الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه المكتب الإعلامي الركن العلمي الصور والتسجيلات التاريخيه
الصور والتسجيلات التاريخيه خاص بالصور والتسجيلات التاريخيه للقبيله

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-26-2008, 04:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو منتديات العبار
إحصائية العضو







منال العنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

وفي بعض السنين نزل على سعدون وأبنائه الشيخ مجول بن شعلان ، ومعهم قسم من قبائل الرولة أيام الربيع ، وقد أتفق مجول بن شعلان وسعدون العواجي أن يغيروا على قبائل حرب الموجودين بأراضي ( رخا ) الماء المعروف ، وفعلاً غزوا حرباً وأغاروا عليهم بالمكان المذكور ، وأخذوا منهم مواشي كثيرة ، من بينها أبل مشهورة تسمى ( بشملا ) وكان زعيم قبائل حرب أبن فرهود ، وكان غائباً عندما أغاروا عليهم ، وبعد أن رجعوا الى ديارهم غانمين رحلوا جميعاً الى الشمال ، بديار سورية ، لأنها باردة في أيام الصيف ، وعندما علم أبن فرهود شيخ قبائل حرب ، برحيل سعدون العواجي وأبنائه وعربانهم مع الشيخ مجول بن شعلان ، أرسل لهم هذه القصيدة يتهددهم ويقول : أرجعوا لدياركم محاولاً أن يأخذ ثأره منهم ، ومبيناً ندمه أنه لم يحضر عندما أخذت الابل المشهورة ( شملا ) وهذه قصيدته ::






يامجول الغيبات يقضا بها دينغيبة جنبها يوم جاها الزوالـي
لا واخسارة لبسنـا للتواميـنيوم أن شملا غربت للشمالـي
ياعقاب لا تقفي بثار الشعاليـنأنكس لدارك يا كريم السبالـي
نجي على قب سواة الشياهيـنسوٍ على اللي ينزلون الجبالـي
نبي نطارد شاربيـن الغلاويـنوناخذ عوض شملا بكارٍ جلالي
أما جدعنا عقاب ليث الغلامينوالا جدعنا حجاب ريف الهزالي




وعندما وصلت هذه القصيدة سعدون أجابه بهذه القصيدة :




أثاري كذبك يابن فرهود بالحيـلتقول من خوفك نحرنا الشمالـي
لولا علومك ما نكسنا عن الكيـلمن ديرة اللي شفها شـف بالـي
ياناشـدٍ عنـا ترانـا مقابـيـلننزل لكم ( رخا ) وناخـذ ليالـي
نبي نطاردكم على شـرد الخيـلونشوف منهـو للسبايـا يوالـي
واللي يطارد خيلكم صفوة الخيـلبايمانهم مثل المحـوص المدالـي
وعقاب فوق مشمر تكسر الذيـلشلايعه من خيلكـم كـل غالـي
اليا عدا فيكم عـدا فيكـم الويـلويروي حدود مصقلات السلالـي
نطاح قاسين الرجـال المشاكيـلوبالفعل تشهد له جميع الرجالـي
ياويلكم مـن زايـدات الغرابيـلان طار عن قحص المهار الجلالي
انشد وتلقانا على قـرح الخيـلبايماننا ريش الغلب لـه ظلالـي
عدونا نسقيه ويـل بثـر ويـلوصديقنا يشـرب قـراح زلالـي




ورجع سعدون بقبائله متحدياً ابن فرهود ، ونزل منهل رخا وأغارعلى قبائل حرب ، وأخذ أموالاً وخيلاً كثيرة ، بعد أن توارى عنه أبن فرهود ، وهرب طالباً لنفسه النجاة .. ثم قال سعدون هذه القصيدة مفاخراً ومشيداً بفعل أبنه عقاب وقومه وقال أن حرباً نفرت منهم مثل ما تنفر الأغنام من الذئاب ، وهاهي القصيدة ::





