عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2020, 09:17 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

تابع


26- استعراض كتاب سيرة آل هذال شيوخ قبيلة عنزة

( أخوان بتلا ) وتصحيح الأخطاء )
أهدى لي الشيخ محمد العجلان من أهل عيون الجواء كتاب ( سيرة آل هذال شيوخ قبيلة عنزة ) ( أخوان بتلا ) لمؤلفه الشيخ أحمد العامري الناصري والكتاب من مطبوعات دار الرافدين في لبنان وقد طبع عام 1430 هـ ويقع في 274 صفحة وفي هذا الكتاب ثلاثة فصول :
الفصل الأول
يحتوي على المواضيع التاليه : شجرة المشائخ الهذال – ذرية هذال – هجرة قبيلة العمارات – من هجر وقرى وموارد قبيلة العمارات – مدينة بريدة .
الفصل الثاني
يحتوي على المواضيع التاليه : الشيخ جديع الهذال ونمر بن عدوان – زوجة الشيخ جديع بن هذال – الشيخ والتدخين – أشجع الفرسان – حادثة الغزال المنكسر – جديع الهذال في الأسر – معركة كير ومقتل الشيخ جديع – الشيخ مشعان يرثى عمّه جديع الشيخ مهلهل الهذال – بين أبن هذال وأبن فهيد – غارة مهلهل الهذال .
الشيخ محمد الهذال – قصيدة الوصية – شجاعة الشيخ محمد .
الشيخ مشعان الهذال – الشيخ مشعان وأبن سويط – ألام وآمال مشعان – مشعان الهذال يرثى أمه – مشعان وبنت الدويش - رسالة الباشا إلى الشيخ مشعان – مقتل الشيخ مشعان – مرثية الشيخ مشعان .
الشيخ فهد البيك – تعقيب على أبن عثيمين – حديث القنصل الألماني – ديكسون وزوجته – حديث المؤرخ البريطاني – من مواقف الشيخ فهد – حادثة عجلان بن رمال – في مجلس الشيخ فهد – بكاء الشيخ فهد – مثل من العراق – قالوا عن الشيخ فهد .
الشيخ متعب الهذال – معركة أبو القدور – من قصائد متعب – قصة الراعي والشيخ – موقف وذكاء – منهجه في الأصلاح الشيخ محروت الهذال – بيرق الهذال – معركة الطلاع – مناخ المضرع – مواقفة في اصلاح ذات البين – منهج العفو – مشيخة مطلقة – مع الزعماء والرؤساء – معرفته في الخيول العربية – الغريب والشيخ محروت – الحكمة من شيخ العرب – لو كان شخص آخر – قصائد قيلت بالشيخ محروت – وفاته وأولاده – قصيدة رثاء – قالوا عن الشيخ .
الشيخ متعب الهذال – اعتقال الشيخ متعب – مواقف وقصيده - من العراق إلى السعودية – رسالة إلى الشيخ متعب – قصيدة شفاء – عتب جميل .
الشيخ زبن الهذال – قصة وقصيده – استقبال في البحرين – وفاة الشيخ – قصيدة رثاء – الشاعر يؤبن .
الشيخ مسلط الهذال – الشيخ مسلط وأخته – مسلط وزوجته – ناقة الرعوجي – تسميتة بالرعوجي – جوزاء الهذال – الشيخ يرثى نفسه – محسن الهزاني يرثى
الشيخ مسلط .
الفصل الثالث وقائع وأحداث :
وقعة بصاله ( 1238 هـ ) - وقعة السبيخة ( عام 1239 هـ وقعة قزقز – مقتل مغيلث الهذال – صلح أبن هذال وأبو هليبه – عبدالمحسن الهذال والفارس النجدي – موقف الشيخ منديل الهذال – وساطة أبن هذال بين الأنقليز والعقيدات – زيد الهذال واليمني – الشيخ سلطان والأمير سلمان – الخاتمة – مصادر الكتاب – الملحق
( ملاحظات وتصحيح بعض ما جاء في هذا الكتاب )
الفصل الأول
هذا الكتاب يغطي جانب من تاريخ هذه الأسرة الكريمة ورغم أن مؤلفه من خارج القبيلة ألا أنه أجاد وأفاد ونحن نفخر ونعتز بتاريخ كل أسرة من سراة عنزة من المشائخ والشجعان والكرماء وأفاضل الرجال وقد بذلت جهد في ذكر ما وصلني خبره من أخبار رجال هذه القبيلة ووجدت في طيات هذا الكتاب الكثير من المعلومات منقوله من كتبي وذكر المؤلف مشكوراً كتابي ضمن مصادره وهنا يسرني أن استعرض هذا الكتاب وأكتب ملاحظاتي :
في الصفحات من 15 إلى 21 تفرعات اسرة الهذال منقول من كتابي ( أصدق الدلائل في أنساب بني وائل ) وبها من المواضيع : شجرة المشايخ – ذرية الهذال
ومن الصفحة 22 إلى الصفحة 27- ذكر هجرة قبيلة العمارات وأورد بعض المعلومات وأشعار سبق وأن أوردتها في كتابي المذكور بعنوان ( هجرة بعض قبائل عنزة إلى الشمال وأسبابها ) وذكر أبيات لبنت شيخ صبح تثني على الشيخ أبن هذال وتطلب منه أن يبعد البدوا عن منطقة الأرياف لكي لا تدمّر مواشيهم المزارع والمحصولات .
