05-04-2018, 05:52 AM
|
رقم المشاركة : 65
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تابع * أما الشاعـر بصري الوضيحي فهو شاعر غزلي مجيد وله الكثير من الشعر المحفوظ في صدور الرواة وقد كتب له عدد من القصايد في بعض المؤلفات
وهنا نورد من قصايد الوضيحي ما حصلنا عليه من الشعر الذي له علاقة بقبيلة عنزة ولم يسبق نشره فمن قصص بصري الوضيحي شاهد ذات يوم في
مدينة راوى بالعراق بعض الفتيات الجميلات على شريعة نهر راوى فأعجب بجمالهن وعندما رجع من راوى جاء إلى ديوان الشيخ صفوق الجربا ولم يكن
في الديوان أحد من الرجال بحيث قد ذهبوا غزوا وكان عند الشيخ صفوق الجربا رجل أسير وهو باقي بن عقل السنيدي المضياني من السلقا من عنزة حيث
أن باقي من الفرسان المشهود لهم وكانت عنده أبل تسمى ( الجود ) وقد حضر الوضيحي إلى مجلس الجربا وتناول الربابة ورفع عقيرته ينشد فيقول :
يـا لـيـتـنـي نـداف قـطـن وابـيـعــه *** مع لمة الحضران في سوق راوى
وأشـوف غـزلان يـردن الشـريـعـه *** يـلبسن ثـوب الزبـرقـان الغـنـاوى
راعـي الكريشة ريـف قـلبي ربيعـه *** عـلـيـه بـيـبـان الضمـايـر تـعـاوى
وكان باقي بن عقل المضياني أسير عند الجربا كما أشرنا وينتظر دفع الدية من قبل جماعته
لكي يطلق سراحه وعندما سمع أبيات الوضيحي قال مجاوباً الوضيحي بهذه الأبيات :
تسعـيـن خـيـبة للـوضيـحي نـفيعـه *** مع مثلهن يدخل بهن سوق راوى
ربـع يـتــاجــر بــه وربـع يـبـيـعــه *** وربـع فـراش لـه وربـع غـطـاوى
مـداح بـنـت مـكـبـريـن الـوشـيـعـه *** خـطـار أهـلهـا بالأشـاتـي مـقـاوى
مـا قـلـتـهــا بـالـبـنـدري الـرفـيـعـه *** بـنـت الـذي ذبـاح حـيـل عـــداوى
مـزيـونـة مـن يـوم كانـت رضيـعـه *** ماهي من اللي زينها صبغ جاوى
ساقـوا بهـا تسعـين صفـرا طـليعـه *** وتسعيـن من ذود البعيج الغـراوى
بنـت الـذي ضيّـق عـلينـا الوسيعـه *** جرحـه سطـا بقلـوبنـا مـا تشـاوى
كـم روضـة خضـرا حـرمنـا ربيعـه *** مشبـع وحـوش جـايـعـات تـعـاوى
ولما سمعت الشيخة البندري كلام العنزي أمرت الوضيحي بمغادرة بيت الشيخ صفوق وفكت وثاق العنزي وأحضرت له حله من أفخر اللباس وعندما عاد
الشيخ صفوق الجربا من الغزوا شاهد أسيره لابس أحسن اللباس وجالس بالقرب من الدلال فأستغرب هذا الأمر وهو يعرف أنه لا أحد يستطيع أن يفكه
الا هو فابلغته البندري بما قال الوضيحي وجواب العنزي فسر لهذا التصرف وأمر له بذلول نجيبة وأعطاه مبلغ من المال وعفى عنه فودعه العنزي وعاد
إلى جماعته المضيان وهذه صحة الرواية بحيث قد كتب بعض أبياتها في بعض المؤلفات الشعبية ونسبها البعض للأميّر والبعض الآخر قال أن الربيط مجول
الشعلان وقد ثبت أن الربيط هو باقي بن عقل كما أشرنا والله أعلم ومن قصائد بصري الوضيحي هذه القصيدة قالها عندما أسن وكان عند قبيلة الموايقة من
