عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2018, 09:27 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع


( قصة صيحة سربه )


وهذه قصة برواية محمد بن حريب الجعفري قال كان رجل من عنزة غضب على جماعته فرحل ونزل عند أحد القبائل المجاورة لقبيلة عنزة وكانت برفقه زوجته أسمها سربه وعنده قطيع من الأبل وبعد مضي عام عند تلك القبيلة مرض الرجل وتوفي فقرر شيخ القبيلة تقاسم أبل جاره حيث أنه من قبيلة معادية ويعتقد أن أبله تحل لقومه فبلغ الخبر زوجة الرجل أن هذا الشيخ ينوي أخذ أبلها وهي جاره له فذهبت له تطلبه الكف عن هذا الأمر وتذكره بسلم العرب والجيرة فقال الرجل أنتي ليس عندك ولد يرعى الأبل ولا أخو يحفظها ونحن لست رعيان لقومك لذا قررنا أخذ الأبل وكانت نساء الحي قد قررن أخذ محتويات البيت وفعلاً حدث ذلك وبينما سربة تنظر إلى جيرانها وهم يتقاسمون أبل زوجها وتنظر إلى جاراتها وهن يتقاسمن أثاث بيتها صاحت وندبت ثلاثة من مشايخ عنزة من ضمنهم مشل العواجي شيخ قبيلة ولد سليمان وعندما وصله خبر صيحة ونخوة هذه المرأة إلى المشائخ الثلاثة ثارت النخوة في رأس الشيخ مشل فأمر بالغزو وأخذ بثأر سربة وعاد أبلها وقتل من القوم فقال شاعر من ولد سليمان يمجد الشيخ مشل فيقول :

ليـت سربـه تـشوف فعـل العـواجي *** وتناظـر الـلي طـاح وسط المغيره
فعـل هـل الجـدعـا يـشـد الحجـاجي *** وحـل القضاء في بايقين القصيـره
كـم راس فارس بين الأمتان ماجي *** من ضربنا بحـد السيوف الشطيره
الخيـل من الفرسان راحـت مراجي *** وكـم جـثـة وطـنـهـا بـالـجـريــــره
هـذا القـضاء مـا عـاد لـكـم مـلاجي *** فـي قـاعـت الوادي عليكـم كسيره
خـمـس وثـمـانيـن كـبـوا بالمـداجي *** هـذا جـزاء البايق بهـذي وغـيـره
وصاحـت نساهـم لـجـة بـرتجـاجـي *** لعيـون سربـة رفـع منع العشيـره

* أما الشاعر محدى بن زايد الهبداني من الفضيل من الجعافرة من ولد سليمان من عنزة فقد أورد الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله جـل قصائده في كتابه أبطال من الصحراء ولكنه لم يتحاصى على جميع ما قال محدى وقد تزوج محدى وأنجب ولد ولكنه توفي وأنقرض نسله وكان لمحدى صديقين من الجعافره هما حليس أبا النعم وحيزان الأركع ومن قصيدة أوردها الأمير محمد بن أحمد السديري وأضاف لها بعض أبيات المرأة التي ابتليت وشكت للشيخ جديع بن قبلان بن ملحم وقصة المرأة وقصيدتها مثبته في هذا الكتاب أما قصيدة محدى فأنه يمدح قبيلة الغبين ومنها قوله :

يا راكـب مـن عنـدنـا فـوق عـنسي *** سهـواج قـطـاع الفـيـافـي عـمـاني
هـزتـه بعود اللوز من غيـر لمسي *** يـا مـا قـطع مـن نازح السمهّـداني
قـطعي قـطـأ ومـذيـره حس ونـسي *** مـن الـّلال ورد ديـرة الـريـهجـاني
يـمـد مـن نـقـرة خنيصـر ويـمـسي *** لأهـل بـيـوت شـيـدت بـالـبـيــانــي
يا ما عطو من سابق قـود خـمسي *** غـبـيـنات يعـطـونـه ولابـه مـثـاني
وأن صار بالفرسان طعن وغمسي *** مـا مثلهـم يـركـب بـنات الحصاني
مـن مطلع البيضاء لمغيب شمسي *** مـا هـم بـنـزال الـوبـر والـطـيـانـي

وأبيات آخرى لم يوردها الأمير محمد من قصيده أخرى منها قولـه :

يا خونتـك يا حليس تركـم سويـيـن *** لاعرض بي الميلاح حطيتم اشذاب
رمـوا غـضبـنـا يـم زبـن المقـفـيـن *** لاضاق سوق البر بالخيل ضبضاب

* من مآثر الشيخ مطلق بن جارالله الرشدان الشيخ مطلق عاصر الملك عبدالعزيزبن عبدالرحمن آل سعود وحمل بيرق قبيلة الفضيل من الجعافرة في غزواته تحت أمرة الملك عبدالعزيز وكان شجاع مقدام وهناك خطابات من الملك عبدالعزيز لقائده إبراهيم النشمي وقائده عبدالله ابن عقيّل ورد بها ذكر للشيخ مطلق بن جارالله الرشدان شيخ على جماعته الفضيل وقال به أحد الشعراء مادحاً من قصيدة :

مطـلـق بـن رشـدان ذرب الفعـايـل *** عقيـد قـوم وسطـوتـه ينـدعـي بـه
والـيـا تـلاقـوا فـوق قـب الأصـايـل *** يلكد عـلى جـمع العـدوا مـا يهيبـه
يبيـع عـمـره عـنـد تـالـي الـزمايـل *** فـي ساعـة فيهـا المراجل صعيبـه
شـي وكـاد ومـاضـي لــه دلايــــــل *** خـتمـاً وبيـرق والعـمى يقتدي بـه

ومن قصيدة هجينيه بالشيخ مطلق بن رشدان :

شدو عـلى الـلي تقل غـزلان *** الـلـي بـعـيـده مـعــاشـيـهـن
البـيـض مـا يـبغـن الشردان *** ما الله على العفن موزيهـن
يـبـن مثـل مطلـق الـرشـدان *** الـلـي يـحّـول بـتـالـيـهـــــن
يـبـن مـثـل مشبـع الجيـعـان *** ومـن دم حـيـلٍ يـحـنـيـهـــن
لـه بـنـدق تـقـشع الـنـيشان *** وقـبـلـه صيـاني مـوالـيـهـن
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 05-13-2018 في 07:01 AM.
رد مع اقتباس