ومن الصفحة 28 إلى الصفحة 31 تطرّق لهجر وموارد قبيلة عنزة وسبق وأن ذكرتها في كتابي لقطات شعبية ثم نفذ الكتاب ولم اعيد طباعته .
من الصفحة 32 إلى الصفحة 34 أورد قصة ارتباط مدينة بريدة بأسرة الهذال وقال
أنها سميت على بريدة بنت ابن هذال والذي علمته أنه لا يوجد في بنات الهذال اسم بريدة وذكر الرواية المنقولة التي تذكر أن ابن هذال باع بريدة على الدريبي من آل ابو عليان من تميم وهذه المقوله أوردها الشيخ العبودي في كتابه معجم بلاد القصيم ولم يؤكدها حيث أورد روايات أخرى عن مسمّى بريدة .
الفصل الثاني من الكتاب
وفي الصفحة 39 و40 ذكر نبذة عن الشيخ جديع بن منديل الهذال وذكر قصة قال أنها حدثت مع الشيخ جديع بن منديل الهذال وفتاه اسمها ( عليا ) وهذه القصة لم نسمع بها وفي نظري أنها غير صحيحة .
وفي الصفحة 41 و42 أورد قصائد مساجلات قال أنها بين الشيخ جديع بن منديل الهذال وبين الشيخ نمر بن عدوان شيخ قبيلة العدان من أهل البلقا ومن عناوين المواضيع : جديع الهذال ونمر بن عدوان – زوجة الشيخ جديع – الشيخ والتدخين – اشجع الفرسان – حادثة الغزال المنكسر – جديع الهذال في الأسر – معركة كير ومقتل الشيخ جديع .
وهنا أوضح أن ما ورده بالصفحتين المشار لهما أعلاه : الشيخ الذي بينه وبين نمر بن عدوان مساجلات هو الشيخ جديع بن قبلان الملحم وليس جديع بن هذال
وفي الصفحات 43 و44 و45 أورد قصائد للشيخة موضي الدهلاوية وهي منقوله حرفياً من كتابي المجموعة الكاملة لقطوف الأزهار .
وفي الصفحة 46 عنوان الموضوع ( الشيخ والدخان ) أورد بيت من الشعر الشعبي ينسب لزوجة جديع المنديل تنتقده بشرب الدخان فتقول :
يا شارب الدخان شاربك لا طال *** أياك وأيا واحدن حال دونه
وقال أنه رد عليها بقوله :
شرابة التنباك بهم فضا بال *** وما طال من الشوارب يقصونه
ثم قالت زوجته :
ما يشرب التنباك الا أبن هذال *** غمد يصافي من اسافل ردونه
هكذا ذكر المؤلف وفي هذه الأبيات خلل والصحيح أن زوجة جديع عندما قالت :
يا شارب الدخان شاربك لا طال *** أيـاك وأيـا واحـدن حـال دونـه
غضب الشيخ من كلامها وسكت فشعرت أنه يضمر شيء فقالت :
شراّبة التنبـاك فيهـم غـثـا بـال *** واللي طويلٍ شاربه يقصرونه
ما يشرب التنباك غير أبن هذال *** شيخ يعـمّر من مثاني ردونه
وصحة الأبيات بهذه الصيغة وليس كما ذكر المؤلف وهي تقصد أن الدخان ما يشربونه ألا الأبطال الشجعان والشيوخ والأبيات كلهن لها وليس للشيخ .
وفي الصفحة 47و48 ذكر المؤلف قصة بعنوان ( اشجع الفرسان ) وذكر قول جديع بن هذال ومطلق الجربا ومسعود البريعصي المطيري وشهادتهم لبعضهم بالشجاعة عند الإمام عبدالعزيز بن سعود رغم أنهم أعداء وقد أخطأ المؤلف في تعريف الإمام عبدالعزيز حيث قال الشيخ وهو ما يعرف بالشيخ بل يعرف بالإمام وذكر أن جديع صاح على الخيل عند أبن سعود وانطلقت تعدو هاربة من شدّة صوته وهذه القصّة ليس لجديع ولكنها تنسب للفارس : سعود بن ذيب المطرفي كما تنسب في قصّة مماثلة للفارس الشيخ عقاب بن سعدون العواجي لذا وجب التنويه .
ومن الصفحة 49 إلى الصفحة 51 أورد قصة الغزال المنكسر ولا تعقيب عليها .
ومن الصفحة 52 إلى الصفحة 54 ذكر المؤلف قصة أسر الشيخ جديع وذكر أن الأسير جديع والذي أسره الفرم ولكن حسب اقوال الرواة فأن القصة فيها تواتر بين الرواة هل هو الفرم أو الدويش ويقولون الهذال أنفسهم أن الذي وقع بالأسر هو الشيخ عبدالله بن هذال المحزّم وليس جديع .
