تابع
هذه القصيدة من شعر الشيخ الأطرق بن بدر المهلهل الهذال قالها لما سمع كلام من رجل
يعرض بقبيلة عنزه عندما لم يكون لهم أبل مزاين فأجابه الأطرق بهذه القصيده : 856
يـا صاحبـي كـنـا ونـبـقـى حـلاحـيـل *** للمـجـد نـرقـى فـوق قـمة جـبـلـهـا
أفـهـم عـدل لا تـأول الوضـع تأويـل *** والكلمه العـوجا مـن المـزح شلـهـا
يـوم أنهـا بالسيف والـرمح والخيـل *** نـملـك مـزايـيـن الأبـل مـع فـحلهـا
نغير في وسط الضحى ووسط الليـل *** ونجيبها غصب عـلى خشوم أهلها
ويــلان حـنـا فـعـلـنــا لــه دوالــيــل *** ونـردم عـلى كبـد المعادي اعـللهـا
وأن زعـردت أم العـيـون المضاليـل *** وقامت تنـاظـر كيـف ردت فـعـلـهـا
نشوش من زود السطـر كالمهابيـل *** والمـوت أحـلا عـنـدنـا مـن عسلهـا
مـتورثـيـن المجـد جـيـل بـثـر جـيـل *** فـتـخـان الأيـدي كـاسبـيـن نـفـلهــا
ويـلان حنـا أهـل الكـرم والمعاميـل *** عـاداتـنـا مـا غـيـرتـهـا افـلـلـهـــــا
لضيوفـنـا نـذبـح مـن القـرح الحيـل *** وقصيـرنـا مـا يـشتـكـي من ملـلهـا
والحـمـد لـلـه يـوم صارت تساهيـل *** جـاهـا الـزعيـم بـديـن ربـي شملهـا
يـكـفي يـمثلـنـا مـن النـفس حلحيـل *** مشعـل أخـو نـوره بـجـوده كفـلهــا
مـادام صارت بالـذهـب والتهـاويـل *** وأحيـت عـليـنـا عـنصـريـة جهـلهـا
ماعـاد نبـغـي مـن وراهـا محاصيل *** وقـلـوبـنـا لـلـخـيـر ربـي عـدلـهــــا
نعطي الفقيراليا شكى العوز والويل *** نـجـود والـرمـلا عـطـانـا وصـلهــا
وضعـيفنـا نـرفى خمالـه عن الميـل *** أخـيـر مـن دفـع الـفـلـوس بجمـلهـا
ونـذلـل ظـروف المساجـيـن تـذليـل *** ونـعـتـق ارقـاب دافـع الـلـه أجـلهـا
يـا صاحبي نـقـدر وفـينـا لهـا حيـل *** ونملـك ملايـيـن الـفـلـوس وهـلـلهـا
وإذا رغـبـنـا بـالليـالـي الـمـقـابـيـل *** تـشوف ويـلان السعـد وش عـملهـا
قـلـتـه وأنـا مـا ودي القـال والقـيـل *** حسبي عـلى الـلي حيل كبدي دبلها
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات مجاراة للقصايد السابقة : 857
يعـيش أخـو بتـلا من أحـفـاد منديـل *** نسـل الـذي روس المعالـي نـزلـهـا
الـقـرم أبـن بـدر عـريـب الأخــاويل *** عـوج الهـروج التايحـه مـا حملهـا
قـاس العـلوم وحلـل الـهـرج تحليـل *** ولا يكترث بالـلي السوالـف نـقـلهـا
كـلام الأطـرق صدق مابـه تجـاهيـل *** وبالحلـم نـفسه مـا تسارع زعـلهـا
الـطـيـر يالـمنـعــور مـا كـدّر الـنيـل *** والناس تـفخـر في محاسن عـملهـا
غـوش عـنزه ريف البداة الهواشيل *** كان اخـتفى محصول نـاتـج سبلهـا
عـاداتـهـم صـد العـصـاه المـغـالـيـل *** لا نـقضت هـنـف العـذارى اقـذلـهـا
مـضالـهـم يـوم المـراجـل مـفـاعيـل *** كـم مـن حليلـه فـجـعـوهـا بـرجلهـا
يـوم الجنـب عـنـد أمهـات المخاليـل *** أولاد وايـل فـعـلـهـا مـا فـشـلـهــــا
قـطعـانهم تـرتـع مـن سلـوك للهيـل *** وحتى حـمى الحويان تفـلا بدغلهـا
مـن غـربي الحـره اليـا ديـرة ثميـل *** باجوا جميع حـزومـهـا مـع سهلهـا
