تابع
* أما الشاعـر ثاني بن سعد العنزي شاعر معروف له قصائد كثيرة بالشيخ النوري بن مهيد والشيخ خليل الحاكم المهيد والشيخ راكان بن مرشد وله قصائد في مدح بعض المشايخ وقد جمعت ما تيسر من قصائده ومن شعره هذه القصيدة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد :
راكـب الـلـي كـنـهـا روج الـنـداوي *** ضبضب الجنحان من راس العدامه
توصل اللي ما يخاف من الدعاوي *** الأصـيـل الـلي خـوالـه مـن عـمامـه
مقـدم الفـدعـان مثـل السيـل داوي *** أخـو الجـازي قـاد سربـات الجهامـه
يعـلـم الـلـه يـوم لجـوا بالـنـخـاوي *** مـن عـاداهـم مـا تـهـنـا فـي منـامـه
لجـت العـدوان بأصـوات النـعـاوي *** ومـن ينـاطـح جمعـهـم عـاد بنـدامـه
وقال ثاني من شعر العرضة يمدح الشيخ خليل بن حاكم المهيد :
يـا الـلـه يـالـلـي عـالـم بـاسـبـابهـا *** مـثـل الـسـعـايـر عـالـق ضـولـهــا
يـا عـالـم بغيـب السنيـن ومـا بـهـا *** مـثـل الـهـدايــا دافـع رزقٍ لـهـــــا
الـمـزنـة الـلي ضـفـهـم سـحـابـهـا *** ولـد وضـنـا مـاجـد تـلاحـق كـلـهـا
يـوم أخـو الجـازي عـمنـا مشـابهـا *** كـل الـمـراجـل قـبـل مـحتـبـل لـهـا
لـي لابـة يـا ويـل مــن يـبـلابـهـــــا *** عـزاه لـلـي بــالــلــقــا يــنــزلـهــا
تـسـابـق الـعـدوان هـي وكـلابـهــا *** مبـطـي مراكيـض الأسـود أتـدلـهـا
والـمـرجـلـة مـا خـيـبـت تـعـابـهــا *** المـرجلـة هـي عـز مـن يفطن لهـا
ستـر الهنـوف الـلي تـقـد ثـيـابـهـا *** سـبـع الهـواري يصطلـق راعـلهـا
خـلـيـل روحـه بالـلـزم يصـخـابـهـا *** يـوم بـه الـفـدعـان تـشفـي غـلـهـا
أمـه لـبـوه الـشـيـخ حـاكـم جـابهـا *** من ساس أبـو خـوذه وهـو جدلهـا
وقال الشاعر ثاني بالشيخ خليل الحاكم عندما رقـد في مستشفى وقام بزيارته وشاهده لابس لباس المستشفى فقال :
شيـب عـيني شيبـه كثـر العـلـومي *** وأتــرجـى غــايــبٍ يــم الـمـديـنــه
مضـن ثـلاثـيـن وأربـعـيـن يـومـي *** راقـد فـوق التخـت يـا الـلـه تعـينـه
يالـولي طالبـك يـا منشي الغـيومي *** تضهـر الـلي دايـم يضحـك جبـينـه
أخـو جـازي عـز ربعـه باللـزومـي *** غيـر مقحم عندنـا ما أحـدٍ وزيـنـه
يا عـزيـز الجـار ياعـنان العـزومي *** عـقـبـك العـبـيـد بـالحـال المهيـنـه
عقب لبس الجوخ واجداد الهدومي *** السويـل مـن الـيـابـاني لابـسيـنـه
وقال ثاني عندما خرج الشيخ خليل الحاكم من المستشفى معافى فصبحه بالخير بهذه الأبيات :
يـا صبـاح الـخـيـر يـا عـم لـفـانـــا *** عـمـنـا كـل الـرجـاجيـل تـعـني لــه
عـمـنـا وقـت الـلـوازم هـو ذرانــا *** عـزنـا الشغـمـوم كسّـاب الـنـفـيـلـه
هـلـلـوا كـل الضعـافـي يـوم جـانـا *** وربعـت عـربـان مـن عقبـه محيلـه
والـذبـايـح قـربـت قـامـت تــدانـــا *** والصيـاني قـام يـدبـح مـن يـشيـلـه