السبعة وفي ذات مره شاهد فتاة تجمع الحطب فأرسل عليها أخيه الأصغر محيسن حيث كان يظن أنها تريده فذهب محيسن وهو لا يرغب أن بصري يستمر
في الغزل وهو في هذه السن ولكنه ذهب لكي طاعة لأخيه فسلم على الفتاه وسألها عن موضوع لا علاقه له بموضوع بصري ثم عاد فقال لأخيه بصري لقد
أوصلت رسالتك إلى هذه الفتاة فوبختني وقالت ألا يكف بصري عن غيه فسكت بصري ولم يصدق بما قاله أخيه وبعد مدة من الزمن رحلت العربان من
بعد القطين على العد إلى المندا وتفرقوا فركب بصري جمله وتبع أهل الفتاة وحل ضيف عند أهلها ثم حصل له فرصه فكلمها بموضوع ما حصل من أخيه
وهل صحيح ما قيل عنها فقالت له أنه لم يطري لها هذا الموضوع وأنما سألها عن ضاله من الغنم فقال الوضيحي يلوم على أخيه محيسن فيقول :
حنيـت أنـا حـنـت خـلـوج تـهـوبـي *** عـلى ولـدها تـاخـذ اللـيـل سـاعـاه
وأن روحت وقت المسا والغـروبي *** ترطـن رطيـن تشلع الـقـلب بعـواه
هاتـوا طبيب الهنـد يكـوي جنـوبي *** عسـاه يـبـري عـلـة القـلـب بـدواه
ماكـل ولـو حطوا على الزاد روبي *** بربـور صيـف وصاخنـات شوايـاه
القلب عن طـرد الهوى مـا يتـوبي *** وأن تـاب يـلـقـا مـن يـرده ويـنهـاه
حـّدرت أمش الدمع في ردن ثـوبي *** وش حيلـة العـينين لا دفـقـت مـاه
مـن لامـني بصخـيـفـات العـقـوبـي *** عساه عـلى الحـول تجمع عطايـاه
وخـونـت الـبـدوان لـو حـضبـوبـي *** لا بدهـم من زوعـة عقب الأضحاه
راعـيتهـا تـلـقـط لأهـلـهـا عـروبي *** دار أسـريـا لـهـا مـنـازل ومشحـاه
وأرسلـت مرسالـي ولا سـد نـوبـي *** ما جـاب لـي عـلـم وكـيـدٍ ولا جـاه
يا الـلـه لا تـرزق خطـات الكـذوبي *** الـلـي يخـم العـلـم مـن دون ملـفـاه
غرمـول مجـمـولٍ صغيـر عجـوبي *** يـبـي يـرد القـلـب ينكـس بـعـمـيـاه
كـن الصعـو عـلى خـديـده يـدوبـي *** سـبـحـان ربـي كـمـلـه ثــم ســـواه
يا محيسن الويلان عـنكـم غـدوبي *** هـل الـربـاع الـلـي وسـاع ثـنـايــاه
نطـيـت راس النـايـفـه شـرودوبـي *** عـيني تخيل ضعـونهم وين مسراه
فـوق أشـقح عليـه وسـم الجنـوبي *** يتـلي ضعـون الشنتري والقـراراه
يتلي حمول الخيـل بيض الركوبي *** اهـل مـهـار بـالـتحـاريـف طـوعـاه
شرقي شعيب قديم غربي رحـوبي *** بـامـفـرع السلماس تـلـقـا رعـايـاه
هـلهـا سبيعـات وسـاسـه حـروبـي *** اهـل الـبـيـوت الـلـي كـبـار مـبـنـاه
وهذه الأبيات من قصيدة للشاعر بصري الوضيحي عندما كان عند قبيلة الموايقة من السبعة يقول :
أول عذاب القلب يـوم رحـت صقـار *** نـطحـني الـلي لـه ثمـان مغـاتـيـر
فوق أوضح مرعوب ما يتلي الجار *** يتلي ضعون الشنتري والصنابيـر
أخـت الـذي نـطـاح جـمع الـيـا سـار *** وأن ثـار بالميدان مثل المعاصير
عـادات أهلهـا بالضحى دق الأنجـار *** يـوم العـفـون مـدوبحيـن معابيـر
يتبع
|
|
|
|