عرض مشاركة واحدة
قديم 05-02-2018, 05:29 PM رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
*ومن شعر عطيش الفواز المسيكي هذه القصيدة قالها عندما تفرقت العشيرة وتحولت البادية من الحل والترحال إلى الأستقرار في المدن حيث أن الشباب التحقوا بالوظائف ومن توظف أرتحلوا اهله فتبعوه واستقروا في المدن وبقي عطيش في البادية ولم يبقى عنده من جماعته الا القليل فتذكر عندما كانت العشيرة مجتمعه فقال :

بـديـت بالـلي مـن ترجـاه مـا خـاب *** يـفـزع لمن سدت عـليـه المناطيق
خالق جميع الكون في ستة أوجاب *** مجري نهـار وليـل رب المخاليق
بنـا السما من غير عمدان واطناب *** والقـاع مهدهـا اسهـال وشواهيق
يـا الـلـه يـا غـفـار زلات مـن تـاب *** تضفي علينا رحمتك ساعة الضيق
يا رب افضالك للملأ ما لها حساب *** سبحان من مشى النجوم الغواريق
وأفطن تـرى دنيـاك يالعبـد دولاب *** يفتـل هـواها ما تعـرف له طواريق
البـارحـة كني عـلى شوكت الـداب *** أشوفنـي من ضيقت الصدر ماليـق
أشوف عوج مالها صوج وأسباب *** نصبـر ولـو حـره يشـب المعـاليـق
قبـل أن زعلنـا وضبنا حـزم كـلاب *** نخلي عـمى الأريـا يـدل الطواريـق
كانـت فعـايلنـا عسيرات واصعـاب *** واليـوم صـارت بالحقيـقـه تشاليـق
راحت قبايلنا مثل وصف الأجنـاب *** شمـال ومـغـرب وقـبـلـه وتشريــق
ولا ظنتي والـلـه تعـاقبت الأطنـاب *** وترجع مثـل ما كان هاك المخاليق
كود الصبا يرجع على شايب شاب *** أو زاد لاهـه تـنـحـدر لـلـشـواويـق
أدارهـا الخـلاق بـيـديــن الأحـزاب *** اهـل الجمـاعي درسهم بالتفـاريـق
الفارس الـلي بالقلـم فـارس كتـاب *** لـو أنـه اشرد من خريش الغرانيق
لـو هـو ولد قصاب ولا أبـن ربـاب *** جاك ايتطشم عقب كبسات وابريق
مثل الربايط ما عدوا عتبـت البـاب *** والشرب بارد وأكلهـم بالخواشيـق
مـا قيـل ذا غـازي ولا قيـل جنـّـاب *** ولا قيـل هـذا فكهـم نشفـت الـريـق
ولا مسهـم من حامي القيـظ لهـّاب *** ولا جربـوا غربال خلف المساويق
تنفخ رواسيها كمـا نفخـت اجـراب *** وتدفـن لهـم فخـات عنـد المطابيق

*وهذه القصيدة من شعر الأمير محمد بن أحمد السديري رحمه الله قالها رثاء بالشيخ أورنس بن طراد السطام الشعلان رحمه الله :