ان كان ابن فرهود يطلب لقانـاجينا على الزرفات خيل الصحابة
جينا وربعه قوطره فـي نحانـامثل القطيع اللي نحتـه الذيابـه
وشملا تزايد نيها فـي حمانـاويا ما خذينا غيرها من جلابـه
وجبنا البكار المكرمات السمانـاوطرش كثيرٍ ولا عرفنا حسابـه
حنا ليا صلنـا طـوال خطانـاوهذي عوايدنا نهـار الحرابـه
نجيك فـوق مكاظمـات العنانـاصفرٍ عليهن لا بسين العصابـه
عاداتنا وان كان شفنـا أقبلانـامن دمهم (رخا) نـروي ترابـه
وعقاب فـوق مشمـر بمعدانـاالخيل في يوم الملاقـى تهابـه
منكم يروي حربتـه والسنانـاوفرسانكم قفت ذعرهـا عقابـه
جاكم سريعٍ بالعجل مـا توانـاومن يوم حل بخيلكم جا ذهابـه
منكم خذينـا يالحريبـي قرانـاكل أبلجٍ حنـا قصرنـا شبابـه
نرقد بامان الله وتسهر عدانـاومن فعلنا يسهر كبير المهابـه
حريبنا يقضـي ويلقـى عيانـامثل الخشوم الطايله من هضابه




بعد أن رجع سعدون وقبائله الى موطنهم ، كان عقاب لا يكفيه أن يهاجم عرباناً بعربانه ، ولكنه كان دائماً يغزو غزوات بعيدة المدى ، يغنم فيها أموالاً من مواشي الأعداء البعيدين ، وكان يغزو أحياناً جهات القصيم ، وأواسط نجد .
وفي غزوه من غزواته صادف ثلاثمائة فارس من فرسان حرب وان معه ثمانون فارساً فوقع الطراد بينه وبينهم وحصل خسائر بين الجميع ، ولم يغنم أبلاً من حرب ، رغم أنه لم يغزو الا من أجلها ، وأثناء رجوعه وعند وصوله الى أحياء قبائله ، أعترضته فتاه تسأله عن حليلها وكان من الفرسان المرافقين له :






يا عقاب يا حبس الظعن باللقا الشينياللـي حريبـك بالهزيمـة يمـنـا
عينت ذيب الخيـل يـوم الأكاويـننور العيون بغيبـة الشمـس عنـا
هـو سالـم والا رمـوه المعاديـنيا عقـاب خبرنـي تـراي أتمنـا



فأجابها :





يا بنت يللي عن حليلـك تسأليـنحنـا لنـا حـي يسألـون عـنـا
خمسة عشر ليلة على الوجه مقفيننـدور وضـحٍ بالأباهـر تحـنـا
وسفنا هل البل شاربين الغلاويـنمـن دون رخـم للحوبـر تحنـا
جونـا ثلاثميـه وحنـا ثمانـيـنمثل المحوص الشلف منهم ومنـا
وبانت رديتهـن وشفنـا الردييـنوكل عرفنـا عزوتـه يـوم كنـا
ليتك تراعي يا عـذاب المزاييـنيـوم أن عيـدان القنـا يطعننـا
منا حليلك طـاح بيـن المثاريـنفي ديـرةٍ فيهـا الوضيحـي تثنـا
ومنهم جدعنا عند شوقك ثلاثيـنوكم خيرٍ من راس رمحـي يونـا
في ساعةٍ فيها تشيـب الغلاميـنأنطح نحـور الخيـل يـوم أقبلنـا
ياما نقلت الدين وألحقتـه الديـنوحريبنـا فـي نومتـه مـا تهنـا
أرسي لهم يا بنت وأنتي تعرفيـنلياما حمام النصر رفـرف وغنـا
واردهـا والحـق ربـوع مخليـنبوجيـه قـومٍ يطلقـون الأعـنـا
عاداتنا نخلـي سـروج المسميـنونروي حـدود مصقـلات تحنـا
وقلايعي من نقوة الخيل عشريـنقـبٍ ولا فيهـن ثـبـارٍ ودنــا



