الأخ خالد المفرّج حيّاك الله أنت فكرك متشّرب الأقوال التي كتبت في النت وأظنك سمعت أقوال مجالس من حريفين هرج يعومون الكلام دون أي دليل والدليل أنك تضع الرأي في النسب ولكي أضرب لك المثل فقد ذكرت في معجم النسب في كتابي هذه الأسماء :
المفرج
في الرياض أسرة من الحاضرة من آل خنيزان من الرباع من الهواملة من الحسني من الدغيّم من السلقا من العمارات من بشر من عنزة
المفرج
في الرياض أسرة من الحاضرة من الشعلان من الجلاليل من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل من جديله من ربيعة
للمعلومية الثابته أنك من أسرة المفرّج الخنيزان ولكن لو كتبوا كتّاب وقالوا أن المفرّج الذين من الشعلان هم الأشهر وحيث أنهم من أهل الرياض القدامى وفرضوا رأى أن آل مفرّج الخنيزان من الشعلان من الجلاليل من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل وبحكم انك متأكد أنك من مفرّج الخنيزان وتحاول تقنعهم ولم يقتنعوا وتحاول تفهمهم فلم يفهمون ويقولون لك أن هذا رأيهم ويتهمونك أنك ما تقبل الرأي الآخر وتقول لهم أن النسب إذا كان ثابت لا يقبل الرأي ثم يكتبون أقوال غير مفهومة ويعاندون ويكابرون ويصرون على أنك من مفرّج الشعلان فهل ترضى أنت ان يزوّر نسبك لمجرد وجود مفرّج آخر ماذا تقول ؟
وأني أسألك هل أنت مصدّق أن عنزة تعتزي بوائل بن قاسط ؟ وهل أنت مصدّق أن عنزة هي بكر وتغلب ؟ أفدني بصراحة وأحلني إلى مصدر مكتوب غير معاصر وأني أتمنى أن لا تكلّف نفسك بالدفاع عن الباطل وان تطلع على المصادر بدل ان تكتب عبارات لا تخلوا من الأتهامات فالمسألة التي نوضحها للعامة هي أن بقيت على ما فرض من رأي كاذب فأنها تمس كرامة قبيلة عنزة وقد وصل الأمر إلى التشكيك بنسبها ونقله وتزويره