حياك الله وبياك يأديبنا العزيز والغالي ، وأنت النجم الذي غاب عن سماء حفلنا البهي ذاك وقد سأل عنك الشيخ جدعان حتى آخر ليلة ونحن في طور الإعداد للحفل وكنت قد إقترحت على إبنك سعد مسهوج أن نحجز لكم عن طريق المطار تفادياً لبعد المسافة ومشقة الطريق ، ولكنها كما تفضلت الظروف التي تجبر المرء والوقت وبُعد المسافة بين الرياض والكويت، وكلنا والله لم ولن نسد عن غيابك يأديب وايل ومؤرخها الذي إن حل بمكان حلت به البركة والأفراح ، أدام الله الأفراح علينا وعليكم ونسأله أن نلتقي بكم في أحسن حال وأنت ترفل بثياب الصحة والعافية وفي مناسبات قادمة بإذن الله تعالى والتي ستكون بإذن الله إما لدينا في مدينة الخفجي أو لديكم في مدينة الرياض العزيزة.
ونسأل الله بعزيز أسماءه وصفاته أن يوفق الشيخ جدعان الهذال لما يحبه ويرضاه فهو بحق الشيخ الحقيقي الذي يمثل قبيلة عنزة في هذا الزمان وهو الشيخ الذي يحمل هم قبيلة عنزة معه في كل مكان ولم يؤثر بمعارفة لنفسه وهو الغني عن قبيلة عنزة وكان بإستطاعته عمل هذا الحفل على المستوى الشخصي كما يفعل بعض المتقوقعين والمنزوين والمتكبرين على قبيلة عنزة ممن إبتليت بهم قبيلة عنزة من مشائخ ووجهاء ومن أصحاب الرتب الزائلة، ولكنه آثر أن يكون لكافة قبيلة عنزة ولم يتقبل رعاه الله أن نساهم معه أو نساعده في تكاليفه ، أعزه الله ورفع شآنه وأعلا ذكره وألبسه وإياكم ثياب الصحة والعافية وأمد لنا بأعماركم حتى نرى ما نصبوا إليه وتصبوا إليه قبيلة عنزة على أيديكم الكريمة وبرؤاكم الحميدة .. فكم والله نحن بحاجة إلى رجالٍ ذوي رؤى بعيدة وراسخة من أمثالكم رعاكم الله، الذين قل الزمان أن يجود علينا بهم وإن لم يسعف الله قبيلة عنزة بمن هم مثلكم فلا مسعف ولا محفز لهم، فأنتم الرجال الحقيقيين الذي يعول عليهم تدارك الأمور وإعادتها إلى نصابها وموقعها الذي يجب أن تكون فيه على جميع المستويات والأصعدة الحكومية والشعبية والقبليّة..
إبنكم ومحبكم والفخور بكم