تابع
قال الشاعر صالح بن ضويحي العنزي هذه القصيدة بمناسبة تكريم زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار من قبل ماتقا مثقين قبيلة عنزة : 802
جل شان الخالق اللي على خلقه وكيل
واحـدٍ معبـود ندعوه خـوف ونرتجيه
كون الأنسان من طين ولهداه السبيـل
نوره الخالق على أرضه ومنهجنا عليه
سنـة محـمد ومـلـة إبراهـيم الخـلـيـل
ملتقى الدعوه لرسله وهـديه يرتضيه
باسمه أبدأ القيل وأختار معناه الجزيل
واعتـني به مثـل مالـه بفكري وأبتديـه
اعشقه وارتاح له واعشق البحر الطويل
راهي المعنا وانا الراهي الصعب أرتهيه
قالوا أن الشعر من فيض ولا غيض قيل
والـوكـاد أنـه الهـام بتـنـاقـض حـالتيـه
حقنا بالشعر حسنه وعـذب السلسبيل
وكـل مـابـه مـن جميل وقـبيحه مـا نبيـه
يحتفي به هاجسي وأدري أنه فيض نيل
أن حضر سافر بالأحساس وأن غاب احتريه
اقبلت خيله لهـا تحـت راياتـه صهيـل
بين عشر وعشر تختال وعنايه وجيه
لا تحـدث تـرجمانـه حـديثـه يستميـل
أنـتـبـاه أصحـاب الألباب بالـلي يحتـويـه
في زمان العولمه له سعة علم يهيـل
ويحفـظ الماضي وكنه معاصر سيبويـه
حطني مـابين قـدحة زنـاده والفـتيـل
يـوم ساق أعـذب معـانيـه للفكـر النبيـه
يا عزيز النفس مالك على الجاهل سبيل
راس مالـك عـز نـفسك ومبـداك النـزيـه
والحيـاه ومابها من شديد ومـن نـزيـل
عـبـرة للمعـتـبـر عـن مصيـر مقـتـفيـه
كـل ما يجمع بها العبد يصبح غثو سيل
غيـر دينـه والعمـل بـه وطـاعـة والـديـه
القـصـور العـامـره والمدايـن والنخيـل
زينـة الدنيـا ولا أغتـر فيهـا الا السفيـه
واللبـيب بكثـرة المـال مـا يغـبـط بخيـل
الـردي يـفـرح بـمـالـه وربـه مـبـتـلـيـه
خالق الأنسان في شئون تصريفه كفيل
لو سعى ماله سوى أمراً له الله مقتضيه
والرجال اصناف والساس يبقى له سليل
ولا يجود الا من الله على الجود ايهديـه
وبالـرجال معـّرب وقـفتـه تشفي الغـليل
قبـل يبذل جهـد تكفيك ضحكت حاجبيـه
وبالرجـال مجـّرب يبخص الكيل ويكيـل
أن وفاء قالوا نعم وأن هباء ما قيل ليـه
وبالرجـال مـّذرب لسان وقـليل حصيـل
مقضي الـلاّزم ومـن جالسه يغـتـر فيـه
وبالرجـال مـدّرب لا صحيح ولا هبـيـل
صنف ثالث بين الأثنين سموه الشبيـه
ولا يغث أهـل الوفاء غير جحّاد الجميل
وش تقول اليا اغتنى وأنكر الطيب ونسيه
معـك أمـانـه لا تجامـل بـراي ولا تميـل
واذكـر أن الحـر لا قـال قـول يحـتميـه
خـذ من أفعـال الرجـل لك براهين ودليـل
وأنـزلـه بالمنزل اللي لنفسه هـو رضيـه
ورافق الطيّب على ساس مبداه النبيل
وأترك الساس الردي وش تبي به لا تجيه
وفي يميني سقت باسم الوفاء فنجال هيل
لليمـيـن الـلي تـقـدر وفـاي وتحـتـفـيـه
ما نبيهـا مثل ما يقال من تحت الشليل
كلمـة الرجال لـه تحسب أو تحسب عليه
لا يغـرك من يحط برخاء الوقت ويشيل
لـو تشوفه بالرخاء كـل منبـر يعـتـليـه
لا تجلى الفجر الأبلج من بعد ساعات ليل
فارس أيام الرخاء طاح رمحه من يديـه
الشمالي لأعتـزاء قـام لـو حـملـه ثـقـيـل
