تابع
[ من مواقف الفارس محمد الصهيبي ]
* من مواقف الفارس محمد الصهيبي من قبيلة الحجور من الفقرا من عنزة حيث توارد محمد الصهيبي مع رجل من جماعته على عد وكان الماء شحيح فوقف هذا الرجل ضد محمد موقف مضاد ورفض أن يقدم عليه محمد حتى تصّدر أبله وكان محمد رجل شجاع ولكنه صبر على ما بدر من قريبة حفاظ على الصلة وخشية أن يحدث شر وقد تحمل محمد تجاوز هذا الرجل وذهب كل منهم في شأنه ثم بعد مضي مدة من الزمن أغاروا قوم وأخذوا أبل الرجل الذي كان بينه وبين محمد سؤ تفاهم فبدأ يستفزع من حوله لرد الأبل ولم ينصره أحد فذهب إلى محمد ونخاه فركب محمد الصهيبي فرسه ولحق بالغزاة وحالفه حظ فرد الأبل فلاموا عليه أخوته أنه رد أبل الرجل الذي لم يوجبه عندما تواردوا في ذلك الموقف وكان محمد بعيد نظر ويرى أن التجاوز عن هفوات القريب أفضل من توسيع الشق بين افراد القبيلة فقال هذه الأبيات يرد على من يلومونه :
يـا تـايهـيـن الـراي سـووا سواتـي *** مـثـل الحـليـب الـلي قـلـيـل زيـوده
ماني من الـلي شاش عـنـد البناتي *** في مجمع المقطان يسحب عموده
أفـعـالــنــا لا حـل كـون وبـيــاتــي *** يـفـرح بـنـا مـن ينتخي عـنـد ذوده
وأن حـل هـرج بـين الأجواد يـاتي *** افـعـالـنـا عـنـد الـرجـال مـحـمـوده
عـاداتـنـا نـشبـع وحـوش الفـلاتي *** ويـلـعـنـك هـرج مـا تـورد شهـوده
مار انشدوا فرسان علوا العصاتي *** مـنـا ومنهـم مـن شكا راس عـوده
* وهذه الأبيات من شعر عويد بن محمد بن نهار الشبو المصلوخي يمدح قبيلة السلقا من العمارات فيقول :
ودك تـشـد مخـمـره عـدلـت الـزور *** منـوت غـريـب منـتـوي لـه بـنـيـه
حـمرا ردوم وفـوقهـا الـدل منـثـور *** خبـيـب ذيـب إلـى أعـتـدا بالشليـه
وإلى لكشتـه بالعصى تـقـل ماطـور *** أو لــمـع بـرق حـاديـتــه ابــرديـه
مـدت مـن المدرع عـلى فجة النـور *** وقبـل غـيـاب الشمس بالعجرميـه
وان اعترضت فروعها كت بحـدور *** تـلـقـا الـبـيـوت مشيـده بـالـركـيـه
مشـولحـات عـدهـن شـمـّخ الـقـور *** كـلـن بـكبـر البـيـت غـالـط خـويـه
وأن جيتهـم مـا وفـروا كـل مذخور *** وعقب التعب يرتاح راعي المطيه
صابورهـم عسر على كـل صابـور *** سـلـقـا يـردون الـعــدو عـن نـويـه
وأن انكسر ضل العصرشبر شابور *** الـدخـن يسمـك بالـربـاع الفـضيـه
توحي صليل انجورهـم تقل مزهور *** يجذبك للمسيـار ممشى اضحويـه
مـا هـو دنيـن مليوي باوسط الدور *** تقول يسحن لـه حاجـة مـن دويـه
*ومن جيّد الشعـر هذه القصيدة للشيخ صياح بن بندر الفقير قالها بالشيخ سلطان الفقير شيخ قبيلة الفقرا من المنابهة يقول :
رقـيـت لـي رجـم طـويـل ومشهـور *** وفطـن عـلي الرجم شيخ اخبـاري
يا مرقـب المرقـاب خـلـه لمسطـور *** متـعـود لـنـط الـمـراقـيـب ضـاري
ضاري لعزل القوم مكمن وصابـور *** وكـم هـجـمـة خـلا اهـلهـا وقـاري
تـتـلـيـه دكـلات السبـايـا تـقـل قـور *** ويودع على نزل المعادي اغباري
عشرين شيخ موكلينه عـلى الشور *** أبـيض رداء مالـه عـقيـد ايبـاري
بـيـتـه كبـيـر وشـامخ كـنـه الطـور *** بـيّـن بـشـدات السـنيـن الـعـساري
الـلي عـلى ربعـه كمـا عالي السور *** حـافـظ عـليهـم ما يـبـيع الـديـاري
أمدح أخـو نعمـه بـه الطيب مذكور *** ماهي الضباع الجاحرة والحباري
أمـا خطات الشيخ مـا هـو بمشكور *** بيتـه خفي وكـل علومـه اصغاري
أبـوك مـا ينـفعـك لا صـرت مثـبـور *** يمدح بفعلـه وأنت مقطوع طـاري
يتبع