بهذا أنبأها عقاب أن حليلها قد قتل .
أما قبائل شمر فلم ينسوا ماخسروه من ديارهم ، لقد أرسلوا رسلهم لقبائل شمر النائيه يستنجدونهم على سعدون وأبنائه ، وفي هذا الأثناء غزا هايس القعيط شيخ قبيلة آل بريك - شمر- من الجزيرة بالعراق، ومعه سبعون فارساً غزا بلاد ( ولد سليمان ) جماعة سعدون العواجي ، وعندما كمن بالقرب من مغالي أبل ( ولد سليمان ) رآهم شخص من قبيلة آل سويد من شمر ، وكانت والدته من جماعة سعدون العواجي وهم أخواله ، فذهب لهم وأنذرهم هجوم شمر أهل الجزيرة الذين يترأسهم هايس القعيط ، وسميت بعد ذلك عائلة هذا الشخص ( بالنذرة ) ولا زالوا بهذا الأسم حتى الأن بين شمر ، وعندما علم (ولد سليمان) أن هايس القعيط ومن معه قد كمنوا لأبلهم هبوا وركبوا خيولهم ، وراحوا للأبل بالمفلى من ليلتهم ، وفي الصباح أغار عليهم جماعة هايس القعيط ، يتقدمهم زعيمهم البطل الشجاع هايس ، وحصلت المعركة بينهم ، وهزم هايس وجماعته وجماعته ، وألقوا القبض على سبعين شخصاً كانوا من جماعة القعيط يحملون الماء والشعير، للسبعين الجواد التي عليها الفرسان ، وهؤلاء يسمون ( زماميل الخيل ) ، وراح عقاب يطارد فرسان شمر المنهزمين ، وأتبعه أخوه حجاب ، وعندما أبصر هايس القعيط عقاب وحده وأخوه يتبعه بعيداً عنه ، التفت الي جماعته وقال : اليوم هذا يوم الثأر ، أنظروا عقاباً وحده ، والذي أتى به اليوم هو حظكم يا فرسان شمر ، ويجب علينا أن نهب عليه جميعاً لعلنا نظفر به ، وأذا أراد الله وقتلناه فقد أخذنا ثأر شمر جميعها ، وذكرهم بفارس شجاع قتله عقاب بالعام الماضي ، وهو هذلول الشويهري ، وكان عزيزاً على كل قبائل شمر ، وفقدانه كان خسارة عليهم ، فشحذ هممهم
وأستثارهم ، فصمموا أن يهبوا هبة رجل واحد ، وفعلاً جرى ذلك عندما أقتربوا من كثبان من الرمل تسمى ( زبار وريك ) ، وكان عقاب على مقربه منهم ، فرجعوا شاهرين سلاحهم صفاً واحداً ورشقوا عقاب بسهامهم فقتلوا جواده ، فخر على الأرض ، ثم نزلوا عليه وقتلوه ، وأستمروا يطاردون أخاه حجاب فظفروا به وقتلوه ، حصل هذا وفرسان (ولد سليمان) لا يعلمون عما حصل على زعمائهم عقاب وحجاب ، وكانوا منشغلين عند السبعين الذين أسروهم ، وبقوا يتقاسمون غنيمتهم ، وما علموا أنهم خسروا بذلك عقاب الخيل وأخاه حجاب ، وبهذا أنهدم عز الشيخ سعدون ، وتداعت أركان مجده ، بفقدان أعز أبنائه .
أما قبائل شمر فقد شفوا غليلهم بمقتل عقاب وحجاب ، وطاب نومهم ، وأخذ شعراؤهم يفخرون ويدبجون الشعر ، أسجل هنا ثلاث قصائد من شعرهم ، منها قصيدتان لمبيريك التبيناوي ، وواحده لأبن طوعان ، وهما من شعراء شمر البارزين : وهذه أحدى قصائد مبيريك التبيناوي:






أن كان ( هيفا ) تزعج العام الأصوات( نوت ) يروع اليوم جضـة قطينـه
عقاب رمنه يوم الأفـراس عجـلاتوكلـن حثـات البـراثـن وتيـنـه
فـوات قبـل مدوريـن الجـمـالاتيـا ليـت عقـال المـلا حاضرينـه
وحجاب ياما قال بالبيت : قـم هـاتعـزي لكـم يـا لابــةٍ فاقديـنـه
من زوبـعٍ والا السناعيـس الافـاتفـوات ماعـود عـلـى مرتجيـنـه
خلوه زينيـن ( المياحـه )و(الأرات)وينام سعـدون علـى سهـر عينـه
هـاذي سلـومٍ بينـنـا يالقـرابـاتياحلـو ردات الجـزا قبـل حيـنـه



وهذه قصيدة التبيناتوي الثانية :





ياعقاب عقبان المنيصب لون لـكواستلحقن ياعقاب راسك معه راس
لا تحسب أن الخيل قافٍ عطن لـكأرقابهن عوجٍ لكم عقب مـرواس
أحذر من اللي بالقدح غذيـن لـكشهب النواصي فوقهن كل مدبـاس
هايس على صم الرمك عابيٍ لـكعيال زوبع مرويـة كـل عبـاس
بغربي زبار أوريك يوم أوجهن لكراحت تدهدا جثتك مـا بهـا راس



