حياك الله يا راع الجدعا ونرحب بك بين بني عمومتك ولست والله بضيف ولا بعابر سبيل فهذا هو موقعك وهؤلاء هم عزوتك وربعك وأنت من رؤس المعازيب . ويعلم الله ما لهذا الإسم من مكانة في قلوبنا .. فيا هلا ويا مرحبا بإعداد ما خلق الله من أول الدنيا لتاليها .