عرض مشاركة واحدة
قديم 05-08-2018, 05:52 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
* هذه القصيدة نقلتها من الراوي عراك بن عريعر رحمه الله حيث نسبها للشاعر محمد العبدالله القاضي ثم أفاد الباحث عبدالرحمن السويداء بأنها
للشاعر إبراهيم الدايودي التميمي من أهل الروضة وبعض الرواة ينسبها للشيخ عبدالمحسن بن عثمان الهزاني وهاهي القصيدة الألفية نصيحة :

الألـف أولـف مـن أحلا مـا لاح لـي *** بـيـوت بـهـا لـلـعـالـمـيـن أنـصـاح
والبـاء بـديـت بقيلـهـن وأعجـبـني *** وهيضت ما كنيت بالصدر ثـم فـاح
والتـاء تـرى كثـر السوالـف عيبـه *** والـصـمـت دايــم لـلـفـتـى مـّـــلاح
والثـاء ثبات العـقـل ميـزان الفـتى *** وتـرى الـرجـل لا راح عقـلـه راح
والجيـم جنب الشـر مـا بـيـن الملأ *** ولا تـصيّـر لـلـشـر قـرّان ومـلـواح
والحاء حل المشكلات إلى اعضلت *** أفـصـل وقــدم هـرجـت الأصـــلاح
والخـاء خيـار الرجـاجيـل الـعـارف *** بـدرب المراجـل مجهـد ومنصـاح
والدال دل النفـس عن درب الغـوى *** تــرى هــواهــا يــرث الأفــضــاح
والـذال ذل اعـداك لــك مـعــــــــزه *** والـسـيـف يـعــبـأ لـلـعــدو ذبّــــاح
والراء الرياسة هي عمود المرجله *** والـرجـل مـا يـنـطـح بـلـيـا سـلاح
والزاء زمانك لا عصى طاوع معـه *** لا بــد تــأتــيــك الأمــور ســمــاح
والـسيـن سـرك لا تـولـيـه الـنسـاء *** تـصـبـح كـمـا مـكسـورة الـجـنـاح
والشيـن شـورك لا ايتعـدى راسـك *** شـورك يكـون أولـى مـن النصّـاح
والصـاد صـادق مـن لبـوك وجـدك *** وبـاقـي الـملأ يجـيـك منـه اصفـاح
والضاد ضيوفك لا لفوا رحب بهـم *** وأعـجـل قـراهــم فـأن مـالــك راح
والـطـاء طـلـبــك لحـاجـة مـلـويــه *** ما أظـن تدركها من يديـن اشحـاح
والظاء ظاهر للعـدو وأضحك معـه *** وقـلـبـك يشـادي للصفـى الصمـاح
والعـين عـاون مـن بـلي بالمظـلمه *** لـو بـالـلـسـان وصـر مـعـه مـزاح
والـغـيـن غــن لـواحــدٍ غــنـى لــك *** تــراه مـحــري فــيــك بـالــفـــلاح
والفـاء فـلا تـأتـي طـريـق الشبهـه *** ولا تـخـاوي الأنـذال لــو مـسـراح
والـقـاف قـل الـحــق ولا تـخـاشـي *** لـو هـو عـلى أقـرب قـريـب طــاح
والكـاف كـف الشـر مـا بيـن المـلأ *** تــرى كــفـافــه يــرث الأربــــــاح
والـلام لا بـد الـنفس يأتـيهـا الـفنـا *** ولا بــدهــا مــن قــابــض الأرواح
والميم مـالـك غـيـر مـا يـكـتـب لـك *** تـلــقــاه لــك مـكـتــوب بـالألــواح
والـنـون نـيّــات الــردى جـنـبــهــا *** تسـري وهـي تلقـف لـك الأصبـاح
والـواو وسيع الوجه أحذر ترابعـه *** تــرى وسـيـع الـوجـه لـك فـضّـاح
والـهـاء هــد وثــم بـالــك تـنـثـنـي *** أقـلــط وأرو الـسـيــف والأرمـــاح
والياء يا حضّار صلـوا عـلى النبي *** عـد الأشـجـاروعـدد رمـل أنـسـاح
ومن شعر عبدالله بن رشيد الهزاني العنزي هذه القصيدة :
يا الـلـه يـا جابـر عـظـام المكاسيـر *** يـا مـطـفـي نـار تـزايـد وقــودهــا
يا الـلـه بالـدنـيـا عـلـيـك الـتـدابـيـر *** يـا عـالـم بحـالي رداهـا وجـودهـا
يا مبصـرٍ خـلـقـه بحسـن التباصيـر *** يـا عـالـم تعـلـم خـوافي اسدودهـا
يـا ساتـر العـورات يـا رازق الطيـر *** غـبـر الليـالي بـينـت لـي لـدودهـا
يـا قـايـدٍ حـبـل الـرجـاء للمعـاسـيـر *** دلـت رجـال الظيـم تاكـل بـدودهـا
طـالـبـك نـوٍ فـيـه مـثـل الـمـغـاتـيـر *** يسقي همال الـدار ويلبد احدودهـا
وينسف كثير اغثـاه فوق العثـاميـر *** وايسيّل الوديان ويخضر عـودهـا
ويطـر عـنـا الهـم عـقـب المسافيـر *** ومسابـق للصيـد بـأعـلا حيـودهـا
وامثـوريـن فـوق روس الصنابيـر *** واموسدين الشاه متمن اعضودهـا
وامـعــوديـن كــل ظـبـي بـتـعـثـيـر *** عـادت بـنـادقـنـا طـويـق لـهـودهـا
تسمع لصوت الوعل مثل المزامير *** تـلاه بتالي الروح وآخـر وجودهـا
ثـم الصـلاة اعـداد مـزنٍ مـزابـيــر *** عـلى الرسود اعداد ما هب نودهـا
وقال أيضاً عبدالله بن رشيد الهزاني هذه الأبيات :
أبي أطلـب اللي قاد رزق المساكيـن *** رب الـعـبـاد الـخـيـّرٍ المتجـمـلـي
دنيـاك لا جارت تـرى جورها شيـن *** زمـانـهـا لـو زان فـيـهــا اتـبـدلـي
كـم أغـوت الدنيـا غـوات ومغـويـن *** وترى المرض لا طـال لازم يقتلي
تبغي طريق الخير والحظ لـك زيـن *** وأن درت درب الشر ترك مغربلي
جنب طريق الشـر لـو بـه مـلايـيـن *** صـم الأذانـي والـعـقـول الـجـهـلي
راعي الضلال ايقاد مكتوف الأيدين *** وايـتـلـتـلـونـه بـالحـديـد مـكـبـلـي
والجنـة الـلي فيهـا حوريـة العـيـن *** والكـوثـر العـذب اللـذيـذ السلسلي
يـفـوز بالرضوان مـن كمـل الـديـن *** فـي جنـة الفردوس واعلا منـزلي
مـا تـصنع بـدنيـاك يـأتـيـك ذالحيـن *** مـا ضاع مـن عملك حبت خـردلي
وصـلاة ربي عـدد مـا سيّـل الطيـن *** عـلى الـنبي عـد الـمـزون الهملـي


