عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2022, 05:25 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
*- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على عبيد بن ثاني الضبيب : 551

ياعبيد قيل أنك على الربع شرهـان *** وأنـا أعتـذر لك بس يالقـرم عـني
يا عبيد يـوم نـزولكـم كنـت شكيـان *** أسـبـاب عـلي بـالـفـواد امـتحـنـي
ولا فـلا قصـدي تجاهـل وخصـران *** لا شـك داي الـمـالـطـيـة شـطـنــي
لـو القـدر يا عبيد في ذبح خـرفـان *** يأتيـك قـدرك يـا فـتى الجـود منـي
والعذر كانك شفت يا عبيد نقصان *** شـرواك دايـم بـالـردى مـا يـظــنـي
حيثك على ما قيل صاحي وفهمان *** ودنـيـاك هـذي مـا تـجـي بالـتـمنـي
مادام تحسب من وجيهين الأعـيان *** والنـاس شتى بيـن شيعـي وسنـي

* قال عبيد بن ثاني الضبيب رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 552

بديت بسم الله فرض خمس الأركان *** عسى الولي بالضيـق مـا يمتحني
ومن بعد ذكـر الـلـه سـويت قيفـان *** حـزت وصـول بـيـوتكـم واعجبنـي
مقبول عـذرك لو ما حطيت برهـان *** وشرواك عـنـد اللازمـة مـا يكنـي
مقبول عذرك يا فتى الجود لو كـان *** أكبـر من المسمى وريـع المغـنـي
شرواك ماينباع في رخص الأثمان *** لـو جمعـوا كـل الـذهـب مـا يجـني
أذخـرك لـوقـت فـيـه بـايـع وديــان *** يـوم الـسـبـايـا بـالـنـشـامى تعـنـي
أنتم سلاحي يـوم روغات الأذهـان *** كـان الـعـدو بـدأ لـسـيـفـه يـسـنــي
لـك لابـة بـيـن القبـايـل لـهـم شـان *** أهـل الـقـويـدا افـعـالـهـم يعجـبنـي
كـان اخـتـلـط بـالجـو عــج ودخـان *** كـل الأزوار بـفـعـلـهـم يـشـهـدنـي
عـدوهـم يـرجـع مـن الـذل نـدمـان *** وصـديـقـهـم بـالـعـز دايـم ايـغــنـي
ومن عـز نفسه بالرجاجيل سلطان *** ولـو يـلـبس المـاهـود مـا ينفعـنـي
يا أبـو مشعـل كثيرنا عـاش يتمـان *** وعنـد اللـزوم أرواحنـا يرخصنـي

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على عبيد بن ثاني الضبيب : 553

مبداي بالـلي خـالـق روح الإنسـان *** رب الـمـلأ خـلاق أنـسـي وجــنـي
ومـن بعـد ذكـر الله سجلت مـا زان *** رد الـبـيـوت الـلـي جـديــد لـفــنـي
خطك وصل وأنا عـلى الرد شفقـان *** وبـديـت رد القـيـل مـن نـظـم فـني
أشكـر جـنـابـك يـا سـلايـل كحيـلان *** حيثك فهيم ولا أنت صاحب تجـني
نسل العـديـم الـلي فعـوله بالأكـوان *** مثـل البليـهي لأثـقـل الحمـل دنـي
الـنـادر الـلـي كـان تـتـلـيـه عـربـان *** عـوايـده عـن واجـبـه مـا يـونــي
هـل الـقـويـدا والغـضيـور وقـلـفـان *** لأبـوك كـل اشـوارهـم يـرجـعـنـي
أبـو مطلـق يستـاهـل المـدح لاهـان *** عـسـاه فـي خـلـد شـذاهــا يـبـنـي
والمعـذرة يا عبيـد يا ذرب الأيمـان *** عـن القصور الـلي مجالـه غـبنـي
شرواك قـدره ياخـذه ويـن مـا كـان *** ولا الـردي حيشـاك يـلـقـا الهبنـي
والـعـذر مـنكم قـلتـها سـر وأعـلان *** يا شـوق غـرو مـا لـغـيـرك يحنـي
ولا درت غـيـره بالمخاليق نسـوان *** خـلـت ضميـرك هاجـع مـرجـهنـي
نـشـمـيـة بـنـت العـديـم أبـو زيـدان *** عـذروب أبـوهـا للمعـادي يـشنـي
قـاد الجهـامـة باللقـا عـقـب مكمـان *** وأركا عـلى العدوان رمح المطني

*- قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يسند على الشيخ باتل ابن
نومان بن أديهم الحازمي شيخ قبيلة الحازم أعتذار له ولجماعته حيث
حصل التباس في أحد الكتب وفسر هذا الموضوع على غير الحقيقة : 554

وجهت مندوب عـلى السفـر جـازم *** لابـة عـيـال الـعـود لازم يـجـيـهــم
قـم يـا نـديـبـيي وصـل الـخـط لازم *** باتـل ولـد نومان مـن نسـل أديـهـم
وأسلـم وسلم لي على عيـال حـازم *** جـميـعـهـم يـالـقـرم سـلـم عـلـيهـم
الجمع الـلي لجموع الأضداد هـازم *** عـدوانهـم تخشى مضارب ايديهـم
الجمع الـلي بالكـون للخصم خـازم *** يـا ويـل مـن هـو باللـقـاء يلتقيهـم
كـم بـاسـل عـقـب الـتجـبـر يـبــازم *** غـصب يجـامـلهـم وهـو مـا يبيهـم
وأن كـان حـنـت لـلحـوار الـعـرازم *** غـزو الـعـدو بـذودهـم مـا تـهـيهـم
وأن عقـلـت شقح العشايـر اتـرازم *** الـلي يجـرب فعـلهـم مـا ايغـزيـهـم
هاب وخشي من ضربهـم باللهـازم *** وأنكف معيف وصـد مـا يشتهيهـم
أفـعـالـهـم يـوم أكـتـراب الـمـحـازم *** هـم فـرحـة الـلي باللـزم يحتريهـم
يـوم الحـرايـب خصمهـم بالمـوازم *** يشـهـد لـهـم تـاريخهـم مـا نسيهـم

* قال الشيخ باتل بن نومان بن أديهم هذه القصيدة رداً على عبدالله بن دهيمش بن عبار مع تغيير القافيـة : 555

حي الجـواب الـلي لفاني بـه أعـذار *** قـولـوا مـعـي يالـربع ألـف هلابـه
يـا مـرحبـابـه عـدد مـا طـايـر طـار *** واعداد ما هـل المطر مـن سحابـه
مرسل لنـا من الوايلي نسـل عـبـار *** الطيـب ساسه والردى ما انهقابـه
عـبـدالـلـه الـلي دوم للـكـود صبّـار *** حيثـه لفـعـل الطيـب يتعـب اركابـه
اللي لنسب ربعـه مؤسس ومفخـار *** يـفعـل جميـل وموقـفـه لا غـرابـه
ألـف لهـم تـاريخ فـي كـل الأقـطـار *** والـكـل منهـم يـفـتخـر فـي كـتـابـه
يزرع جمايـل في مقاييس وأعـيـار *** وعلم الفخر هـو مربحه والكسابه
والطيب يزرع بين صلبين الأشوار *** بيـن الرجـال الـلي اعـزازٍ جـنـابـه
يـنـمي نمـو الـزرع فـي مطلـع آذار *** ويجني حصيده كل من هو سعابه
ولا الردى من يزرعه يجـني العـار *** مـا فـيـه فـود الـلـه يعجـل ذهـابـه
والمـرجـلـة يـا القـرم تلقـا وتـنـدار *** عند الرجال الـلي تحسب احسابـه
الـلي بهـم نخـوة اليا صار ما صـار *** تلقـابهـم فـزعـة وسـرع الأجـابـه
جمع الشمل مطلوب ما بين الأخيار *** رخـم الجموع اللي عـدوك يهـابـه
والتفـرقـة تجـلـب مهونـة ومحـدار *** ينفـل جمعـك عـقـب تلـك الصلابـه
يمنى بلا يسرى ترى ما لها أشبـار *** ويسرى بلا يمنى صعـيب اكترابـه
والبيت بـلا عمدان مـا شيـد بأقفـار *** ولـولا رواق البيت يصبح خـرابـه
ودنياك هـذي يالسنافـي لـهـا أدوار *** لـو أقـبلـت تقـفي سـريع انـقـلابـه
وحازم ولد خميس من دون تكـرار *** وأمـه ربـيـعـة بنـت هـاك الشيابـه
بنت الشيوخ اللي لهم ورد وأصدار *** بالبيت ذبـح الحيـل مثـل القصابـه
هــذا مــؤكــد عـنــد بـدو وحـضّـار *** وأنشد هـل الذمـة وأدنـى القـرابـه
وأستغفـر الله قبـل قصاف الأعمـار *** الـلي عـن المخلـوق ما صـك بابـه
وصـلاة ربـي عـد مـا هـلـت أمطـار *** عـلى الـذي للحـق قـاد الصحـابـه

