عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2025, 09:40 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع
157- من مذكرات (فريدريك روزن ) قنصل المانيا في بغداد سنة 1898م قام القنصل بزيارة مدينة كربلاء . وقال إثناء سيرنا بهرنا منظر عدد كبير من الجمال البيض ترعي في السهل . وهذا الجمع غير الاعتيادي من الجمال كان سببه وجود " فهد بك " الرئيس الأكبر لبدو ( عنزة ) في المنطقة وتترحل ( عنزة ) في امتداد الأراضي علي الضفة اليمني من الفرات .. بيمنا ( شمر ) تسكن الجزيرة بين الفرات ودجلة ...وهي عدوة العنزة .. وكنا بطبيعة الحال نتطلع رؤية ( فهد ) الذي سمعنا عنه كثيراً من القصص والأوصاف فوجدناه جالساً في مضيفة وهي خيمة – أو بالاحري سقف خيمة مصنوعة من شعر الماعز الأسود .يسندها عمود أفقي يمكن تطويله بحسب عدد( الضيوف ولقد كان مضيف فهد بك يمتد أكثر من 30 ذراعا وعرضه 5 اذرع فقط ، وتحته كان يجلس القرفصاء صفان من أبناء الصحراء الذين كان من بينهم فهد بك كمضيف لهم ، وفي نفس الوقت كان يقضي بينهم .
وحين أعلن القواسون الذين كانوا برفقتي قدومي ، نهض لاستقبالنا وقادنا إلي خيمة تركية صغيرة بيضاء ، فرشت حالاً علي الجانب الضليل منها السجاد لنجلس عليها معه ، وأمر بإحضار عدد من سروج الجمال المزينة بمسامير ذهبية توضع في جوانبها لنسند إليها أيدينا ، وقد جلب انتباهي أن فهد بك لم يكتفي بقبول لقبه ( بك ) التركي فقط ، بل كان يحرص كثيراً علي التحدث بالتركية إلي خادمة الخاص. وفي محادثة معنا تكلم العربية فقط .. وقد أبدي آراء صائبة وسال أسئلة وجيهة جداً وبعد أن أستفهم عن معدل النفقات السنوية للقنصلية الألمانية ببغداد كانت النتيجة التي خرج بها انه لايجد فيها من الفوائد مايعادل كلفتها ولم أكن قادرا علي دحض حججه . وبعد أن قدم لنا وجبة من اللحم تمشينا خلال مضاربة وأبدينا إعجابنا بأبله ، وكانت من جنسين مختلفين : ( الذلول ) هي الإبل الراكضة ، والإبل وهي التي تحمل عليها ... انتهي كلام فريد ريك .

158- استعراض كتاب الرحالة روجر ابتون وهو ضابط في سلاح الفرسان البريطاني كتب مذكرات عن رحلته في البحث عن الخيول العربية عرفت بمذكرات الكبتن ابتون وفي هذا الكتاب كثيرا من أخبار فرسان البادية العربية وذكر في هذا الكتاب كثيرا عن قبيلة السبعة من قبيلة عنزة ومما قاله ابتون : من السبعة القمصة والعبدة والدوام والموايقة والشفيع والمسكا وغيرهم والقمصة بينهم يشكلون مجموعة بدوية رائعة كثيرة الإبل والغنم وكانوا بقيادة الشيخ سليمان ابن مرشد الشيخ الكبير الذي يملك الصدق والصراحة وصاحب النفوذ والمكانة في البادية الشمالية بل أرشحه لأن يكون أقوى شيوخ القبائل هناك فهو الذي كان ينظم حركة وارتحال القبيلة وله علاقة حميمة مع جدعان ابن مهيد أمير الفدعان من عنزة كان سليمان ابن مرشد بلباس متواضع يدخن ويشرب القهوة والماء ويتناول التمر باستمرار لم يحلق شعره ولم أجد بدويا يحلق ذقنه أو يقص شعره الا في ظروف خاصة فمن يوم ولادتهم وحتى مماتهم شعورهم تنمو على الطبيعة ويجد الشبان الشعر على شكل ضفائر تتدلى على جانبي الجسم كعرف الفرس الأصيل ولا أجدهم يلبسون طرابيش الأتراك