تابع
( من مواقف الشيخ فرحان بن هديب )
الشيخ فرحان بن هديب ترأس على قبيلة العبدة من السبعه وهو من أقوى المشائخ الذين برزوا من هذا البيت وكان الشيخ فرحان بن هديب قد قويت شكوته في عهد حكم الأتراك فأطلق عليه لقب مزهمل الشيوخ وأصبح محط أنظار اهل القضايا المستعصيه بحيث يقوم بحلها نظراً لمنزلته عند ولاة الأتراك آنذاك ومن مواقفه الكثيرة نذكر هذا الموقف لجأ إلى الشيخ فرحان رجل يدعى النعيمي من آل ابو حربه من قبيلة العمور وهو قد قتل رجل من جماعته وجلا فحط رحاله عند الشيخ فرحان بن هديب وبقي مدة من الزمن على عز وكرامه ولكن الغريب لا يهنأ له عيش إلا في جماعته وفي أحد الأيام تذكر العمري جماعته وأشتاق لهم وتمنى العوده لهم فطرت عليه فكره أن يطلب من الشيخ فرحان أن يستخدم جاهه في حل مشكته مع غريمه من جماعته فقصد الشيخ فرحان وقال قصيدة يشكي على الشيخ فرحان وبعد أن سمع الشيخ فرحان قصيدة العمري قام بواجب الزيارة لأهل القتيل وطلب منهم العفو والصفح عن أبن عمهم فتنازلوا ودفع الشيخ فرحان الدية وعاد العمري إلى جماعته وهذه أبيات من قصيدة العمري حيث لم نحصل عليها كامله يقول :
يا راكـب الـلي كنهـا روج شيهـان *** حمرا ومن جيش اللحاوي ضهيره
مـا فـوقهـا الا ضلـفـتيـن وعـيـدان *** ومـزاود شغـل الـيـديـن البـصـيـره
متعنيـه تـلفي عـلى الشيخ فرحـان *** الـلـي عـلـومـه وصلـّت لـلجـزيـره
فرحان مثل الحيد من فوق ضلعان *** مشرف عـلى كـل الجبال القصيـره
فرحـان اليـا طـب السرايا وديـوان *** يخضع لـه الحاكم ويخضع وزيـره
والنعـم فـي مثـقـال شيخ بالأكـوان *** أبـو بـنـدر نـطـاح وجـه الـمـغـيـره
والنعم يشمل فارس الخيل عـرنان *** الـلي نـهـار الكـون يرخي جـريـره
ولابـة محاميد على الخيـل فرسان *** الـلي تـضـد القـوم لـو هـي كـثيـره
يتلون أبوبرجس مثل طير حوران *** الـشـيـخ حـلال الـعـقـود الـعـسيـره
ياللي حميت الدار عن كـل طمعـان *** ينصـونـك اللاجـيـن مـن كـل ديـره
عنيت لك قلبي عـلى الربع شفقـان *** افـزع مـعـي لـعـل بـالأمـر خـيـــره
أنـا شـفـاتـي سـجـة يـم الأوطـــان *** وأنـتـم لـنـا عـنـد الـلـوازم ذخـيـره
( قصّة أبن دخين القماصي )
* ومن القصص المنسوبة لابن دخين من القمصة يقال أن أبل ابن دخين أخذت من قبل قوم غزاة وهي في راس الفلاة وكان من عادة الرجل الذي تؤخذ أبله أن يستصرخ جماعته ويطلب منهم النجدة للحاق بالغزاة وتخليص الأبل وكثيراً ما ينتج عن ذلك فقد رجال وخيل أما أبن دخين فهو قد اقسم على جماعته الا يلحق أحدٍ منهم أبله وقال إذا فيها نصيب فسوف تعود وبقدرة الله سبحانه وتعالى عادت الأبل بعد يومين والسبب أن القوم عطشوا وغم عليهم فتركوها وعادت إلى صاحبها ومعها بعض خيل القوم الذين هلكوا من الظمأ 0
( غزوة فريج على قبيلة السبعه )