المـجـد يـدرك بالسيـوف المصاقيـل *** والطيب ما هـو فـي مـزاييـن بـلهـا
كسب المـراجـل بالـرمـاح المنابـيـل *** الـلـي منـاعـيـر الـرجـال أيـهـبـلهـا
مبـطـي فـخـرنـا بالسنيـن المساميل *** عـادات أهلـنـا مـا نـدوّر بــدلــهــــا
يـامـا بـوايـل مـن نـوادر مـشـاكيـل *** مـا زايـنـوا بـالـنوق فـي محـتـفـلهـا
منهـم عقاب الخيل من خلفت شعيل *** مـا يـنـطـح كـان الـشـوارب فـتـلهـا
ومشعـان أبـن هذال يـوم المصاويل *** يـامـا صـوابـيـر الـمعـادي عـزلـهـا
وأبـن بـكر مشعـان ذيـب الرجـاجيل *** الـغـافـلـه مـا يـوم قـالـوا عـقـلـهــا
بـرجس غديرالموت فوق المشاويل *** اليـا عـثـا بالـقـوم يـرمـي بـطـلـهـا
وجملت ضنا عـنـاز ماهـم مساهيـل *** مـن جـالهـم مـظيـوم يـدلـه ويـلـهـا
وقال حسن بن سماح النومسي هذه الأبيات مجاراة لصاحب القصيدة : 858
وش هـمنا من صاحب القال والقيل *** قـلهـا لـمـن وجـه لـك الـقـول قـلهـا
قـلـهـا وفـصلـهـا بـكـل الـتـفـاصيـل *** الـسـالــفــه لازم يــدوّر بـــدلــهــــا
تضرب بـنـا الأمثـال ما هي تماثيـل *** تـعـرف بـنـي وايـل ويـعـرف مثلهـا
جــمـعٍ يـخـلـي لـلـمـعــادي زلازيـل *** والـلـه يزيـد أهـل الجهل من جهلها
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار اهذه الأبيات مسنده على الشاعر
حسن بن سماح النومسي : 859
يا أبـو فارس شد لي فوق الهمر *** مـا يفـوقـه بالمسيره كـل مـور
لـو أمامـه طعس من فوقه طمـر *** ولا يبطنج بالحراش وبالحفـور
وأن تـحـرّك مثـل شـرّاب الخمـر *** يرتقص طايش يسير بلا شعور
يـا حسـن شـدّه ولا عـلـيـك أمـر *** جـهـزه حـالاً نـبي نمشي نـدور
نـبي أنـا وأياك نبحـث عن عمـر *** حيث عنـا غاب له عـدّة شهور
ننتظر شوفـه عـلى مثـل الجمـر *** الولي يستـر عليه من الشـرور
كـم لـنـا عـنـده تعـالـيـل وسـمـر *** بالـوناسه والسعـاده والسـرور
يـحـضـر الـدلّـه وبـراد وتـمــــر *** جـاهـزه والكبش يطبخ بالقدور
نـبـي نبحـث كـل ديـره لـه نـمـر *** وين هو ساكن هدفنا لـه نزور
يمـكـن الجـوال مـا عـنـده قـمـر *** قـافـل الـجـوال والـرّد محضـور
خـابـر المنعـور يـبـني وايـعـمر *** بستراحه شاد قصر وشاد سور
وكـانـه بـدار العـماهيج الحـمـر *** يا حسافه حـال من دونه بحـور
قال الشاعر حسن بن سماح النومسي هذه القصيدة جواب لقصيدة
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 860
مـرحـبـابـك عــد وبـل مـنـهـمـر *** مرحبا تنبع من حساس وشعور
مـن سمع قصايـدك يجـني ثـمـر *** بالشعر تخوض بأعماق البحور
مجـدكـم بالـعـز مبـطـي مستمـر *** نلتم الأمجاد من ماض العصور
الـنـمـر يـجـيـب يـالـوافـي نـمـر *** بـيـتكـم بالعـز والطيّـب معـمـور
يا أبو مشعل حضرتك يامر أمـر *** يا مـقـر العـز يـا وافـي الشبور
خـوتـك يا رمـزنـا فرصة عـمـر *** مـا توفيهـا المشاعـر والسطور
بالليال البيـض هـن ويا السّـمـر *** يشهد الله ما حصل منكم قصور
يا سيوف الهنـد قـدمـات النّـمـر *** يا وريـث المجـد يا نمـر النمور
والشّكـر مـقـرون فيها وانغـمـر *** مـن رفيـق في رفيقه مـا يـبـور
