تابع
* وهذه الأبيات من شعر علي بن عطالله العطيّل الطويلعي العنزي قالها عندما جاء من عفيف إلى ابناءه عطالله وحسين ونواف في الدمام وكانوا في اعمالهم ولما وصل إلى بيت ابنه حسين وجد الباب مردود فأقسم أنه لا يدخل البيت الا إذا جاب عمال وخلع الباب فأمتثل حسين لأمر والده وخلع الباب ولا يزال بيته دون باب مفتوح على الدوام وهو من كرماء الرجال فقال علي هذه الأبيات يسندعلى سهـاج فيقول :
سـهـاج خــل الـبـاب لا تـقــفـلـونـه *** خلـه عـلى شـان المسايير مفتـوح
يـا بـركـهـا مـا زالـهــم يـدهــلـونـه *** البيت من شان المسايير له ضوح
حيث البـدو بيـت الشعـر يـرغبونـه *** وسوالف بيـن الرجاجيل وامـزوح
وأبـذل لهم يا حسين مـا تقدرونـه *** والرزق مكتوب على صفحة اللوح
وأبـو عـلي مـا يقصر العـلم دونـه *** الـلـه يجيره من سبب كـل سامـوح
أبـي العـلـوم الـغـانـمـه تـفـعـلـونـه *** من زين ولا الشين مامنه مصلوح
يا الـلـه يـا منشي حقـايـق مـزونـه *** يا مهـلـك فـرعـون يا منـجي نـوح
أكتـب لهـم مـن كـل مـا يشتهـونـه *** وأسترعليهم من سبب كل مشفوح
وصلاة ربــي عـدد مـا يـذكـرونـه *** عـلى النبي الهاشمي خـيـر ممدوح
( قصة راعي الربيلات )
* من الأمثال الشائعة تقول العرب ( من آمنك لا تخونه ) ومصداقاً لهذا المثل نورد هذه القصة التي تلقيتها من بعض كبار السن من ولد علي ومضمون القصة أن رجلاً لا أريد أن اسميه من أحد القبايل أيام الغزو والسلب والنهب بين القبايل سرح هذا الرجل في أبل مسعد الخالدي من الوسامة من ولد علي من عنزة وبعد مضي المدة المتفق عليها بينه وبين معزبه اعطاه شرطه وكان أثناء وجوده معه مكرم ومعزز بصفته أجنبي وأجير وعندما أراد المغادرة تلفظ بكلمة يحسبها معزبه مزح ولكنها صارت جد حيث قال بالحرف الواحد ( يا مسعد الخالدي قال مسعد نعم قال ألا ترى أنني قد عرفت مفالي أبلكم ودليت دياركم وعرفت فرسانكم وعرفت غراتكم وسوف عندما أصل إلى جماعتي أغزي بهم عليكم وآخذ أبلكم ) قال مسعد إذا كان ما تقوله جد فأني أطلب من الله أن يسلط عليك الرامي الحاذق من جماعتنا فيرميك بطلق ويصيبك بين السامع والدامع وعلى هذا تفرقوا وذهب الرجل إلى جماعته وبقي مسعد وهو غير ملقي لكلمة هذا الرجل بال بحيث يفكر أنه يمزح أما الرجل الغريب الذي كان راعي أبل مسعد الخالدي فقد وصل إلى جماعته وأشار عليهم أن يؤمرونه عليهم ويعطونه العقادة وهو يكون عقيد ودليله ويغزو بهم على ولد علي وضمن لهم الفود فقالوا حباً وكرامة ونحن تحت أمرك فجمع جمع من قومه وغـزا بهم قبيلة ولد علي وكان يواليهم قبيلة الربيلات من الحمامدة وحيث أن هذا الرجل قد خان العهد الذي بين القبايل بعد المعرفة والصداقة ونقض الزاد والملح فباغت أبل الربيلات واستاقها ولحقوا الطلب من قبل الربيلات ومعروف أن الربيلات يمتازون بالشجاعة وأصابة الهدف فهم من اشهر الرماه ومن سؤ حظ هذا الرجل أنه كان له بالمرصاد الرامي المعروف يحيا أجيمي ومعه ابنه فجلس يحيا وطرق على عقيد القوم وهو الرجل الذي كان راعي لمسعد الخالدي فثوّر يحيا بندقه وكانت الأصابة بين الأذن والعين في الرأس وقتله وكان مسعد قد تمنى له هذه الخاتمة بحيث أراد الله أن يكون مضرابه في المكان الذي حدده مسعد ثم أن الربيلات استخلصوا أبلهم من القوم وصارت قصة هذا الرجل عبرة أنتهى 0