وقال ثاني هذه القصيدة بالشيخ تركي بن مقحم بن مهيد :
راكـب الـلـي كـنـهـا ريـم الـغـزالـي *** ولا ذيـب شـاف لـه خـمـلـة شليــه
حـرةٍ تـقـطـع رهـاريـه الـسـهـالــي *** حـرةٍ بـنـت الأصـيـل الـصـيـعـريـه
يـا نـديـبـي حـط لـي فـوقـه دلالـــي *** والـدويـرع فـوقـهـا شغـل صلبيـه
لا لـفـيـتـوا بـيـت مـفـنيـن الحـلالي *** بـالصيـانـي دوم صـفـوهـا سـويـه
سلـم عـلى الشـيخ حمـاي الـتـوالي *** عـمـنـا الـلي باللقـا يرمي الشفـيه
مـن الشعلان الخال مجذاب العوالي *** والأهـل يـا شيـخ مبطي صيرميـه
نسل مصّوت بالعـشا والـزاد غـالي *** من قديـم علومكـم مـا هـي خـفيـه
عـدل الـلي حـملـهـم بـالشيـل مـالي *** مـا نـدا ضـبـعــان هـويــا خــويــه
مـن يـطيع الـلي يـرخـون الحـبـالي *** يـصبـح مـغــدور لـو دلـوه مـلـيـه
وقال ثاني هذه الأبيات بالشيخ النوري عندما سافر وأبطا :
يا أبـو ثامـر لـيـه طـولـت المغيـبـه *** أعـتجـل يـا شيـخ لا تبـطي عـلينـا
مـن بغـداد لعيـن عيسى لـك قريبـه *** كـان فـداوي سـاق مثـل مـا هقينـا
هججوا الطرش سرحه مع عزيبـه *** وهجـت القطعـان مـا هانـت عـلينـا
وأنـت حـرٍ مـاكـره راس الجـذيبـه *** هـيـلـع بالصـيـد مطـلـوق اليـمـيـنـا
شـوق غـرو رششت شقرا الذويبه *** خـفـرة بـنـت الـشيـوخ الغـانـمـينـا
أم خـالـد خـزنـة مـا يـنـصـخي بــه *** بنـت مصـّوت بالعشا بمـر السنينـا
بنت محمد ويـل من قالـوا حـريـبـه *** بـنـت ذعـار الخيـل عـزال الكمينـا
وقال ثاني هذه القصيدة بالشيخ النوري بن مقحم بن مهيد وأخويه تركي وجدعان ويذكر الشيخ عبيد بن غبين :
يـا أبـو ثـامـر لابتـك مثـل السعيـره *** أشبـعـوا كـل الطـيـور الحايـمـاتـي
تـركي وجـدعـان لـعـداهـم كسـيـره *** كـم غـلام ضـيعــوه مـن الحيـاتـي
يالمعـادي مـانـت للنـوري نـحيـره *** منت لقاة الصيرمي عطب الهواتي
شـيـخـنـا الـلـي كـل لـولاب يـديـره *** مثـل مادار الفلـك فـرض الصلاتـي
شـوق غطروف تزهى فـي حريـره *** خـدهـا يـشـبـه ضيـاح الكهـربـاتي
بنـت ابن شعـلان مـا فـوقـه أميـره *** يستـاهـلـهـا هـو زبـون الـوانيـاتي
أخـوان قطنـة صيتهم في كـل ديره *** اهـل العـليـا كـاسبـيـن الطـايـلاتـي
كـم هنـوف فاختـت شوفـة عشيـره *** عـنـد عبيـد ولابـتـه صـدق ثبـاتي
والفدعان إلـى لـفـوا يـوم الجريـره *** بـوروهـم لـو تـكـون مـزاحـمـاتـي
ثم بعد أن بلغ الشاعر ثاني خبر وفاة الشيخ النوري أردف بهذه الأبيات على قافية قصيدته السابقة يقول :
يا أبـو ثـامـر حـزّنـت كـل الجزيـره *** والشـاميـة مثـلـهـا وشـط الفـراتي
ولا ضنـا عـبـيـد حسـرتـهـم كبيـره *** عـلى الشيخ الـلي يحل المشكلاتي
يـا أبـو ثـامـر غيبتك في غير ديره *** مـاهـي مثـل يـوم تغـيـب الأولاتـي
ويـن شيخ ما يشابـه شيـخ غـيـره *** صار في وسط اللحـود المظلماتـي
