حياك الله يابو مشعل واسعد الله مساك بالخير وأشكرك على المداخلة والافادة التى تفظلت بها الحقيقة أن الترويج للاشاعات والأكاذيب تنتشر بين الناس مثل العدوى وقد تجد من يصدقها وهذا أمر طبيعي فالعقول متفاوته خصوصا ممن يفترض بهم العلم والمعرفة من أصحاب الشهادات كالدكتور الذي أشرت اليه فالصورة الذهنية لبعض الشخصيات والمشاهير يابومشعل تلعب دوراً محورياً في مكانته على الخريطة الاجتماعية لدى الناس لأعتقادهم أنهم أكثر مصداقية وعلم ودراية بخفايا التاريخ والأنساب من غيرهم لذلك ساهمت هذه الفئة استغلال هذا الوضع لبث هذه الاشاعات بين العامة مع انهم يعلمون علم اليقين أن ليس هناك أي دليل علمي أو حتى جدلي برهاني قال به المتأخرين أو المتقدمون يشكك بهذا النسب على الاطلاق بل هناك بيانات تاريخية ومعطيات ملموسة واقعية قياسا على الاستفاضة والتواتر تثبت بشكل قاطع صحة وصراحة ونقاء هذا النسب العنزي مئة بالمئة ومنهم الدكتور ذاته الذي أعيته الحيله عن تقديم قراءة علمية منهجية مترابطة يثبت بها صحة نظريته التى طرحها والسبب انه اعتمد على رأيه واستنباطه المعوج بعيدا عن ثوابت النصوص وأقوال المختصين من علماء ومحققين لاثارة العواطف وتماشيا مع مزاج الشارع دون تقدير للمسؤلية والالتزام بشروط الحياد والعلمية بذاتها فالعلم وحده لايكفي دون منطق وعقلانية وأمانة علمية وقدرة على التحليل والاستنتاج وربط الامور ببعضها فالوصول الى الحقيقة تبدأ اولا من تحرير العقل من الاهواء والعواطف فمن الخطأ اقحام الفرضيات والنظريات فى مسائل التاريخ والنصوص المحكمة فالباحث المحترف يلتزم بقوانين علم التاريخ ويعتمد على الاقناع ويبتعد عن كل مايثير العواطف فما يذكره الأخ الدكتور من أحداث لاشك تتعارض مع وقائع التاريخ لذلك نجده يحاول بمختلف الطرق وبذكاء احيانا إدراج هذه الاحداث في اطار تلك الطبائع وتكييفها بشكل غير مشروع وهذه ليست من الأمانه العلمية ولا الحيادية بشيء إلا اذا كان تزييف الاخبار وتشويهها ممكن دون حرج فهذه إشكالية بذاتها فالوصول الى الحقيقة تبدأ اولا من تحرير العقل من الاهواء والعواطف والغايات ونحن لانأخذ من أصحاب الأهواء والغايات مهما كانت مكانتهم العلمية إذا خالف النقل العقل لذلك قال الامام مالك رحمه الله "لايؤخذ من صاحب هوى" فالتاريخ بالنهاية هو الفصل وهو من يفرض حكمة على الجميع والله الموفق وشكرا لك يابومشعل وبارك الله فيك .