*- قال الشاعـر خالد بن حسين البقمي هذه القصيدة يسند على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي : 556

البـارحـة سهـران مـا أحـدٍ دريـبـي *** ما مسيت لين الصبح نور شعاعه
ادايــر الأفــكــار مـثـل الـغــريــبـي *** وادافـع العـبـرات سـاعـة بسـاعـه
واجـرح قـلبي عـمس فيـه الطبيبي *** مـا بـان بالتحـليـل ولا بـالأشـاعـه
أبـطى نزيـف الجـرح عـيـا يطيـبـي *** كـم واحـدٍ وقــتــه تـغــيـّر ولاعــه
تـراه لـو يخفي الصواب الصويبـي *** لا بـد تـظهـر لـوعـتـه وانـفجـاعـه
وكـان أنهـدم وانـهـد جـال القـليـبي *** من الظمأ تابس غصون الزراعـه
أمسيـت مـثـل الـلي غـدالـه ذهيـبي *** خـلاه والأهـمـال سـبـت ضـيـاعـه
أخـطى السروح وفاختـوه العـزيبي *** وعطأ الشعيب اللي تقانب أسباعه
وعـدابـه السـرحـان حـل المغـيبـي *** جاه العشا المقسوم عقب المجاعه
وأصبحت مثـلـه بيـن شـك وريبـي *** وامهـددن بيـن الرجـاء والقطاعـه
وكـم واحـدٍ طيّـب وساسه عـريـبي *** هـزت عواصيف الهبايب اشراعـه
والطيب ما يشرى ودربـه صعيـبي *** ولا الـردى بالنـاس سهـل أتبـاعـه
أحـد أستفـاد الطيـب وأحـدٍ يخـيـبي *** وخسران من لا نجدته من اذراعه
بـرقـت بـالـدنـيـا وفــريــت شيـبـي *** منهـا يشيـب الطفـل بأول رضاعـه
تقبـل وتقـفـي خـيلـهـا لـه هـذيـبـي *** وتاخـذ صناديـد الحمـايـل اقـلاعـه
أبـي أرتفـع فيهـا وهـي تنتحي بـي *** مطموع فـينـا مـا لـقـينـا اطمـاعـه
وأسنـد عـلى اللي بالفعايل عطيبي *** يفـرق عـلى بـاع المناعـيـر بـاعـه
الـلي جـمع ثـنتيـن عـرف وطيـبـي *** والثـالـثـة قـاف يشـوقـك سمـاعـه
قـافـه الـيـا مـنـه نـطـق بـه تعـيـبي *** ما صار عـن معناه فيـه انهـزاعـه
مـن لابـة الفدعـان عـوق الحـريبي *** تاريخهـم حـاز الفخـر والشجاعـه
كـررت صيحـاتـي وشـقـيت جـيـبي *** مالي على الحمل الثقيل أستطاعـه
لا صـرت بـغـدادي وغـالـيـك ليـبي *** مـتـخـالـفـن جـداً سـمـايـه وقـاعـه
أنـا انـسحـب وأقـول هـذا نصيـبـي *** ولا اتبعـه واصيـر عـنـده اتـبـاعـه
لا تـنـتـقـدنـي يـالـفـهـيـم اللبـيـبـي *** أرجـوك تـعـطـيـني كـلام الـوقـاعـه
وجهـت لك شكواي حيثـك صحيبي *** يا أبـن المعـنى مـن يراعيك راعـه
يا أبـن عـبـار أن كان ما تستجيبي *** ولا اعـتـبـرني مـغـلـط بـالـطبـاعـه
أنا عـلى غيرك فـلا أبـديت غـيـبي *** أخـذت عـن بـوح السرايـر منـاعـه
أحـب الـلي شـرواك رايـه صليـبي *** وإلـى نصحني قـلت سمع وطـاعـه
ولا الـردي لـو كـان مـني قـريـبـي *** أخـوي ولا لـي مـن أدنـا الجمـاعـه
إلـى نشـدني قـلـت لـه وش تبـيـبي *** عنكـم خذيت من التجـارب قـناعـه
قـد قـالـهـا مـرشـد لـزبـن العـتيبي *** المرجلـة مـا هـي بتصنع صناعـه
والسـر لا مـنـه مـن الـقـلـب جيـبي *** غنت بـه الأصوات في كـل أذاعـه
وعـليـك أنـا قـصيت قـصـة حبـيبي *** مـاهيـب من نسج الخيال أبتـداعـه
مـا ولـفـه تـوفــيــق ولا نـجــيــبـي *** قـصـده يـدور مـن وراهـا متـاعـه
وأصـبـح عـلاقـات الأدب بـالأديـبي *** كالاعـب الـلي عيشته مـن كراعـه
حبـيتـهـم والحـب مـا فـيـه عـيـبـي *** حـبـه رفـع راسـي وزاد أرتـفـاعـه
حـبي لـه أبيض من بياض الحليبي *** عـلى اللنقا ماهـوب حب الخلاعـه
عجيـب واعجـبني وطبعـه عجيـبي *** أعجبت من فهمه وعمـق أطلاعـه
من شوقهم عـن سوقهم مـا نغـيبي *** وأنا مع اهل السوق مالي بضاعه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعـر خالد بن حسين البقمي : 557