والرسالون من القمصة يشتهرون بتربية الخيول العربية الأصيلة فمنهم نواق صاحب الكحيلة النواقية السلالة المشهورة في ديار العرب . والحكمة في سليمان ابن مرشد كان على اتصال دائم مع ولاة الحكومة العثمانية لحل مشاكل قبيلته معها ولتدارس القضايا العامة في البلاد وقد سمعنا ان سليمان ابن مرشد كان من انصار قيام حكومة عربية تكون برئاسة شريف مكة ولصدقه لم يدع السبعة يبرمون أي صفقة مذلة للقبيلة مع الأتراك الا ان الأتراك سمو ابن مرشد عندما كان في ضيافة الوالي التركي حيث قدم له فنجان من القهوة فمات مسموما في الطريق وحصلت القطيعة بين السبعة والحكومة التركية وعين بدل منه الشيخ الفجيجي . وذكر ابتون : ان العبدة من السبعة خيامهم اقل من خيام القمصة ولهم نفس القدرة والأهمية والدوم من السبعة عددهم لايستهان به يقودهم الشيخ الفجيجي والفجيجي عقيد حرب معروف ويعتبر من أفضل القادة في بدو السبعة اما المسكة من السبعة فكانوا أغنيا بشكل ملحوظ ومن فرسان السبعة محمد بن كردوش ومحمد بن رجاء ويعد السبعة والعمارات والفدعان من ضنا بشر من قبيلة عنزة والان علي أن أصف مضافة سليمان بن مرشد فعندما قدمنا الى مضارب السبعة في البادية وجدنا رجالهم يروون الإبل من الآبار تحت حراسة كوكبة من الفرسان بينما وقفت النساء والأطفال يراقبون الغرباء القادمين الى السبعة بدهشة واستغراب فشربنا من ماء الآبار قبل أن نصل المضارب حيث كنا نشاهد على مدى الأفق الخيام السود تتوسطها خيمة الشيخ سليمان ابن مرشد انها خيمة كبيرة أكبر خيمة شاهدناها قد نصبت في البادية يتجمهر حولها خلق كثير وعندما اقتربنا منها استقبلنا في مقدمتها الشاب مشهور ابن مرشد على ظهر جواد ومن خلفه كان يمشي لاستقبالنا الشيخ سليمان ولما وصلنا فرح بنا الشيخ وقادنا الى مكان فسيح في الخيمة كان يجلس فيه الشيخ جدعان ابن فهيد شيخ الفدعان ومجموعة من الشيوخ فاحضرت الوسائد والشداد فورا وقدمت القهوة العربية وفقا لتقاليد ابناء الصحراء . وقال : لا أبالغ عندما أقول كان يجلس معنا بهدوء أكثر من مائة شخص قدمت لهم القهوة جميعا في خيمة كبيرة طولها مائة وخمسة وستون قدما مقسمة الى ثلاثة أقسام لقد وجدنا أنفسنا نجلس وجها لوجه مع أشهر قائد حربي في الصحراء هو الشيخ جدعان ابن مهيد فتبادلنا الأحاديث عن رحلتنا وعن الوجهة التي نريد الذهاب اليها وعلى الرغم من الجو الحار كانت النار مشتعلة في الموقد المخصص لاعداد القهوة . وعندما وصلت أمتعتنا الى مضارب السبعة في قافلة منفصلة حدد رجال سليمان بن مرشد مكانا لنصب خيمتنا على أن لاتبعد كثيرا عن خيمة الشيخ . مر من أمامنا مهر من الخيل لم نشاهد مثله في الجمال والروعة العنق مقوس دقيق الأذنين ممشوق القوام ويستحيل على اي فنان أن يصوره بريشته لجماله وتعدد مواصفاته . كان المهر للشيخ جدعان ابن مهيد جلب اليه الشعير بنفسه في عليقة دس فمه فيها وعلقها في رأسه وربت على عنقه . ولم تكن هذه الرحلة دون فائدة لقد شاهدنا الكرم العربي والسلوك العربي وأدب استقبال الضيوف فأداب السلوك وطريقة الاستقبال كانت بمنتهى الأدب والروعه التصحيح قال المؤلف من السبعة القمصة والعبدة والدوام والموايقة والشفيع والمسكا .
