قال حسين بن علي البوبلي الجبوري هذه القصيدة جواب لقصيدة عبدالله بن دهيمش بن عبار في رثاء الشيخ عوده بن حييان شيخ قبيلة الجبور من السلقا رحمه الله :
الـبـارح الـجـفـن نـومـه مـا تهنـابـه *** النـوم عـيـت تـجـي يـمي منـاديـبـه
جفني جفاه الكرى وانا افهم اسبابه *** مـن هاجٍس بالضماير قـام يـوميبـه
النـوم بـيـني وبـينـه صارت حـرابـه *** اختـرت عـنه السهر والنوم ماليبه
اقـوم واقـعـد واخـتم القاف وابـدابـه *** واليا ختمـت القصيد اعـيـد ترتيبـه
ماهو طـرب شاعـٍر والقاف غـنّـابـه *** الا مشاعـر ضميراً جـت محاضيبه
لــولا يـقــيـنـي بـرب نـّـزل كـتــابــه *** والصبر مـع قـوة الأيـمـان ندعـيبه
أنكان بعض الرجال انهارت عصابه *** لكـن يشد العـزوم ويجحد الـلي بـه
يالـلـه يالـلي خـلقـت الخلق بانسابه *** من كـل الأصناف تعـلم سرّه وغيبه
يدعيك عبدٍ سجد لك وسط محرابـه *** يـبـغـاك يالـلـه تـلـبي لـه مطـالـيـبـه
الطـف بعبـدٍ نصاك وفارق احـبـابـه *** تغـفـر ذنوبـه وترحم ضعفه وشيبه
عوده رحل جعل ربي يرحم تـرابـه *** ياعـل عـوده جـنـان الخـلـد يلفـيـبـه
لا والـلـه الا تـنحّـى واقـفت ركابـه *** غيبت عـمـر غايب الغيبه هي الغيبه
ابـو عـبـدالـلـه جـزيل الفعل يعنابه *** شيـخ وفـعـلـه مـع العـالـم نـمـاريبـه
طيب وحبابه ودين وراي وامجابه *** مـفـراص لا كـبـرت الـقـالات نبـديبه
من دون ربعه اليا حلت بنا طـلابـه *** يـرد راس الـمـعـادي مـع عـراقـيـبه
لياحضرفي حضوره يحسب حسابه *** وأن غاب ترجع له القالات واتجيبه
لاشك كـثـر السوالـف مـابهـا ثـابـه *** ابـو عـبـدالـلـه قـلـيـلاتٍ عـذاريـبــه
من بعـدها يا ضميري حضر الجابه *** وين انت ياللي تودي العلم واتجيبه
دونـك جـوابي لأبـن عـبـار تنصابـه *** مـن يـدك ليـديـه لا تـقـعـد توصيبـه
جـانـا خـطـابـه ومظمونـه دريـنـابـه *** يا مـرحـبـابـه هـلا والفين ترحيبـه
سـاق القـوافـي لـنـا والقاف عـزابـه *** الا وحـنـا لأبـو مـشـعـل نـعـزيـبــه
شـاعـر قـبـيـلـه ولـه بالعـلـم بـوابـه *** شاعـر وراوي وصيتـه ذايع طيبـه
بـيـت القبيـلـه بجـهـده ثـبّـت اطنابـه *** عسى الـولي يذكره بالخير وايثيبه
ومدحك لعـوده ما تبغي شي تجزابـه *** هـذا وفـاك وغـلاك يـبـيـن الـليـبـه
دنـيـاك يـا مـسـنـدي يـفـتـر دولابـــه *** لو سانعت يوم ما تصفي مشاريبه
ما داومت للنبي من قـبـل واصحابـه *** وملوك وعروش وديارً عوى ذيبه
وصلوا عدد من دخل بالبيت يسعابه *** عـلى رسول هاجـر من مكه لطيبه