نحمد الـلـه لـنـا من النوري ذخيره *** منجوبين من الصقـور الصارماتي
وقال ثاني هذه القصيدة قالها يستحث بعض مشايخ ضنا ماجد من الفدعان
يـا راكـب الـلي زاهـيتـه الـدنـاديش *** حـرٍ عـلى المطلوب عجل المسيري
سلم عـلى عافـت وخلفت قعيشيش *** سلم على الفانوش مرخي الجريري
وسلم على دحل مع عبيد يا حبيش *** وسولف عـلى مرعيد حكي قصيري
يا حربة الفدعان يا أهـل المرابيش *** عـلى العمد مـا ايثـار غيـر البعيـري
أن مـا ركبتم خيلكـم وأقبـل الجـيش *** لا أتـرك الـبـدوان وأصـيـر ديـــري
وقال ثاني هذه الأبيات بالشيخ صالح بن قعيشيش :
راكـب مـن عـنـدنـا حـمـرا كتـومـي *** بـنـت حـرٍ مـا تـدانـي ضـلالـهـــــا
روحت مـا هـمهـا حـامي السمومي *** بـالـوصـايـف عـايـز خـيـالـهــــــا
نحـروهـا مـطـلـق حـر الـرجـومــي *** يـوم بـيـت الشـيخ صـار اقـبـالهـا
يـم صالح هـو اللي يقضي اللزومي *** والـمـراجـل مـن قـديـم نــالــهــــا
ضنـا مـاجـد حضبت مثـل الغيومـي *** مـثـل سـيـل سـال وهـــد جـبـالـهـا
قـال صالح وأن حصل للروم يـومي *** ربـعـنـا خـلـيـل شـاف افـعـالـهــــا
وأنطلق بـه سابق عـنـان العـزومي *** بـالـيـمـيـن وحـنـا مـن شـمـالـهــا
وقال ثاني يمدح بعض كبار ضنا ماجد من الفدعان :
راكـب من عنـدنـا عـوص النجايـب *** بـنـت حـرٍ مـا تـدانـا مـن عـيـاهــا
قـل لشيـوخ الـروم بعـلـوم غرايـب *** فـرحـة المـظـيـوم لا مـنـه نـخـاهـا
يـم الـروم مجـسـريـن كــل هـايــب *** يـم عبيـد الشيخ ذيب الخيل جـاهـا
وندب شيخ الروم مقباس الحرايب *** راع الجوفا اللي المراجل مارماها
دحل والمدهون هم حصن الطلايب *** هـم حماها وهـم تقاها وهم ذراهـا
والأمـيـّر شـوق مجـدول الـذوايـب *** وأخـو سيـدا حـلـّت عـدوه وطـاهـا
يـالـمـعـادي عـن لـقـاهـم لا تغـايـب *** كـان الـديـرة لـك مـلـزوم تحماهـا
وقال الشاعر ثاني هذه الأبيات هجينية بالشيخ خلف بن حريميس شيخ قبيلة العقاقرة من الولد من الفدعان :
راكـب الـلـي يـذعــره ضـلـــــه *** راعـيـه بـالـدرب يـقــداهــــــا
بـالـزراجـة يــوم يــمــهـــلــــه *** يـعــلـم الـلـه مــا تــمــالاهــــا
يـم خـلــف عـــز ربـعــلـــــــــه *** وأبــو زيـد الـشـيـخ مـلـفـاهـا
كــم جــمــع لــلـعــدو فـــلـــــه *** ولابــتـه ذبــاحــت اعـــداهــــا
كـم هــنـوف فـاخـتــت خــلـــه *** عـنـد عـيـال العــود مـا جـاهـا
بـالـحـوايــق تـعــتـفــر كــلـــه *** هــو ومـفـرج يــوم يـنـخــاهـا
كــم هـنــوف قــذلــتــه هــلـــه *** أحــفــت الـخــديــن بـبـكــاهــا
وقال ثاني هذه الأبيات من الهجيني بالشيخ راكان بن مرشد :
يـا راكـب طـلـقــت الـذرعــــان *** حمـرا مـن الجـيـش مبخـونـه
مرباعهـا مـن وراء الـضلعـان *** عـقــب الـسـرى زايــد كـونــه
لا روحـت كـنـهـا الـشـيـهـــان *** والـدل يـزهـى عـلـى مـتـونـــه