ومن الصفحة 55 إلى الصفحة 57 ذكر معركة كير ومقتل جديع ولكنه أوردها بقصة مغايرة لما نسمع وقد اضاف معلومات منها قوله : مجرد بن فوزان وصحة الأسم مجلاد وقال أن الدويش زوج مجلاد اخته سعدى وقال لك سعدى وذهابها والذي نسمع أن سعدى فرس ويقال في مثل دارج ( سعدى وزهابها ) ثم قال انها انجبت من مجلاد مقعد وجبر وصحة اسم مقعد : قاعد ثم ذكر ظاهر الشليفي وصحة الأسم الشليخي وذكر أن مع ابن هذال في معركة كير ابن سعدون شيخ المنتفق والذي علمته أن ذلك المناخ بين المتدينين في عصر الإمام عبدالعزيز بن سعود وبين الذين لم يدخلون بالطاعة ومع جديع الجربا ومن معه من شمر وأبن براك ومن معه من بني رشيد أما ابن سعدون فلم يرد له ذكر في معركة كير .
وفي الصفحة 58 أورد المؤلف أبيات رثاء لمشعان بعمه جديع وفي الصفحات من 59 إلى 63 أورد قصائد المساجلة بين مهلهل بن هذال ومحمد بن فهيد ومن المواضيع : بين أبن هذال وأبن فهيد – غارة مهلهل الهذال
وفي الصفحات 64 و65 أورد قصة الشيخ محمد الشجاع ابن منديل مع حسين بن عليق الدويش ونسبها لمهلهل المنديل كما أن الأبيات .
( يا راكب من عندنا فوق منجوب *** أيـت أبن مدوش ثـم جبلي اخباره
مسجله عندي لمحمد الشجاع وليس لمهلهل .
ومن الصفحة 69 إلى الصفحة 72 ذكر بعض اشعار ومآثر الشيخ محمد الشجاع ومنها القصيده العصماء التي يوصي بها اخوانه وهي منشورة في كتابي قطوف الأزهار وفي كتب أخرى ومن المواضيع : قصيدة الوصيه – شجاعة الشيخ محمد
ومن الصفحة 74 إلى الصفحة 102 شرح عن الشيخ مشعان بن مغيلث المنديل وأورد بعض قصائده ومنها قصائد سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار وكتابي اصدق الدلائل ومن المواضيع : الشيخ مشعان وأبن سويط – ألام وآمال مشعان – مشعان الهذال يرثى أمه – مشعان وبنت الدويش – رسالة الباشا إلى الشيخ مشعان – مقتل الشيخ مشعان – مرثية الشيخ مشعان .
ومن الصفحة 103 إلى الصفحة إلى الصفحة 128 تحدث عن الشيخ فهد بن عبدالمحسن الهذال وهو الملقب ( فهد البيك ) وأورد قصص وأقوال بعض المستشرقين والرحالة والأدباء عن الشيخ فهد ومن المواضيع : معركة الجميمه - تعقيب على أبن عثيمين – حديث القنصل الألماني – ديكسون وزوجته – حديث المؤرخ البريطاني – من مواقف الشيخ فهد – حادثة عجلان بن رمال – في مجلس الشيخ فهد – بكاء الشيخ فهد – مثل من العراق – قالوا عن الشيخ وهذه العناوين كلها تحتوي على معلومات عن الشيخ فهد تحتاج إلى وقت لأستعراضها والتعقيب عليها .
ومن تلك المواضيع ما ورد بالصفحة 109 حيث كتب أحد المستشرقين من الحوادث التاريخية أن أحد الولاة العثمانيين أراد أن يغزو نجد تحت حكم أبن سعود وجهز جيشاً أناخ ركبه عند أبن هذال حتى يدلهم على اسهل الطرق التي تؤدي إلى الدرعية فكلّف أبن هذال أحد رجاله دليلاً للوالي وأوصاه بأنه عندما يتوسط الكثبان في النفود عليه أن ينسل خلسة في الليل ويرحل عنهم والنتيجة هي ضياع الجيش التركي وهلاكه في الصحراء وهو ما يريده أبن هذال تعاطفاً مع أبن سعود ومؤازة له .
وأضاف الكاتب يقول : بناء على تحريض أبن رشيد قام والي بغداد العثماني بزيارة تفقديه الغرض منها التأكد من صحة خبر أبن رشيد من عدمه في تقييم الولاء للسلطان العثماني في قرى نجد التابعة لأبن سعود وقد اصطحب معه الشيخ أبن هذال في هذه الرحلة وعندما اقتربوا من (( عيون الجواء )) أرسل ابن هذال أحد رجاله إلى أمير القرية وهو (( أبن عسّاف )) من المحينات من الدهامشة من عنزة يخبرّه أن الوالي قادم إليهم غداً وسيصلي معهم الجمعه وأوصى خطيب الجمعه أن يتظاهر بالدعاء للسلطان العثماني وفعلاً حصل ذلك وهو موقف أخوي يريد منه أبن هذال أن يجنب البلاد النجدية شر فتك العثمانيين .
ومن الصفحة 129 إلى الصفحة 140 تحدث عن الشيخ متعب بن فهد البيك وذكر بعض المعارك التي خاضها وذكر بعض قصائده ومن العناوين الذي ذكرها : معركة أبو القدور – من قصائد الشيخ متعب - قصّة الراعي والشيخ - موقف ذكاء - منهجه في الأصلاح .
