تابع
* وهذه القصيدة للشاعر دليل بن سلطان العنزي يقول :
يـا ربـعـنـا دنـوا هـمـيـم الـركـايـب *** شدواعلى العيرات حرش العراقيب
قـومـوا لفك الـلي سـرى بالقرايـب *** كسر الحجاج أن كان هويمكم جيب
أسروا وطقـوا رقـابهـن بالـذرايـب *** عـن شف مجهول يـدور التخاريـب
دلـيـل يـزهـمـكـم بسـوق الجـلايـب *** للشيخ الـلي يطلـب لـفـك المغـاليـب
راعي مضيف فوقـه السمن ذايـب *** مـا ينعـرف قـومـانهـا والأصاحيـب
راعـي مضيـف بالسنيـن النـوايـب *** عسّـاف لـرقاب الرجـال المصاعيب
تـلـوا نـجـوم حـورفـت لـلـمـغـايـب *** كـن الرديف إلى التفت ينهشه ذيـب
وردوا عـلى عـدٍ اجـمامـه نـهـايـب *** مـن كثـر مـا يردنـه الفطـر الشيـب
دليـلهـن فـي لاهـب القيـض شايـب *** لا طـالـت الـمـدة عـلومـه تعـاجيـب
الجـدي خـليتـه كمـا وصـف سايـب *** مثـل الزمايم فـي خشوم الرعابيـب
لمحـلا المـفـرع بـوسـط الـقـطـايـب *** فـي ربعـة ما فارقـوهـا المعـازيـب
لـقـيـت لـي غــرو يــكـد الــذوايــب *** ويفرق جديله عن سوات الأشابيب
الـقـرن يـشـبـه حـامـيـات اللهـايـب *** غديت من شوفه جروحي معاطيب
يا خشـف ريـم مـرتـعـه بالشعـايـب *** حـذور مـا يـرتـع بـروس المراقيب
* وهذه القصيدة ذات السبك الغريب من غرر الشعـر الشعبي للشاعـر محمد الجابر من أهال عنيزة عاش هذا الشاعـر في أواخر القرن الثالث عشر الهجري وأوائل القرن الرابع عشر الهجري ورغم شاعريته فهو مغمور ومن شعره هذه القصيدة قالها في مطلع شبابه بعد أن مر بظروف مادية صعبه وأسند للأمير محمد العبدالله الرشيد وقد اختصرنا بعض الأبيات يقول محمد الجابر:
بدأ باليرى من عايق البيـن عايـقـه *** يـنـمـق بـيـوت كـالـفـراقـيـن لايـقـه
فـي كـاغـدٍ كـالـون جنحـان زنـجـي *** مـن الحبـر فيـه مـزاج زاج ملابقـه
قيـل زهـا وافخـر مـن اللؤلـؤ الـذي *** زهـا النظم في عـقـد تلألأ لـواهـقـه
كتمتـه اليا ما هيضه طـاري طـرى *** تهيّض من الخاطر شقا البين فاهقه
قلته وأنا روحي من الهـم والهـوى *** تحشرج وهمي داخل الصدر فاهقـه
أفكـر بـماذا جـان مـن داهـي الدهـر *** ولا دبـرة للـعـبـد مـن دون خـالـقـه
اشوف عيـوب الوقت لا لا مرسمـه *** فـالأيــام مـن دور آدم دوم بـايـقـــه
لا شــك ذا دورٍ وضـــاري لـــدوره *** دواليـب حيـف وعمـر شـر مطابقـه
لا طـاعـةٍ خـلـص ولا رغــد دنـيــا *** مـذاهـب تـذهـب قـصـاه امتضـايـقـه
يـقـولـون دنـيـاهـم وسـنـة نـبـيهـم *** بالنهـار طـواع وبـاللـيـل امتسارقـه
يهـدون كـار ركـعٍ تـطـريـك تفـتـفـه *** لـو كـان كــلاتـه بـالأزر امـتـرازقـه
أسـتـثـني الأخـيـار مـانـي بـعــمهـم *** وأخص أنا اهل الحيد ناس سبارقه
وناضـرت للـدنـيـا وعـدلـه ومـيـلــه *** كثره يريح وشوف الأبصار سارقه
أساطـم وأراوم لـي ثـلاثـة مـعـانـي *** وحـديهـم لا بده على العمـر لاحقـه
الأولـه مـنهـن عسـري وحـسـرتـي *** جـفيـت عـن فـرق بـالأول معـانـقـه
وفاخـت خـلاني كمـا فـاخـت القـطـا *** فـرى دمـه وقـص العمادي سبايقـه
تـرافـعـوا عـنـي وفـازوا بعـصرهـم *** دنـيـا لهـم فـي كـل وقـتٍ مـوافـقــه
ذا سـابـق رســم قــديـم لـمـحــتــــه *** شمخ بالعلا لـو تحسبه من بواشقه
وأنـا قـعـدت وصـرت للعـسر مسنـد *** وكم طلـق يمنا عسر الأيـام عايقـه