والصـلاة اعـداد حـاج ومعـتمـر *** للرسول الـلي عطاه الـرّب نـور
هذه الأبيات من قصيدة للشاعر حسن بن سماح العنزي يثني على
عبدالله بن دهيمش بن عبار : 861
ثـم أكـررهـا وأقـول أبـو مشعل يا هلابـه
يوم جانا بمحتفلنا صارت الحفله جميله
شاعـر وتاريخ ربـعـه ألـفـه ثـم اعتنـابـه
تفتخـر بـه لابـة الويلان والـلي تنتميلـه
بـه حـميّـا للقبيلـة مـن بـدأ مطلع شبابـه
والجهود الـلي بذلها لعزوته يندر مثيلـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات جواب لأبيات الشاعر حسن بن سماح : 862
جني بيوت أبـو فارس ثـم بديـت بجوابـه
حسن الشهم الكريم عادتـه كسب النفيله
أخو فهد حي فاله نعـم في حضرة جنابه
طيّب وله علم غانم جزل وعلومه جزيله
الصدّيق اللي نوّده ماسلك درب المعابه
بالجواء بيتـه مشيّـد دوم يدعينا ونجيلـه
قال الشاعر عادل بن إبراهيم التويجري العنزي هذه الأبيات يسند
على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 863
أهـلا هـلا بـالوايـلي نـسـل الأحـرار *** فرحت بك بريده وذا اليـوم عيـده
شفهـا تجـمـل في قـدومـك بالأزهـار *** فـرحـت لقـاك اترجمه في قصيـده
معهـا خـبـر قافـك إذا بوصفهـا سـار *** مـا يـوقـف إلا والقيـامـه وعـيـده
في خيـمـة عقيـل أنتشرف بالأخـيـار *** ما ياصله من هو علومـه مـريـده
فيهـا تشوف دلال صفـت عـلى النـار *** مـحـكـورة لـلـي مـزاجـه يـريــده
أقـدع يا أبن عـبـار يا رمـز الأشعـار *** يالـوايـلي يالـلي عـلومـك حميـده
علق على جدار الزمن أسمك وصار *** مـا يـنمسح لـو الحـواسـد تـكـيـده
أنت الجبل لو جاه عاصوف ما انهار *** وأنت البحر للي غرف منك بـيـده
ما ينجحد فضلك عـلى صغار وكبـار *** مـرجع لـنـا بأبـياتـك الـلي تصيده
منهـا عـرفـنـا عـدة عـلـوم واخبــار *** لأجـدادنـا يـوم الـسـنيـن الشـديـده
سيفـك عـلى مـن زيّـف العـلـم بـتـار *** والـلي هـروجه كذب مالـه مفيـده
ويا كم سمعنـا من حكم تبهـر ابهـار *** وأنـت الـذي نظـم القوافي تجـيـده
ربك عطاك أشياء مـا هـي مع أكثـار *** شاعـر وكاتـب والمواهـب فـريده
ولنـا الفخـر في دعوتك يا أبن عبـار *** أنـك تـكـون بـحفـلـنـا فـي بـريـده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على الشاعر الشاب
عادل ابن إبراهيم التويجري : 864
سمعـت قـول الـوايـلي طـيّـب الـكـار *** الـقـرم شغـمـوم الـعـيـال الـوليـده
عـادل يا عـلـه من طويلين الأعـمـار *** عـسى تـدوم أيـام عـمـره مـديـده
وعـسـاه يـنعـم بـالهنـا عـبـر الأدوار *** وعـسـاه دايـم بـالحـيـاه السعيـده
بجـاه الـولي منـزل هماليـل الأمطـار *** يعـيش فـي دنـيـاه عيشه رغـيـده
عادل سليـل الـلي لهـم عـلـم واذكـار *** تـواجـره عـوق العـصـاه العـنيـده
تـواجـره بـجـوارهـم يـدلـه الـجــــار *** ومتـمسكيـن بـديـنـهـم والعـقـيـده
تـواجـره تـاريـخـهـم عـم الأقـطــــار *** لـهـم مـفـاخـر مسمـلات وجـديـده
سلسـل نـسبهـم مـن مـفـرج لـجـبـار *** الجـد يخـبـر بالمـنـاسـب حـفـيـده