ومن الصفحة 141 إلى الصفحة 182 تطرق لمواضيع كثيرة عن الشيخ محروت رحمه الله واسهب في مواقفه والمناويخ الذي حضرها والقصائد التي قيلت به وبعض المراثي ومن عناوين المواضيع التي تخص الشيخ محروت ما يلي : استلامه للشيخه - بيرق الهذال - معركة الطلاع - مناخ المضرع - مواقفة في أصلاح ذات البين - منهج العفو - مشيخة مطلقه - مع الزعماء والرؤساء - معرفته في الخيول العربية - الغريب والشيخ محروت - الحكمة من شيخ العرب - لو كان شخص آخر - قصائد قيلت بالشيخ محروت الهذال - وفاته وأولاده - قصيدة رثاء - قالوا عن الشيخ .
وقصيدة الرثاء المنشورة بالشيخ محروت هي قصيدتي التي قلتها عندما بلغني خبر وفاته وكنت في بداية شعري وارسلت تلك القصيدة آنذال إلى اذاعة قطر وأذيعت في برنامج البادية ومع الأسف أن المؤلف نشرها وفيها بعض الأخطاء وقد نشرتها في ديواني ديوان الوائلي بهذه الصيغة قال : عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة يرثاء الشيخ محروت بن فهد بن هذال شيخ مشائخ عنزة رحمه الله :
يـا مـل عـيـنٍ حـاربـت لـذة الـنـوم *** طـار النعاس وصار بالقلب ولـوال
غابت أنجوم وغربت بعدها أنجوم *** حـتى النعايـم دوبحت والدجى زال
حان القدر وش عاد ما ينفع اللوم *** لاشك فقد أهـل الفخـر يشده البـال
العـلم اللي جاني من الربع مشئوم *** قالـوا تـوفى شيخنـا ذرب الأفعـال
أبـو زبـن عسـاه بالخـلـد مـرحـوم *** الـوايـلي شيخ الشيوخ أبـن هـذال
الباسل اللي يرخص العمر بالسوم *** يا ما جدع عن قب الأفراس خيـّال
المكـرم الـلي يذبح الحيـل والكـوم *** ديـوان بـيـتـه للـهـواشيـل مـدهـال
مبطي عـلى عنـاز مقـدم وزيـزوم *** مـفـاخـره تذكـر جـديـدات وأسمـال
صيته شهـر بين المخاليق معلـوم *** مثل العلم يزمي على راس ما طال
غير العرب تدريبه الفرس والروم *** تاريخهـم مـا ينمحي عبـر الأجيال
أبو زبن منجـوب من نسل شغموم *** الليـث كسـاب الفـضـايـل والأنفـال
شيخ المشايخ عاد مجد ابن كلثـوم *** ومجد المثنى حامي الخايف الذال
به من مزايا كليب عادات وأسلـوم *** وأحيـا أذكار الزيـر قهـار الأبطـال
ومن الصفحة 183 إلى الصفحة 200 تحدّث المؤلف عن الشيخ متعب بن محروت الهذال وذكر بعض القصائد التي قيلت به وذكر بعض مواقفه المشرفة للقبيلة ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن الشيخ متعب : اعتقال الشيخ متعب – مواقف وقصيدة – من العراق إلى السعودية – رسالة إلى الشيخ متعب – قصيدة شفاء –
عتب جميل .
ومن الصفحة 201 إلى الصفحة 214 تطرّق المؤلف إلى الشيخ زبن بن محروت الهذال وذكر بعض مناقبة وبعض ماقيل به من شعر ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن الشيخ زبن ما يلي : قصة وقصيدة - استقبال في البحرين – وفاة الشيخ – قصيدة رثاء – الشاعر يؤبن .
وفي الصفحة 115 كتب بعنوان ( الشيخ مسلط بن هذال ) وتحدّث عنه من الصفحة 215 إلى 226 وهو يعني الفارس : مسلط بن حصن بن فالح بن عقل بن عدينان الملقب (الرعوجي ) وهذا الرجل ليس من الهذال وإنما هو أبن عم للهذال ويجتمع مع آل هذال في عدينان وقد تحدّث عنه المؤلف وأورد بعض بطولاته وقصائدة التي سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار ومن عناوين المواضيع التي كتبها عن مسلط ما يلي : الشيخ مسلط وأخته – مسلط وزوجته – ناقة الرعوجي – تسميته بالرعوجي – جوزاء الهذال .
الفصل الثالث وقائع وأحداث
في الصفحة 229 ذكر وقعة بصّالة التي حدثت عام ( 1238 هـ / 1822م ) ويسمونها عنزة ( صيحة حصّة .
ومن صفحة 230 إلى صفحة 233 ذكر وقعة السبيخة التي حدثت ( عام 1239 هـ 1823م ) وهي التي تسمّى ثار حصّه وأورد مقاطع من قصائد سبق وأن نشرتها في كتابي قطوف الأزهار .
ومن الصفحة 234 إلى الصفحة 236 ذكر المؤلف وقعة قزقز وهي فزعة الشيخ عبدالمحسن بن الحميدي الهذال ومن معه من عنزة للشيخ جابر بن عبدالله بن
صباح ويذكر أنها حدثت ( عام 1276 هـ / 1859م ) وتحدّث عن هذه الوقعة .