* الشاعـر دخيل الله بن فهيد العنزي له مقاطع من الشعر وكان عند قبيلة الحريرات من الطوالعة من ولد علي وقد جاور الرجل الكريم جهاد الحريري
من وجهاء وأعيان قبيلة الحريرات ومشهور بالكرم وعندما ارتحل الشاعر قال يتوجد على الجهاد كبار الحريرات من قصيدة يقول :
وونـتـي ونـيـتــهــا بــاثـــر ونــــه *** عـلى الجهـاد محـرقيـن المحاميس
الـنجـر تسمع لـه مـع الصبـح دنـه *** وأجـواد حـول النار عادة مجاليس
ومن شعر دخيل الله هذه الأبيات يثني على عيسى بن جهاد الحريري :
يا شيخ أنتـم منقع الفخـر والطيـب *** وأنـتـم هـل الزينات وأهل الكرامـه
كـم واحـدٍ يلجـالـكـم بالمصـاعـيـب *** وتـزول مـن عـقـب المشقـه آلامـه
مـن يـوم يقبـل تبذلـون التـراحيـب *** يقـلـط عـلى عـزٍ وطـيـب وشهامـه
جودك ياأخو هندي خلي من الريب *** كـم واحـدٍ يـذكـر افـعـولـك بـدامـه
أنـت الـذي تهواك روس المراقيب *** حيثـك اعـقـاب ولا تصيـد الهلامـه
جماعتـك بـذراك ما جـاهـم العيـب *** والـلي بجنبك ما شكا الظيـم ظـامـه
عسى الولي يبقيك يا طاهر الجيب *** بجـاه الـذي يعـلـم بـوقـت القـيـامـه
ومن شعر دخيل الله هذه الأبيات هجينية يتوجد على قرب عيسى بن جهاد الحريري فيقول :
يا لـيـتـني عـنـد أخـو هـنـدا *** كان انعـمى الشور بجاسي
حـرٍ طــريـقـه مـع الـســنـدا *** علمه ضهر يرفع الـراسي
ريـف إلـى صـار بـالـمـنـــدا *** يعطي بـلا حدود واقياسي
* أما الشاعـر حويشان الشرعبي العنزي فهو شاعـر مقل ولم نحصل له الا على هذه الأبيات التي زودنا بها مشكوراً أبنه عبدالله بن حويشان وسبب هذه الأبيات هو أن الشاعر نزل مع بعض قومه في مكان على طريق الرايح والآتي وكانت أحوال الناس في ذلك الزمان مصلحّة لقلة المواد وكان الرجل أحيان ما يجد ما يقلطه لضيفه فارتحلوا الرجال الذين عند حويشان عن هذا المكان وبقي حويشان في منزله وضاق صدره لعدم وجود جيران يتحدث معهم وصعد في ضحى أحد الأيام إلى راس مرتفع وأخرج دربيله ونظر فإذا هو بعرب رحيل وعندما اقتربوا منه نزلوا وكان الوقت ربيع فذهب حويشان إليهم وهم الحريرات ومعهم جهاد الحريري وقد بني البيت وعملت القهوة فقلط حويشان عند جهاد ورحب به وتقهوى ثم بقي حويشان مع الحريرات حتى أنتهى الربيع فرجع إلى جماعته وقال هذه الأبيات يثني على جهاد الحريري لما شاهد من كرمه فيقول :
يـا دار أبـو عيسى لـعـلـك عـميـره *** وعساك خضراء دب الأيـام يـا دار
وعسى عـليـك مـن الثـريـا بـديـره *** يـا مـا شبـك نبتـك بخـتـري ونـوار
الـربـعـه الـلـي لـلـنـشـامـا نـويــره *** ونفسٍ صخيـه تبذل الجود بصخار
وإلـى لـفـنـه مـبـعـدات الـمـسـيـره *** يضحك احجاجـه كن بالبيت خطـّار
ويـذبـح لهـم كبش فطحتـه كبـيـره *** مع منسف يشبعبه الضيف والجار
* وهذه القصيدة قالها سعد بن مقبل بن عيسى الحريري يوصف ماضي حياة البادية فيقول :
يقول مـن جـزل القوافي بـدع فـيـه *** عـذب المثايـل من ضميره نظمهـا
القـاف مـن جـزل المعـاني مسويـه *** أمثـال فـكـري بالصحايف رسمهـا
من بعـد ما هاضت خواطـر تشفيـه *** عواطفي تخـرج عـلى من حكمهـا
يا الـلـه يالـلي كـل مخلـوق يرجيـه *** يـامـن دقـيـقـات الخـفـايـا عـلـمهـا
يـا رب تبعـدنـا عـن الـغي والـتـيـه *** بدنيـا تداخـل نـورهـا مـع اظلمـهـا
وتـدلـنـا بـدرب الـرشـاد ومـبـاديـه *** وتجعـل لـنـا خيـر الأمور ودعمهـا