وسع صدره حـلم والمجـد ثـوب يكتسيه
للخصيم أشد من صاطي الحـد النحيـل
وللصديق أحلى من الشهد وأصفى من الجنيه
والوفاء معهود من راعي المجد الأصيل
يكـفي أن العـز ساسه وتـاجـه يـرتـديـه
وعزوة نبراسها المجد جيل بعـد جيـل
تـفـتخـر بالـوافي الـلي كلامـه ينتصيـه
أبـو مشعل لا تبرى العـميل من العـميل
أعتزا لعـيون من هو بالمواقـف يحتريه
وقفته وقفت شجاع سمع صوت الدخيل
وأنتخى واسرج جواده وشمـر ساعديه
كل مدح يقال في حـق عبدالـلـه قـليـل
لـو كلام المـدح نـوفيه شرح وننتقيـه
الوفي راعي الوفاء لا أنكسر عزم الهزيل
الشيـم هـو تـاجـهـا والمـراجـل تهـتـويـه
أنشدوا معناه عن شذرة السيف الصقيل
وأنشدوا من يصنع السيف هو ليه ايحنيه
والحكيم الـلي معـانيه شهد وحنظليـل
لـه بياض الوجـه باسم القصيد وسامعيه
شاعـرٍ راعى ضميـره ولا يقبل يعـيـل
شـامخ معـنـاه فـيـه الـدليـل لمـن يـتـيـه
مثـل أبن عبـار ما اقول مثله مستحيل
نـادراً وأقـول مثـلـه قـليـل بـما رضيـه
أحتمى الماقف بيوم جرى مالـه مثيـل
مـا تـزعـزع مـن كـلام قـبيلـه يـفـتـريـه
عاش راس بالوفاء لـه براهين ودليـل
لا مدحتـه ما أفتريت المديح ولا أدعيه
كل مدح يقال في مدح عبداللـه قـليـل
الأديـب الشامخ الـوافي الشهم النـزيـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على صالح بن ضويحي السلمي : 803
أبتدي بسم الكريم الواحد الـرب الجليل
مطـلع فـي سر عبده لـو يكنه ما خـفيه
الولي منشي السحايب تروي الروض المحيل
وأن تخالـف ديدحانـه كـل عين تشتهيه
من مراهيش الغـمامه بارقـه يشعـل شعيل
ساقه الريح وتحدر يابس البيدا غشيه
وبعد ذكر اللـه نشد الجيب فـي آخـر مديل
جيب من سيد المواتر ما يناله كود بيـه
من مصانع طوكيوا جابـوه للتاجـر جميل
منظره يغدي العماس وهيكله لونه زهيه
وبعد ذكر الله نـرد لشوق منسوع الجديل
صالح ضويحي يعله ما يرى يوم كريه
وقفته ماهي غـريبه هـو أبـن عـم وزميل
من زمان الجد الأول من يغزينا يغـزيه
كنه الحـر القطامي وأن عـثا بـأول رعيل
المشبب من قنص به كل جزل يشتويه
يالسنافي لا تهـون وعسى يفـداك الذليل
الصديق اللي نوده مـا نبيعه نشتريـه
الحمول أن كان ثقـلت شيلها يحتـاج حيل
الجمل يشيل حمله لو ثقـل حمله قـويـه
الحمـول تـريـد حيص مـا تحملها فـصيل
بس ما حصـل بليهي للمحامل نعـتبيـه
من يبي بالقيض يسفر يلزمه رحل وصميل
الوعـر دربه غثيث ما رتاح اللي مشيه
لو غلطت بحرف واحد قلت أزيله بالمزيل
ليت من هو شاف غلطه قال للغلطان هيه
مار بعض الناس طبعه دايـم مرح بجفيل
الحسود الله حسيبه دوم جهدي يزدريه
مجد وتراث القبيله صار أبين من سهيل
هو فخرنا اللي نصونه بالغوالي نفتديه
ياعجب كيف الصويتي بالسبق خلف العصيل
حصل الكاس الهليب وقام ينفض منكبيه
مدحك لي وسام عـز وعندنا قدرك جليل
كنه شعار العساكر حط من فوق البـريـه
قال الشاعر صالح الضويحي السلمي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 804