ومن الصفحة 237 إلى الصفحة 239 ذكر المؤلف مقتل الشيخ مغيلث بن منديل في مناخ شرح عنه ولم يحدد تاريخه والذي نسمع أن الشيخ مغيلث قتل في معركة بين مطير وبين عنزة والذي قتله محمد أبو شويربات شيخ البرزان من مطير وقد تثارى له الشيخ مشعان بن مغيلث في معركة الشماسية التي قتل فيها مشعان في قصة معروفة أما ماجاء في شرح معركة ابن عريعر وبعض القبائل فهي حسب رواية الراوي .
وفي الصفحة 240 و241 ذكر المؤلف قصة صلح أبن هذال وأبو هليبه شيخ الدياحين من مطير .
وفي الصفحة 242 و243 ذكر قصة بعنوان ( عبدالمحسن الهذال والفارس النجدي) وذكر بعض مقاطع من قصائد الشاعر سرور اللّحيدي من البسسات من الحبلان .
وفي الصفحة 244 ذكر ملخص قصة منديل بن هذال وأبيات المرأة التي تمنى أن منديل يلاقي زوجها ويقتله لكي تحرر منه .
ومن الصفحة 245إلى الصفحة 247 ذكر أن ابن هذال توسط بالصلح بين الأنقليز وقبيلة العقيدات .
وفي الصفحة 248 ذكر قصة زيد بن هذال وأبيات سليمان اليمني وسبق وأن دونتها في كتابي قطوف الأزهار وقد أوردها بالصيغة التي كتبتها بها .
وفي الصفحة 249 و250 ذكر المؤلف استقبال الأمير سلمان بن عبدالعزيز للشيخ سلطان بن زبن الهذال وقصيدة شاعر من البجايدة بالشيخ سلطان .
ثم ختم الكتاب بالفهرس والملاحظ أن المؤلف لم يذكر الشيخ عبدالله بن هذال الملقب ( المحزّم ) ولم يذكر الشيخ الحميدي بن عبدالله الهذال ولم يذكر الشيخ الفارس عبدالله الماجد ولم يذكر الشيخ دغيّم بن الحميدي ولم يذكر الشيخ ثامر بن الحميدي وقد فاته الكثير من ذكر بعض سراة هذه الأسرة ونأمل أن يكون هذا الكتاب نواه لكتاب أوفى وأشمل في طبعه أخرى مع وجوب تصحيح الأخطاء وتكملة النّقص .
أشارة : سبق وأن راودتني فكرة أن أصدر سلسلة من مشائخ ومشاهير عنزة وجمعت حصيلة معلومات عن عشرين عائلة وقمت بتجربة أصدار كتاب عن أقدم أسرة بالمشيخة في عنزة وهي أسرة الطيار والكتاب بعنوان ( موجز تاريخ أسرة الطيار وقبائل ولد علي ) وتناولت تاريخ هذه الأسرة الهاشمية القرشية الكريمة التي تملك خيبر وقد حالفت قبيلة عنزة منذ مطلع القرن الثالث الهجري وانصهرت مع ولد علي خاصة من عنزة ومع ضنا مفرّج بالذات فأصبحت عنزية في كل المقاييس ولها الشّرف أنها من فرع المصطفى صلّى الله عليه وسلّم كما أن عنزة لها الشّرف أن يكون معها من آل جعفر بن أبي طالب الطيّار رضي الله عنه وقد بدأت بجمع تاريخ آل الطيار من عام 1- هجري إلى عام 1417هـ وبعد صدور الكتاب حصل معارضات وشكاوي من بعض مشائخ عنزة وشكلت لجنة مختصّة واستعرضت مصادر الكتاب ووجدت أنه موثق وكل ما ذكر به صحيح ثم سمح بنشره وبعد ذلك تركت هذه الفكرة التي تراودني وأرتحت حيث وجدت أن هذا العمل فيه صعوبة ولا يخلوا من مشاكل وكان قصدي خدمة لهذه القبيلة وعسى في الأمر خيره .

27- استعراض مخطوطة تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق

تأليف الشيخ المؤرخ عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البسام المتوفي سنة 1348هـ فقد ذكر الكثير من المناويخ بين بعض القبائل في نجد وبين عنزة نلخص منها ما يخص قبائل عنزة دون التعمق في نشر الخبر كاملاً ودون ذكر من هو المنتصر ومن هو المنكسر وذلك لقصد الدلالة التاريخية بمكان الحدث علماً إنه نشر الخبر كاملاً في كتاب صدر حديثاً نقلاً عن هذه المخطوطة ونضيف ما بعض أورده الكتاب الذين كتبوا عن أحداث نجد في هذه الفترة ومنهم : الفاخري وابن غنام وابن منقور والضويان والذكير وابن سند وابن ربيعة وابن عيسى وغيرهم ممن أرخ الأحداث
في القرون المتأخرة وهذا ملخص ما ذكر البسام وغيره .
في سنة 853 هـ وقعة لعنزة على نفي وشيخ عنزة آنذاك جاسر الطيار ومن رؤساء عنزة لاحم ابن حصن .
