عرض مشاركة واحدة
قديم 05-08-2018, 07:29 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
* ومن قصص الفارس العقيد الشاعـر غريب الشلاقي السنجاري الشمري في أحد غزواته كان ضمن الغـزو عبدالله الأركع من الدهامشة من عنزة وكان صغير السن وقد ودعه والده مع غريّب وعندما وصل غريب ومن معه إلى ديار القوم أغاروا على الأبل واستاقوها وبعد مسيرهم مسافة تفقد غريّب ربعه وإذا به يفقد الأركع وكانوا جماعته مستاقين الأبل وهم قريب من ديارالقوم ويخشون من الطلب فقال غريب لجماعته أنتم استاقوا الأبل وأنا لابد من الرجوع للقوم لأبحث عن وديعي العنزي وكانوا العرب الذين غزا عليهم غريب بني صخر فرجع غريّب ودخل في الحي ولا علم به أحد فبحث عن الأركع بكل مكان ولم يجده وكان يبحث سراً وعندما لم يجده فكر أنه يلجأ إلى الخريشه أحد مشايخ بني صخر ودخل في بيت الشيخ والتقط فنجال وسكب فيه القهوة وشرب الفنجال وكان بتصرفه هذا يكون قد مالح وهو آمن في سلم العرب وأمنه الخريشة وقال هل أنت فاقد شي قال غريب نعم قال ابشر بذاهبتك وكان الأركع قد اعطاه الخريشة مبلغ من المال وقال له أذهب إلى الشام وأركب من هناك إلى جماعتك فذهب إلى الشام وأبلغ الخريشة غريب الشلاقي بأن الأركع ذهب إلى الشام ثم أن غريب ودع الخريشة رغم أنه قد أخذ الأبل ولكن عادات الرجال وسلومهم الطيبة كانت أهم من المال فقد اعفى عنه الخريشة وسمح له بالذهاب للبحث عن وديعه فسافر غريّب إلى الشام ووجد الأركع وجابه حتى سلمه إلى أهله وقد نشرنا قصة مماثلة لهذه القصة جرت مع راضي القصاد الدوامي من العبدة من السبعة ومن قصائد غريب هذه القصيدة قالها عندما تجاور هو والشيخ مرضي بن محمد الرفدي وحمود بن رميزان الملقب حمر موس ويقال له أبو مرجاحه وهي الأعمدة التي تعلق فيها الذبايح وقد امضوا وقت الربيع جيران والقهوة كل يوم عند واحد منهم ثم بعد مضي وقت الربيع أراد غريّب أن يرحل ويعود إلى جماعته وقد شق عليه فراق مرضي الرفدي وحمود بن رميزان فقال هذه القصيدة يثني عليهما ويذكر بعض قبائل شمر فيقول :

يا الـله طلبتـك يا وسيع المحاريـف *** فـتـاح بـابـه للضـعـوف المواحيـل
يا الـلـه يالـلي تعـز وتـذل وتخـيـف *** يارب ياحامي الحرم من هل الفيل
تـفـكنـا مـن مـوهـفـات الصواديـف *** ومن شـر لبـدات الليـالي المقابيـل
لا دك بي من واهس القـلب تكليـف *** سيـرت يـم مـبـهـريـن الفـنـاجـيـل
من بيت أبـو راكـان ريف المناكيف *** إلى بيت أبن ساجر ملم التحاويـل
مجالس يطـرب لـهـا راعـي الكيـف *** ونـدلـه بـزينيـن القبـل والتعـاليـل
لا شك قلبي لاغفـه غمت وامخيـف *** لا شفت زومات السلف والنزازيل
يفطن علي ربع بهم نقـرب الخيـف *** لا ركبت رشات الرجال المحاحيـل
ويا راكـب الـلي كنهن بالتواصيـف *** مسحاب ربـدٍ طالعن شوف أزاويل
يشدن شواحيف حداهن عواصيف *** الموج حاديهـن وهـن ارتكـن حيـل
يعـبـن لتـقـطيع الـديـار الميـاهيـف *** رمـل ولا ذاقـن لـهـيس المخـالـيـل
تـنحـروا يمـت سهـيـل إلـى شـيـف *** مـنـا تـروكـم يـالـنـشامـا مـراسيـل
وإلـى لـفـيـتـوا لـلـربـاع المشانيـف *** قولوا لأبـو علوش ريف المراميل
بـديـار شمـر نكرم الجـار والضيف *** وعسى بخيـرات المكاريه تسهيـل
بيـن الضياغم والسيافا هل السيـف *** وأولاد مسعـودٍ بـعـاد المـصـاويـل
وربعي هل الجدعا ليا صدرن عيف *** لـهـم بـروجـات السبـايـا تـنـافـيـل
وعيال الفديغي فوق قـب مزاغيـف *** خـيـالـت الأدراع مـا هــم تـزاويـل
مـع سربـة العصلان عند التحاريف *** يروون عطشان الحراب المغاليـل
وغـلـبـا بكضات الحرايب مـواليـف *** يتلون من عـقب المحـزم مشاكيـل
بالـلـه ثـم باسبـابـهـم ديـرة الريـف *** نرعاه لودونه عراضي هل السيل

