صح لسانك يابومشعل ورفع الله من شانك هؤلاء يابو مشعل أغلبهم أصوات من خارج هذا المكون ينعقون باسماء وهمية أما مدفوعين لأسباب شخصية أو مأجورين لأهداف ضد تاريخ وموروث هذه القبيلة وإلا ماتفسيرنا بأشخاص يحملون شهادات علمية ودكاتره خارج هذا المكون يتدخلون بأنساب وموروث تاريخ قبيلة لاتخصهم!هل هذا من باب العلم والمعرفة والحرص على نسب وإرث هذه القبيلة طبعا لا فأكيد الصورة الذهنية لبعض الشخصيات والمشاهيرتلعب دوراً محورياً في مكانتهم على الخريطة الاجتماعية حتى وإن جاؤوا خلاف ماهو مشهور ومعروف وربعنا هداهم الله يعتقدون بأقوال هؤلاء الوضاعين المدلسين الذين لم يراعوا الله فى علمهم أنهم جابوا الذيب من ذيله فأصبح حالهم كحال اللي "بغى يلبسها الحجاب ونزعته العمامة" فلاهم حافظوا على نسبهم وتراثهم وحصروا النقاش والجدال فيما بينهم وأبعدوه عن غربان الخرايب وأهل الكذب والتدليس ولاهم أستطاعوا أن يثبتوا من خلال أعوانهم بالأدلة والبراهين والقرائن التى تقطع الشك باليقين على صدق دعواهم ونظريتهم التى هي أوهن من بيت العنكبوت فمن فتح الباب لهؤلاء الطاعنين والمشككين والشتامين والمغرضين للطعن والتشكيك بنسب وثوابت هذه القبيلة هم اهل البيت مع الأسف فهناك من لديهم رؤية ذاتية وصورة ذهنية في خيالهم بأنهم شعب الله المختار نرى هذا من خلال تهجمهم على انساب خلق الله وازدرائهم لموروثهم والتشكيك بانسابهم وتاريخهم لذلك لانستغرب من يخرج علينا اليوم ويطعن في هذا النسب ويشكك ببعض الأسر والأفراد وبعض المكونات الاجتماعية هذه نتيجة حتمية فلكل فعل ردة فعل فالاراء التى تبنيها الكراهية يهدمها الانتقام هذا أمر طبيعي لكنها بالنهاية أصوات جلبت الكراهية لهذه القبيلة وأصبح الباب مفتوح لكل من هب ودب للدخول والخروج دون ردة فعل من أهل البيت ولا إحساس وكأن الأمر لايعنيهم انا أعتقد إنّ الأسى واليأس والاحباط والاعتبارات الشخصية والاجتماعية المتحكمة بالنفسيات سهّلت الخضوع لتقبل مثل هذه الأقوال بسهولة فأحيانا الأفكار والتمنيات إذا امعن صاحبها التفكير بها ورسمها في خياله حولها عقله الباطني الى صور ومشاهد ورموز متكاملة فيعيد رسمها بذهنه بصورة كاملة الأركان محكمة الجوانب ثم يبدأ بطرحها ونشرها وتسويقها وكانها هي الحقيقة وماعداها هو الباطل وهي فئة تحاول انتاج ادبيات جديدة تتعلق بهذا النسب من خلال قراءات تاريخية أُولت على غير معناها عن عمد وقصد لزرع الشك في النفوس مع أن البين لايقبل التأويل إلا أنها وجدت مد كبيرمن قبل فئات تغريهم الأسماء وتستهويهم الألقاب لنشر هذه الأكاذيب والأباطيل على حساب الحقائق والموروث وماأستفاض لدى العامة فبعض العقول تحتاج فعلا الى فورمات لاستعادة وعيها خصوصا حملة الشهادات العلمية اصحاب الاستخفاف العلمى الذين لايميزون بين الحقائق التاريخية وبين الاساطير والخرافات لذلك يقول الفيلسوف الالماني آرثر شوبنهاور (1788–1860) (من بين كل مئة شخص يوجد بالكاد شخص واحد يستحق أن نجادله أما بالنسبة للآخرين فنتركهم يقولون ما يريدون لأن من حق الناس أن يهذوا) وانا أقول لك يابومشعل دع من ينعق ويهذي ولاتشيل همه وقول له يامقيط دوك رشاك عساك ماتطلع من البير؟!
ا