عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2018, 11:07 AM رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع

* أما الشاعـر أبن مهاني من شعراء قبيلة الولد من الفدعان له هذه القصيدة قالها عندما غزا الشيخ محمد بن سمير على الفدعان وأخذ أبل أبن مهاني وكان له عطوى قديمة عند السمير فذهب للشيخ محمد بن سمير ليذكره بالعطوى لعله يعيد أبله وكان قد سار رجلي ومن طول المسافة تقطع حذاءه والفصل شتاء وبعد أن قطع مسافة من الطريق شق عليه المسير وهو حافي في هذا البرد القارص وشاهد قافلة متجهة إلى الجهة التي يقصدها فعارض أهل الركايب وطلب منهم أن يحملونه معهم ولكنهم رفضوا متذرعين بضعف ركايبهم عن شيل الرديف ولا يستطيع أحد منهم أن ينزل ويركبه على راحلته من شدة البرد فتوسل وحاول ولكن دون جدوى وساروا في طريقهم دون أن يلتفت أحد له وهو ينخاهم ويعرفهم بنفسه ويذكرهم بالعلوم الطيبة ويناشدهم ولكن باءت جميع محاولاته بالفشل وبعد أن قطع الرجاء منهم أتكل على الله وجنب عن طريقهم وسار وبعون الله وتوفيقه وصل إلى بيت الشيخ محمد بن سمير فوجد أهل الركايب الذين رفضوا أن يحملوه معهم عنده ضيوف وكان مضهرهم يوحي بأنهم من كبار البادية فذبح لهم محمد بن سمير وبعد أن جهز العشا قلطهم وقلط ابن مهاني معهم وكانوا لا يعرفونه ولكنه عرفهم وعندما أدلا ابن مهاني في الأكل وأكل لقمة قام وقال أكرمكم الله وكان من عادة رجال البادية إذا قام رجل منهم قاموا جميعهم فغضب أبن سمير وقال لأبن مهاني لماذا تقوم وتعجل ربعك فقال ليس هم أجوع مني ولا أتعب مني وبدأ بسرد هذه الأبيات يوضح أنهم رفضوا حمله معهم فطلب أبن سمير من أبن مهاني أن يسكت بحيث أنهم ضيوف ولكنه واصل كلامه فخجلوا وأعتذروا ولكن قد فاتت الجمالة وقال أبن مهاني من قصيدته :

جينـا على الدوخي كما فيضة نعـيم *** دوم ريــف وزاهــي نــــوارهــــــا
والـــدلال مـركـــيــات مـن قــديـــم *** يـطـرد الـوخــام فـوح ابـهــارهـــا
والـعــه نـيــرانـهــم دايــم جـحـيــم *** قـالـوا لـمـسـعـود يـعــلـق نـارهــا
تجـذب الضيفـان بالـوقـت الصريـم *** والـذبــايـح فــاح ريــح اكـتـارهــا
يا أخوا عذرا أخبرك ياعوق العديم *** قصـتـي يـا شـيخ جـتـك أخـبـارهـا
مـع ركيـب مـا ركـب فـوقـه كـريـم *** ولا طـب الـرديـف فـوق اكـوارهــا
عـارضـوني بأيـمـن جبلـت الجثيـم *** لا سقـا الـوسمي سمـار احجـارهـا
والشـمـالـي هـاض يـلـفح بالنسيـم *** مـن هـبـوب سـاطـي مـسـمـارهـــا
والرجليـن مـن الحفـا مثـل الهشيم *** مـن قريص البـرد طـاح اضفـارهـا

* وهذه الأبيات لشاعر زايد العواد من قبيلة الروس من ضنا منيع من الولد من الفدعان حيث كان في غربة وقالها يتوجد على جماعته فيقول :

الـبـارحـة بـالـلـيـل عـزي وعــزي *** مانمت يا كافي البلا تقل مضروس
مـن هاجسي مضيت لـيـلي تـلـزي *** ما هي شكية مـار بالقلب حاسوس
كـن الـوقـايـد بالـضمـايـر تـشـزي *** وقـودهـا بـلـوط بـالـقـاز مـدنــوس
شـفي بـربـع يـحتـمـون المـقـزي *** خيالـة الخلفات وأن لحقوا الـروس
رجـالـهـم يـوم الـلـقـا مـا يـنـــزي *** يـوم النشاما بين فـارس ومفـروس
أهـل سـيـوف لـلـمـعـادي تـحــزي *** اهـل الشعـلا مرويت شذرة الموس
مـن طـاري الـزينيـن قـلـبي يفزي *** مامن خبر عنهم ولا جاني عسوس

* ومن شعر معيان بن غديّر المزيد العوادي الفدعاني هذه الهجينية موجهها للشيخ مقحم بن مهيد يتوجد على
ماضي عصرهم ويثني على السيّد بن عربان وعفات بن عربان والأميّر ويسند على خابور الشهيل :

يا راكـب الـلي تـكـب الكـور *** ومـن الكـلايـف مـزهـاتـي
وصـل كـلامي عـلى خابـور *** الـقـرم يـفـهـم جـوابـاتـــي
نبي ندفعهـا لصليب الشـور *** يـم أبـو الـنـوري معـنـاتـي
الـلـه قبـل يا مضى لـه دور *** يـا زيـن دورٍ لـهــم فــاتـي
يـأتي سلفهـم تـقـل صابـور *** الجـيـش والخـيـل زافـاتـي
تأتي خدمهم مـع المضهور *** ويتنون مـتى السلف يـاتي
لـمـحـلا فـرقـت المقـهــور *** زودٍ عـلى الـدق خـلـفـاتـي
وشعاد لو أن اهلها حضور *** أن جـت بالسـيد وعـفـاتـي
وولـد الأميّـر غـدا مزهـور *** ياخـذ عـلى الخيـل نقـلاتـي
اللي صويب واللي مكسـور *** وكـثـيـر الـلي باللقـا ماتـي

وقال الشاعـر معيان بن غديّر المزيد العوادي هذه الأبيات من قصيدة :

يا الـلـه أنـي طالبـك وقـت المغـيـب *** يـا خـلاق الــروح وأنـت أولابـهـا
يـا عظيـم الشـان مـا غـيـرك مجيب *** يـا عـلام الـنـفـس وأنـت أدرابـهـا
الـمـحـازم لـبسهـن يـالـربـع عـيـب *** كـان احـقـوق اربـوعـنـا يغـدابـهـا
يـا حـلـوا ضرب المشوك بالصليب *** فـي يـمـان الـلـي تـعـز اصحـابـهـا
الـمـزاوي كـنـهـن مـفـراس ذيـــب *** والـعـصـايـب تـايـه حـسـابـهـــــــا

وقال الشاعـر معيان العوادي هذه المقطوعة يمدح الشيخ عفتان بن شرقي أحد مشايخ قبيلة الدليم الزبيدية فيقول :


أطـلـب الـلـه والـخـلايـق يطلبـونـه *** أن بـغـى يــرزق فــلا حــي يـــرده

كـم عسـيـر عـنـدنـا لـلـرب هـونـه *** وكـم شعيب ربـنـا مـن السيـل هـده
أرسـل المنـظـوم لـلي يـفـهـمـونـه *** أبـن شرقي شوق مـن زينـه بخـده

بالكـرم والهوش مبطي يمدحونـه *** والـمـراجـل وارثـه مـن دور جـــده

مـن لـفاهـم مـن ضعيف يكرمونـه *** والـمـعـادي عـنـدهـم سـبـع يـلـــده

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 02-05-2019 في 06:47 PM.
رد مع اقتباس