تابع
* اما الشاعر جلال بن نصيّر فهو شاعـر مكثر وله الكثير من الشعر الحماسي ومن قصايده هذه القصيدة يمدح الشيخ مقحم بن مهيد :
يـا نـديـبي شـد لـي عجـل الهـذيـب *** هـوج عـوص ومـن بعـيد منويـات
مشـيـهـن رمـل تـقـل هـريـف ذيـب *** لا حضـر يـبي العشا قـبـل المبـات
روحـن شهـب الغوارب مع خريـب *** كـنـهـن فـرق الـجـوازي جـافـلات
مـرمـلات ولا ضهـر منهـن حـليب *** مـبـرمـات الـفـخـذ حـيـل مـحـيـلات
شـبـه رسـل يـوم روّح لـلـقـلـيـــب *** مـعـلـقـات عـشـهـن بـالـمـومـيـات
كـالـنـعـايـم لا تـعـلـواهـن هــريــب *** طالعـن قـانـوصهـن وسـط الفـلات
جـلـعـدن ثـم أرعـدن كـتـن غـبـيـب *** خـلـن القانـوص وراحـن مقـفيـات
وأرقـب المرقـب ولا هـو مستريـب *** شـاف لـه شوفـه ولا عـنـده ثبـات
شـاف بيـت بـالعـلا مـا هـو قـريـب *** بـالـشـفـا بـيـت قـطــوبـه نـابـيــات
وقـال هـذا بـيـت مـقحـم يـا نـديــب *** هـذا هـو الـلـي كـسـوره عـالـيـات
بيت مقحم من عـريب إلـى عـريـب *** والـخـيـام مـشـيـديـنـه بـالـنـبـــات
شاح لهن بالردن محظوظ النصيـب *** وروحن بالغـوش جنـك مسربـات
وحدروهـن مع شفـا جـال الشعيـب *** يـم بـيـت الـعـز ريـف الـهـاشـلات
نـوخـوهـن يـا ظـنـيـنـي دون ريـب *** عـنـد أخـو قـطنـه ربـيع الهـازلات
وصـوت عـليـان بالصـوت العجيـب *** أفلحـوا يـا أهـل الركـاب الوانيـات
عنـد أخـو قطنـه على رز وعصيب *** والـذبـايـح كـوم حـيـل مـسـمـنـات
هو ربيع الضيف وهو زبن الهليب *** العـقـاب الصيرمي عطـب الهـوات
حاكـم الصوبيـن مـالـه من شريـب *** مـن العـراق إلى الجـزيـرة للفـرات
بيـرقـه يـطـرخ يهـابـه كـل حريـب *** والـعـبـيـد ربـاع سـود مـشـيـــدات
ومهيـدات نـزلهـم عـنـده حـضيـب *** الـلي يسقـون العـدو كاس الممـات
واحدهـم بالكون حاضر مـا يغـيـب *** بـالـلـقـا مـرويـن حـد الـمـرهـفــات
فضلكم يـضـفي عـليـنـا بكـل طيـب *** وزرعـكم نبـت الـزبيـدي والكمـات
والبـداوة مـا لـهـا عـقـبـك حسـيـب *** والـقـرايــا والـرعـايـا شـاحـنـــات
ثـم أصلي عـلى الـرسـول الحبيـب *** هـو شفـيع الخلـق يـوم الـزاحمـات
وقال جلال بن نصيّر هذه القصيدة يمدح بعض حمايل ضنا عبيد :
يا ربعـنـا يـالولـد يـا أهـل البـواريـد *** يا أهـل السبـايـا مقحمين الدبـايـل
يـا ربـعـنـا يـالـولـد مـابـه تصـاديـد *** خـوذوا القضاء يا كاسبين النفايـل
يـا ربـعـنـا مـا هـي تصّلـح مفـاريـد *** جعـل الغنـم للقوم هـي والرحـايـل
نـدعي بهـا الفدعـان فخـر التماجيد *** الـلي لـهـم مـجـد الثـلاثـة نـحـايـل
هـل السموت وحـافـظيـن التقـالـيـد *** تضـرب بهـم عـنـد القبايـل مثـايـل
مهيـدات مـردين العـدو بالمطـاريـد *** عـدوهـم يصبـح عـن الـدار شايـل
يتـلون أخـو قـطنـة سطـام البواليـد *** هـو مزبن المظيوم ريـف الهزايـل
مقحم شبيه الزيـر أوشبه أبـو زيـد *** مـودع مصاعيـب النشاما رحـايـل
والنوري مثل الحر إليا لا يع الصيد *** يرمي العشا بالكـف ذرب الفعايـل