مـبـداي بالـلي عـلى خلقـه رقـيـبي *** عـلام مـا بـالـكـون رغـم أتسـاعـه
رب المـلأ محـيي هـميـد العـسيبـي *** جـذع النخـل يحييه عقب انشلاعه
ويصير من عـقب القساوه رطيـبي *** ويميل مـن ثقـل الثمر بأنجضاعـه
أعـوذ بـالـرحـمـن ربـي حـسـيـبـي *** وأدعيه وأرجي رحمته والشفاعـه
ومـن بعـد ذكـر الـلـه نكـز النديـبي *** عـلى الونيت الـلي سريع اندفاعـه
لا سـار مع خطو السهل له خبيـبي *** هـريـف ذيـب نـاحـلات اضـلاعـــه
يقـطع بطـانـيج السهـل والشعـيـبي *** ريـد الـفيـافـي مـا تـكـوده اتـلاعـه
صنع الخبير الـلي عـليـه الصليـبي *** فهـمـان مثـل الكمبيـوتـر انخـاعـه
يعـجـبـك مشـواره بعـيـد وقـريـبـي *** يبعـد مساحت روحتـه عن مزاعـه
عـنـاه أبـن عـبـار سـافـر نـجـيـبي *** يـوصـل جوابي ما يخـون الوداعـه
يلـفي عـلى الـلي للمعـانـد طلـيـبـي *** خالـد قوي الباس ما هـو رعـاعـه
ضيفـه يهـلي بـه بصـدر رحيـبي *** ما هو من أهل الخنفسة والمياعـه
يذبح لهـم كبـش غـزيـر العصيبـي *** والبـن الأشقـر مـا يكيلـه ابصـاعـه
مـع منسـفٍ يـشبـه لـتـل الكـثـيـبي *** مـاجـوب لا نــذرٍ ولا هـو اطـلاعـه
خـالـد بـوقـت الـلازمـة مـا يغـيـبي *** أبـو حسيـن الـلي طـويلـه أبـواعـه
خالـد شـكى جـورالغـرام الـرهيـبي *** حـب التي تزهـا الخواتـم أصباعـه
هاف الحشا ما شال بالحضن بيبي *** ولا مس خـده غير ضافي اقـناعـه
كـان الـهـوى ولـع بـقـلبـه لهـيـبـي *** عـزاه لـلـي جـايـح الـوجـد لاعـــه
ما يطفي نـار الوجـد ثلج القصيـبي *** وش عاد لو جاب القوالب بتـاعـه
راعي الهوى يشيب قبـل المشيـبي *** والحـر ما يقـبـل يسـوق الرتـاعـه
وكـم واحـدٍ بـاسبـابـهن تقـل هيـبي *** هــام وتـعـلـم لـلـشـقـا والـدنـاعــه
قـيس بسبـب لـيـلى غـدالـه نحيـبي *** شـوامخ التـوبـاد يـصعـد أريـاعـه
حـتى غـدا يـشبـه لقـوس السبيـبي *** وآخـر مصيره قيـل حطـو الفـاعـه
وطرد الهوى يشبه هبوب العـذيبي *** مثـل السراب الـلي يغـرك خـداعـه
كانـك تـبي يالـقـرم شـورٍ مصـيـبي *** يعطيك أبن عبـار صـدق أنطباعـه
أصبـر كمـا صبر الشجاع الـذويبي *** تـرى المـرازق مـا تجي باللكـاعـه
كانـه نصيب لـك تجيـب الخـطيـبـي *** ولا بد تشري رشرشه مع ادلاعـه
ويصبح ولي الزين صهـر ونسيبي *** بالشرع والحاسـد يـزود أنفجاعـه
وعينيك ياللي من الزمـل تنتخيبـي *** من نخوتك راسي يشوش بزعاعه
أنـا معــك مطـواع كـان أتـغـزيـبـي *** فـزعتـك وقـت السلـم ولا بنـزاعـه
ولا يذخـر المجهـود كـود الهليـبـي *** الـلي عـن الواجـب يتـلـه اخنـاعـه
وأرجو السموحة يالزميل المنيبـي *** وأنت الـذي شبحك بعـالي الرفاعه
أقــولـهـا والـلـه عـلـيــه رقــيـبــي *** مـا قـلتـهـا يالقـرم قـصدي أشاعـه
وأشوف أنا وضع الخلايق امريبي *** يا كثر من هو طيّب السلم اضاعـه
كـم فـارس لـلـذود يـذكـر جـنـيـبـي *** واليـوم عـقبـه مـا يشيـل الرداعـه
وبعض الخلايق يشربون السريبي *** مـا يوفرون الثول لو هـو أنقـاعـه
مـا ينعـرف حليمهـا مـن الغـضيبي *** ولا ينفـرق سـديسهـا مـن ربـاعـه
قـلته وأنا أطلب خالقي ستر عـيبي *** مـن شاني الأجـنـاب ولا الجماعـه
وصلواعلى اللي لدعوته نستجيبي *** الهـادي لـديـنـه خـضعـنـا بطـاعـه

