01-03-2012, 06:45 PM
|
رقم المشاركة : 5
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
أمريكا تشتري البترول من جميع أنحاء العالم وتخزنه تحت الأرض وتجبر مواطنيها على دفع الضرائب على كل شارده ووارده ، وفي يوم من الأيام سوف تقوم ببيع البترول مرةً أخرى علينا وعلى جميع العالم بأسعار باهضة وخيالية.
وحنا كل ما جر قوس على ربابة قلنا نبي زيادة ..
ونقارن حالنا بالخلفاء والصحابة والتابعين وأولئك كانوا يأكلون من عرق جبينهم ولا يتتبعون الأعطيات ولا الهبات ولا المنح ، فكيف يصح لنا أن نقارن أنفسنا بهم وبميزانيات دولهم وأوضاعهم الإقتصادية العامة والخاصة ..
وأما بخصوص ما تفضل به أديبنا العزيز من إرتفاع وغلاء فاحش أصاب كل سلعة، فإنني أتمنى أن نرى مكاتب لحماية المستهلك في كل سوق وفي مواقع تجارة المواشي كذلك ، ونفيد رجال الدولة المراقبين على هذا القطاع الحيوي والذي يتبع له وهو " حماية المتسهلك " بأنهم لم يؤدوا الأمانة على الوجه السليم والمراد له .
وأن مكاتبهم مغلقة وأن تلك الوظائف تعطى لأشخاص معينين وذلك قربةً لهم وإنتفاعاً براتبها ..
كما هي الحال في أسواق الماشية ، فإن المتحكم بالأسعار لا يهاب من الوقوع تحت لائحة العقوبات لأنه لا يوجد لديه رقيب أو حسيب ، فعملية البيع قائمة على حسب مزاج " البنغالية والسودانية " ومن ورائهم من المنتفعين من رفع الأسعار من تجار وموردين .
أما من ناحية ما يسمى بنظام ساهر فأننا قد شاهدناه في جميع دول العالم وهو موجود في كل شارع ونافذ وليس فقط على الطرق السريعة أو المدن الكبرى ، ونتمنى من العاملين على هذا الجهاز تعميمه على كل مدينة وقرية وفي كل شارع وزاوية فمن حق كل مواطن أن يأمن على أبنه أن يخرج إلى الشارع وهو يعلم أنه لن يصيبه حادث دهس من شابٍ متهور أو مجنون ويأمن عابر الطريق كبير سنٍ كان أم صغيراً، بأن لن يأتيه شابٌ أرعن يدهسه ويرديه قتيلاً ، ولكن عليهم بتقوى الله وتقنين قيمة مخالفاته بما يتماشى مع الواقع والمعقول لا مثلما نشاهد حيث أنه آل للفشل وأصبح ذريعةً وحجة لدى جميع الأطراف دون وجود حلٍ مناسب.
نعوذ بالله من الغلا والوباء والزنى والخنى والزلازل والمحن وسوء الفتن
ونسأله بعزته وقدرته ورحمته أن يديم علينا ستره وعفوه ومغفرته فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
|
|
|
|