* وهذه القصيدة من شعر سعد بن عبدالله الهزاني قالها عندما كان في غـربة يتوجد على جماعته ويثني على الشيخ قاسم بن ثاني فيقول :
الصـدر ضـاق وبـاح مـني زفـيـره *** والقلب يشعل بـه مثـل واهج النـار
يضرم بمعـلوق الضمايـر سعـيـره *** من فقدي اصحابي وفـرقـاي للـدار
شفـت القـدر دارت رحـاه ويـديـره *** بالغيب لا حل القدر تعمى الأبصـار
ومـفـــارق الـخــلان وبـعـاد ديـره *** عـنهـا قـزانـا ظـرف بقعـا والأقـدار
يا الله عسى في تالي الأمـر خيـره *** يا عالم بغـيـب الضمايـر والأسـرار
يـا رب تـفـرج للـعـيـون السهـيـره *** مـن هـم دنيا كدرت صفوها أمـرار
قـلتـه وأنـا بديـار حـامي القصيره *** الهـيلع الـلي مـن صواريـم سنجـار
الشيخ قاسم من شيوخ الجـزيـره *** على الهدا والدين في عالي الأوكار
ويا راكـب الـلي مـا لهدهـا وثيـره *** حشو الظهر سنامها يزهـا الأكـوار
من ساس هجن لأبن ثاني ضهيره *** ورث الصخا ليس العطا منه بضفار
مرباعها الصحصاح تقطف زهيره *** ولا كدروا زعزاعهـا بكثـر الأنـذار
من قطر مسراحك عساها سفـيـره *** ركابهـا مـا يـرهـقـه قـطع الأخطار
عـقـب ثـلاث أيـام تـلـفـي لـديـــره *** بـنـي تـمـيـم مـدلهـيـن عـفـا الجـار
عـم السـلام وخـل عـنـدك ذخـيـره *** لـلـي تقصى مـن طرفـنـا بـالأخـبـار
قـل الشور عند اللي عليكم يشيره *** لا كبـرت الـقـالات أنـتـم هـل الـكـار
الـدار بـنـت وفـي رجـالـه ستـيـره *** لو ما اعتزت برجالها سترهـا طـار
لا عـاد مـا تـدرى رجـالـه بـغـيـره *** يـنـبـاح سـد الـلي يـبـيـهـا بالأنكـار
وإلى قضيت أمـرك لنـا فيه سيـره *** سند مع المثناه فـي وقـت الأسحـار
الصبح تـلـفي عـزوتـي والعشيـره *** ديـرت بني عـمي عزيزين الأذكـار

وصلاة ربـي عــد وبـل الـغـثـيـره *** على الرسول عداد منبوت الأشجار
يتبع






رد مع اقتباس