أديب قبائل ربيعة العزيز المكرم سلمك الله.
صح الله لسانك وبنانك وشآنك يا عزيز وايل وأطال الله لنا بعمرك وألبسك ثياب العز والصحة والعافية والسؤدد..
إن أولئك الذين يثيرون الفتن ويؤججون الكراهية بين قبيلة عنزة إنما يريدون أن تبقى عنزة ضائعة مشتتة وهم لو حلفتهم بالله العلي العظيم لأقرّوا بما تفضلت به ولا حادوا عمّا قلت ولكنهم سيفقدون مكانتهم التي خيّل لهم أنها لا تبقى إلا ببقاء عنزة ضائعة مشتتة متفرقة.
ولله وحده الفضل ثم لجنابك العزيز المكرم يا عزيز وايل فقد وقفت بوجه أولئك الفئة الباغية الطاغية وألجمتهم بالحق والحقيقة ودمغة حججهم بالأدلة والبراهين والوثائق هم وأذنابهم ومن على الضلال تبعهم، والفرق بينك وبينهم كما هو فرق السموات عن الأرض، فأنت تجمع وتدوّن وتمدح وترفع الذكر وتعلي الشكر وهم يفرقون ويذمون ويشتمون ويستهزؤون وليس لديهم إلا الجحدان والتّنكر، ولم يبقى لهم إلا أن يستخدموا بعض فئات الشباب المغرر بهم كي يكونوا أبواقاً لهم وما هي والله إلا حيلة الضعيف وأبواق سترد عليهم بإذن الله تعالى وسيقتنع الشباب بأن أولئك الضآلين لا يضمرون الخير ولا يريدون العز لهذه القبيلة التي طعنوا في نسبها ونزاهتها ومواطنتها وشرفها، وسينالون عاقبة وبال أمرهم في الدنيا والأخرة ويكفيهم لعنة الله وملائكته ورسوله صل الله عليه وسلم وصحبه الغر الميامين.