بالشعـر أبـيك وقـلت قال الشعـر قال *** آمـر وقـلـت بـخـاطـري شـي هـاتـه
قـال البيوت الـلي بهـا تضرب امثال *** لا اكتض ديـوان العـرب فـي رواتـه
سـبـق عـلـيـهـا مـن لـها جـر مـّوال *** الـلي بـهـا تـبـغي تـوصـف صـفـاتـه
قـلت أيـه هذي ما عـلى هذي جـدال *** أدري واعـرفـه وافتخـر في سماتـه
بـس أنـت قـل وافتح مغاليق الأقـفال *** جـزل المعاني هـن يجـن عـاشقاتـه
يجـن عـلى لانـي معـاطيش واجـزال *** فـرايـدن هــداّجـهــن وارداتـــــــــه
لا صـار مـا صـوتـك اليـا قـلت فعـّال *** صوتك وش الـلي ميـزه من سكاته
خـذ مـن صفاته وصف للشعر دخال *** لـو تـقـتـنص لـي شي من مفرداتـه
واكـتـب تـرى مخـبـيـة الفـكر تختال *** مـابـيـن وقــفه شـامخـه والـتـفـاتـه
جت والوفاء في عنقها عقد سلسال *** مـنهـا ولـهـا فـي كـل شـي طــراتــه
لـهـا هــنا مـدهـال وهــنـاك مـنـزال *** يـزهى وتزهى مـن زهـى موجبـاتـه
الشامخ الـلي صـال بالشعر واجـتال *** مـن نـهـر دجـلاه لـروافــد فــراتـــه
أن ســل أبـو حـدين وأن بـهـر دلال *** بـالحـالـتـيـن مـحـقـقـات امـنـيــاتــه
اخلص وأجاد وجاد في طيب الأفعال *** وقدم لـهـقـواتـه ثـمـن تـضـحـيـاتـه
وقف وشاف وعاف ما شاف وشتال *** أمـانـة الـتـاريخ بـأصــدق لـغــاتــه
تـاريـخ مـاهـو أي تـاريـخ واسـجــال *** تاريـخ غـطّى الكـون واربع جهاته
تاريـخ مـجـد ومـجـد تاريـخ وابـطال *** تـاريـخ لـلـتـاريـخ عـاشـت دهـاتـه
وللناس ما اهضم حق والمجد مدهال *** ماهـو حكر والسيف تـروي شباته
لـكـن الـيـا عـديـت فـي نـايـف الجـال *** وسولف لك المرقاب عـن ذكرياته
والـلـي يـبـي مـجـد مـسافـاتـه طـوال *** مـجـد مـا خـانـت تـربته في نـواته
مجـد عـنـزه مجـد عـنزه مجـد لا زال *** تـكـبـر مفـاهـيمـه ويـرسخ ثـبـاتـه
لـه الـتـفـت مـن يـوفـي الكـيــل لاكـال *** الـلي نـذر لـه مـن حـيـاتـه حياتـه
نطـح بصدره هـوج صلفات واهـوال *** واضفى على التاريخ ضافي عباته
تاريخ مجـد اجيـال مـوروث لأجـيـال *** نــقـل تـفـاصـيـلـه وجـمّـع شـتـاتـه
كافح وضحى وارخص الجهد والمال *** كـفّـى ووفـّى واعـجـزت منجـزاتـه
عبدالـله الـلي يـوم ثـني لـهـا عـقـال *** استـدرك الـلي طـاف غيـره وفـاتـه
هـذاك ابـن عـبـار يـوم الـمـدى طـال *** رمـى لـهـا حـبـل الـوفـاء باستماته
ذاد وتـمكـن وارتـكـى طـيـب الـخـال *** وابعد عن الضوضاء حراوي مباته
ابن الرجال مطوعت راس من عـال *** فـدعـان كـان الوقـت دارت رحـاتـه
جـم الأدب مـا شـال زلـه ولا مــــال *** تـنـدى يـمينـه من طـرف مكـرمـاتـه
يشرب لـهـا فنجـال ويسوق فنجـال *** ما اعطى الزمن فيها حسب معطياته
وحـنـا عـرب والوقت نقاض فـتـال *** مـن طيـبنـا الطـيـب نـزيـد احسنـاتـه
راع الـوفـا يشكـر ويذكـر بمـا نـال *** ويـذكـر ويشكـر مـن يسـوي سـواتـه
وش يطلبون اللي لهم حال واحوال *** لا بـارك الـلـه فـي عـيـون الشمـاتـه