يـسـقـيـك يـا دار شـمـالـي عـنــازه *** غرب الولج ياعلي شرق الطريبيل
سـقـاك نــو مـمـطـرٍ مـن عــيـــازه *** عـلى رغاب القاع فيض من السيل
عـز الـلـه أنـه راح فـيـهـا جــنــازه *** صميدع توصف عـليـه الـرجاجيـل
لـه فـي عـازات ولـي فــيـه عـــازه *** بوقت اللزوم إذا حصل بالزمن ميل
مـا الـوم قـلـبي لـو يـزيـد اهـتـزازه *** وجر الونين وشاف ظيم وغـرابيل
وعـيـني كـمـا شـن تـفـتـق اخـرازه *** عـلـيـه دمـعـات المحاجـر همـاليـل
حـرٍ جـزع وأدمـا بـقـلـبــه حــزازه *** وتـفجـرت شعـبـان قـلـبـه مبـاهيـل
قـلـبـه مـن الـفـولاذ مـا هـو قـزازه *** والغيض قـد فجـر قلوب المغـالـيـل
وأن داخـل الشردان رعـب ونـزازه *** الـذل مـا يـلـقـا عـلـيـه الـمـداخـيـل
تقـصـر يـميـن الـلـي بـالأيـام هـازه *** يـرجـع ذلـيـل وفاقـد العـقـل بهليـل
الـيـا لــمـح ضـده ثـقـيــل مــــرازه *** أخـو محمد صـافي الـذهـن حلحيـل
مـن شبتـه يـا مـا قـطع مـن مفـازه *** ويا ما ضهر من غـرقـة كنها الليل
رقـى سـنـام المجـد والطيـب حـازه *** وبـيتـه لعصمان الشوارب مداهيـل
هـزيـم حـطـوا حـفـرتـه بـالعــزازه *** براس الطويله وارفع القبر بالحيـل
ومـن الذهـب حطـوا لقبـره اركـازه *** ومـن صافي النيروز حطوا قناديل
حـتـى يـجـيـه الـلـي بـعـيـد مـنـازه *** ويلقـا بـقـربـه شمخ القـود والحيـل
اعـتـضـت بـه ربـع لقـلـبي لـهـازه *** أعـني هـل العـليـا قـروم المشاكيـل
عـلمي إلـى جـاهـم سـريـع نـجـازه *** وأنـا لهـم دايـم عـلى العدل والميـل
هـم فـزعت المظيـوم وهـم جهـازه *** وبالفعـل للشعلان تشهد هـل الخيـل
شـعـلان فـيهـم بـالحـرايـب افـيـازه *** بجـدع المـدرع فـوق قـب مشاويـل
ربـع حـمـاهـم مـا يـقـرب احـجـازه *** وعـدوهـم اسـقـوه ويـل بـاثـر ويـل
أن حـل ضـرب مخـلـص بـالـبـرازه *** أرووا حـدود سيوف حـدب مناحيل
أحـدٍ يحوش الطيب غصـب حـزازه *** وناس عن العـليا ضعاف مهـازيـل
يبيـن لـك فـرق الـذهـب مـن بـيـازه *** فرق بعيد أبعـد من الجدي لسهيـل
البيض ترضع لـيـن تـيـبس غـرازه *** وبـالألـف يطـلع واحـدٍ بـه تـنافـيـل
تـاخـذ رفـيـعـيـن الـمـبـانـي ابـزازه *** يا ليـتهـا تـعـتـاض عـنهـم تـبـاديـل
أن قـيـل قـلـبـك مصخـرٍ بانـحـيـازه *** قـلت الوفاء لـه وسط قـلبي مثاقيل
وأنا احمد الـلـه ما حضرني خـرازه *** واردون ثـوبي ضافيات ومضاليـل
يـسـقـيـك يـا دار شـمـالـي عـنــازه *** مـزن مـن المنشأ ركـونـه مخايـيـل

وهذه قصيدة للشاعـر مبارك بن جزعان القماصي السبيعي العنزي مجاراه لقصيدة الأمير محمد الأحمد السديري وذلك أن الأمير محمد كان في أحد الأيام في رحلة قنص فشاهد طير حر وبدأ يحاول صيده فتراكضوا خوياه وهم مشفين على الأمساك بهذا الطير ثم أن الطير وقع على قبر الشيخ بطيّن بن مرشد أحد مشايخ قبيلة السبعة فأمر السديري بترك الطير احتراماً لأبن مرشد واقسم على خوياه أن لا يمسوا الطير بأذا فتركه وعندما بلغ الخبر الشاعـر مبارك بن جزعان رد على الأمير محمد السديري على قافية قصيدته في رثاء الشيخ أورنس يقول :

سـار الـقـلـم والـقـاف كـيــدٍ مــلازه *** سجل من الأمثـال واسرع بتعجيـل
نبي عـلى حـروف القـوافي اركـازه *** نـرمي العوج وانعـدل القيل تعديـل
هـرج لطـيـف وبالـلـزم بـه شـرازه *** مـن عـنبـر مريـوك بالـبـن والهيـل
أرسـلـت لأبــو زيـد مــنـي اكــزازه *** وصلت لـه جزل التحيـات تـوصيل
ماهـو خطات عـلاج عكس ولمـازه *** حيثـه فهيـم يحلـل الـهـرج تحـلـيـل
هـو عـيـلـم القـيـفـان فـار ارتـوازه *** ولا يستوي ضوح القمر للمشاعيل
أي الرجـول الـلي حـديهـن اعكـازه *** وأي الخيال اللي على سبق الخيـل
خليت صيد الطير مـا هـو اعـجـازه *** لا شك عـادتك الشرف والتفاضيـل
والطـيـب بـالأجـواد خـزن وكـنـازه *** أخيـر مـن مـال العـفـون الـزنـاقيـل
كـن مـا كرك يا طير راس الـبـرازه *** بوجه أبن مرشد ما يجونك محابيل
تـلـقـا نـزيـه الـنـفس دوم ايـتـنـازه *** غـيـر الفهـامـه عـارف كـل تشكيـل
وأورنس هو ضد العدوا هـوانحازه *** يـعـل قـبـره يـدهـجـه ساقي السيـل
حيثـه عـلى العـدوان صعـب مرازه *** مـن عانـده يسقيـه مـر الحناضيـل
مـا دور الـغـرات حـيـن انـتـهـــازه *** ولا خـوفـوه مـغـززيـن المـخـايـيـل
عسى عـوضنـا حـر يضهـر مفـازه *** جـواهـر النـاريـز وأهـل المفـاعيـل
ولا يعتـق من الموت حـر وحـنـازه *** مـن كـونـت دنـيـاك نـزال وامشيـل
دنـيـاك يـا ابـو زيـد مـثـل الأجــازه *** لـو كان طالـت تـنتهي دون تمهيـل
لـعـابـةٍ مـابـيـن ضـحـك وطـنــــازه *** قـمـارةٍ واعـمـالـهـا تـبـيّـد الـحـيـل
لا بــد مـن يــوم قــريــب انـجـــازه *** عنـد الولي قصر المسافـة وتطويل
مرسي الرواسي عن شديد اهتزازه *** مـودع صعيبات الصعايب مساهيل
وكـل بحـرف الـلـوح يكتـب مـفـازه *** محصي عموم الناس عنده بتسجيل