وهذه قصيدة الشاعر رشيد بن طوعان :





حرٍ شهـر بـس الزماميـل والخيـليـدور صيداتـه بغـراة الأجـنـاب
باول شبابـه عـذب الكنـس الحيـلوخبط بيمناه البحـر عقـب ماشـاب
راح النذيـر وصبـح النـزل بالليـلوتكافحـت فزعاتهـم قـبـل الأداب
وتوافقـوا بالعـرق حـد الغراميـلمتكاظميـن مثـل أبازيـد وذيــاب
وغشا زبار أوريـك مثـل الهماليـلونشبت رماح القوم باقطي الأصحـاب
وترايعـوا للهرش ربـع مشاكـيـلحمايـة التاليـن والخيـل هــراب
عيـال الشيـوخ معربيـن الأخاويـلردوا على ربـعٍ تدانـوا بالأنسـاب
وان كان (نوت) تزعج الصوت بالحيللعيون (هيفا) نردع الشيـخ بحجـاب
أربـع ليـالٍ مالقـتـه المراسـيـلعليت وجـه كـوح العصـر بتـراب
حريمنـا لجـن بزيـن الهلاهـيـلمتحريـاتٍ شلعـة الـحـر لعـقـاب
وحريمهم تصرخ صريـخ المحاحيـلجاهن عليمٍ مع هـل الخيـل ماطـاب
ياضبيب لـو ذبحـت كـل الزماميـلذبحة دخيـل البيـت ماترفـع البـاب
دنيـاك هـاذي يالعواجـي غرابيـلمن شق جيب الناس شقوا له أجيـاب



لقد أشار شعراء شمر الى (هيفا) والى (نوت) : أما هيفا فهي والدة هذلول الشويهري ، وأما نوت فهي زوجة عقاب العواجي ، أشار شاعر شمر الى ضبيب وذبحته (للزماميل) فضبيب المذكور هو أبن عم لعقاب العواجي ، ويقال أنه هو الذي تجرأ وقتل السبعين شخص الذين أسروهم من جماعة هايس القعيط .
وعندما رجع فرسان (ولد سليمان) مع أبلهم بالليل أخذ سعدون العواجي يقابل كل كوكبة من الخيل يسأل عن عقاب وحجاب ، فيقولون له عهدنا بعقاب والخيل هاربة عنه وهو يطاردها ، وبقي سعدون على هذا الحال يسأل عن أبنيه ، وعندما قرب الصباح وعقاب وأخوه لم يرجعا ، كان سعدون ساهراً طوال ليله يخامر نفسه ، فقال هذه القصيدة :






البارحه نومي بـروس الصعانيـنطـوال ليلـي ماتهنيـت بـمـراح
كبـد نعالجهـا بعـوج الغـلاويـنوروابـعٍ ماتـودع القلـب ينسـاح
بلاي والله يـا مـلا خابـرٍ شيـنتظهر علينـا مرمسـاتٍ الـى راح
اللي يكف الخيـل كـف البعاريـنويرخص بروحه يوم يغلون الأرواح
خيالنـا يـوم أكتـراب الميـازيـنويرعى بظله بالخطر كـل مصـلاح
حالوا عليه اللي على الموت جسرينلا وابعينـي مـا يجاجـون ذبـاح



وبعد أن تأخر رجوع عقاب وحجاب ، رجع فرسان (ولد سليمان) يبحثون عن زعيميهما فوجدوهما قتيلين عند ( زبار أوريك ) فدفنوهما على قمة كثيب من الرمل سمي ( بأبرق الشيوخ) ولا زال بهذا الأسم حتى الأن .
ورجعوا حزانى فقتل (ضبيب) الأسرى بثأر عقاب وحجاب ، وهذا لم يكن مستحسناً بعادات القبائل في الجزيرة العربية ، وقد أشير عن مقتل السبعين شخص بالقصائد سالفة الذكر .
أما الشيخ سعدون فقد كبر مصابه بعد مقتل أبنيه ، الذين أشادا مجده ، وسجلا له مفاخر لازالت باقية لعائلة العواجية ، وملكا قبيلتهم دياراً لازالوا عائشين بها ، وقد قال الشيخ سعدون أشعاراً كثيرة بأبنيه ، وهاتان قصيدتان منها أولها :