في سنة 854 هـ مناخ لعنزة على الضلفعة بالقصيم ومن مشائخ عنزة مسلط بن وضيحان وفهد بن جاسر الطيار وضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر ونايف بن وضيحان 0وفي سنة 855 هـ وقعة لعنزة على النبقية في القصيم 0وفي سنة 856 هـ وقعة لعنزة على مبايض الموقع المعروف .
وفي سنة 857 هـ وقعة لعنزة على تبراك الموقع المعروف وفي سنة 860 هـ مناخ لعنزة على وضاخ ومن شيوخ عنزة مسلط بن وضيحان وملهي بن ضيغم الشعلان وصنيتان بن بكر .وفي سنة 861 هـ مناخ لعنزة في السر ومن شيوخ عنزة صنيتان بن بكر ونايف الديدب وحصن بن قاعد وفي سنة 870 هـ وقعة لعنزة في سدير وفي سنة 871 هـ وقعة لعنزة في الشعيب وفي سنة 875 هـ مناخ لعنزة على المستوي .
وفي سنة 881 هـ وقعة لعنزة في ثرمدا وفي سنة 885 هـ وقعة لعنزة في الوشم
وفي سنة 888 هـ وقعة لعنزة في التويم وفي سنة 889 هـ وقعة لعنزة في الدهناء وعقيد عنزة آنذاك مانع بن جلود من الصقور وفي سنة 892 هـ وقعة لعنزة في سدير وفي سنة 894 هـ وقعة لعنزة في سدير أيضاً وفي سنة 895 هـ مناخ لعنزة في الرس وفي سنة 896 هـ مناخ لعنزة في الصمان ويسمى صباح لحلوله الفجر وفي سنة 901 هـ وقعة لعنزة في وادي الرشا ومن شيوخ عنزة آنذاك راشد بن ضيغم الشعلان وفي هذه السنة موقعة لعنزة في حرمة في سدير وفي سنة 911 هـ وقعة لعنزة في المستوي ومن مشاهير عنزة ذياب بن مخيزيم وفي سنة 919 هـ وقعة لعنزة في الحاير ومن كبار عنزة سهاج أبن جفين وشخبوط بن عقل بن زايد وفي آخر هذه السنة صباح لعنزة في الحاير وفي سنة 921 هـ مناخ لعنزة على الحرملية وفي سنة 925 هـ مناخ لعنزة في السر وفي سنة 933 هـ مناخ لعنزة على الشبكة ومن شيوخ عنزة في ذلك المناخ حاضر بن مجلاد وراجح الديدب وفي سنة 934 هـ وقعة لعنزة في العرمة وفي سنة 938 هـ وقعة لعنزة في رماح وفي هذه السنة أيضاً وقعة لعنزة في سدير وفي سنة 940- هـ وقعة لعنزة في أبا الجفاف وفي سنة 953 هـ وقعة لعنزة على اللصافة .
وفي سنة 955 هـ وقعة لعنزة على ثاج وفي سنة 956 هـ مناخ لعنزة على الحزم ومن شيوخ عنزة ضويحي الطيار وفهاد بن بكر وفي سنة 959 هـ وقعة لعنزة في العويند ووقعة أخرى في السر وفي سنة 966 هـ مناخ لعنزة على المستوي ومن شيوخ عنزة ناصر الطيار وفهد بن مجلاد وفي سنة 969 هـ وقعة لعنزة في حفر الباطن ومن شيوخ عنزة فاضل بن حجر من الصقور وفي سنة 970 هـ مناخ لعنزة في السر ومن شيوخ عنزة مرزوق بن وضيحان ونادر بن مزيد وفي سنة 984 هـ مناخ لعنزة في السر أيضاً وفي سنة 985 هـ وقعة لعنزة في سدير
وفي سنة 1005هـ مناخ لعنزة على الكهفة وفي سنة 1009 هـ وقعة لعنزة في سدير وفي سنة 1031 هـ وقعة لعنزة في السر ومن مشاهير عنزة لطام ابن مجلاد وشاعر بن وضيحان وغانم بن مرضي ووديد بن هزاع وغنيمان الطيار وفي سنة 1035 هـ وقعة لعنزة على رماح ومن كبار عنزة ابن وضيحان وفي سنة 1040 هـ أستيلاء الشيخ رشيد بن مسعود الهزاني الجلاسي العنزي على الحريق وفي سنة 1047 هـ وقعة لعنزة في العـرمة وفي سنة 1061 هـ مناخ لعنزة على أوثال بالقصيم وفي سنة 1065 هـ مناخ لعنزة على النبقية ومن شيوخ عنزة سمير بن فراع ومخلف بن مطارد وفي سنة 1071 هـ وقعة لعنزة على الحمادة في سدير وفي سنة 1078 هـ وقعة لعنزة في الداث .
وفي سنة 1092 هـ وقعة لعنزة تعرف بأسم دلقة ومن شيوخ عنزة لاحم ابن خشرم النبهاني وحصن بن جمعان وفي سنة 1099 هـ وقعة لعنزة في عشيرة سدير وفي هذه السنة وقعة أخرى في مقرن في سنة 1111هـ سجن الشريف سعد بن زيد أمير مكة المكرمة مائة شيخ من شيوخ عنزة ونستنتج من هذه الحادثة أنه تم تتويج الشيخ هذال بن عدينان شيخ مشائخ عنزة وذلك مقارنة بالرواية المنقولة من رواة عنزة
وفي سنة 1116هـ وقعة لعنزة على البير وفي سنة 1118 هـ وقعة لعنزة في الخضار وفي سنة 1119 هـ وقعة لعنزة في سدير .