* وهذه القصيدة لها قصة قالها رجل من قوم غزوا على قبيلة السبعة من عنزة وبعد أن حصل
على قومه كسيره قال يمجد قبيلة السبعة ويذكر ما حصل في غزوته فيقول :
غـزابـنـا فـراج مـن غـربـة الـنـيــا *** صليـب شـور ولا أسـتـشـار ذلـيـل
مسيـرنـا بـالـدرب عـشريـن لـيـلـه *** مـا مـن مـبـيـت ولا بـهــن مـقــيـل
نسري ونجري ما تراخت عزومنا *** نـمشي الـنهـار ونـوصلـه بـالـلـيـل
يـا مــا وردنـا عــقــلـةٍ جـاهــلــيـه *** وهـن تـقـل صـيـد ومعتـليـه جفيـل
نـتـلي زبـون الحـرد ذيـب السرايـا *** عــقــيـد قــوم ولـلــركــاب دلــيــل
حط الجدي بنحورهـن هـم ذوملـن *** مشمـل وداره صـوب نجـم سهـيـل
ما هاب من قطع الخرايم ولا أنثنـا *** من نجـد ليـن ادلـى بـوادي الهـيـل
وجينا عـلى البشري تلاعـه تـلـوى *** وشفنا النزل في راس الطار نزيل
وقال ابشروا فراج بالفود والطمع *** تـفـاولـوا بـالـبــل وســرد الـخـيــل
نبغي نفاوضهم على السلم والرضا *** وأن عاندوا فلا عـن الحرب بديـل
وعود لناالمرسال ما يسمع الـوحي *** غـدا لراسه من كف الجواش صليل
هـم انـتـخـا فـراج يـالغــوش غـاره *** بسيوفكـم اشـفـوا كـل قـلب غـليـل
جـيـنـا عـلى ولـد السبـيعي قـبـيـلـه *** مـا شـفـت لـهـم بـالعـربـان مثـيـل
يـوم التقا الجمعين لا عـاد يـومهـم *** رجـالهـم هـوشـه بـالـكـون ايهـيـل
هضنا عليهم طلعت الشمس هيضه *** هـم انـتـخـوا عـنـد البـكـار الحيـل
وهضنا عليهـم الضحى ثاني هيضه *** ومـنـا ومـنـهــم بـان كــل ذلــيــل
وهضنا عليهم الظهـر ثـالـث هيضه *** الـيـا خـيـولهـم لخـيـولـنـا تـشـيـل
وهضنا عليهـم العصر رابـع هيضه *** هـم دلـلـوا بـرقـابـنـا كـل صـقـيـل
أشهد شهادة حـق مـا نجحـد الـثـنـا *** مـا مـن وراهـم للـغـزوان حصيـل
قـبـيـلـة يـبـرالـهــا الحـظ والـبـخـت *** مـا تـسـامـح الـعـايـل ولا تـعــيــل
حـلـوا بـنـا والـمـنـع مـا يـذكـرونــه *** والـدم مـن نحـور الـرجـال يسيـل
رووا شبات السيف والـرمح والقـنا *** يـا مـا وقـع بـالـقــاع مـن قـتـيــل
ويـا طـارش منـا لأهـلـنـا قـل لـهــم *** تـرى مـا بـقـي مـنـا لـكـود قـلـيـل
الـلي لـهـا مـعـنـا قـرابـه تـصـيـحـه *** ومـن لـهــا حـلـيــل تــدور بـديــل
وفي وقعة بين السبعة وأحد القبائل في موقع بجبل البشري حيث سمي المكان طار السبيعي
وهذه الأبيات من قصيدة تنسب لشاعر من السبعة قالها في تلك الوقعة :
طـار السبيعي مـا تجيـه الرواعـيـد *** والسيـل مـا يـدوي بجانـب شعيبـه
يـا مـا غـدابـه مـن إكـرام الأوالـيـد *** ويا ما فـرق بـه غـالي مـن حبيبـه
ويا ما قـلع بـه من طـوال الجلاميد *** صفـرا صهات اللون تنسف سبيبه
راحـت على الـلي ما بفعلـه مناقيـد *** من ضرب ربعي مقحمين الحريبه
يتبع