عرض مشاركة واحدة
قديم 05-11-2018, 04:42 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع

وهذه القصيدة من شعر الشاعر مبارك بن زعه النصيري رحمه الله يثني على أهل الجوف لما
يتحلون به من الصفاة الحميدة من الكرم والشجاعة وحسن الجوار فيقول :

يا عيال ياللي فوق مثـل العـراجيـد *** مـثـل النعـام الـلي سريع أجتـوالـه
لأهـل سـكـاكـا نـحـره لـلأجـاويــــد *** عـز الضعـيـف الـلي قـليـل حـلالـه
اللي يعيشون الضعافي مـن الغـيـد *** بامـوالـهـم يشـرون درب النـفـالـه
لا هـبـت الـنـكـبـا لـيـالي جـويـريـد *** الجـار هـو والضيف حسبة عيالـه
تلقـا فـقـار الحيـل مـثـل الـرواجيـد *** يشدن هضاب بـين صلخـد وسالـه
بتيـع بقطع الروس مثل الحواصيـد *** عوق الخصيم اليا بغى الله زوالـه
مثـل الأنهار الـلي عليهـن مـواريـد *** مـن قـبلي الديـرة لمـقـرن شمالـه
مـن دور عبدالله ولد عـلي وعبـيـد *** يـزبـنهـم المـظـيـوم لا صـار قـالـه
مـن عقب زايـد نوخ الركـب للحيـد *** مشرك دخيلـه فـي حـلالـه ومـالـه
وأنشد عـن الـلي حـدد القاع تحديد *** سليمان راعي الطيبـه والجـمـالـه
سليمان يزها المدح نسل الأماجيـد *** رجـل الـيـا عـدوا رجـال الـشكـالـه
وأنبيـك عـن قاسـم إذا كانـك تـريـد *** لجل الشرف ما وحيت عما جرالـه
من شان أبن سراح ضـد الأضاديـد *** أرخـص بعـمـره دون قـول ينـالـه
وخـلـف الـيـا عـدو قـروم الأوالـيـد *** وبشيتان راعي الطيب كلن عنالـه
رجـال لهـم بالطيب صـدر وتـوريـد *** يا ما خـذوا بالطيب عـلم وجـزالـه
وأهـل اللقايط للركايـب هـم الـمـيـد *** والـلـي لـفـاهـم حـي فـالـك وفـالـه
امـقـلطـة للضيـف فـرش ومسانيـد *** وطـقـم الـدلال مـقـلـطـات قـبـالـــه
تلـقـا الصياني كـل يـوم تـقـل عـيـد *** ولا هـم من اللي شوفتـه قـد حالـه
ولاهـم بـلالـيـس ولاهـم حـواسـيـد *** مـن سبهـم يـا عـل تـقصر حـبـالـه
وأن جيت أبو حمدان ينفعك وايفيد *** عـاشت يميـن الـلي كـريـم فـعـالـه
وأن جيت محسن ألف نعم وتزويـد *** راعي الكرم يا فـرحة الـلي عنالـه
محسن ابـن درعـان هـرج بتـأكـيـد *** بالطيب يرخص ما غلي من حلاله

* وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر ابن قويفل الشمري يوصف ضعاين الرولة وغزاتهم في الزمان القديم فيقول :

بلـوا صميل الخيـل والصبح رووه *** واقـفـوا كـمـا غـيـم تـقـفاه نسناس
ياويل غزو طلعت الشمس شافـوه *** تلاوحوا من فوق عجلات الأرماس
ما تسمع الا عـنـدهم قـول لوطـوه *** تحـدثـوا بالموت قـطـاف الأنـفـاس
كـم واحـدٍ شـقـوا صميلـه وخـلـوه *** وكـم جـثـة مـتدهـديـه مـابهـا راس

* وهذه القصيدة قالها تنسب للشاعر عرموش الربشاني من القعاقعة من الرولة قالها عندما اجتمعوا كبار قبيلة الرولة في بيت
الشيخ سطام بن حمد الشعلان شيخ قبائل الجلاس من عنزة فتشاوروا على المسير من الجولان إلى منطقة رفحا حيث يقول :

تـشـاوروا بـالـيـل في بـيـت سطـام *** الغـيم شخـّب ينتـظـر مـن يخـاويـه
حـق عـلينا نرافـقـه فـرض والـزام *** نسرح مساريحـه ونمشي مماشيه
شلعنا من الجولان من نقـرة الشام *** صار الرحيل وراعي البيت يطويه
عشريـن ليـلـه كاملـه مابهـا امقـام *** مـافـيـه الـلي يـفـل بيتـه ويطـويـه
الياما نزلـوا فيحان مشتاهـم العـام *** وتـهـزعـت قطعانهـم فـي مشاتـيـه
وجتهم اجموع تحتدم مثل الأعـلام *** ولا الـجـراد الـيـا تـلاحـق تـوالـيـه
ركبو هل البل فوق عجلات الأولام *** حقـوق سيـل عـالي الطـور حاديـه
فرسانهـم ملبوسهم جـوخ واكـزام *** وريش النعام مشنشل الرمح كاسيه
وتعـادوا مامن عـن الموت مهـزام *** الـذل مـا يـطـري ولا عـاد نـطـريـه
لعيون من تردع على خدها وشـام *** لعن ابـو رجـل ينثـني دون اهـاليـه
كدوا على الصابور يوم السعد قام *** حمي الوطيس وتاجر العمر يشريه
تسمع ضريس الشلف بمتون الأزلام *** كـم راس شيح طايح عن عـلابـيـه
تلقا الرجـال مقـرطـه مثـل الأكـوام *** نـجـولـهـم والـلي يتطـرّف انذكـيـه
لحقوا المساوق والدخن بينهم زام *** عـليـا رويـلي دوم تسمـع مـنـاديـه
تـلافـتـن حـرش العـراقـيـب بـرزام *** عرفن راعيهن يوم سمعن نخاويه

وقال عرموش الربشاني هذه الأبيات من قصيدة يسند على مهين فيقول :

يا مهيـن مـا جـرالـك الـلي جـرالـي *** عـيني تـهـل دمـوع والحـجـر دمـا
غمايـض الـدنـيـا خبـاري الحـدالـي *** أن ذبهن من بعض الهماليل غـما
نـاخـذ عـلى غـدر الـرويشـد ليـالي *** وعـقب نـذب طريـف لفـروع شمـا
مـع لابـةٍ نـنــزل بـهــا كـل خـالــي *** أن كـان مـا حـظ الـرفـاقـه امـعـمـا
وأن غـزوا لواهـم بـروس العوالي *** تـكـفـخـت بـطـبـولـهـا عـقـب لـمــا
ركبوا هل الهدلا فوق شهب دوالي *** خـيـل تـفـك الـسـرح ولا تــرمـــــا
يتبع






رد مع اقتباس