* وهذه القصيدة للشاعـر قاسم بن خليفة الفداغي الشمري يثني على قبيلة الرسالين حيث
كان جار لهم ثم دخل السجن وقاموا بمواقف طيبه نحوه فقال ينوه عن موقفهم الطيّب معه :

بـديـت بـالـوالـي عـلـى كــل والــي *** يـوم الحشر يقسم عـبـاده نصيفين
قسـم يـطـب الخلـد بحسن العـمالـي *** وقسم بجهنم بـامر عدل الموازين
وكـل الخـلايــق تـالـيـه لـلــزوالــي *** ألا العمـل والطيب والفعـل والليـن
بـقـيـت مسجـون شـهـور ولـيـالـي *** ما قصروا كرام النفوس الرسالين
قصيرهـم مـا ايضام فـي كـل حـالي *** بالـمـال ولا الحـال للعمـر مهـديـن
والله ما زادوا عيالهـم عـن عيـالي *** وأنـا سجيـن وخلـق ربي مريحيـن
رايتهـم البيضـاء بـروس العـوالـي *** معـروفهم ماانساه عامات وسنين
يستاهلون المدح وأن جاء مجـالي *** يستـاهـلـون النعـم ربـع عـزيـزيـن
نـعـم القـبـيـلـة ثـم نـعـم الـرجـالـي *** والطيـب ساسه لـه الأجـواد باديـن
أصـل رفيـع مـن العـمـام وخـوالـي *** من ساس لابة بالحرايب ضريرين
كسـابـت الـطـولـة بطـيـب الفعـالي *** أنا أشهـد انهـم من البدايد شريفين
سـلامـنـا لـكـبـارهـم والـطــفـالـــي *** عساهـم من قـشر الليـالي سليمين
لـعـلهـم بـالخيـر وطـيـب الـفـوالـي *** ومن يفعـل المعـروف يصعد بعلين
تـمـت بـذكـر الـلـه خـتـام المـقـالي *** وصلوا على الهادي ختام النبـيـين
وصـلاة ربـي عـد وبـل الـخـيـالــي *** على الرسول مقوم الشرع والدين

وقال فهد بن عيد القاسمي الرسلاني هذه القصيدة مجاراه لقصيدة قاسم الفداغي الشمري يقول :

بـديـت بالـمـولـى عـزيـز الـجـلالي *** رب الـمـلأ خـلاق آدم مـن الـطـيـن
كـّون لـنـا كـونـه بـسـتـت لـيــالــي *** وجـميـع خـلـقـه للأوامـر مطيعيـن
وأرسـل رسولـه بالـهـدا والكمـالي *** الهـادي المـهـدي خـتـام الـنبـيـيـن
من طاوع المولى مشى باعتـدالي *** ومن شذ عن أمر الولي لاعه البين
وخـلاف ذا أبـدي بـرد الـمـقــالــي *** لـلـقـرم رداد الـثــنـاء لـلـرسـالـيـن
لا صـار عـن جيـرانـنـا مـا نسـالي *** يحـرم عـلينـا قعـودنـا بـالـديـاويـن
الطـيـب يـبـذر بـالـرجـال الـدوالـي *** شـروى جنابـك يا سطـام المعاديـن
مـدحـت ربـعـي يـا كـريـم السبـالي *** والجـار حـقـه واجـب بسنـة الديـن
وصى الرسول بحشمته والفضالي *** والجار له حق على الراس والعين
مشكور يا راعي الثـنـاء والمثـالي *** حيثك عـريب ومن رجـال امسمين
عـزوتـك فـداغـة تـحـمي التـوالـي *** شـاهـدهـم الـتـاريـخ غـر مـيـاميـن

يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 05-03-2018 في 05:51 AM.
رد مع اقتباس