تابع
* هذه أبيات قالها فاضل بن غافل الغبيني من الفدعان عندما أريفت الديار ومضى حول لم يغـزي
فسمنت الخيل حتى اصبحت لا تستطيع الجري وفي احد الأيام شاهد فاضل الخيل استنفرت من
المعذر واقبلت تنازا بحديدها فعرف أنها شاهدت غاره فركب فرسه ولحق بالقوم الذين
استاقوا الأبل واستخلص الأبل من القوم وقال هذه الأبيات برواية عبدالله بن غافل :
الخـيـل جـاهـن بالمعـاذر غضبهـن *** ساجن ولاجـن واقـرطـن الكوابيـن
فـات الـربـيـع ولا كشفنـا حسبهـن *** يشنفن شنـف معمـريـن الغـلاويـن
نـقـودهـن لا ما يتـراكـب عصبهـن *** يـغـدن مـن القفـل سوات الذوانيـن
نبيهـن لقـطعـان معـهـن جـنـبـهـن *** أمـا نـجـيــب الــذود ولا امـرمـيــن
* وهذه القصيدة لشاعـر لا يحضرني أسمه يمدح بعض نوادر فرسان قبيلة الغبين من ضنا كحيل من ضنا ماجد من الفدعان يقول :
يا راكـب الملحـا مـن الفطـر الفـيح *** تـشـدا لـربـدا صـدقـت بـالـجـفـالي
شافـت لـهـا زول بروس اللـوالـيح *** زول زمـا ومع عـالي الحيـد زالـي
تـلفي عـلى هـاك الوجيـه المفاليـح *** عـنـد الغـبـيـن مـبـهـريـن الـدلالـي
سلم على قنيدح ومخلف زحـازيـح *** ومحـدى ولـد حمدان قـرم العيـالي
ومصيخ وسطم يـوم يقفن مدابيـح *** خيـال ونـدات الرمـك وأبـن عـالـي
وصلف إلى طارن عيـون المشافيح *** أبـن زبـن خـيـال شـقـح مـتـــالـــي
يا مـا أخـذوا من ذود قوم مصاليح *** أن جـت تـناخا مثـل زمـل الشمالي
يجيك واحدهم عن الشيخ ما ايميح *** لـو هـو صغيـر ولا مضاله افعـالي
* وهذه القصيدة للشاعر خضر بن سند الشراري برواية عبدالله بن غافل كان سند الشراري عند مذود بن غافل الغبيني وكان مذود بن غافل يقدره ويجله ويعطيه من كسبه عندما يكسب وبقي سند عند الغبين حتى توفي ثم ذهبوا أبناءه إلى جماعتهم الشرارات وبقي منهم واحد رفض مفارقة الغبين وعندما رحل خضر قال
هذه الأبيات يثني على مذود بن غافل :
يــا راكــب حــر ونــابـي فــقــــاره *** والكوع عن زوره فجوج وعباعيب
حـزت طلوع الشمس ودع سحـاره *** والعصـر بـأم وعـال دار المعـازيـب
اقـفـى مـع الـزيـزاه يـومي غـيـاره *** ركض الفريد اللي على ساقته ذيـب
الأشعـل الـلي من ضنـا زمـل ساره *** ومـحـارب لـث الكعـب والمشاعيـب
يـلـفي عـلى بـيـت تـقـل خشـم قـاره *** الهيـلعي راعـيـه غـمـق الأصاويب
إلـى ضـرب مـا هـو بحـال الخساره *** يـودع جـهـام من مفـاليـه أعـابيـب
وإلـى كـرم مـا هــو قـلـيــل دبـــاره *** وفـي ربـعتـه تلقـا مراكي وترحيـب
مـذود بعـيد الصيـت جـتكـم اخبـاره *** من كثر مايركب على الفطر الشيب
ثم أن خضر وصل إلى جماعته ومعه أخوته أما أخيه الذي بقي عند الغبين فقد كان خضر ينتظر رجوعه ولكن الأنتظار قد طال حتى تجاوز الثلاثون عاماً فأرسل خضر هذه القصيدة إلى شنان بن مذود بن غافل بن غبين يثني عليه ويسأل عن أخيه ويطلب عودته فيقول :
يـا راكـب مـن فـوق كـور الـمعـنـاه *** حـمـرا ولا عـمـر الحـويّــر تـلاهـا
مـا نـقـلـت حـيـران خـورٍ بـمـفــلاه *** ولا شدهـا الـرواي يـرجـي رواهـا
نـبي عـليها وقـت الأضحـاه هيهـاه *** والعصـر بالمرواح نبحـث خفـاهـا
تـلـفي لـبـيـت للـمسـايـيـر مشـهـاه *** بيـت لشنان الـلي المراجل حواهـا
ياشوق من قرنه على المتن تسداه *** بـنـت الـذي حـامـولـتـة مـا وراهـا