*- قال مونس بن مفرح الشملاني يسند على عبدالله بن عبار بن عبار : 558

راكـب الـلي يقـطع مسافـات وديـار *** جـمس جـديـد وراكـبـه مـا يـمـلـه
شد الخواجة ما انكسر فيه مسمـار *** تـوه جـديـد ولا بــدأ فــيــه عــلــه
قـم يا نديبي فـوق عجـل إلـى سـار *** خـذ الجواب وسايـق الجمس قـلـه
خـذ الـكـتـاب اوصـلـه لأبـن عــبـار *** من روس لابـة عـز اللي عزوتلـه
وإلى وصلـت الوايلي تلقـا الأخبـار *** حـيـث أن بـيــتـه كــل قــرم يـدلــه
الـبـن دايـر والـذبيحـة عـلى الـنـار *** عـوايـده ذبـح الـخـروف بـمـحـلـه
صفـر الدلال مبهـرات عـلى اوجـار *** حيـث الكـرم والمـرجـلـة عـادتـلـه
تـثنـي عـلى فعـلـه مجالس وشعـّار *** القـرم اللي مجـد القـبيلـة فـطـنـلـه
ولا الغـبي مـا ينفعـه كـبـر الأعمـار *** سوالف اجـدوده مـا هـو عـارفلـه
هـذاك خـله وأتركه يا أبـن الأخيـار *** لا تـناقشـه يا نسـل الأجـواد خـلـه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على مونس بن مفرح الشملاني : 559

سر يا قـلم أكتب من القيـل وأختـار *** منـظـوم قـافـي وضحـه بالسجـلـه
حي الجـواب الـلي لفاني بالأسطـار *** تـحـيـة مـن خـاطـري نـسـتـهـلــه
مـن قيـل قـرم يبذل الجهد باصخـار *** الـوايـلـي عـسـى الـردي فـدوتـلـه
أبـن مـفـرح نـحـتـفـل بـه الــيــازار *** مـن عـزتـه عـز الـرفيـق اوصلـه
ورديـت قـيلـه بالعـجـل دون تحيـار *** رديـت قـيـلـه بـالعـجـل حـشمتـلـه
أقـولـهـا ولا نـي لـلأجــواد حــقــار *** لا شـك مـا نـقـدر عـلى الـرد كـلـه
كـل يـوم تـأتـيـنـا مراسيـل وأشعـار *** ولـو أستـطيع الـرد نـمـلأ مـجـلـه
ولا لي جدا يا مسندي كود الأعـذار *** لـو كـان مـا عنـدي للإهمال سـلـه
مـدحـتـنـي وأنـا بـشـرواك فــخـــار *** وأرجو السموحة كان بالشعر زله
مشكور يا مونس على كل ما صـار *** عسى الولي ياقـاك مـن كـل عـلـه