سـلـم عـلـى شـيـخـنـا راكـــان *** لا تـقـصـر الهــرج مــن دونـه
وقال ثاني هذه الأبيات من الهجيني بالشيخ راكان المرشد والشيخ صالح ابن هديب والشيخ جزاع الفققي :
يـا راكـب عــدلـت الـجـنـحــان *** أعـجـل مـن الـطـيــر مـرتــنــا
سـلـم عـلـى مـقــدم الـبـــدوان *** الـشـيـخ ريـّس جـمـاعــتــنــــا
شيـخ من دولـة بـني عـثـمـان *** صـالـح ابـن هـديـب نـجـدتــنـا
ولـنـا حـسـب ظـن يـا راكـــان *** يـا شـيـخ يـا شـيـخ ديــرتــنـــا
وأثـنـوا سـلامـي بـلا حـقـران *** لأبــو دلــي لــيــه وش يــتــنــا
وقال ثاني هذه الهجينية على لسان الشيخ النوري بن مهيد :
راكــب طــويـلــت الــبــاعــــي *** مــا يـمــل الــكـــور ركـــابـــه
حـايـل مـن عــقـب مـربــاعــي *** بـنـت أصـيـل حـافـظ ضـرابـه
تـلـفـي الـلـي لـلـفخـر سـاعــي *** مـقـحـم شـيـخ وتـتـبـعـه لابـه
مـقـحـم مـثـل الـلـيـث بـتـاعـي *** هــو ذرانــا الــلـي انـتــذرابــه
يا أبـو ثـامـر عـلمكـم شـاعــي *** صـرت للـشـيخــان مـهــزابــه
بـالحـرايـب كـلـتـم الـصــاعــي *** زور طــاوي تـشهـد اخـرابــه
كــم أصـيــل دمـهـــا ثـــاعـــي *** مـن ضفريـن ربـوعـنـا صـابه
وكـم غـلام طــاح مــا يــاعــي *** عـلـيـه اخـتـه شـقـت ثـيـابــــه
شبعـت الـغـربـان واضـبـاعـي *** وشـبـعــت الـويــوان وذيــابـه
وراحــت الـعـــدوان سـواعــي *** مـثـل الأرمـل يـوم يـحـكــابــه
و قال صعفق أبا سنون الخريصي هذه الأبيات رداً على الشاعر ثاني :
راكــب مــن فـوق مــرزاعـــي *** يـم ثــانـي تـوصـــل الـجـابــه
مـن تـعـدا الـحـق مـا ايطـاعـي *** ومـن حـكى بـالنـاس يحكـابـه
كـيـف يـنـكـر حـقـنـا بسـاعـي *** والـحـرايــب وشــي أسـبـابــه
ضـنـا مـاجــد لـو لـهـم راعــي *** مـا يـعــطــون الـحـق طـلابــه
لــو مـاجــاك عـبـيـد فــزاعـي *** ولا ولـــدك مــا بــهـــم ثــابـــه
طـيـر غــيـمـار إلـى فــاعــــي *** يـشـلـق الـصـيــده بـمـخـلابــه
جــوهــر الـنــاريــز بــزاعــي *** هــد وكـســر راس ضـــرابـــه
وقال ثاني رداً على صعفق أبا سنون :
راكـب الـلـي لا مـشـى زاعـــي *** مـــن مــكــانـــه فـــر دولابــه
توصل الـلي يعـرف الأسناعـي *** يـم صـعــفـق تـوصـل كـتـابــه
ليـه يـا صعـفـق حـقـنـا ضاعي *** بـس عـنـدك مــا بــنـا ثــابـــه
حـنـا ربـعــك مـر الأطـبــاعــي *** هــل الـديــره وأن رسـيـنـابــه
مـا هـي تـخـامـيـن وأرمـاعـي *** حـنـا عـمـاد البـيـت واطـنـابـه
أنــشــد الـشـيــاب والــواعــي *** كـانـه ضـاع الحـق مـن جـابـه
حـنـا أخـذنـا الحـق بـسـراعـي *** عـلى حـيـاض الـمـوت جـلابـه
كــم غــلام قـبــل مــا طــاعــي *** طـوعـنـاه وذبـحـوا أصـحـابـه
وضـنـا مـاجـد عـندهـم راعــي *** كــل ذيــب يـعــقــب ذيـــابــــه
يتبع