تابع
من شعر الشاعر محمد بن مياح اللّوز كان محمد بن مياح اللوز السبيعي العنزي سائراً على جمله في الحماد وأخذته غفوه النوم وهو على ظهر جمله ومر الجمل قرب مركز عراقي تابع لمدينة الرمادي فمسكوه الجمارك وصادروا الجمل وما فوقه من مستلزمات ونقلوا محمد إلى جمرك الرمادي لكي يحال إلى جهات التحقيق ومن ثم إلى السجن وعندما عرف أحد أفراد الجمرك أنه عنزي وأجنبي همس في أذنه وقال له أن المسئول عن الجمرك أحد رجال حمولة العبيد من شيوخ قبيلة العبيد وهو رجل طيّب فحاول أن تطلبه يعفي عنك ويرد لك جملك وعندما احضر محمد عند مدير الجمرك أبن عبيد سأله عن سبب دخوله فأرتجل محمد هذه الأبيات يقول :
ربـك لا دعى بخيـر يجيك باسباب *** يجيـك بـالأسبـاب سـيـلات وادي
واليا دعـاك بشـر ميـزانهـا غـاب *** لو كان دربك صوب تصير غادي
أمسيت مثل هديب بالحمل هـذّاب *** وأصبحت واني ما أشيل الشدادي
يا شيخ أنا غريب بديار الأجنـاب *** وجـابتني الـقـدره لـدار الـرمـادي
وأظن ما تخفاك يا شيخ الأوجاب *** حـل القضيـة يا عـريـب الجـدادي
وعندما سمع كلامه أبن عبيد أمر العسكر أن يسلمونه جمله ويخلون سبيله وهكذا شيم الكرام
وللشاعر محمد بن مياح هذه الأبيات من قصيدة قالها يسند على أحد مشائخ الموالي الأمراء ولها قصّة يقول :
بـادي بالخـالـق الـرّب القـديـر *** وأطلب اللي خالق خلقه اجناس
طالب اللي لا عطا ما يستشير *** أطلبـه وقـت الصباح وبالدماس
ناموا المخلوق بس أنا سهيـر *** ساهـر بالليـل مـا جـاني نعـاس
واقف بالباب وأحتري البشيـر *** رزقنا عند الولي مـا فيـه بـاس
يالأمير الشيخ يا نسل الأمـيـر *** أشهـد أنـك فضة مـابـك نحـاس
مع علو منصبك لك قدر كبيـر *** ابيض من الشاش ماطبه دناس
جيتك على لازمي وأنت الدبير *** شغلة دخل بها شفال وعـواس
* هذه القصيدة من شعر باقان بن ساهي الجولان الدوامي قالها عندما مر بقصر الشيخ راكان بن مرشد فتذكر الماضي وهذه قريحته قائلاً :
مبـداي بالـلي يرسل الغـيث بغيـوم *** ذكر الولي عندي على القيل بـادي
يـا خـالـق الأيـام يـوم بـاثـر يــــوم *** خـلـقـتهـا وحـصـيـتـهـا بـالـعـدادي
يا رب يا رحمن يا فـارض الصـوم *** عـزل نـور الشمس عـن السـوادي
ومن بعد ذكرك نبدي القيل منظـوم *** قـافي فـقـار وصاخـره مـن فوادي
البارحـه بالليل يـوم استوى النـوم *** العـيـن عـيـا لا يـجـيـهــا الـنـوادي
مـريت قصر قـديـم ولقـيـت مثـلـوم *** وذكرت أنـا راكـان زبـن العـوادي
الشيخ الـلي عـوايـده يـذبـح الكـوم *** أبـو طـراد الـلـي عـلـومـه بـعـادي
من عقبه الأصحاب صاروا لنا قوم *** نقص واجبنا واكثـر الحـق غـادي
كـم واحـداً يشكي من الغلب مظلوم *** يـشرب قـراطيع الـكـدر والنـكـادي
وكم واحـدٍ كنـه من الغـلب مسموم *** درب الخـطأ بالعكس سـووه قـادي
يعيش شيخ من طلع مارمى الزوم *** عـن المهـونـة عـاف كـل الـبـلادي
من يوم شاف الدرب راكان ملغـوم *** عـاف القـصر ثـم انـتحى للحمادي
يالـلـه لا تجعـل طريقه عـلى اللـوّم *** تــاقــاه يــا خــلاّق كــل الـعــبـادي
الحـر مـا يخـدم اليـا صـار مزحـوم *** يـنصى شخانيـب الجبـال الطوادي
عـنـد السعـود مـزبنت كـل مظيـوم *** اخــوان نــوره عـازيـن الـبـــوادي