*- قال الشاعـر صالح بن محمد المطيري هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 560

الـسـن يـضـحـك والضـمـايـر تـقـدا *** والرجـل تمشي والخـواطـر تـقـادا
والـقـلـب مـع دورات الأيــام مــــدا *** يـبي المكاسـب والمكـاسـب نـفـادا
والـنـفـس مـثـل الـديـن لازم أيــردا *** والـوقـت لـولا طـربـتـه مـا يــرادا
والـلـي كـتـب لـلـعــبـد مـالـه مــردا *** يـامـن يـعـلـم بـالـعـلـوم الـعـبـــادا
ذعـذع لـنـا الـغـربـي كمـا ريح نـدا *** وذعذع لنا الشرقي كما ريح عـادا
وإلـى اصطفـق جـو الليـالـي وهـدا *** لـعــل نـاخـذ درسـهـا الـمـسـتـفـادا
مـن يـبعـد الشـوفـات يلـقـا الـمـردا *** بـالـخـيــر ولا الـشـر بـابــه مـلادا
وأهـل الـنـفـوس الـلي رديـه اتـردا *** والـيـا لقـت بعـض المكـارم تـمـادا
نغـضي نواظرنـا عـلى مـا استجـدا *** الـطـبـع يـبـقـا لـو يـزول الـجـمـادا
لـو الـحـلـيـم لـمـا يــواجــه يــعـــدا *** خـلا الجـبـال الـلي رواسـي هـدادا
وأمسـت وشدت عنـد الأحكـام شـدا *** ثـم أصبحـت تقـفـل بيـدهـا القيـادا
والـفـضـل لـلـي نـعـمـتـه مـا تـعــدا *** الـلي بـاسـامـيـه العـظـايـم ايـنـادا
يا أهـل النظـر مـا عنكـم اليـوم بـدا *** تـبي تـحـوز مـن البياض السـوادا
الـمـعــرفــة يـبــنـا لـهـا مــا يـهــدا *** تشـرى بـغـالـي مـا تـبـاع بـزهـادا
لا شــك لا تــطــلـــب لــلأنــذال ودا *** فـرقـا ضعـيـفـيـن العـزايـم عـيـادا
قـالــوا وقــلـنــا كـل مـن جــاب ودا *** بـكـره مـكـامـيـن الخـوافـي تـبـادا
الشـور لـلي تـجـهـل الـنـفـس ضـدا *** مـا فـيـه عيـب ولا عـليـه انتـقـادا
وأفـطـن تــرى دنـيـاك جـزرٍ ومــدا *** والنـاس فيهـا مـن عـنـاهـا تـمـادا
والـلي عـن نـحـور المطاليب صـدا *** هــذاك مــالــه بـالــلـوازم أزنـــادا
والـلـي بـلـيـا عـيـن مـا يـنـتــقــــدا *** وإلـى ضحـك يضحـك بلـيا رشـادا
وإلـى لـقـيـنـا الـمـسلـك المجـرهـدا *** هـذا لـدسـميـن الشـوارب امـهـادا
نـاخـذ لـنـا مـشـوار مـا فـيـه حـــدا *** يـلـقـابـه الـصـايـم عـن الـزاد زادا
الـجـود مـن قـدر الـوجـد يـسـتـمـدا *** والـفـكـر يـمـلي والقـلـم لـه مـدادا

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعـر صالح بن محمد المطيري : 561