والـلـه مـا يـنـكـر مسـاعـيـه رجـال *** الا أن يـنـكـر طـيـّـب الأصــل ذاتــــه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار مجاوباً الشاعر صالح الضويحي : 805
جـتـني قصيـده سبكهـا يشرح الـبال *** ورحبّـت فـي قــوّالـهـا مـن غــلاتـه
من نظـم الـلي يقـدى كلامه اليا قـال *** مـا سمعت أذنـي بالمجالس شـناتـه
حيث الـذي مـن صـبّـة الـنعـم يـكتال *** مـن العـيب نـشهـد كـلنا فـي بـراتـه
صالح بن ضويحي تربّى مـع رجـال *** ما رافـقوه أهـل الغـوى والـبـهـاتـه
صالح كسب كـل الفضايـل والأنـفال *** سرج المفاخـر يعـتـلي فـي صهـاتـه
الفـاظ مـنـطـوقـه سـمينات واجـلال *** نظـمه مثـل شهـد العسل مـن حلاتـه
الـوايـلي ثـمـن جـهـودي والأعـمال *** ولا خـيـر بالـلي مـا ينجّـض شواتـه
عـلـى الـقـرابـه بـه حـمـيه وزعّـال *** مـنصـف وقـول الحـق مـن واجباتـه
مـا يجـلـب الـشيـمـه بـدينار وريـال *** صـالـح مـن العـفـه بـنـفسه غـنـاتـه
مـوارث الـلي يلبس الجـوخ والشال *** فـوق العـريب الـلي تـبـارق حـذاتـه
مـن عـزوة فـي نـزلهـم يـامن الـذال *** ولا أحـد يـجـفّـل ذوهـم فـي فــلاتـه
عـزوة هـل الجـدعا صناديد واشبـال *** عـود الـقـنـا بالـكـون تدهـن قـناتـه
من دم الـلي من قـو باسه بـه اهـبال *** قـلبـه شجاع وزغـرتـن لـه خـواتـه
خـلـوا لراسه داخـل الطعس مـدحـال *** من طعنـة الـلي مـع عـلابيـه شاتـه
أولاد وايـل لا اعـتـلـوا كـل مـشـوال *** رجـالـهـم يـشـبـه لـفـارس زنـاتـــه
يـالـوايــلـي يـاعــل تـفــداك الأنــذال *** كـب الـردي عـسى يصيحن بـنـاتـه
الخـايـب الـلي لكـلـمـة الحـق يغـتال *** يغضي عن الحق الجـلي من طغاتـه
يا صالح أبـي اخبرك يا طيّـب الـفـال *** الـراي واضـح مـا يجـوز افـتخـاتـه
قــام يـتـعـبّـث بـالـنـسـب كــل دجّـال *** وربــوعــنـا كـلـن يـغــط بـسـبــاتـه
عندك خبـر يوم الظعـن سـار رحّـال *** من الديـره الـلي مـا يحصرم نبـاتـه
ونــزل بـديـره نـبـعــهـا دوم شـّـلال *** كـل عـنـزي فـيـهـا يـعـرف نخـلاتـه
بـلغـت بالمعـقـول مـن يـطـرد الـلاّل *** أن عنـزة صرح الجبـل هـم سـراتـه
تـوضـيـح لـلـي كـان غـرر بـجـهـال *** وايــل ضـنـا عــنـاز عــاث بـرفـاتـه
تـاريـخـنـا مـاهـو سـوالــف بـجـوال *** هـذا الخـبـر والـكـل عـيـنـه مـراتـه
من حـيـث ما نقبـل بتاريخنا اهـمـال *** ومن حرّف التاريخ نيـبـس لـهـاتـه
يا محـرّف التـاريخ وايـل لـه عـيـال *** مسلم وبشـر من غصون اشجراتـه
أولاد وايـل شـامـخـه كـنـهـا جـبـال *** هـوج العواصف مـا تحـرّك حصاتـه
مـا أحـد ذكـر حرّج عـلى الجـد دلال *** ولا يـستـوي بـيـعـه ولا مـشـتـراتـه
الـجـد مـاهـو ثـوب نـقـداه تـفـصـال *** ولا ننتسب لـه مـن أجـل مكـرماتـه
كـل الـبـشـر تـنسـب لـلأجـداد والآل *** والمصطفى الهـادي نطبـّق وصاتـه
وضـع استعـارت جـد تحـتـاج حـلال *** تحـتـاج مـن يـنـظـر لـهـا بالتـفـاتـه
عـقب المشايخ مـن مـواريـث هـذال *** مجـد عـنـزه وتـراثـهـا هـم حـماتـه