*- وهذه الأبيات من قصيدة للزعيم الدرزي سلطان باشا الأطرش أحد زعماء الدروز قالها وهو في سجن الفرنسيين ومنها قوله :

سميـت بسـم الـلـه والصبح مـديـت *** بـاب الـولـي رب الملأ لـه قصـدنـا
لـيـه ثـلاث سنين بالسجـن مضيـت *** ولازلـت صابـر مـا تحطـم جهـدنـا
من عقب لبس الشال ملبوسنا كيت *** نـلبس قميـص مـا يـلايـم جـسـدنـا
تسعيـن لـيـلـة صـايـم مـا تعـشـيـت *** وتسعـين ليـلـة سـاهـرٍ مـا رقـدنـا
عـز الـلـه أنـي مـن حياتي تـوذيـت *** تسعين مـع تسعيـن جملـة عـددنـا
يا ليتني مـا جيـت للسجـن يـا لـيـت *** ولا شفـت بـابـه يـوم ربـي قـردنـا

* أما الشيخ هايل السرور رحمه الله شيخ قبيلة المساعيد من أهل الجبل في شمال الأردن فهو شاعـر وقد قابلته رحمه الله في منزله بأم الجمال بصحبة الشيخ أنور الفواز الشعلان وزودني بهذه القصيدة :

يا نسيم الريـح لـو مانـت مرسـالي *** بالـلـه تاخـذ لـي تحاريـر مكتـوبـه
بـالـلـه كـانـك للـمـكـاتـيـب شـيـالي *** بلـغ المحبوب عـن حـال محبـوبـه
يـا وديـد القـلـب مـا تـدري بحـالـي *** وسط مظلم عنه الأنـوار محجوبـه
أنشـد الوقـاف عـن قـول مـا قـالـي *** أمشي ورجلي بألأغـلال مقضوبـه
كـل مـا تـقـرقـع مفاتـيح الأغـلالـي *** فـر قـلبي وأرتعـش تقـل بـه نوبـه
وهـنـيـّك يالـلي مـا شفت غـربـالي *** والشراب المـر مـا ذقـت مشروبـه
أنـت قـلـبـك دالـه خـالـي الــبـالــي *** وأنـا عـيني عـافـت النـوم بالنوبـه
مـل قـلـبٍ صـار لـلـجـور حـمـالـي *** يصلا نـارٍ بـيـن الأضلاع مشبـوبـه
ومل عيـن شاقهـا شوف الأهوالي *** كيـف أنـام الليـل والـروح مطلوبـه
مـن حمل يا نـاس حملين وأثقـالي *** تـقـل قـام يحـاسب النـفس بذنـوبـه
والـلـه مـا هـو النايب العـام قـتالي *** قتـلي جاني من سكيبـه ومسكوبـه
طـلـن الـثـنـتـيـن والـدمـع هـمـالـي *** مثـل خطو الخلج والخلج مكسوبه
وقـفـن بالـبـاب يـبـغـن الأيـصـالـي *** ومانع السجـان والطـرق مرقـوبـه
يا رقيـب السجـن لا تـمـنع الـغـالي *** أتـركـه يـدخـل والأقـدار مـكـتـوبـه
لعـن أبـوكم وعـسى مـا لـكـم تـالي *** كـيـف يـمـنـع زايـر زار محـبـوبـه
شبـه ريـم ضيّـع الـولـف وأنجـالي *** يحـتـري يـم المضـاريـع مـذهـوبـه
وهني مـن شاف منقوض الأقذالي *** لـيتـني حـدا الـمـزاريـر مـن ثـوبـه
أنـا شـفـي شوفـت الـبـدر وهـلالي *** لأجـل قـلبي ضايع وتـاهـت دروبـه
تـاه قـلـبي تـيهـت المجـني الجـالي *** يخلـط الـرمان مع حنضل الجـوبـه
آه آهــات الـذي طــاح مـن عــالـي *** مـا قـوى رد النسم كـود بصعـوبـه
يجـذب الحسرات باقـفـاي وأقبـالي *** ولا لـقـا غـيـر الحواسيـد شقيوبـه
يتبع






رد مع اقتباس