وفي سنة 1124 هـ أكتالت عنزة من البصرة وفي سنة 1130 هـ وقعة لعنزة في سدير وشيخهم آنذاك ابن غبين وفي هذه السنة وقع في نجد قحط شديد ونزل الكثيرمن بوادي عنزة في القرى خصوصاً في القصيم وهذه بداية أستقرار الأسر المتحضرة من بوادي عنزة حيث هلكت الماشية وبقي السواد الأعظم من عنزة دون مواشي وفي سنة 1136 هـ أستمر القحط الشديد على نجد وهاجرت قبيلة الدهامشة من مواطنها في الحايط والحويط إلى الوديان وبقي في القصيم الكثير من الأسر وهاجر بعض الأسر إلى البصرة والزبير وفي سنة 1139 هـ ذكر الفاخري أن الموايقة أكتالوا من التويم وفي سنة 1140هـ وقعة لعنزة في جلاجل وتسمى وقعة الساقي وفي هذه السنة وقعة أخرى لعنزة على العرمة وفيها أكتال الطيار من بلد التويم وفي سنة1141هـ مناخ لعنزة في منفوحة وكان شيخ عنزة حينها الطيار وفي هذه السنة أيضاً حاصرت عنزة أحد القبائل في العارض وكانت عنزة بقيادة الطيار وفي سنة 1142 هـ مناخ لعنزة على قبة وفي سنة 1144 هـ مناخ لعنزة في سدير وفي سنة 1145هـ وقعة لعنزة على الدجاني وفي سنة 1146 هـ وقعة
لعنزة في مقرن وفي سنة 1152 هـ مناخ لعنزة في السر .
وفي سنة 1157 هـ وقعة لعنزة في رماح وفي سنة 1167 هـ مناخ لعنزة في القوارة ومن كبار عنزة آنذاك زيد بن ثلاب وهجاج بن ثابت وفالح بن مزيد وكنعان بن وهق وفي سنة 1169 هـ وقعة لعنزة في التويم ورد بها ذكر البجيدي وفي سنة 1195 هـ مناخ كير وهو جبل في البطاح جنوب الرس يميل إلى الغرب وقد قتل به الشيخ جديع بن منديل الهذال رماه الفارس ضاهر الشليخي من الدهامشة وألحق عليه مسعود الملقب ( حصان إبليس ) هكذا يتناقله الرواة وقد قتل مع جديع من عنزة مزيد بن منديل الهذال وضري بن هشال وهذا المناخ مشهور وفي سنة 1232هـ أغار إبراهيم باشا على قبيلة عنزة في الحناكية وذكر من كبار عنزة ابن مخلف .
وفي سنة 1235هـ موقعة لعنزة في الحناكية ومن كبارهم ابن مخلف وابن سودان وفي سنة 1236هـ ذكر ابن مخلف وابن سودان من كبار عنزة قرب المدينة ثم غاروا على أبل أحد أخصامهم في طمية والنبهانية
وفي سنة 1237هـ وقعة بين عنزة والعساكر التركية في الرس وفي سنة 1238هـ مناخ الرضيمة قتل بهذا المناخ الشيخ مغيلث المنديل الهذال وفي سنة 1240 هـ مناخ الشماسية وبه قتل الشيخ مشعان بن مغيلث المنديل الهذال بعد أن أخذ بثأر أبيه وفي سنة 1244هـ وقعة لعنزة قرب الدهناء وفي سنة 1246هـ وفود بعض مشائخ عنزة على الإمام تركي ومبايعتهم له وفي هذه السنة وقعة لعنزة في عروى وفي سنة 1248هـ وقعة لعنزة في الدهنا ذكر من كبارهم ابن عشبة وفي سنة 1249 هـ مناخ المربع ومن شيوخ عنزة في هذا المناخ زيد بن مهلهل الهذال وزيد ابن مغيلث الهذال وقاعد بن مجلاد وغازي بن ظبيان وصحن الدريعي الشعلان وابن وضيحان من الصقور وذكر الغضاورة من ولد سليمان وفي سنة 1257 هـ موقعة بقعا المشهورة ومن شيوخ عنزة آنذاك قاعد ابن مجلاد وغازي بن ظبيان وابن صبر من السلاطين وفي سنة 1265هـ وقعة لعنزة بالطرفية .
وفي سنة 1273 هـ وقعة على الشيخ برجس بن مجلاد في الأسياح وموقعة أخرى على الشيخ برجس بن مجلاد في النفود ووقعة أخرى على الدهامشة رئيسهم ثلاب بن مجلاد .
( ملاحظاتي على كتاب تحفة المشتاق )
ما جاء في مخطوطة تحفة المشتاق من ذكر بعض أعلام قبيلة عنزة في تاريخ محدد فيه نظر حيث أن بعض الأسر الوارد ذكرها لا يتجاوز وجودها القرن الثاني عشر الهجري باستثناء بعض الأسر القديمة مثل الطيار وابن غبين وقد أهملت ذكر الكثير من الوقائع ومنها حرب الجوف ومناخ الجميمة وأكتفينا بالنقل وما ذكرنا من أحداث هو كما أشرنا لقصد الإستدلال بوجود قبائل عنزة في فترات من الزمن بمواقع محددة .