دنـيـا تـقـلب دوم مـن غيـر توجيـه *** صارت خيـار النـاس تـتبع خدمهـا
والمجـد كـلـن بالعـرب يـدعي فيـه *** تـنـاست الماضي ونسيـت سهمهـا
مـواقـف حـتـى التـواريـخ تطـريـه *** والغـرب سجـل مـن نوادر اعظمها
وأن مـد شيخ القـوم فالقوم تـتليـه *** وعـلى المعـادي لبسـوهـا عسمهـا
وعادوا بكسب معظمات المشاريـه *** والكـل أخذ قسمـه بوسمه وسمهـا
وأن صاح صايح قالـوا الكـل لبـيـه *** أن روحـوا بـالـنـوق ولا غـنـمـهـا
وركبـوا على قـب وساروا مساريه *** والخيـل طـيّـر بالصحاري كـتمـهـا
وأن كانهـم لحقـوا وبانـت محاريـه *** تـبـاشـروا والـكـل ربـعــه لـزمـهـا
وثـار العجـاج وشاف كلن معـاديـه *** وكلن طمع يـبي الخصوم يهزمهـا
حـل الطـراد وصار بالقوم تشـويـه *** ثـم أنجـلا الـدم الحمر عـن لحمهـا
وطاحوا رجـال بالمواقـف مواجيـه *** وبـان الجريح وعودوا في حطمها
وكـم فارس بالكون قطعت علابيـه *** وكـم سابـق قـامت تخطـف نسمهـا
عـادات ربـعـي كـل خصـم تـلاقـيـه *** لا شـك مـا خـلـت عـوايـد اشيـمهـا
مـدهـال للضيفـان والجـار تحـميـه *** وعـاداتهـم مبطي عـريـق قـدمـهـا
يزبنهم المظيـوم والضيف تـقـريـه *** واموالهـم بالكون مـا احـدٍ قسمهـا
أهـل الجمـايـل والحمـايـل تـراعيـه *** وعن الردى والعيب ربي عصمها
وأن جالهـم محتـاج بالـمـد تعـطيـه *** واللي يقصر من ضميره خصمهـا
وراعي اللـوازم بالمواقـف اتبـديـه *** كـلـن يـبـادر والـثـمـيـنـه كصـمهـا
وحـيـدهـم مـلـزوم لـلـي ايـخـاويـه *** لا رافـق السفـرات صـار ايخدمهـا
ونفسه اليـا بـانـت مواقـف تعـديـه *** البنعـمـه دون الشرف مـا رحمـهـا
يمشي عـلى نيـه سليمـه وتـوجيـه *** وأن جـت زينـه بالمجالس دعمهـا
حق الوفاء والعرف والطيب يعطيه *** ويدرى الخواطر باللغـا ما زرمهـا
أهـل الـبـيـوت البـيـنـات المـنـابـيـه *** بيبانهـا للضيـف مـا أحـدٍ وصمهـا
ونجـراً بهـا بالصوت يسمع مناديه *** وادلال صـفـرٍ بـالـوزيـزة دحـمـهـا
الكـيـف فـيـهـا للمسيـّر أيـقـهـويـه *** بـن ومعـاه الهيـل يطـرد ضـرمـهـا
الـبـدوا عـز ومـكـرمـيـه وتـنـزيــه *** والحمـد لـلـه خـالـقي مـا حـرمـهـا
مسكانهـم ربـي من الوسم يسقيـه *** مـن مـزنـة غـرا عـلـيـهـم خـرمهـا
وسحب تساقى بين عـلـوه اواديـه *** تسقـي مـراهـا ثـم تسقـي وخـمـهـا
وتخضر منـازلهـم وتـنبـت مفاليـه *** قطيطهـا مـع هضبهـا مـع اتـهمهـا
وتزرع به الأعشاب والقطرمرويه *** نـوارهـا يـشـدا بـيـاضـت رخـمـهـا
ترعى بهـا القطعان والرمي حاميه *** لـيـن المواشي مـا تحمّـل شحمهـا
وتقاصرت فيـه الـربـوع المواجيـه *** في فترت المرباع ما احلا زعمهـا
هـذا يـمـد وصـاحـبٍ لـه ايـبـاريــه *** وهـذاك ذوده بـالـمـراتـع نـهـمـهــا
ومـيـرادهـم عـدٍ طـويـلـه مـدالـيـه *** وكلـن بـفـرزه لـيـن يـقـبـل عـتمهـا
قـرط الدلي مـع جمة الطي توحيـه *** والـكـل ذوده يـم حـوضـه زهـمـهـا
الـبـاديـه قـلـب الـمـولـع اتـسلـيــه *** يـا زيـن ممشاهـا ومـا احلا نغـمهـا
ولا زال مـجـد الباديه نفتخـر فـيـه *** مـوارث ما احـد استطـاع ايهـدمهـا
لا شـك مـن يفخـر بجـده وماضيـه *** مـن واجبـه بالطـيـب يرفع عـلمهـا
يـا عـاد مالـك بـيـنـاً تسـتـتـر فـيـه *** مـا ينـفعـك جـود الجـدود وكـرمهـا
وصـلاة ربـي فـي كـلام امـبـــديــه *** نقـولهـا وعـلى الـرسول انخـتمهـا
يتبع