تصحيح الأخطاء : القمصة قبيلة من البطينات والشفيّع فخذ من الرسالين من البطينات الدوام والموايفة والمسكا من العبدة والفجيجي خطأ مطبعي .

159- مشاهدات في بوادي العرب روجرد أبيتون وهو ضابط الفرسان البريطاني وقام برحلته عام 1874- 1875م ترجم الرحلة اسعد الفارس ونضال خضر معيوف وقد اسهب في سرد المعلومات عن قبيلة عنزة في الفصل الثالث من الصفحة 145 إلى الصفحة 162 وتحدث في الفصل الرابع من الصفحة 163 إلى الصفحة 173وقد نشرت موجز من كتابه عن الخيل وهذا بعض ما جاء في كتابه مشاهدات في بوادي العرب :
في الصفحة 145 قال : بدو عنزة تشكل عنزة السواد الأعظم للسكان البدو في الجزيرة العربية (1) وقد يختلط الأمر على الكثير من الكتاب بشأن عنزة فالرأي السائد يقول : هم قبيلة تعرف بقبيلة عنزة ، والبعض يستنتج أن عنزة من عرقين مختلفين ، أو أنهم من عشائر مختلفة تشكّل تجمع عنزة ، والكثيرون وقعوا في هذا الخطأ ، فعنزة لم تكن قبيلة عادية ، فهم أناس ذو شأن ، وقبيلة منفصلة وتميزة في العرق العربي العظيم واكثر نفوذاً فهم اكثر عدداً بين كل قبائل البدو التي سكنت الصحراء ، وهم البدو بكل ما يعنيه المصطلح من معنى ، إنما لا يدعون أنهم الطبقة الأستقراطية الوحيدة في الجزيرة العربية .
يعود تاريخ عنزة إلى فترة مبكرة جداً من تاريخ المنطقة ، فجدهم مؤسس القبيلة كان عنزة بن أسد بن ربيعة الفرس الأبن الثالث لنزار بن معد بن أد بن عدنان (( انظر سلالة قيدار )) وقد سكن بدو عنزة خيبر في الصحراء بين اقليمي الحجاز ونجد ويعتبر البدو ديارهم جزءاً من نجد ، ومضت عصور عديدة قبل أن يدونهم التاريخ كقبيلة متميزة ، ويبدو أن القبيلة شاركت في صنع الأحداث خارج حدود المنطقة التي تسكنها ، في المناطق المجاوره لها مباشرة وعندما ازدادت اعداد عنزة وكثرت قطعان مواشيهم تواصلت هجراتهم ، واصبحوا في وقت من الأوقات ويملكون الآبار التي هي معظمها اليوم ملكاً لعنزة ، ودامت هذه السيطرة حتى الفترة التي اسس فيها الوهابيون دوله في نجد في بداية ها القرن (1) ، كان بدو عنزة من العرب الذين يرعون في مراعي نجد ، وقبل هذا التاريخ كانت ثروة عنزة في تزايد كبير ، فبدأت بطونهم تهاجر إلى الجزء الشمالي من الصحراء ، من أجل امتلاك المراعي ، ونادراً ما فشلت في مساعيها بهذا الشأن .
