تابع
* أما الشاعر سويدان الحلام العمري من قبيلة العمور فهو شاعـر معروف وكان يبدأ بعض قصايدة بكلمة ياهيه ومن قصائده هذه الأبيات من قصيدة لم نحصل عليها كاملة يقول :
يـا هـيـه يـا الـلـي للـركـايـب دليـلي *** دليـلهـن بالـقيـض حيـن القـوايـل
يا رسـل عجـل بالسـرى والرحيـلي *** شفنـا الجـفا مـن مدمجين الفتايـل
بالنـاس مـن يـنـزل وناس تـشيـلي *** ويـن الـلي يشيل الحمول الثـقـايـل
ويـن الـلي يحـط الـدواء لـلعـلـيـلي *** وين الـذي يبري الجـروح الغلايـل
ويـن الـلـي يعـد الضعـن للـنـزيـلي *** وين الـلي يقـزون العـدو بالفعـايـل
حلفـت بديـن المصطـفى والخـليـلي *** أنـي أشـوف الـيـوم عـدل ومـايـل
وهذه القصيدة تلقيتها من بعض الرواة وهي تنسب للشاعر سويدان الحلام العمري قالها عندما تزوج زوجة من بيت رحم وأنجبت له ولد وعندما شب هذا الولد وقرت عين أبيه به غزا مع غزو من عنزة وقـتـل بتلك الغزوة وقال سويدان يتلهف على ولده وقد ذكر لي أحد الرواة بأن هذه القصيدة ليس لسويدان وأنما هي للبقيسي من عمور المهارشة قالها يتوجد على أبن شيخ العمور عندما غامر بالغزو على قوم أكثر من قومه عدد وأقوى منهم فقتل وقد نصحه البقيسي قبل الغزو فرفض نصيحتة وعندما بلغ البقيسي الخبر وكان بعيد عن ديرة قومه قال هذه القصيدة وعلى اختلاف اقوال الرواة نورد هذه القصيدة وهي لرجل من العمور دون شك والراجح أنها لسويدان الحلام يقول :
يـا هــيـه يـالـلي كـل رجـم رقـوبــه *** يا أهـل الثمان اللي عليهـن ثماني
يـا عـيـال يـالـلـي كـل دوٍ مـشـوبـه *** حـدا الركـاب الـلي عليهـن هـداني
تـريـضـوا لـرشـيـد يـمشي بـثـوبـه *** اللي مشى من الشرق للغرب عاني
خـوذوا كـلام مـن ضميـري بـذوبـه *** ألـذ مـن الزبـدة عـلى القـرطيانـي
وألـذ مـن التـمـرة بحـزت أرطـوبـه *** مـع در بـكـار مـكـرمـات اسمانـي
وألـذ من شرب القلص في غبـوبـه *** مـن نـبع جـو مصرهـج ريهجـاني
وشلـون انـام ونـوم ربـعي كبـوبـه *** يـا عـزوتـي نـوم الملأ مـا هنـانـي
زمـل المحامـل عـازني بـه جلـوبـه *** الـيـامـا تـقـدم حـاشي صعصعـاني
قـام ايتحـكـك بالـغـرب وأحـدثـوبـه *** أولاد وايـل مـطـلـقـيـن الـيـمـانــي
خـافـور قـلـبي يابـس وأحـرقـوبـه *** ودنـيـاك هـذي مـا تجـي بالتمـانـي
أيـوب شـالـوا دولـتـه وأرثـعـوبــه *** وخـلـوه بالحسرات طـول الـزماني
ما تنسكن لو هي غوازي ذهـوبـه *** دار بـهـا شـقـر الشـوارب شحـاني
أهـل القـرى تطلـب علينـا ركـوبـه *** والتـدمري يرفـق علينـا الصخانـي
ومن قصيدة طويله لسويدان الحلام العمري هذه الأبيات قالها يتوجد على أبن أحد كبار العمور فيقول :
يـا هـيـه يالـلي راكبـيـن الكهـوني *** أقـدوا مسيـر اركـابـكـم لا تـتيهـون
مـربـعـات وصـيـفـن بـالـسعـونـي *** ومصافـرات وداخـل الهجن كانـون
مـا راح راح وبـالـكـم تضبعـونـي *** يـا مـا تبدل عبـرت الصـدر بغـبـون
