أخي الجعفري : إن كان المأخذ هو الذي ذكره شيخنا أبو مشعل فليس مأخذاً بسيطاً ، بل مأخذ عظيم ، ويغير نسب قبيلتنا بالكلية ، ويعرض من يرضى به إلى لعنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسبنا لغير أبينا ، ومن ينسب نفسه لغير أبيه فقد عرض نفسه لكبيرة من كبائر الذنوب وليست بسيطة ، وعرض نفسه للعنه ، فكيف بمن ينسب قبيلة كاملة لغير أبيها ، وهو يعلم أنه ليس أبيها ؟؟