27- اسعتراض كتاب ( لواء الزور في الوثائق العثمانية
تأليف الباحث والمؤرخ الأردني أحمد السلامة القيسي الجزء الثالث قبائل وعشائر لواء الزور الطبعة الأولى عام 1440 هـ وهذا الكتاب من القطع الكبير ويقع في 280 صفحة ويحتوي على الكثير من الوثائق والمعلومات القيمة ورد به وثائق تشير لمشائخ وقبائل من عنزة وذكر الكثير من الأحداث وذكر في الصفحة 43 : تعد عنزة من كبريات القبائل العربية وتعود في نسبها إلى عنز بن وائل من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان كانت منازلها مابين أوسط نجد وشمال الحجاز وعنزة قبيلة كبيرة وكثيرة الفروع تنتشر في سائر البلاد العربية غير أن فروعها الهامة استقرت في الشام والعراق وشمال الحجاز وقد تحدرت من هذه القبيلة الكبيرة قبائل كثيرة في بطنين كبيرين هما : البشر والمسلم وفروعهما ثم ذكر الفروع الرئيسية ثم قال في سنة 1774م وفد بعض مشائخ عنزة إلى والي حماه وهم : الضويحي والحميدي وناصر بن مهنا ومشعان الهذال ثم ذكر أن والي الشام يقيم حفلة لشيوخ عنزة وهم : دوخي وصالح وحمود الضويحي وخلف الطيار ونايف بن شعلان وولد عمه مزود .
تصحيح الأخطاء
قبيلة عنزة من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار وليس من بني عنز بن وائل لأن بني عنز ذكرها المؤرخين ونسّابة العرب دخلت في حلف مع قبائل الجنوب خثعم وبجيلة وسكنت منذ العصر الجاهلي في بلاد تهامة ويقال لهم بنو عنز دون التاء المربوطة أما قبيلة عنزة فقد ورد ذكرها في جميع مصادر الأنساب أنها عنزة بن أسد واشتهر جد لقبيلة ضنا بشر وضنا مسلم اسمه عناز بن وائل وعنزة المعاصرة يطلق عليهم أبناء وائل وقد توهم الكثير من نسّابة هذا العصر فنسبهم لعنز بن وائل حيث اشتبه عليه تقارب الأسم ووجود وائل ثم أن الأستاذ ذكر البشر والمسلم والمصطلح يضاف كلمة ضنا بشر وضنا مسلم دون ال التعريف .
ومن صفحة 44 إلى صفحة 52 ذكر اسماء مشائخ من عنزة ومنهم : جدعان بن مهيد ودهام بن قعيشيش وأبن مرشد وأبن هديب وذكر بعض الأحداث وبعض الصور وبعض الوثائق .
وفي صفحة 66 ذكر بعض تجوال قبائل ضنا عبيد في مناطق كثيرة ومن الصفحة 78 إلى الصفحة 84 ذكر حملات على عنزة وأحداث بينهم وبين الجيش التركي وبعض الأحداث بين قبائل عنزة وقبائل أخرى .
ومن الصفجة 104 إلى الصفحة 108 ذكر وثائق وتقارير من الحكومة التركية عن تحالف بعض قبائل عنزة مع أهل الزور ضد الدولة .
ومن الصفحة 112والصفحة 113- ذكر تقارير عن حرب بين عنزة بقيادة أبن هذال وبين قبيلة أخرى وذلك عام 1301هـ .
ومن الصفحة 121إلى الصفحة 133 تطرق لصراعات بن عنزة وقبائل أخرى في تلك المناطق مع ارفاق بعض الوثائق والتقارير .
ومن الصفحة 134إلى الصفحة 156 ذكر أن الحكومة قامت بوساطات لأنهاء الحرب بين المتحاربين وعقد صلح واعادة ما سلب إلى اصحابه ولكن القبائل تعندت وفشلت المفاوضات وقتل زعيم القبيلة التي تحارب عنزة وهذه الحروب كانت بالفترة بين عام 1324هـ و1327هـ .
وفي الصفحات من 266 إلى 271 ذكر الشيخ جدعان بن مهيد والشيخ سليمان بن مرشد وذكر ما اشيع عن الشيخ سليمان بن مرشد أنه مات مسموماً بدسيسة من متصرّف لواء دير الزور وذكر غزوات للشيخ جدعان بن مهيد في مناطق متفرقة من تلك الديار كما ذكر الصراع بين الحكومة والعشائر ومنها قبيلة عنزة وشرح عن الغزو المتبادل بين القبائل وتحدّث عن معارك بين قبائل عنزة .
وهذا الكتاب قيّم ومفيد وقد بذل المؤلف جهد مشهود في جمع الوثائق والتقارير وقد مريت على هذا الكتاب في عجل وهو بحاجة إلى دراسة مستفيضه لحصول الفائدة مع الشكر الجزيل للأستاذ اسعد الفارس على جهده في جمع وتأليف هذه الكتب التي تخدم التاريخ في فترات سابقة .



يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 01-03-2026 في 01:32 PM.
رد مع اقتباس