ياونـةٍ ونيتهـا تـسـع ونــاتمع تسع مع تسعين مع عشر الوفي
مع كثرهن باقصى الحشى مستكناتعداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلاتكسره حدا الساقين غـادٍ سعوفـي
على سيـوفٍ بالملاقـى مهمـاتسيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـاتأسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
أحشم بحشمتهن ولو هن بعيـداتوانام لـو أن الضـواري تحوفـي
خليتني ياعقاب مـا بـه مـراواتعيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عفبكم ما نبكي الحي لو مـاتولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
وياطول ماجريت بالصـدر ونـاتعلى فـراق معطريـن السيوفـي
وياعقاب عقبك شفت بالوقت ميلاتواوجست انا من ضيم بقعا حفوفي
مرحوم يانطـاح وجـه المغيـراتان جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يامشبـع سبـاعٍ مجيعـاتوعز الله أنـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بك نهـار المثـاراتياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـاتتاطا شخانيـب الرضـم ماتشوفـي



لاشك أن الشيخ سعدون فقد ساعدين من سواعده ، بنيا له أرفع قمة من المجد بفيافي نجد بين قبائلها ، وقد أشتهر أبناه عقاب وحجاب بين القبائل ، وكانا محل أعجابهم بالجزيرة ، ويضرب بهما المثل حتى الأن ، فان الناس اذا أعجبوا بشخص أو بعدد من الأشخاص يقولون كأن فلاناً عواجي أو كأن هؤلاء من العواجيه ، نسبة الى عقاب وحجاب ، ولا زال هذا المثل سارياً في نجد الى الأن .
ولابد للقارئ أن يلاحظ أن الشيخ سعدون أشار الى أبنيه وقال سيفين أغلى ماغدا من سيوفي ، فهو يرى أنهما سيفان من أعز مايملك ، ثم قال أنه يطمئن وينام لو أن الوحوش الكاسرة تحوم من حوله ، فهو مطمئن بأن أبنيه هما درعه الامين وأنه مكرم ومعزز بحمايتهما .
وهذه القصيدة الثانية :





يا علي وين اللي رعينا بهم هيـتحال اللحد من دونهـم والظلامـي
البارحة يا شمعـة الربـع ونيـتونة صويبٍ ومكسـره بالعظامـي
أوما الشجر وأنا بعد مثله أوميـتأومـاي صقـار لطيـره وحامـي
طيرٍ لياجا الصيد يشبع هل البيـتجته هبـوبٍ مـع جـرادٍ تهامـي
عز الله أني تو يـا علـي ذليـتتبينت وانا علـى النـاس كامـي
وعز الله أني مع شفا البير هفييتهفة قفـيٍ مـن عجـوز المقامـي
واليوم من باقـي حياتـي تبريـتعقب الشيوخ معدليـن الجهامـي
ويا علي عفت الحي من كثر ماريتوجريت للونـات والقلـب دامـي
وعذبت قلبي في كثيـر التناهيـتوالعين عيت مـن بلاهـا تنامـي
راح العقاب الصيرمي شايع الصيتيا علي من عقبه تراعـد عظامـي



وهذه القصيدة شكي بها الى صديق له يسمى علياً ، يسأل عليه ويقول أين الذين كنا نرتع بهم بالفيافي ، الآن أصبحوا من أصحاب اللحود ، وأصبحت الظلمة تحول بينه وبينهما ، أنه يسهر الليالي ، ويئن مثل كسير العظام ، أنه يرتجف ويومئ كما تومئ الشجرة ، أنه الآن يحس بالخيفه ، ويذل من كل شي ، وقد ظهر ذلك للناس ، ولم يستطع أن يخفي خوفه لقد أخذ يتبرأ من حياته بعد أبنائه ، أنه أباح بما يخفيه ، بعدما تزلزلت الجبال التي كان يلتجئ في حماها ، أنه بعد أن فقد عقاباً بدأت ترتعد عظامه ، وفرائصه ، أنه فقد بطلين لا يمكن أن يقاضي بهما .







 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرثية سعدون العواجي .. لأولاده عقاب و حجاب فواز حموان الفدعاني الشعر الشعبي الصوتي 12 10-26-2010 02:11 PM
مقارنه:قصيده الشيخ سعدون العواجي بين السديري والمستشرق كارلو مشعل العبار النقاش العلمي 4 08-18-2010 10:10 PM
سلالة الشيخ سعدون العواجي حسب افادة حفيده / صالح العقاب منال العنزي الأنساب العام واستفسارات الأنساب 10 07-26-2010 07:30 AM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009