الأخ رياض بن سالم مشكوراً معودنا دائماً على نشر كل مفيد وهذه القصة يؤخذ منها عبرة ونقول الله يحمي شباب المسلمين ويهديهم ونحن في العصر الذي ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلّم في قوله ( في آخر الزمان الماسك على دينه كالماسك على جمرة ) أو كما قال ولا حول ولا قوة ألا بالله