سر يا قـلم وأكتب جوابي على الـدا *** أكــتـب بـيـوت بـالـقـوافــي تـلا دا
قـال الـذي عـلـى الـقــوافـي يــــردا *** جـواب الـلي كـز البيـوت الـجـدادا
يـا أبـو مـحـمـد مـا عـلـيـكـم مـعــدا *** شـرواك نـفهـم قـصـده الـلي أرادا
كـلـن سـمـع قـول المـلـيـك الـمـفـدا *** قـال الـصـواب وللـمـخـالـيـق نـادا
الـلـي يـبـي لـلـمـسـلـمـيـن ايـتـحـدا *** نـودع كـيـانـه بـأذن ربـي رمـــادا
والـكـل يـسـتـنكـر مـن الـفـعـل جـدا *** فعـل عـلى فـعـل القـرامـط ايشـادا
سـارت مسيـرتـهـم عـسـاهـا تـلــدا *** لـو تحتـشـد بالبيـت مثـل الـجـرادا
لـولا الحـرم مـنهـا الضـواري تـغـدا *** عـسى بهـا يشفـي غـليـل الفـوادا
مـوج يـزوم مـن الـبـشـر ثـم هــــدا *** جوهم هـل التوحيد جيش النجـادا
صـد الـذي قـلـبـه مـن الحـقـد صـدا *** الـلـي يـريـد أمـة مـحـمـد تـعـــادا
ومـن شـان فـعـلـه لـلمـقـابـر أيـودا *** نـحـط لـه بيـض الصفايح أوسـادا
الـخـام الأبـيـض يـلـبسـه وأيـتـقــدا *** وراس المعـادي نـدمسه بالحفـادا
والـلـي يـحـاول ضـدنـا لـه نـضـــدا *** ونزرع عـلى درب المعادي كـدادا
والـلـي لـبـاب الخـيـر حـاول يـسـدا *** نـنـبـذ ضـلالـه مـع قـراقـيـش دادا
والـخـصـم مـا نـديـه لـو مـات مــدا *** وعـاداتـنـا العايـل نهجـده هـجـادا
والـمعـتـدي يـوسر عـلى سـيـر قـدا *** حـتـى يـتـوب ولا يـعــود الـعـنـادا
ومـن سـار مـع صهيـون يـدا بـيـدا *** كـنـه عـلـيـنـا بـالـبـريـسـم أيـقـادا
هــذاك مـثــل الــثــور دايـم أيــكــدا *** وأظـن عـقل اللاش ما هـو جـوادا
لـو كان مـن شـرع الـولي يـستمـدا *** كان أهتدا وأصبح يعـرف السـدادا
بأمـر الـولي كيـده عـلى النحـر ردا *** وقبلـه تـرى كسرى حـربنـا وبـادا
أمــواتـه بـذي قـار يـصعــب أتــأدا *** ولا زال بــه لـلـمـنـذريــة اسـنــادا
مـا فـات مـات وكـل مـاضـي تـعــدا *** وروس الأعـادي تستحق الجـدادا
أطلـب عـسى المـولـى يحـل العـقـدا *** قـلتـه وقبـلي قـال محـدى الهـبادا

*- قال الشاعر مبارك بن نومان المطوطح رحمه الله هذه الأبيات يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 562

بـديـت بـالمعــبـود عــلام الأسـرار *** محـيي هشايـم باليـات بالعظـامـي
نـرسـل كتـاب مـزرف لأبـن عـبـار *** فـيـه التحيـة والوفـاء وأحتـرامي
وجميع من ساهم بطبعات الأشعار *** وقاموا بنصح وساهموا بالنظامي
تـحـيــة مـنـي لـكـم سـر وأجـهــار *** وكـل الجماعـة خصهـم بالسلامي
سـلام أحـلا مـن همـاليـل الأمـطـار *** وألذ مـن شربه إلى صرت ظامـي
أولاد وايـل فـعـلـهـم مـابـها انـكـار *** هـذي سلـوم جدودهـم والعـمامـي
جـلابـة الأرواح بـالـمـوسـم الحـار *** أفـعـالهـم غـرب وشـرق وشـامي
اللابة اللي تحشم الضيـف والجـار *** وإلـى زبـنهــم لاجـي مـا يـظـامـي
مـاهـم خـفـيـيـن عـلـيـنـا بـالأذكـار *** واليـوم شفنـا رسومهم بالتمامـي
يا جعـل ميتهـم يزحزح عـن النـار *** والحـي منهـم فـي رفـيع المقامـي
وصـلاة ربـي عــد مـا طـايـر طـار *** عـلى شفيع الخلـق يـوم الـزحامي