أمـا تـعـالـوا بـالشـقـا عـاونـونــي *** ولا عـلـى دار الـشـقـا لا تـدوجـون
يا الـلـه يا منشي ثـقـيـل المـزوني *** طـالبـك يالمعبـود يـا خـالـق الكـون
ثـمـان مـع ثـمـان تجـلي الغـبـوني *** مـع مثـلهن يـوم النشامـا يـثـارون
* وهذه القصيدة قالها الشاعـر جحيش بن مهاوش السرحاني من أهل الجوف ينصح عياله وقد نسبتها في طبعات سابقة للشاعر سويدان الحلام العمري أستناداً إلى قول بعض الرواة ثم أتضح أنها لجحيش وليس لسويدان :
قـال الــذي يــقـرأ بـلـيـا مـكـاتـيــب *** يا الـلي تقـرون العمى من عنـاكـم
مـار اسمـعـوا مـني كـلام بـترتـيـب *** نـصيـحـة مـن شايـب بـه عـنـاكـم
خـوذوا كلام جحيش مابـه تكاذيـب *** مـثـل السنـد مضمـوم لـلـي وراكـم
يا عـيال يالـلي تشرفون المراقـيب *** الـلـه عـلى سمح الطريق ايهـداكـم
كـان أنكم للضيف صرتم معـازيـب *** تـرى الـكـلام الـزيـن ملحـة قـراكـم
وترى السبابة من كبـار العذاريـب *** وهـرج البـلايس مـا يطـّول لحاكـم
المذهب الطيّب فهو مذهب الطيـب *** والـمـذهـب الخـايـب يـبّـور نساكـم
تجـنبـوا درب الـردى والمعـايـيـب *** وأمشـوا مع المخلوق مثـل خوياكم
يـا عـيـال مـا سرحتكم باللواهـيـب *** أيـضـاً ولا عـمـر الـمعـّـزب ولاكــم
يا عيـال مـا ضربتـكم بالمشاعيـب *** ولا سمعـوا الجـيـران لجـت ابكاكـم
يا عيال بعتـوني بصفـر العـراقيب *** مـا هـي حقـيقـه سـود الـلـه قـراكم
يـا مـا تـولجـت القبايـل تـقـل ذيـب *** من خـوف لا ينقص عليكم عشاكم
وياما قطعت من الفياض العباعيب *** نـدور مـن صـيـد البـراري غـذاكـم
واليـوم شوفـوا لحيتي كلهـا شيـب *** هــذا زمـان قـعــودنـا فــي ذراكــم
قـمت أتـوكا عـلى عـوج المصاليب *** قصرت اخطانا يـوم طالت اخطاكم
أنـا كبـرت وقـربـت شمسنا اتغـيـب *** وأن ما حشمتوني هجركم ضناكـم
عطـوني القـرضه عـليكـم مطـاليـب *** ردوا جمايـل بالجـزا مـن جـزاكـم
خـوالـكـم مـرويـن حـد الـمغـالـيــب *** عرق الردى ما يندرى كيف جاكم
الـبـر واجـب مـن كبـار المـواجيـب *** للـوالـد الـلي فـي كـلامـه نـخـاكــم
مـانـي بشانـيكـم بوسـط الأجـانـيـب *** لـكـن عـملـكـم يـا عـيـالي شنـاكـم
من فعلكـم قـلبي جـروحـه معاطيـب *** يا اللي عـلى الـوالـد خبيث لغـاكم
صرتوا عليـه مثـل زمـل المواهيـب *** مـن جـابـكـم عسـاه يـقـلع مـداكـم
وعسى من صفيـه لوادي سلاحيب *** يـنـدا عـلى الصبخـا مدافيـق ماكـم
مار اطلب الـلـه عالم السر والغـيب *** يـلـطـف بـعـودٍ للنـصيحـة دعـاكـم
ابـوكـم الـلي طـوعـتـه الـتجـاريـب *** عـن مذهـب الـرديـان يا مـا نهاكـم
كـلام عـود هـذب النـفس تـهـذيـب *** مـن غـلوكـم عـنـده بروحـه فداكـم
ترى الزمن له في صروفه تعاجيب *** والـيـا دهـا غـرّات نـاسٍ دهـاكــــم
لا بـدي ادخـل بالحـفـور الضنابيـب *** بالقبر ما أفـرق طيبكم مـن رداكـم
لابـد مـن يـومٍ نـطــش الأســالـيــب *** ولابـد قـولـت يجبـر الـلـه عـزاكـم
يتبع