يوجد احتمال آخر أن عناز لقب لشخص وليس اسمه، بل لقبه عناز، فحسب ما تورثناه في حالات كثيرة اللقب يطغى على الاسم. وعناز عقب بشر ومسلم، فلو كان عناز هو عنزة بن أسد لاستحال أن يقولوا إن عناز عقب بشر ومسلم؛ وهذا يدل على أنه ليس تصحيفاً لاسم عنزة بن أسد.
أيضاً يقولون إن أخا عناز هو معاز، وهذا دليل آخر على أنه اسم شخص أو لقب وليس تصحيفاً لعنزة.
أما الذين يقولون إن عنازاً شخص مجهول لأنهم لم يجدوه في كتاب، فهؤلاء من أجهل خلق الله؛ لأن عنازاً موجود في صدور الرجال والرواة، واسم متواتر عبر الأجيال. فالكتب ما هي إلا أداة لتدوين ما في صدور الرواة والعلماء التاريخ الجاهلي دون بعدهم 200 سنه واكثر يعني اسم ربيعه ومضر هوازن ما كانت مدونه في الكتب الا بالعهد الاسلامي دونوا التاريخ الجاهلي القديم