وعـيـال حاكـم بالسيوف المـواريـد *** فـكـوا زمـول منـقـضـات الجـدايـل
جـدعـان وتـركي بالملاقـا صناديـد *** بالسيـف والبـارود فـوق الأصايـل
ونايـف ومحمد من سلايـل أجاويـد *** فـروخ الحـرار ومدركين الجمايـل
والروس وشميلات بالحرب يا زيد *** سووا على جمع المعـادي سحايـل
وأنخـى عيـال العـود ربع مـزاهيـد *** مركاضهم بالكـون صدق وصمايـل
أن ثـارت العـشـوى لفـت بالأواليـد *** عـدوهــم تـردم عـلـيــه الـنـثـايــل
يتلون أخو هيشة من الحرب ميبيد *** زيـزوم مسـقيـن المعـادي غـلايـل
وأن ثـارت الحيزا ننطح بهـا الكيـد *** خلـف نطيحه فـوق حامي الملايـل
عيال السيافا شدوا الحـرب تشديـد *** يتـلـون أبن مشعـان زبـن لدخـايـل
وأنـدب عيـال الـروم هـل التـراديـد *** الـلي لـهـم بالـكـون مبـطـي دلايـل
يتـلون شبـل دهـام راعي التحاميـد *** الـروم لابــة مـدبــت كــل عــايـــل
وأمـدح أخـو سيـدا نحـاز الأوالـيـد *** اهـلـه قـبـلـه يـكسبـون الـجـمـايـل
ونسل الأميّـر كـل أبـوهـم أمـاجيـد *** يـا مـا أرملوا بسيوفهـم من حلايـل
ودحـل وكريّم يـوم هـاب الرعاديـد *** نطـيحـهـم بالـسيـف خـلـوه مـايــل
والـنعـم بالغـبـنـان هـم والعـواويـد *** عـيـوبـهـا الغـبـنـان دون الـقبـايـل
حربت ضنـا كحيل ومقدامها عبيـد *** نـطـيحهـم بالـكـون شـاف النكـايـل
وفـزران باللقـوات عـوق المناكيـد *** كـم طـوعـوا مـن تـايهيـن الـدلايـل
يتلون أبن عرنان عاشق ومرعيـد *** زمـل التخـوت الـلي تشيل الثقـايـل
وأمدح هل الجدعا إلى ركبوا الجيد *** عيـوا علىالطولات فوق الأصايـل
عـدوانهـم يقـفـون عـنهـم مسانيـد *** وجـدودهـم حـاميـن بيضـاء نثـايـل
وقـم يا نديبي فـوق عجـل التفاديـد *** أركب على حمرا من الهجن حايـل
طوعـة هميمه من ركاب المساعيد *** ودويرعـه من فوق الأمتـان مايـل
تلفي على راكان مقـدم ضنـا عبيـد *** عوق الخصيم إليالفا الجمع صايل
وأهـزع ذلـولـك يـم دار المحـامـيـد *** دلاق عــز مـعـبـسـات الـشـمـايــل
وقال جلال بن نصيّر هذه القصيدة الهجينية يمدح الشيخ مقحم بن تركي بن مهيد مصّوت بالعشا:
يـا راكـب فـوق سـيـــــــاره *** تـشـدا رفـيـف الشيـاهـيني
أسبـق مـن الخـيـل بـالغـاره *** أن روحت من عقب حيني
لـولا الـزلـل قــلـت طــيّـاره *** لا شـك أنـا شفتهـا بعـيـني
لونـه خضر شفت به شاره *** بـه أخـذ الأرواح يا ردينـي
أسـرع مـن التيـل بأخـبـاره *** تـلـفي لشـيخ الـفـداعـيـنـي
بعـيون عيسى جـت أذكـاره *** ريـف الهجـافى المجيعيني
لاشـفـت بـيـتـه تـقـل قــاره *** مـن كـل الأركــان لافـيـنـي
تـلـقــا دلال بــهــا بــهــاره *** وتـلقـا الفـناجيـل بالصيـني
وصـيـنـيـتـه دوم تـــنــداره *** والصوت يوم الزمن شيني
مقحـم عـلى المـال مـا داره *** أفـنـا خــزون ومــلايـيـنـي
ساس الكـرم والعطى كـاره *** أبـي أطـلب الشيخ يعطـيني
يا ما عـطى نـوق وأمهـاره *** مـقـحـم ربـيـع المساكـينـي
من عانـده ضاعـت أبصاره *** يـصـبح قـلـيـل بـلا شـينـي
بـه شـارة تـشـهـر أخـبـاره *** عـلـى الـثـلاثــة مـعـيـيـنـي
يتبع