أشكرك على هذا المقال والربط التاريخي ، لكنه مع الأسف بعيد كل البعد عن واقعنا المعاصر ، فقد يهان العنزي ولايجد من يقف معه ، فكيف بالمستجير ، وقد لايستطيع العنزي أخذ حقه كاملاً ، فرجال عنزة الذين شربوا العزة مع لبن الإبل قد ماتوا منذ زمن طويل ، ولم يبق إلا الذين يشربون ويأكلون الذلة مع الببسي والبيتزا . وقد ماتت النخوة والكرم ودفنت معهم إلا من رحم ربك . مماجعلني اتمثل بقول الشاعر الذي يمدح أحد المشائخ من خشرم بعد موته قائلا :
إن الشجاعة والمروءة والندى ** في قبة ضربت على ابن الخشرم