تابع
* قال الشاعر هدبان أبو شوارب السالمي هذه القصيدة يتوجد على الشيخ جدعان بن جندل شيخ قبيلة السوالمة بحيث سمع رجل يقال له بلوش يسأل عن طير وكانت القبيلة محزنة على فقد جدعان فقال الشاعر هدبان موجه قصيدة لبلوش صاحب الطير وهذه القصة مشابهه لقصة شالح بن هدلان وقد ورد في قصيدة هدبان كلمة حوشان وهو أسم صحن للجندل كانوا في كل يوم يغرفون به من الطعام وينادون للضيوف على حوشان وسبق أن نشرت أبيات من هذه القصيدة في كتابي قطرات من الشعر الشعبي ونسبتها لأحد شعراء الدهامشة ثم أتضح أنها للشاعـر هدبان أبو شوارب من الفراهدة من السوالمة من المحلف من الجلاس برواية الشيخ محيّر بن عافت بن جندل شيخ قبيلة السوالمة يقول هدبان :
الـطـيـر يـا بـلـوش مـا هـو فـقـيـده *** لـو مـا يموت الطير صيور غـادي
مـار الفـقيـده مثـل خـطـو الـولـيـده *** قــواد ربــعــه لـلـديــار الـبـعــادي
الهجـن يتعـب سيرهـا وهـو عقيده *** والخيـل يجـهـدهـا نهـار الطـرادي
جدعان الـلي يعجبك طاري حميـده *** تسمع على حوشان حس المنـادي
يـودع شتـال الضان يصبح مـريـده *** ويذبح سمان الكوم بقـران حـادي
نـطـاح بـالـلـقـوات روس العـنـيـده *** الـحـر الأشـقـر ضـاري لـلـهـدادي
هـو طيرنا الـلي كـل جـزلـه يصيـده *** ولا أنـت يـا بلـوش طيـرك دوادي
* وهذه القصيدة من شعر الشيخ يوسف بن مجيد من كبار العبادلة من الجلاس من عنزة فالها يسند على أبو فرحان فيقول :
يـا راكبـيـن أكـوار حـيـل مصاعـيب *** أربـع بكار حيـل من ضمّـر الهـوج
مرباعهـن مـا حـدر التـنـف تغـريب *** ومقيظهن عن ديـرة الغش بمروج
يلفن لأبـو فرحان عطب الأصاويـب *** لا صار بالفرسان زاعج ومزعوج
زيـزوم حـمـلات وردن المـزيـريـب *** لو تراموا حمر الطواقي بلا صوج
قل حمود لا يجزاك صفق العراقيب *** أن أنتصـر يا طـاك بالرجـل بابـوج
عندك خبر بعدك عن الشيخ تغريب *** ريـق الزعل بين الحريبين ممجوج
فيصل تـرى عاداتـنـا نـاخـذ النـيـب *** وخطوالحصان مربّع الراس هيوج
فيصل ينشب شاطر السيف تنشيب *** ياما فضخ من قلب عاقل وهجهوج
وحنـا عـلى قيـدور حـق وتقـضيب *** وعنـد الجلاس مدور الحـق مفلوج
أولاد عبدالـلـه هـل الفعـل والطيـب *** مهارهـم طوعـات وأرقابهن عـوج
يا حيـف يا فكـاك عـوج المصاليب *** بين الخويلف والسراجيف مرعوج
يتني قني أهـل الضهور المحاديـب *** وخلي كما كبش ورا الظعن مريوج
أقـفـوا مع هذيـك التـلاع الضنابيـب *** وخيل العليق مربطات عـلى جـوج
وضيـف يصـدر فضلـتـه للمعازيـب *** حلـقـه وسيع ولقمتـه تقـل دحروج
يا حيـف يالـلي ما يـداني اللواهيـب *** يـدور بالبلقـا عـصيـده ومـرجـوج
من عنـد أبن شعلان حق وتقاضيب *** خـذ الوكـاد وزايـد الهرج مسموج
* ومن شعر جالي بن عايد العبدلي برواية فهد بن عيد القاسمي الرسلاني نزل جالي العبدلي وأخيه مسهوج عند الطلاحين من القاسم من الرسالين
من السبعة وفي أحد الأيام سمع حنين ناقة خلوج للحدبان من الرسالين تحن فتذكر جماعته وقال يسند على أخيه مسهوج :
يـا فـاطـر الحـدبـان قـمـتي تحنـيـن *** لا تـفـطـنيـن قـلـوبـنـا لـلـونـيـنــي