توالت الهجرت يوماً بعد يوم ، وبدلاً من أن ترعى قطعانهم خلال الربيع في نجد اخذ بعضها يرعى في البوادي بين سورية والفرات ، ثم يعودون جنوباً في الشتاء فيوفر لهم هذا فرصاً كبيره للتّود بالحبوب والسلع الأخرى من السكان القاطنين وسط الجزيرة العربية ومن القرى الصغيرة التي هي عند حدود الصحراء ، وهؤلاء يصفهم بوركهارت (2) بأنهم من التجار الصغار ، والمزارعين الذين يزرعون النخيل يأتي التجار المتجولون بالبضائع من مدن سورية ومن المدن الأخرى في الجزيرة العربية فيقايضون منتجات عنزة بالحبوب والبضائع ، ويعودون لأستيرداها من تجار المدن الحدودية السورية مثل : دمشق وحماه وحمص وحلب بعد أن اصبحت في متناول اليد يسهل الوصول إليها اكثر من الوصول إلى جده أو مكة وثمة بطون عديدة من عنزة كانت لها مراع مميزة وتتاجر مع مدن مختلفه يمكن الوصول إليها دون أن تتضارب مصالح هذه البطون المختلفه مع بعضها ، أن هذه الدوائر المتصلة من الهجرات كان لها الفضل في جعل القبائل على اتصال دائم مع الأتراك فاستمرار التجاره المتبادلة بين عنزة والتجار يتطلب اتفاقية معينة يجب أن تبرم مع الموظفين الأتراك الذين هم بالأساس مع العدالة وقانون الدولة ، بينما يعتبرهم البدو متعصبين ظلمة غير عادلين ، والبدو عادة لا يلتزمون بشروط الأتفاق ، فتعاني التجارة من ذبك وتتأثرفي غال الأحيان ، وعلمت أن ارباح التجارة مع قبائل الصحراء يستأثر بها تجار حلب فقط وقد بلغت ((000, 50)) جنيه في العام الواحد ، وقد هبطت دون هذا المستوى في الوقت الحاضر ، وفي بعض السنوات يصبح التبادل التجاري نادراً وعندما يستهلك بدو عنزة المراعي ينتقلون إلى اماكن اخرى مفضلين الحرمان على الأبتزاز ، وربما يضطرون لشراء الحبوب من اخوانهم البدو القاطنين على حدود سورية وعلى طول نهر الفرات كما تزودهم مدن الفرات الأدنى بالتمور خاصة أن الأبتزاز والقيود التي تفرضها الحكومة التركية هي بتقديري السبب وراء الكثير من الضطرابات والحروب بين العرب والأتراك ، فالبدو لا يترددون في اغتنام أي فرصة سانحة للتهرب من دفع الضرائب التي فرضت عليهم عنوة ، والبدو والأتراك هما بطبيعة الحال في مواجهة بشكل دائم. لقد وجدت النزعة الفطرية ، والشعور السامي بالأصل ، والأفتخار به ، تبلغ ذروتها عند عنزة ، مما جعلهم يحتقرون الأتراك ، ويعدونهم من سلالة مختلفة عنهم وعلى الرغم من الأجرآءات الأضطهادية المغتصبة (1) فالأتراك ليسوا دائماً الرابحين من تعطيل التجاره ، وكثيرا ما يقوم العرب بترك اعداد معينة من الأبل رهينة عند الترك كعربون للنية الحسنة ، وإذا حدث خرق للأتفاق أو الأمتناع عن اعادة الرهن فأن البدو يعودون ثانية إلى المناطق المجاورة للمدن يسوقون ما يملكون ومعه الشيء الكثير مما يسبب تعقيدات واختلافاً يطول في السنوات النقبلة كلها ، ولهذا فأن السياسة بين العرب والأتراك لا تتحسن ، ومع ذلك بقيت هجرات عنزة مستمره ومتزايدة فالقبائل التي هاجرت أولاًاصبحت محاربة تعرف المنطقة وتحيا حياة الرعي اكثر من القبائل التي هاجرت في وقت لاحق والقبائل المهاجرة ذالأولى أن تكافح لتوطيد سيادتها على المراعي وتواجه كافة الأحداث المحتملة ، أن هذه القبائل القليلة هي صانعة المغامرة الأولى بينما القبائل الصغيرة قد لا تعود جنوباً لقضاء الشتاء في نجد فتستقر في المناطق الشمالية طوال العام ، أما القبائل الكبيرة المالكة لكثير من القطعان فأنها تعود لتمضي الشتاء في الجنوب ، وهناك امثلة لقبائل كبيرة هاجرت إلى الشمال عدة سنوات ثم أخذت تعود إلى الجنوب طلباً للرزق وجماعات من بعض القبائل قد لا تعود إلى الشمال ثانية وبشكل عام تعد عنزة قبيلة مهاجرة بانتظام وهجراتها تماثل هجرات طائر السنونو فقبل وقت طويل من الهجرة تتقدم القبيلة نحو الشمال فوق ارض واسعة من وسط الجزيرة العربية وتتفرع بعدها إلى قبائل جديده .