عـلـمي بـكـم عـلى المعاديـن مـاذاه *** كـم ذود مصـلاح فرقتكـم شضاهـا
أنشدك عن اللي عندكم حـل طريـاه *** هـو حـي ولا خـامـتـه مـن شراهـا
الـحـي كـانـه حـي نـبـي انـتـرجـــاه *** والميت تنهج عبرتـه مـع عـزاهـا
كـني سجيـن مـا حصل لـه مـداعـاه *** بـديـار غـرب مـا يـفـرزن لـغـاهـا
الكـيـف عـقـبـه والتعـالـيـل عـفـنـاه *** كـنـه بـدار مـا يـنـسـنـس هـواهـا
* أما الشاعـر مطلق بن لذان السرحاني فقد جاور الغبين وشاهد طيبهم وكرمهم وحشمتهم للجار ومن قصائده هذه القصيدة برواية عبدالله بن غافل وقد أرسلها لبن حامد يخبره أنه في ضف الغبين معزز ومكرم ويمدح بعض نوادر قبيلة الغبين :
يـا راكبيـن وقـفـت الـضهـر ثـنتيـن *** حـيـل يـشـادن الـقـطـا صيعـريـات
مـن هـورت المعدان ياخذن يومين *** والثـالـثـه يسهجن نـدفـا سريعـات
والـرابعـه يشـربـن جـم الصفـاتيـن *** أيسر من الشامـه عـدوده رويـات
والخـامسة يقطعـن واد السراحيـن *** والسادسة بـفـلـوق دلـمـا حـريـات
وفي مزمل العـليا تشوف البساتين *** أيمـن من السامت شمال الدليـلات
ومقـابلاتـك مثـل روس الصعـانيـن *** مـشـيـدات وبـالـمـشـاتـي ذريـــات
ملفـاك ابـن حـامـد مـلـم الديـاويـن *** جتنا علومه من وراء القد والمات
قـل لقيت ربـع مثـلكم لـي صخييـن *** وأيمانهـم ما هـن عليـه شحيحـات
ربـع قـروم وبـالـمـكـارم مطيـفيـن *** بعطي الركايـب والمهار الأصيلات
مسند أبـو فنـدي معـيش الفراقيـن *** يـوم العشا بمعـان في تسع نيـرات
وأبـو شويش خشم مثـل البساتيـن *** يفـرق على ربعه عشاير وخلفـات
ومذود هويا سعود ما هم بسيطين *** ستـر الـعـذارى محتمين الـونـيـات
ومعهم أخـو عـدلا زبـون المقـفين *** حبـس السبـايـا والمـنـايـا قـريبـات
غبينات عـوق المعتـدي بالأكاويـن *** لـهـم مـدالـي بـالـديـار الـبعـيــدات
وقال الشاعـر مطلق بن لذان السرحاني هذه القصيدة يمدح مذود بن غافل
راكـب الـلي مـا غـذي بـهـا الحـوار *** ولا تـعــادل فـوقـهـا حـمـل ثـقـيـل
عـاصـي بـدفـوفـهـا رعـي الـقــرار *** عـاصـي بـدفـوفـهـا نـي وحـويــل
شـطـهـا قـد الـكـنـايــف والــوثـــار *** هـوذلـت ذيـب سمـع حس طـويـل
تـلـفي بـيـت منـزلـه بـأرض القفـار *** مـنـوت الجيـعـان لا غـلي المكيـل
بــه دلال مـعــطــرات بــالــبــهـــار *** مثـل دوح السدر يجـذب من يعيـل
مـا نـزل وسـط الشعيـب وبـالغـتـار *** منزلـه بـارض العـلا شوفـه يهيـل
أخـو زهـيـة مـن بعـيـديـن الخـبـار *** شـيـخ زيـزوم الجـهـامـة بالرحيـل
تـتبـعـه قـومـه عـلى سـرد المهـار *** ولـه مـداوي بيـن بـرقـع والطويـل
والـتـعـيـلـي نـازلـه بـاول نـهــــار *** ورد جيشـه واعـتـدى عـدل ومـيـل
طـيـرن شـرودهـن عـقـب الـمغـار *** وجـاب جـل الـذود والسلـب الثقيـل
كـم خـلـوج شـلـهـا وخـلا الـحـوار *** فـوق مـيـلات الـمـعـارف والشليـل
ويـورد الـمـاء بـالـدجـا كـنـه نهـار *** مــا يــدوّر لــه دلـيـلـه هــو دلـيـل
وبـه وسيـلـه غـيـرهـن شي جهـار *** يـرمـي الـخـيــال لا كـن الــذلــيــل
مـدلهين الجـار فـي غـلض الـزرار *** لـو هـو مخطي قـال هـذا مـا يعيـل
وملفـاه أم شـنـان مـا شانـت لـجـار *** غـافـلـيـه مـن عـفـيـفـات الشلـيـل
يتبع