عافاك الله اخي رياض على ايراد هذه القصه المفيده جدا ما احوجنا اليوم الى مثل هذا الراعي في اي عمل في هذا الزمن الذي قلت فيه الامانه وصارت الذئاب هي التي ترعى الغنم