هـنـيـت قـلـب دالــه بـالـديــاويــــن *** يـا لـيـت هـمـي سـارح مـا يجـيني
العـيـن تسهـر والمخـاليـق غـافيـن *** يكـثـر سهـرهـا والعـرب نـايمينـي
تبغـي انجوع عن شحوهـا بعيديـن *** يـا حـلـو مـبـنـا بيـوتهـم بالقطينـي
كـان أن ربعـي عـلى شوفي شفيين *** أنـا شـفاتـي مـثـلهــم يـا ظـنـيـنـي
وأن كـان يا مسهوج بالبعـد عازين *** يا مـا عـزن الخلج عقـب الحنيني
أنـا جـلاوي عـنـد ربـع صـخـيـيــن *** رديـهــم عــنــد الـلــوازم يـبـيـنـي
وعندما سمع مسهوج بن عايد العبدلي قصيدة أخيه جالي بن عايد العبدلي
رد عليه بهذه القصيدة يثني على الطلاحين من القاسم من الرسالين يقول:
ما ظنتي ربعـك على البعـد راضين *** ربعـك عـلى شـوفـتـك متشفـقينـي
شيوخـنـا يا خـوي مـا هـم رديـيـن *** واجـدودنـا بـجـدودهـم مـكـتـفـينـي
يـا عـلهـم يا خـوي دايـم عـزيزيـن *** هـم الـذي عـنـد الـلـزم منـتـبـيـنـي
خلـك خـلي الـبـال لا تسهـر العـيـن *** وأصبر عـلى مـا صار حتى تزيني
حذراك لا تهتم ترى مـا هـي شيـن *** ولابد عقب الخض يصفي العطيني
هذي سلوم الناس من خلقت الدين *** ولا لـك عـن اللي مسجل بالجبيني
أصبـر وتلقا غبـة الصبر لـك زيـن *** اليـا ما الزعل تمحاه غبر السنيني
نمهل لهم زودٍ على الحول حولين *** مـطـول ربـعـك بـالـزعـل محتـديني
وأن كـان مـا زانـت ترانـا رساليـن *** بــديــارهـم مـالـي عــدو يـجـيـنـي
نمشي مـع القـاسم رجـال مسميـن *** ربـع عـلى طيـب الرفـق مرتهينـي
هـم طـيـبـيـن ودوم حـنـا أديـبـيــن *** عـن نـقلـت المكـروه بيـن الثـنيني
لمحـلا يـا خـوي قـرب الـطـلاحيـن *** رفـونـا رفـي الـوالـدة لـلـجـنـيـنــي
ومن شعـر جالي بن عايد العبدلي هذه القصيدة ينصح أبنه مناور فيقول :
بـديـت بـالـلـي كـل خـلـقــه تـرجـاه *** هـو فارج الضيقـات لا رب غـيـره
الـيا عطـا الرحمن جزلـه عـطـايـاه *** وأن شح مـا هـو خايف من معيره
يـا مـل عـيـن لـذت الـنـوم مـا جـاه *** النـاس نـامـت وأنـا عيني سهيـره
يــوم أن كـلـن راقــد نـام بـغــطــاه *** دمعـي تحـدر مـن محاجـر نضيـره
الـلـيـل طــال وشـاوحـنـي روايـــاه *** تـواردن ورد الـظـوامـي لـبـيــــره
أشوف غيض الوقت أكثرمن رضاه *** خـلا شتات النـاس فـي كـل ديـره
غـلـطـان يـا عـبـدٍ تـهـنـا بـدنـيــــاه *** لـقـيـت أنـا شـره مـوازي لـخـيـره
يا منـاور طريق الشرف لا تـناسـاه *** ودرب الـردا حذراك تسلك مسيره
الحـر فـي روس الـعـوالـي مـعــداه *** والمرجلـه عـلى الهدانـي عسيـره
وأوصيـك جـارك لا تغـثـه وتجـفـاه *** ترى النبي وصى القصير بقصيره
والضيف قـدم لـه تـهـلي مـع اقـراه *** ونفسك عن الكبرات خله صغيـره
الضـيـف قـدم لـه فـراشـه ومـركـاه *** وأضحك معه يالقرم عدك عشيره
المسعـد الـلي تـبـذل الـبـذل يـمـنـاه *** بـالآخـرة يـلـقـاه مـثـل الـذخـيـــره
والـلي قـداه بطـاعـة الـرب واهـداه *** يـوم المحاسـب مستريـح ضميـره
صلوا على اللي سار في دين مولاه *** اعـداد مـا هـلـت مـزون غـزيــره
يتبع