مـا منهم الـلي لسامج الهـرج نقـّال *** نسـل الـذي تعـطـب خصيمه هـواتـه
واللي يطيب من المشايخ لنا ضلال *** ومن خـاب ما تشكل عـلينا امضاتـه
العوشزه مابـه عـن الشوب مقيال *** والـرس نضـحـه مـا يغـطي صفـاتـه
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات نخوة لدفع دية عبدالله بن ندا السلمي : 806
بـسـم الـلـي مالـه شـبـيـه ولا سـمـي *** الـولـي دايـم عـلـى الـخـيـر يـهـدا
كــل فــدعــانــي نـســمـيـه ســلـمـي *** حـتى يـفـرج هـم عـبـدالـلـه نــــدا
اتـفـاخـر بـاسـمـهـم وأمـلأ فــمـــــي *** فـي كـلام ونـعـم اقــصــد واحـــدا
نـفـزع ولــو هـي مـعـارك بـه رمـي *** من قـديـم مع هـل الجدعا عـضـدا
عــزوتـي ربـعــي ودمـي ولـحــمـي *** وكــل مــنــا لأهــل الـجــدعـا فــدا
وقال صالح الضويحي هذه الأبيات مجاراه لأبيات زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 807
يا قـصـيـدي مـا وراء رمـيـك رمـي *** غـيـر شاعـر مـا وراء رميـه مـدا
كلما المـاقـف عـلى الـواقـف حـمـي *** قـبـل صـوتـه تسمع لصوته صـدا
أبـو مشعـل وأبـو مشعـل مـحـزمـي *** بالخـبـر يـخـبـر مـضـيـعـت الـقـدا
حـي صـوتـك وارتـفـع فـيـه عـلمي *** يا عـسى الـلي مـا وقف لك لك فدا
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رد على صالح الضويحي : 808
صـالـح الـلـي لـلـحـمـايـل يــنـتـمـي *** بـالـعـجـل مـردود قـافـي بـه بـــدأ
هذا أبن ضويحي عن العيب محمي *** حيـص في شيـل المحامـل مـا كـدا
عـزوتـه ضـد الخـصيـم الـيـا عـمي *** عـاد مـنـهـم بالـكـسـيـره مـن عـدا
جـارهـم يـحـشـم وذوده مـا ظــمـي *** خـلـفــة سـلــيـمـان مـا فــيـهـم ردا
وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار الفدعاني العنزي هذه الأبيات في حفل عبود ابو سيفين : 809
جـينـا نـبـارك باحتـفـال ابـو نايـف *** مبروك حفلـك ياحـفيـد أبو سيفيـن
مـن لابـة يـأمـن بـهـم كـل خـايــف *** والـنعـم حمـران النـواظـر فـداعين
تشهـد لهـم بالطيـب كـل الطوايـف *** فـرسان بالهيجـاء سطام المعاديـن
اهـل العـلوم المسملات الطـرايـف *** مضرب مثل بالطيب والناس دارين
تاريخهـم مـا ينحصي بالصحـايـف *** مبطي عـلى خمس الفضايل معيين
أولهـن الـلـي بالسنين الـعـجـايـف *** الصوت لبن مهيـد يوم الزمن شين
والثـانـيـة يـوم العـطـايـا عـذايـف *** جـزل العـطيـه سنهـا خـلـفـة غبيـن
والثـالثـة عـن عايـزات الحسايف *** صغيـرهـم شـرب المغـر بالـدياويـن
والـرابعـة يثـنـون دون العـطايـف *** الـروم مكـديـن الـعــدا بـالـمـيـاديـن
والخـامسة بـوج الديـار المهايـف *** فـي كـل ديـرة يدلجـون المضاعيـن
يـوم الغـزاه ويـوم عصر النكايـف *** نـالـوا فخـرهـم بالحسام أبو حـدين
فـوق النجايـب موميـات السفايـف *** فـي كـل يـوم لـدارالأضـداد غـازين
قـبـل المـرازق تنحصربالوضايـف *** داجوا بـدارالكرد وارض السلاطين