حمو وطنهـم من الأجناب والـروم *** بالسيف والشرع النقي والجهـادي
اللي حكموا بالشرع والحق معلوم *** والحـق الأبلـج قاصدينـه اعـمـادي
عسى عـلمهـم مـرتفع دايـم الـدوم *** اهـل الشرف ما حكمهـم بالفسادي
وصـلاة ربـي عـدد ما يطلع نجـوم *** واعـداد حصو القـاع في كـل وادي
على الرسول الهاشمي داحر القوم *** شفـيـعـنـا يـوم الحـساب الـوكـادي
وقال محمد الدسم هذه القصيدة يمدح الشيخ راكان بن مرشد :
يـا راكـب الـلي مـا تـدانـي خـيـالـه *** تـعـجـب بسجـات الخـلا كـل نـهـاج
تـيـهـيـتـةٍ عـمـامـهـا مـن خـوالــه *** مـن ساسهـا سهواجٍة بنت سهواج
تـدرج كمـا تـدرج خطـات المحالـه *** اليا جـر حبـل السانيه تدرج أدراج
شـافـت نـزولٍ نـازلـيـن اقــبـالــــه *** ولقت لها عـن درب الأزوال منفاج
هجـت وقـبـقـب قـلبـها مـن جفالـه *** ولا بدلت مع ركضها العصر دفلاج
ركـابـهـا الـلي مـا تـخـفـاه الـدلالـه *** مـا عـمـر تـاه بغـيـبـة النجـم وداج
تـلـفـي عـلى راكـان يـا حـي فـالــه *** طير الحباري لأبرق الريش عفاج
زبن الهليب وزبـن راعي السلالـه *** نـهـار يـكثـرن الـقـلايـع والأمـراج
بحشمـه ومـنـفـوع وقـدر وجـلالـه *** ومعهـا تراحيب لهـا الصدر ينفـاج
يا شيخ اللي سـوى معـاريج قـالـه *** العـالـم الـلـه مالـنـا ذنـب واصواج
والـلي عـلي يـنـعـاج مـاني بحـالـه *** كانه تجانف أونوى الشين وانعاج
ربـعي هـل العـرفـا عـلى كـل حالـه *** عاداتهـم بالكـون يخـلون الأسراج
أنـا الـيـا عـقـدت خـطـات المسالـه *** وغـدوبـهـا الفهيـم عـانج ولجـلاج
الـقـا سنعـهـا والـفـخـر بـالـعـدالـه *** عـدي عـلى ضو القناديـل واسراج
مـاني طـلي بـربـق يـنهـج غـيـالـه *** ولا أبـكـم ولانـي غـشيـم وهـلـبـاج
والـلي يـقـول اخطيـت يلقـا وبـالـه *** ماني بـوجهـه والفـرج عـند فـراج
وقال محمد بن حسين الدسم هذه الأبيات من قصيدة طويله يقول :
يالـلـه يا مـديـر الهـوى والهبـايـب *** يـا رب مـا غـيـرك رحـوم بالأنعـام
تـنـزل لـنـا مـن لاطـفـات السحايب *** البـرق يـبرق والرعـد يـرزم ارزام
عسى يسيل السيل فـوق الجـذايـب *** مـن الطـرق لعـنـازه شمـال وقـدام
مـن ديـرة الـقـايـم لـذيـذ الشـرايـب *** اليا وادي اعيوج ويوصل للأكـوام
هـذي مـفـالـي زاهـيـات الجـنـايـب *** ديـرة بـشـر يـرغـب لهـا كـل قـوّام
* وهذه الأبيات من نظم الشاعـر علي بن عطالله بن محمد الدسم حفيد الشاعر المعروف
محمد الدسم قال يرثا إبراهيم بن سند الفضاله الشمري :
مـبـداي بـسـم الـرّب جـلا جـلالـــه *** الـواحـد الـمعـبـود عـّلام الأســرار
الـواحـد المعـبـود منـشي الـعـدالـه *** الخالـق الـلي يعـلـم السر واجهـار
تـرحـم ابـن سـنـد سـلايـل فـضالـه *** عـساه بالجـنـه ويـبعـد عـن الـنـار
جـاني خـبـر عـلمه بحـال العجـالـه *** حالي تحوّل وأصبح الفكـر محتـار
عـسـاه بـالـفـردوس يـنـسـر بـالــه *** في لطف خلاق الملأ والي الأقـدار
إبراهيم أبـو خـالد ذرى مـن لجـالـه *** يامـن دخيلـه زابـن ضلـع سنجـار
اليـا صـار دربـك جـو تـلـقـا شمالـه *** يزمي شموخ بيوتهـم كنها الطـار
يـا مستجيـب لـدعـوة الـلي دعـالـه *** أغـفـر ذنوبـه وأنـت يا رب غـفـّار
وصلوا عـلى الـلي قـمة الفوز نالـه *** مهدي العباد الهاشمي سيد الأبرار
يتبع