تمتلك عنزة وبعض القبائل الأخرى الخيول العربية الأصيله ، وهذه حقيقة مؤكدة ثابته معروفة بين البدو على امتداد الجزيرة العربية وباعتبار أن الخيول العربية الأصيلة تشكل موضوعاً منفصلاً فقد افردت لها جزءاً خاصالداعية إلى اً من هذا الكتاب ولهذا لن اتعرض لها كثيراً في هذا الفصل .
أبن هذال (1) اصبح عرب ابن هذال قبيلة ضخمة تفرعت من آل البشر من عنزة كان هؤلاء يرتحلون في الجزء الشرقي من وسط الجزيرة العربية باتجاه الأحساء والخليج العربي
وهناك بطنان كبيران وربما ثلاثة لعنزة :، البشر وولد علي والجلاس (2) ثم قال: واخبرنا البدو أن قبائل عنزة تمتد في جذورها إلى وائل الشيخ الكبير لعنزة ويبدو أن وائل كان انساناً عظيماً فثروته وشعبه وقطعانه ازدادت اكثر مما كان يتوقع فأريقت دماء كثيرة لأحتلال بلاد واسعة اكبر من المنطقة الواقعة بجوار خيبر الموطن الأصلي لعنزة كان لوائل ولد واحد فقط هو ( عناز ) فولد لعناز ثلاثة أولاد: بشر ومجيلس ووهب فجاء لبشر ولدان هما : مفدع وسبعة ، وهكذا نرى أن القبائل الهامة من عنزة كانت قد تحدرت من وائل ، فمن مفدع جاءت قبائل الفدعان ومن سبع جاءت قبائل السبعة ومن مجيلس جاءت الجلاس ومن وهب جاءت المساليخ والحسنة بالإضافة إلى ولد علي والبشر كانوا غالباً يذهبون شرقاً من نجد باتجاه الأحساء وكانت مراعي نجد تعود لعنزة تحديداً .
بقي ولد علي وقسم من البشر في جوار خيبر لكن بوركهارت يقول : أن الأرض هناك واشجار النخيل هي خاصة بولد علي حيث ذهب المساليخ والحسنة إلى جوار الصحراء ثم تطرق لصدامات بين قبيلة عنزة وبعض القبائل مما لا داعي لنشره ثم قال : وبطبيعة الحال هناك بطون من عنزة ليس لهم ذكر على الرغم من انهم انحدروا من وائل فبعضهم بقي في نجد وبعضهم الآخر قد هاجر فبقيت هجرته محصورة في الصحراء شرقي فلسطين وجنوب سوريا وهجرتهم دائماَ في مسافات قصيره وهؤلاء من قبائل صغيرة أو من الفرق في بعض القبائل وفي كلام آخر هي عشائر تركت قبائلها الأصلية وتجاوزاً اقول : انهم يمثلون شتات قبيلة عنزة وعندما يزورهم الرحالة يجب ان لا يحكموا عليهم كشعب كبير بل هم قلّة ونظرا لطول سرد المؤلف عن عنزة نكتفي بهذا القدر وقد تجاوزت بعض العبارات
يتبع







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 03-23-2026 في 11:54 PM.
رد مع اقتباس