في دومة الجندل وينوي غداً تصوير موقع معركة ذي قار بين طريف والقريات وقلت له معركة ذي قار حدثت بالعراق وإذا اردت تّصوير المكان اذكر أنها منطقة مشابهة لأسماء وتضاريس مكان معركة ذي قار لأنه ليس هو مكان المعركة ولا أخذ بما وضحت له وبعد ان صوّر مكان المعركة أرسلت له رسائل توضح مكان معركة ذي قار واشرت لعدد من المصادر وذكرت له الحقيقة ولكنه اصر على الخطأ واكثر الجدال وفي ختام الجدال قال ( أنني مواطن سعودي مخلص لبلادي وأرغب أن تكون المعركة في بلادي ) وهو يقصد أن الذي يذكر له الحقيقة غير مخلص لبلاده وهذه العبارة شطحة من الدكتور عيد وكأنها استهزاء ويستغرب أن يقولها رجل يحمل شهادة دكتوراه ومتعلّم وفي عصر معركة ذي قار ما يوجد طريف ولا توجد القريات وليس للدكتور بلاد في تلك المنطقة في ذلك العصر وقد مر اكثر من 47 جيل وكيف بعد مضي أربعة عشر قرن ونصف وتبقى هذه المنطقة في بلاده ؟ والحقيقة ان تاريخ العرب ما يجوز لمجتهد ان يغيره وبعد غلطته الكبرى في حق تاريخ العرب وقد ضّح له الدكتور عبدالله الحمياني وشرح عن مكان معركة ذي قار شرح وافي بالصوت والصورة وأورد المصادر والحقائق ولكن الدكتور عيد اليحيى تعنّد وأصر على غلطته ولم يصحح الخطأ ولم يعتذر عنه وقد وهّم الذين تنقصهم الدراية والمعرفة عن تاريخ العرب وصار البعض ينقل عنه ومن الغريب أن الدكتور عيد احضر معه شسوار أثناء تصوير المكان الذي يدعي أنه موقع معركة ذي قار ودفنه في منطقة آبار قراقر ثم نبشه وقال هذا قرط قايد معركة الفرس وكأنه يمثّل وهل أحد يصّدق ان هذا القرط باقي منذ أربعة عشر قرن ونصف ومن اخبار مبارزه الفرسان في معركة ذي فقد : خرج أسوار من الأعاجم في أذنيه درتان من كتيبة الهامرز يتحدى الناس للمبارزة حتى إذا دنا من بني يشكر برز له ابن حارثة فشد عليه بالرمح فطعنه ودق صلبه وأخذ حليته وسلاحه والمعروف ان ابار قراقر كانت موارد لأهل البادية منذ ذلك العصر وفي العصر الماضي كانت تقطن عليها قبيلة الرولة فكيف عثر الدكتور على قرط قائد الفرس ولم يعثرون عليه الذين يردون على هذه الآبار عبر العصور .
أما معركة ذي قار الشهيرة والتي دوّنت في جميع المصادر وشرحت وهي معركة عظيمة من مفاخر العرب عامة ومن مفاخر قبيلة ربيعة ومن مفاخر قبيلة بكر خاصة وهي حرب ولكن مع الأسف حولوها بعض الكتاب وبعض المتحدثين إلى حفل أعراس حيث أدعوا أن لعبة الدحّة جزء من حرب ذي قار وهذه دعاية ما يقرها عقل ولا نقل ولا أدري ماذا يقصد من تأليف أقوال ما يعرفونها عنزة طيلة أثنا عشر قرن وجودهم في خيبر وتلك المدّة بعد معركة ذي قار وعنزة عندما توغلوا في نجد ما يعرفون الدحّة ألا بعد أن هاجر اقسام منهم إلى الشمال وأن أردنا نحدد اكتسابهم للّدحة فأن أول من هاجر قبيلة الحسنة والمصاليخ ومن معهم من المنابهة حيث ورد لهم ذكر في تلك الديار عام 1111هـ ثم هاجروا ولد علي والشراعبة بعد هذا التاريخ ثم هاجروا ضنا عبيد ووصلوا تلك الديار عام 1230 هـ ثم هاجروا بعد ذلك العمارات ثم هاجروا الجلاس وهم الرولة والمحلف وفي عام 1250 هـ كانوا قد توغلوا بتلك الديار واكتسبوا لعبة الدحّة من قبائل الشمال وصارت تراث أصيل عند عنزة والقبائل تنشر عاداتها وتقاليدها مع البعض كما حصل في هذا الوقت في لعبة القلطة وهي المحاورة فقد انتشرت عند بعض قبائل عنزة وهي مقتبسة من قبائل نجد ولذلك نستطيع أن نحدد لعبة الدحة عند عنزة في حدود قرننين فقط ومن الذي جعلها في ذي قار التي حدثت منذ 1456 سنة وفي أي مصدر وجدت هذه الحكاية الخرافية ؟ حبذا لو كل رجل يحكم عقله ويفرّق بين الصّدق والكذب والكذب وهذه عدة نقاط حول موضوع ربط لعبة الدحة في معركة ذي قار :
أولاً : معركة ذي قار حدثت بالعراق ولذلك يكون مصدر الدحة من العراق لو صحت الرواية والمؤكد أن اهل العراق ما يلعبون الدحة اطلاقاً .