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات رداً على مبارك بن نومان المطوطح رحمه الله : 563

جاني جواب الوايلي نسـل الأخيـار *** يا مرحبـا بنسل الرجال الحشامي
يا مبارك الـلي قـلت نـوليـه تعـبـار *** وأشكرك حيثك دون ربعك تحامي
ذكـرتـنـا بـالـلـي نـسـيـنـاه تـذكــار *** الـنـادر الـلي مـوقـعـه بالـسنـامـي
وأنـا لـلي شـرواك يـالـقـرم شـكـار *** نـبي الحقـيقـة مـا نـدور الملامـي
والـلي غـلـطـنـابـه نعـيـده بتـكـرار *** وحـنا هدفنـا يا فتى الجـود سامي
واللي يساعدنا عـلى صح الأخبـار *** هـو ذخـرنا وقت أقتراب الحزامي
ولا الـردي عـنـده شماتـه وعـيـار *** دايـم يـبـث الـفـايـهـه والـتـهـامـي
يابو فهد مشكور يا صلب الأشوار *** حـيثـك كـريـم وتستحـق الكـرامـي
والنعم في ربعك يدوسون الأخطار *** لابـة مـحـددت الجـمـل بالكـتـامـي
يتـلـون شيخ مـن طويلين الأشبـار *** قايـد طـوابيـر السلـف والجهامـي
الشيخ أبـن مجـلاد لـلخـصـم دمـّار *** لا طـار ستـر مرودعات الوشامي

*- قال إبراهيم بن حرير بن فيحان العنزي هذه القصيدة يسند على عبدالله بن
دهيمش بن عبار وقد أرسلها من البحرين : 564

مـن الـرفـاع أكـتـب سـلام وتحـيـه *** لـربـع لهـم بالمجـد صيـت ورايـه
أنـا أفـتـخـر بـالـعــزوة الـوايـلـيــه *** أقـولهـا بالصـدق مـا هـي دعـايـه
ربعـي هـل العـليا إلـى صـار هـيـه *** يشهـد لهـم بالمجـد صدق الروايه
مـن دور عصر الحـرب بالجاهليه *** ليـن أشرقت فيهـم أنـوار الهـدايـه
رجـال والـلـه مـا رضـوا بالـرديـه *** ودايـم حـمـات الـدار درع اوقـايـه
وأرفع سلامي وأعـتـزازي هـديـه *** ومهمـا احـيي فـيـه مـا هـو كفايـه
عـبـد الـلـه العبـار راعي الحـميـه *** الـلـه يـفـكـه مـن خـطر كـل سـايـه
وجدي على شوف الرياض العذيه *** لا شـفـتـهـا فـيـهـا دواي وشفـايـه
ديـره عـن الـتعـريـف دايـم غـنيـه *** المملـكـة أرض الـعـرب والهـدايـه
وأقـبـل تـحـيـاتـي بـنـفـس نــقــيـه *** بـاول كلامـي وأوسطـه والنهـايـه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على إبراهيم بن حرير بن فيحان العنزي : 565

جـانـي جـواب كــزه الـقـرم لـيــــه *** مـبـدا فـهـيـم وعـارف كــل غـايـه
يـا مـرحبـابـك يـا عـريـب السـميـه *** حـيـيـت يـا إبـراهيـم بـاول بـدايـه
خطـك وصل يا شوق رادع اشفيـه *** وعـبـرت لـك عـمـا يكنـه خـفـايـه
الـلـه يـفـكـك مـن سـهـوم المـنـيـه *** وعساك فـي حفظ الولي والرعايه
وصفـتـني بالقـول راعـي الحـميـه *** والحـمـد لله مـا انـت بالقـول تايـه
عسى فـداك أهـل النفـوس الـدنيـه *** الـلـي يـردون الـجـمـايـل بـسـايــه
أوضاع بعض الناس ما هي خفيـه *** مهما حاميت من أجلهم من عنايه
نـاس بـهـا المعـروف كـنـه جـنيـه *** عـلى الـرفـيـق ايدورون الـفـوايـه
بـذلـت مجـهـودي بـتـلـك القـضيـه *** لاشك حسد أهل الحسد هو جزايه
ولانـي بحـال أهـل العقـول الغـبيـه *** الـلـه جعـل لي عـن لغاهـم حمايـه
يتبع






رد مع اقتباس