ولا أنـت يا حـرٍ عـلى وكـر صـقــار *** مـثـل القـطـامي مـا كـفـوفـه بليـده
قلته وأنا لـك يا أبـن الأجـواد شكّـار *** تشكر عـلى نظـم البـيوت المجيـده
حيثك ذكرت اللي عملته من اصـدار *** تـاريـخ تـفخـر بـه جـميع البـديـده
شادوا بمجهودي طـويليتن الأِشبـار *** بالقص وضحت العـلـوم الـوكـيـده
اعـتـز وافخـر في صليبين الأشـوار *** ولا الـردي كـوبـان ربـي يـبـيــــده
والخـاتمـه نشكرك يالمخلص الـبـار *** مشكور يا راعي الهـداف البعـيـده
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي هذه القصيدة بمناسبة تكريم فهد بن
محمد الطوب لرجال من قبيلة بني عطيه وقبائل أخرى بالوائلية بحايل: 865
مبـداي بسم الـلي يسوق الهـبـايـب *** عـلام بـأسـرار الـعـبـاد الـخـفـيـات
لـكـم عـلـيـنـا يـالـنـشـامـا وجـايــب *** بـقـدومكـم نـبـدي جـزيـل التحيـات
في قـصر قـرم دوم بالطيـب طـايـب *** فـهـد أبـو خـالـد أهـدافـه رفيـعـات
من كان حاضر سد عن كـل غـايـب *** عسى تـدوم أفـراحـكـم والمسـرات
والـنعـم والـلـه يـا اعـزاز الطنايـب *** نعـم بكـم يـا أهـل السلـوم القديمات
أنـتـم مـدابـيس الـوغـى بالحـرايـب *** صـيـد الـرجـال النافـليـن العطيـات
وعـضودهـم بالمعضـلات النـوايـب *** ساعدهم الأيمن شخوص العقيلات
واسنـادهـم يـوم السنين الصعـايـب *** نـقـوة شغـاميـم القـروم الخميسات
سـلايـل الـلي مـا بـنسـلـه شـوايـب *** مذكـور من عـقـبـه ثـلاث البديـدات
صافين من صفوة عـريب النسايب *** مـعـاز أخـو عـنـاز مـا فـيـه شكـّات
نفـخـر بـطـاري عـلمكـم يالقـرايـب *** يـا بـعـدكـم عـن الـعـلـوم الـرديــات
أهـل الـبـيـوت الشامخـة بالجـذايـب *** ما قطبـت عـن الهواشـل بـروقـات
ريـف الـبـداه الـلي بكـور النجـايـب *** أهـل المعـاني والـربـاع الفـضيـات
دايـم تـشـوح ردونـهـم لـلـركـايــب *** لاجـن هـجـافـا والمـزاهـب خـليـات
أول قـرى لـلـضيـف فـنـجـال رايـب *** مصبوب من صفـر الدلال العذيـات
وبـعـده عصيـب مـربيـات الجـلايـب *** عـيت الكباش المكرمات السمينات
بكـم أفتخـر واطـول والقول صايـب *** مـا هـو تـملـق بـالكـلام ودعـايـات
أقـولـهـا وأفـعـال ربـعـي عـجـايــب *** عـنـاز نـكتـب مـجـدهـم بالسجـلات
شجعان يـوم الـذود يحمى بجنايـب *** بالعصراللي سلمه مغازي وغارات
يـرعى دبـشهـم دوم بالقـفـر سايـب *** حامينه بحـدب السيوف الرهيفـات
أولاد وايـل مـا رضـوا بـالـغـلايــب *** كانوا على باشات الأعجام باشات
خـلفـت نـزار ومـن ربيعـة صلايـب *** يـا مـا بـرز حـكـام منـهـم وسـادات
ولا أحـط فـي بـاقي القبايـل معايـب *** الـلي بهم من سلم الأجـواد عـادات
كـانـت مـفـاعـيـل القبـايـل غـرايـب *** لـهـم بـعـركـات المعـامـع بـطـولات
والحمـد لـلـه زال عصـر الطـلايـب *** اليوم حكم الشرع فض الخصومات
حـكـم الـعـدل بـدد جـمـيع السبـايـب *** الـلي يفـرقـن الجـماعـة جـماعـات
صار بأمان الـلي من الخوف هايب *** وأدبـر زمان التفـرقـة والحـزازات
وتحـقـقـت للشـعـب كـل الـرغـايـب *** العـلم عـم ودور عصر الجهل فـات