ثانياً : المعركة على قبيلة بكر بن وائل ولهازمها واحلافها وبكر بن وائل ما يلعبون الدحة منذ أن خلقهم الله إلى اليوم ومن قبائل بكر قبائل حالياً محتفظة باسمها ومنها قبيلة بني عجل في الخميسية ومناطق اخرى بالعراق وقبيلة بني شيبان في ديالي ومناطق اخرى بالعراق ولا تعرف الدحة بل تعرف الهوسه كما يوجد عدد من عوايل بني حنيفة من بكر بن وايل من الحاضرة في نجد ولا يعرفون الدحة اطلاقا .
ثالثا : عنزة بعد ذي قار امضت ثلاثة قرون في عين التمر شمال العراق ولا ذكر انها تلعب الدحة بتاتا .
رابعا ؛ بعد هجرة عنزة الى خيبر منذ احد عشر قرن كتب عنها عشرات النسابة والمؤرخين ولها وثائق في خيبر ولا ذكر انها تلعب الدحة .
خامسا : عنزة اول من هاجر منها لبلاد الشام عام 1111هجري وقد مضى على تواجدها هناك 336 سنه وعرفت الدحة بعد توغلها هناك .
سادسا : معركة ذي قار شرحت بالتفصيل من بدايتها الى نهايتها في مصادر كثيرة ولا ذكر بها دحه اطلاقا فكيف ينتشر خبر بعد اربعة عشر قرن ونصف ويصدق دون مصدر ؟ .
سابعا: لقد جلست مع عدد كبير من شياب عنزة وسالتهم عن كل شارده ووارده ولا وجدت من يذكر تاريخ للدحه ولا احد يربطها في اي حرب ولا احد يفتخر بها لانها لعبة والفخر بالأفعال وليس بالألعاب وسبق وان كتبت بحوث كثيرة لتبصير من تجهله الحقائق وعندما طورنا الموقع مسحنا كل مقال عن الدحة لكي لا نغضب احد من الذين يتناقلونها ويفتخرون بها حتى لو كانوا على خطا .
ثامنا : قلت عدد من القصائد تخص مواضيع نفي ربط الدحة بذي قار منها قولي:
يـوم حـرب الفـرس كنـا بالصفوف *** مع بني بكـر حمينا الـلي تصيح
مجدنـا مـا هـو بتصفيـق الكـفـوف *** ولا فخـرنـا يا جمـاعـه بالـدحيـح
ولا كسبنا المجد فـي هـز الكتـوف *** والصـدور الـلي تبـالـغ بالفـحيـح
الـمـفـاخـر بالـرمـاح وبـالـسيـوف *** وهمت الشجعان في دحر النطيح
ومما قلت :
الـدحـة تـلعـب بالمصـانـيـع والعـرس *** ما قيل تلعب في حروب وكوارث
الـدح والـتـصـفـيـق مـا ذلـل الـفـرس *** الـلي هزمهم سيف هاني وحارث
حنظله ابن سيار سيفه غرس غرس *** فـي صفحـة الهامرز للكبـد فـارث
ما صار في ذي قار مكتوب بالطرس *** والمجد له من سابق المجد وارث
تاسعا : قبيلة عنزة لها حاضرة وجاليات كثيرة ولا منهم من يلعب الدحة لا الحاضرة المستقره في الحواضر ولا الجاليات الذين دخلوا مع قبايل .
عاشرا : الطامة الكبرى الذين ينسبون قبائل بشر العنزية من تغلب وتغلب شاركت مع جيش الفرس ضد بكر وشعراء بشر يتفاخرون في دحة ذي قار كيف يكون فخرهم بدحة ذي قار الذي يدعّون انها تسببت في هزيمة الفرس كما يزعمون وهم من تغلب وكيف نوفق بين كوننا تغلب وشاركنا مع الفرس وفخرنا في دحة ذي قار علما ان انتساب بشر لتغلب وربط الدحة بذي قار كل الخبرين كذب .
يتبع