من بشر ابـن عـنـاز ماهـم لفايـف *** مـن نسل وايـل بالمناسب عـريبين
هـذا الوكـاد ولا نـبـي مجـد زايـف *** ما قـلـت تمجيـدي هـقاوي وتخمين
والمدح مايزها العـفـون الهـدايـف *** يستاهـل التمجيد من يفعـل الـزيـن
قال الشاعر عبدالمحسن بن نايف السيوف هذه القصيدة رداً على قصيدة عبدالله بن دهيمش العبار : 810
جيـتـم وسيـرتـم وحـنـا المضـايـف *** ونورتـم حفـل خابـره قبـل يوميـن
حييت باعـلى صوت عـد الشفايـف *** طـاريـك نسمع بـه قـديـم وهلحيـن
سـمـعـتـك بـيـرق للـثـريـا تـنـايـف *** وقدرك يابو مشعل على الراس والعين
صعب اتقوصد مع جزيل الوصايف *** يا قدوتي من بعد جدي ابو سيفين
نـاس اتـفرق بـيـن نشمي وجـايـف *** وناس اختلط بطباعها الزين والشين
وشفـنا رجـال تعـتـزي بـك تـكايـف *** لا جابو اسمك دبلوا النعـم سبعـين
لا هـي ريـا ولا مقصدي قول زايف *** أنـا اشهد أنـك كفـو والربع مقدين
ودي أجـي واجغـف شوية جغـايـف *** مـن عـلمـك الـلي ناقشه بالدياوين
تبحر وترسي وأنت عارف وشايف *** غـرفـت مـن بحـرٍ تـلاطم بشطيـن
شـط يـورد لـك جــزال الـتـرايــــف *** والشط الآخـر عـلـم نسل العريبين
وهذه الأبيات قالها الشاعر عبدالله المرزوق الجميعه يسند على
عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 811
يا راكـب مـن فـوق مـا يـنعـش الـروح *** مـنـوة غـريـب الـدار يالـعـارفـيـنـا
جمس عليه من اخضر الهيل شمشوح *** فـوقـه غـلام مـا يـعـرف الـونـيـنـا
لادق سلفـه واشعـل النـور لـه ضـوح *** وصوت المحـرك يطرب المحزنينـا
الـلـه يـجـيـره مـن بـلا كـل مـشـفـوح *** ومـن كـلـمـة الحـّساد والظـالمـينـا
قـم يا نديبي واشـرح العـلـم بوضـوح *** اليا جيت عـنـد الـلي يحط السمينـا
شهم وكـريـم وعــنـده البـاب مفتـوح *** عـبـدالـلـه الـعـبـار مـن غـانـمـيـنـا
قــلـه تـرى كاس الهنـا صار ذرنـوح *** وهــنـيـكـم بـديـاركـم عـايـشـيـنـــا
الـهـم فـي حـالـي لـه القـلب مشروح *** عجـزت اعـدل القلب والـلـه يمينـا
قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه البيات رداً على الشاعر عبدالله المرزوق الجميعة : 812
جاني جـواب كنـه العـطـر منضوح *** مهـديـه ابـن مرزوق ذرب اليمينـا
عبدالله الـلي منطـقـه لـفـظ مملـوح *** كـز البيـوت الـلي عـليهـن بـنـيـنـا
يابن جميعه يا فتى الجـود مسموح *** مـا قـل دل وكـل قـولـك يـقـيـنــــــا
يا مرحبابك عـدد ما يخضر الـدوح *** حـيـّك وحـي الـلي بـعـثـتـه عـلـينـا
تقـول لي كاس الهنـا صار ذرنـوح *** وهــنـيـكـم بـديـاركـم عـايـشـيـنـــا
وتقول قلبك من غثـا الهم مشروح *** وعجزت تعـذل القلب والـلـه يعينـا
واقول لك وش داعي الهم والنوح *** وش السبـب فـي كـل تـلـك الحنينـا
الـدار يا مشكـاي لـلـطـايـره شـوح *** ولا البعـيـد الـلي وراء طـور سينـا
كانك بسيف الوجـد يالقرم مجروح *** يا مـا كـذلـك يـالـسنـافـي شـكـيـنـا
يتبع