فـي ضـل قـادتـنـا جـزال الـوهـايـب *** نـنعـم بأمن وفي كـرامـه وخيـرات
الـلـه يـكـافـيـنـا البـلا والـمـصـايـب *** ويـفـكـنـا مـن شـر كيـد العصابـات
وصلوا عـلى الـلي يذكره كـل تايـب *** المصطفى المختار في كل الأوقات
قال الشاعر عبدالرحمن أبو قويني العطوي هذه القصيدة مجاراة لقصيدة
عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 866
يـا مـبـعـدٍ مـسـراك فـوق الـنـدايـب *** الـضـمـر الـلـي حـفـزن للمسافات
الـلي يـمـرن مـر عـجـل السحـايـب *** لا حـدهـن ضـلـعٍ ولا ظـيـم قـارات
مـنـجـبـات الـجـد مـا هـن نـهـايــب *** ما مسهن في عدهن همس قـالات
فـج النحـور معـورضات الجـنـايـب *** السبق فيهن واضـح لـه عـلامـات
صفـن تعالـن عـن هـفـا كـل شايـب *** لهـن طواري لطروا القـوم هـيـات
عـادات أهـلهـن يكسبون الحـلايـب *** يـوم القـبـايـل بين غـاره أوقـعـات
بـني عـطـيـه يـوم عـقـد العصايـب *** تـزرع بجوف اللي نواهم مخافـات
يـا معتـليهـن جعـلـك الـيـوم ثـايـب *** أنـا نـصـيـتـك دونـهـن لـلـمهـمـات
تاصل لأبن عـبـار ريـف الصحايب *** عـادل زمان الـلي شكا فيـه ميـلات
الشاعـر اللي عن هل القـول نايـب *** حيـثـه عميـد القـافـيـة والجـزالات
الكـاتـب النـسـاب لـلـصـدق جـايـب *** مذخور علمه ما حوته المحيطـات
مـن لابـة لا جـيـب عـلـم الـلـبـايـب *** أهـل العـلـوم النـافـلات الشريفـات
أهـل الكرم وأهل الصدور الرحايب *** الضيف يقـلّـط والضيافـة كرامـات
أهـل المـروة وأن هـبـا كـل خـايـب *** عون الضعافي بالسنين العسيرات
مـا حسبـوا أهـل الشيّـم للضـرايـب *** ولا ودهـم بـيـن القبـايـل وجاهـات
وأن جيت أريد أذكر فعول غـوايـب *** في ماضي فيـه الشقاء والنزاعات
أولاد وايـل مـا حـسبـوا للحسـايـب *** مضرب مثـل لـلي يعـد الشجاعـات
كـم مـن غـريم شـب جوفـه لهايـب *** وكم من شجاع حارب النوم مابات
وكم من شقاوي عاف شقرا ذوايب *** ودع خـليلـه يـوم شـاف البسالات
وحـيـدهـم وقـت الحـرايـب كـتـايـب *** يفني شجاع القوم منهم جماعـات
أقـولـهـا فـي مـدح ربـع حــبــايــب *** أولاد عـم وطـاري يـرفـع الــــذات
وفي مدحهم زفيت عـذب الجوايـب *** يستـاهـلـونـه مـا نطقـتـه مـراوات
ويوم طويت القاف عن وقت شايب *** روح بحملـه من غـوانـم وتيهـات
وصبح بعض علمه مع العمر ذايب *** جبنـا مـن الحاضر عـلـوم جليلات
تـبـرابـهـا الـلي بالجهـالـة خـرايـب *** وتجمع شتات اللي ذرته المتاهات
صرنا مع التوحيـد عـقـب النشايـب *** أخـوان دايـم نجـتـمع بـالصلاوات
مـا فـيـه نـذخـات ولا فـيـه عـايــب *** غير الذي ما أهداه رب السماوات
الطـرش يـرعى في وطنـا سوايـب *** واللي مشى في طرقته له سلامات
الـلـه يعـمـره مـن هميـل السكايـب *** يـسـقـي وطـاه ويـرتـون العـلـيـات
وتسيـل مـن هـدره كبـار الشعايـب *** ويزهرنبات الأرض ويصير باقات
وتطـلـق بهـايـم عـوقتها الـزرايـب *** أبـطـأ عـلفهـن مـن شعيـر وبـالات
وخـتـام قـولـي يـا رحـيـم التـرايـب *** تـغـفـر لعـبـد طـامـع فـيـك لا مـات
