عرض مشاركة واحدة
قديم 05-11-2018, 03:55 PM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع

* من شعر الشاعر عايض بن دغيم الدمجاني العنزي هذه القصيدة بالقهوة ومن تصب له :

قـم يا ظـريف اقـلـط ولالـك مهونـه *** استـدن بالمحماس وابعـد عن النـار
وقـلـط ثـلاث كـلـهـن صـفـر لـونـه *** صفـر غطاويهـن تـقـل وصف نـوار
سقها على اللي وأن ركب يتبعـونه *** أن بـدلـوا عـقـب العـواني بالأنـكـار
وسقها على الـلي باللقـا يمدحـونـه *** فـكـاك تـالي الجيش يـوم أولـه نـار
وسقها على الـلي عيالنا يحتـرونـه *** وحـنـا يـعـلـثـنـا الـيـا جـوه خـطـّـار
وأجـذه عـن الـلي مـا تعـدد افنـونـه *** مـا هـو عـلى كـل المواجيب صبّـار
دب الـلـيـالـي بـاطـل الـلـه يخـونـه *** يقرب من البارد وينـزح عـن الحـار
ودي خـفـا قـلـبي تـفـرق اشطـونـه *** أن جـهـزوا للبـيت بالعـصر مسيـار
مرحـوم شيخ حـالـت الأرض دونـه *** عساه يسكـن بـيـن جـنـات وانـهـار
تلقـا الضعـافي نـازلـه فـي ركـونـه *** والـبـيـت مشتـوح ومـكـفـاه لـلـجـار
الـمـوت يـجـيـكـم ولـو مـا تـجـونـه *** ما احدٍ يسوي له عن الموت معبـار
العـمـر مـا عـمـره تـعـدى احتـونـه *** من حان يومه جاه قصّاف الأعمـار

وهذه القصيدة للشاعر عواد بن سعد الطلوحي العنزي وهي مجاراة لقصيدة عايض الدغيّم الدمجاني :

قـم يا ظـريف اقـلط ولا لـك مهونـه *** استدن بالمحماس واقرب من النـار
واحمس الياما البن ينضح ادهـونـه *** لـن الـمـبـرد حـايـفـه تـقـل بـيـطـار
واستـدن نـجـرٍ عنـدهـم يمسحـونـه *** وأن لع بالمهوان يـدعي هـل الكـار
وقـلـط ثـلاث كـلـهـن بـيـض لـونــه *** مثـل الشراقـا مـرقبـات عـلى الغـار
والـزيـن فنجـال الـنـزل تحضرونـه *** لا بلشـوا بالمنـزل رديـيـن الأشـوار
وبهـارهـا مـن الهـيـل لا تـقـدرونـه *** يغدي عـماس اللي عن الكيف صبار
وكـلـن يـكـيـّف ربـعـة يـنـتـصـونـه *** وكلـن يجونـه مـن هـل الكيف زوّار
وخـروفـهـم لضيـوفـهـم يـذبحـونـه *** وانـقـدم الترحيـب بالضيف والجـار
ورزقـي عـلى الـلي كلكم ترتجونـه *** الـواحـد الـلي عالـم بغـيـب الأسـرار
وجيـوبهـم عـن الخـطتأ ينفضـونـه *** بالصـدق مـا مـنـهـم كـذوبٍ وقـمـّار
قـول الطـلـوحي بالـقـدا تـسمعـونـه *** مـا قـالـه الـلـي بـالـديـاويـن هـّــذار

وهذه القصيدة للشاعر منور بن مسعد الخالدي العنزي وهي مجاراة لقصائد عايض الدغيّم وعواد بن سعد :

قم يا ظـريف اقـلط ولا لـك مهـونـه *** استدن بالمحماس واذهن سنا النار
وقـلـط ثــلاث كـلـهـن سـود لــونــه *** من كثر ما يصلاهن الجمر باوجـار
واحمس اليا ما البن تدهن اركونـه *** وادهم لونه من عقب لون الأخضار
سقها على الـلي بالحمر يشتـرونـه *** الـلي يشريهـا يـوم لـوذات الأسعـار
هـذاك عـنـدي زايـدات افـنـونــــــه *** لـو فـاتـت الطبـخـه نـوقـد لـه الـنـار
رزقي على اللي تطلب الخلق عونه *** لـولا عطايا ربـنـا ضعـوف واحقـار
يـا رازق الـلي مـا يـضـفـي اردونـه *** يا منقـذ المحروج فـي مظلـم الغـار

وهذه القصيدة للشاعر عوض الشويوي الخالدي العنزي وهي مجاراة لقصائد عايض الدمجاني وعواد بن سعد الطلوحي ومنور بن مسعد :

بديـت ذكـر الـلـه عـلى كـل الأحـوال *** الـواحـد الـلـي كـل غـيـب دري بـه
يا شـمعـة الصبيـان قـم سـو فـنجـال *** حـيـث أن قـلبـي ضايـق يلتهي بـه
أكصم عليها من الحطب دق واجلال *** واسحب لها من الجمر عن اللهيبه
واستدن محماس على النـار مرسال *** واحمس وتالي حمسها تشتفي
بـه ستوه عـلى بالـك ولـيـه عـلى الـبـال *** يشـدا لـزهـم البيض أو ينغـوي به
عـرض ملاحه عسى تفـداك الأنـذال *** هـيـل ومـسـمـارٍ وجـوز ارمـي بـه
سقها على اللي صابرين على الـلال *** عـلى النجـأيـب يـبعـدون المغـيـبـه
الـلي يـجـلـون الـمـعـادي بـالأفـعـال *** ومحولـه يـوم الـفشق لـه حـطيـبـه
وخطو الولد لـوهـو يليّم مـن المـال *** يموت وهو حتى الكفن ما ضفي به
مـا ينـزل الا بالـوعـر دونـه اجـبـال *** يـلـز يــم الـضـلـع رصـه غـضـيـبـه
يتبع






رد مع اقتباس