والموت أشرف من حياة بها الفتى *** كـل نـوى العـزه إلـى العسر خانـقـه
والثانيـة حـث الطلب عـنـد نـضـوه *** لا هـرولـت بالبيـد مـانـي بـلاحـقـه
وعنيـت أبـي نجعي ورديـت فـايـق *** ونيـني وعـيني لأزرق الدمع دافقـه
ولا لي على ما صابني مـن ينـادني *** يشادي غـريـق طـايح فـي غـرايقـه
أبي لي سند أبدي له الراي واقتدي *** بـقـداه لو هـو يطـرق الحال طارقـه
بصير عـلى ما يجتـلد من مصايـبي *** يحامي عـلى حضرة نبا من يوافـقه
والثـالـثـة مـنـذر مـعـاني مصيـبـتي *** هب الهوالي وأغـرق السيل بارقـه
دهتني وصابتـني همومـه وهـمـني *** هـوايه خمومه من ندا الحال مارقه
خليل بـعـد ما ذعـذع الوصـل بيـننـا *** فـزنـا بـهـا والنفس مالـت مشارقـه
أزوزي بحمل باهض مثـل ما بهض *** مـن الـزمل جـودي تدانـا عشارقـه
الـلي إلـى شفـتـه تهـصـر قـوايـمـه *** يطحـطح نجيـره غاطس فيه لاحقـه
وأناظر بحوراللي من الغـي جايشه *** إلى هـف في قلبي طبع في مفارقـه
واليوم جـذ حبال وصلـه وبـار بـي *** صـّدر وحـبـه بسرت القـلـب خارقـه
وخـلاف ذا يـا راكـب شـدقــمـيــــه *** فـج الـنحـر مـا نـاش زوره مرافقـه
ريـاحـيـة تـشـدا لمحـنـيـة الـحـمـى *** لطـف شواكلها حـمى القـفـر خافقـه
عـمـلـيـة كـنـهـا إلـى فـاجـت الـنـدا *** فـريـد قـرح سـايـق الـريـح سـايـقـه
ولا كـمـا هـيـق بـمـجـذب رواقــبــه *** إلـى نـوى المـدحـل ورفـع سبايـقـه
لـكـن رفـق إلــى تـنـويـــت رد لــي *** جـريـرهـا مـقـدار تـركــد عـلايـقــه
أحملـك يـا نـجـاب لا عـاقـك الـنـيـا *** سـلام عـدد زهـرٍ زهـت به حـدايـقـه
أغنج من العنبر مع المسك وأفـخـر *** وأحـلا من الترياق في ريـق ذايقـه
والـذ مـن الفـرقـد عـلى فكـة الظمـأ *** بـيـوم يـفـور لابـة الـمـاء حـرايـقـه
والطف من النسناس لاشوب الجسد *** لا شـوب السرجوف ليالبرد طارقـه
سر فوق وجنـا عـذفـره لا تلخصـت *** لا مـثـل ديـرات المـمـاوت مرافـقـه
تزهى سفايفها بالأومى إلـى أوثبـت *** بـالـقـاع مـا تستـأثـره فـي ذوايـقـه
تـلـفي نـهـى سـدي وملـفـا مثـايـلي *** يشبـب إلى اشخص بعـانيـه رامقـه
شيـخ الـجـبـل أبـن رشـيـد مـحـمــد *** بصيـر النظر بالـلي زمانـه معاوقـه
بـالأيـام ديـوانـيـتـه مـا تـجـافــــي *** عن الشمس تلقافيه كالشمس شارقه
بـهــا ثـمـان واضـحــاتٍ يـقـلـطـــن *** عـلى جـال نـار للمسايـيـر شاعـقـه
حاش الثنا بالجود والعرف والصخا *** وأهـل الثنا من شاني الناس عالقه
أكرم من الرعـاد لا ربـرب الطـهـى *** عطف بنعطاف جرّف الأرض دافقه
ولا كل مثـله من لبس جبـت الثـنـا *** لا قطمرن شحص الرمك في معارقه
إلـى تـوهـل بـالـلـقـا سـرج ملبسـه *** ماهـي عـلى أولادالسناعيس ضايقه
وكـم مـن ذليـل يلتفـت بـأول الفـتى *** يـداري لخـطـواتـه يـنـاظـر لسابـقـه
وله عادة يصرم على الخيل لعـتـزا *** كـما يصرع اللايح خوامـل خـرانقـه
ويـا مـا عـدا بـمعـادي بـات عـامــل *** لا سار سـار النـصر يـتـلي بـيارقـه
عـدوهـم مـا يـهـتـنـي فـي رقـــــوده *** الــذل مــن دارٍ لــدار يــرافــقـــــه
قـل يا شيخ حاسن عاثرٍ عاثر القـدم *** مالـت بـه أيـامـه ودنـيـاه ضـايـقـه
وصلـوا عـلى سيـد البـرايـا محــمـد *** نبي الهداأنحت عنه الأصنام زاهقه
مي على جالي دجـا الشرك بالهـدى *** عدد ما لعى القمري بعالي علايقـه
يتبع