يوم أن يحطوا فوق قبـره نصايـب *** عقب الحياه وعـقـب ذوق الملـذات
وصـلاة ربـي عـد شـوف الـرقايـب *** عـلى الشفيع الـلي يسن العـبادات
قال الشاعر بدر بن صالح الفرحان الجلعودي العنزي من أهل الخبرا هذه ا
لقصيدة يرحب بزميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 867
عـبـدالـلـه الـعـبـار حيـيـت حـيــيـت *** يـا مـرحـبـا يـوم لـفـيـت وتـعـنيــت
أي والله اسمع بـك وودي بشـوفـك *** جيـتـك مـن الـدمـام ولشوفتك جيـت
امشي بـدون شعــور بالـخـط طـايـر *** عانـي مـن الـدمـام أمشي بـلا ليـت
عـنيـت متـلهـف لشوفـك ومشتــاق *** أفـخـر بشوفـت حضرتك يوم طليت
شاعر ولك بالشعر صولـه وجـولـه *** لـي الفخـر لا قـلـت قـدامـك الـقـيـت
وأخبرك باللي بالفخر معجبن فـيـك *** أنـك بـشعـرك دون لابـتـك ضـحيـت
وافي مثـل جدودك ولاهي غـريـبـه *** مـا دامـك بـدار الـشـهـامـه تـربـيـت
أقولها من قـلـب مخـلـص وصـادق *** يـا مـرحبابـك مـن هنـا ليـن تكريـت
شـرفـتـنـا يـالـقـرم بـزيـارتــــك ذي *** شـرفـتـنــا فـي جـيـتـك يـوم لـبـيـت
أي والله أفرحبك مثل فرحة السيـل *** لأجـلـك حضرت ولا أنا عنك صديت
والمـعـذره كـانـه بـدأ مـني قـصـور *** والمـعـذره كـاني بمـدحـك تبـاطيـت
عـنـدي طلب لي الشرف لـو تلبـيـه *** يـا لـيـتـك تـلبـيـه يـا لـيـت يـا لـيـت
فـي كـل سـنـه ودي تسيّـر عـلـيـنـا *** هـذي منـاتي صـدق لا مـن تـمنـيـت
وأخـتـم كـلامي عـدد ما طـار طـايـر *** واعـداد حـبـات الرمـل والنوابـيـت
عـلى نـبـي بـشـّر الـخـلـق بـالـديـن *** صلـوا عـلى محمد معي يوم صليت
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر بدر بن
صالح الفرحان الجلعودي : 868
أشكـرك يا بـدر عـلى نـظـم قـيـفـان *** حيثـك بـنـا في محفـل الـربع حييـت
الله يثيبك جيت من غـرب ظـهـران *** ورحبـت فـي لفـوت زميلـك وهـليت
دامك لشوفي يابن الأجواد شفـقـان *** أنـا بـكـلامـك يـالـزمـيـل استعـزيـت
يا بـدر غـايت منوتـك بـر واحسان *** ولـي الشرف لـديـاركم كـان سجيـت
أشكر نسل فرحان في كـل الأحيـان *** العـزوه الـلـي فـي لـقـاهـم تـهـنـيـت
أهل الكرم والجـود والقـدر والشـان *** عاداتـهـم ذبـح المهاجيـل والعـيـت
الشكـر والـعـرفـان لـعـيـال فـرحـان *** مـن مارثة جلعـود يا حي ما طريت
الـلابـه الـلي مـن صماصيم حـمـدان *** فخـذ العمايـر ساسهم كـان قـصيت
سلايل حضيري حـمـايـل وشجـعـان *** مرويـن حـد المرهـفـات المصاليت
حماية الريشا عـلى الخيـل فـرسـان *** يوم اللقاء عـوق العصاه الـزناتيت
رجـالـهـم صـنـديـد للخـصـم مــالان *** لا صار طعـن يـفتت العـظـم تفتيـت
وأعتـز في عـنـاز حضـره وبـدوان *** العـزوه الـلي مـا شنـوها الشواميت
من خيبر الحـرة إلى غـور بـيـسان *** ومن ديـرة البصرة اليامنطقة هيـت
داجوا بها الويلان بالسيف شامـان *** وعـلومهم بالطايلـه مثـل ما اوحيت
هذا جوابي وأبلـغ الشكـر الأخـوان *** الـلي احتـفـوبي يـوم للـديـره الفيـت
ثـم السموحة كـان بالقـول نـقـصان *** مشكـور يالمنـعـور بالـحـق وفـيّـت
يتبع