عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2010, 07:45 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
باحث
إحصائية العضو







الوائلي ابن ربيعة غير متواجد حالياً


افتراضي

حلف اللهازم ودخول عنزة فيه وتداخل قبائل ربيعه مع بعضها البعض جاء فيه:

الأغاني أبو الفرج الأصبهاني الصفحة : 1279

قال ابن حبيب عن ابن الأعرابي: وفرق مسمع بن مالك في عشيرته بني قيس بن ثعلبة عطايا كثيرةً وقربهم وجفا سائر بطون بكر بن وائلٍ. فقال أبو جلدة:
إذا نلت مالاً قلت قيس عشيرتي تجور علينا عامداً في قضائكـا
وإن كانت الأخرى فبكر بن وائلٍ بزعمك يخشى داؤها بدوائكـا
هنالك لا نمشي الضراء إليكـم بني مسمعٍ إنا هنـاك أولـئكـا
عسى دولة الذهلين يوماً ويشكرٍ تكر علينا سبغةً من عطـائكـا
قال: فبعث إليه مسمع فترضاه ووصله وفرق في سائر بطون بكر بن وائل على جذمين، جذمٍ يقال له الذهلان، وجذمٍ يقال له اللهازم. فالذهلان: بنو شيبان بن ثعلبة بن يشكر بن وائل، وبنو ضبيعة بن ربيعة . واللهازم: قيس بن ثعلبة، وتيم اللات بن ثعلبة، وعجل بن لجيم، وعنزة بن أسدٍ بن رببيعة. قال الفرزدق:
وأرضى بحكم الحي بكر بن وائلٍ إذا كان في الذهلين أو في اللهازم
قال: وقد دخل بنو قيس بن عكابة مع إخوتهم بني قيس بن ثعلبة بن عكابة. وأما حنيفة فلم تدخل في شيء من هذا لانقطاعهم عن قومهم باليمامة في وسط دار مضر، وكانوا لا ينصرون بكراً ولا يستنصرونهم. فلما جاء الإسلام ونزل الناس مع بني حنيفة ومع بني عجل بن لجيم فتلهزموا ودخل معهم حلفاؤهم بنو مازن بن جدي بن مالك بن صعب بن عليٍ، فصاروا جميعاً في اللهازم. وقال موسى بن جابر الحنفي السحيمي بعد ذلك في الإسلام:
وجدنا أبانـا كـان حـل بـبـلـدةٍ سوًى بين قيسٍ قيس عيلان والفزر
فلما نأت عنا العشـيرة كـلـهـا أقمنا وحالفنا السيوف على الدهـر
فما أسلمتنا بعـد فـي يوم وقـعةٍ ولا نحن أغمدنا السيوف على وتر



وفي الصفحه 1547 أغار قيس بن عاصم أيضاً على اللهازم، فتبعه بنو كعب بن سعد بالبناح وثيتل، فتخوف أن يكره أصحابه لقاء بكر بن وائل، وقد كان يتناجون في ذلك، فقام ليلاً فشق مزادهم، لئلا يجدوا بداً من لقاء العدو، فلما فعل ذلك أذعنوا بلقائهم وصبروا له، فأغار عليهم، فكان أشهر يوم يوم ثيتل لبني سعد، وظفر قيسٌ بما شاء، وملا يديه من أموالهم وغنائمهم. وفي ذلك يقول ابنه علي بن قيس بن عاصم:
أنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى بثيتل أحياء اللهـازم حـضـرا
فصبحهم بالجيش قيس بن عاصمٍ وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا

وفي الصفحة : 1711
بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي على قتال أهل الردة بالبحرين، فتلاحق به من لم يرتد من المسلمين ، وسلك بنا الدهناء حتى إذا كنا في بحبوحتها أراد الله عز وجل أن يرينا آية، فنزل العلاء وأمر الناس بالنزول ، فنفرت الإبل في جوف الليل، فما بقي بعير ولا زاد ولا مزاد ولا بناء-يعني الخيم قبل أن يحطوا-فما علمت جمعاً هجم عليه من الغم ما هجم علينا، وأوصى بعضنا إلى بعض، ونادى منادي العلاء: اجتمعوا. فاجتمعنا إليه فقال: ما هذا الذي ظهر فيكم وغلب عليكم? فقال الناس: وكيف نلام ونحن إن بلغنا غداً لم تحم شمسه حتى نصير حديثاً. فقال: أيها الناس، لاتراعوا، أستم مسلمين? ألستم في سبيل الله? أستم أنصار الله? قالوا: بلى قال: فأبشروا، فوالله لايخذل الله تبارك وتعالى من كان في مثل حالكم. ونادى المنادي بصلاة الصبح حين طلع الفجر، فصلى بنا ومنا المتيمم ومنا من لم يزل على طهوره، فلما قضى صلاته جثا لركبتيه، وجثا الناس معه، فنصب في الدعاء ونصبوا فلمع لهم سراب فأقبل على الدعاء، ثم لمع لهم آخر كذلك فقال الرائد: ماء. فقام وقام الناس فمشينا حتى نزلنا عليه فشربنا واغتسلنا، فما تعالى النهار حتى أقبلت الإبل من كل وجه وأناخت إلينا، فقام كل رجل إلى ظهره فأخذه، فما فقدنا سلكا ، فأرويناها العلل بعد النهل وتروحنا. وكان أبو هريرة رفيقي، فلما غبنا عن ذلك المكان قال لي: كيف علمك بموضع ذلك الماء? فقلت: أنا أهدى الناس بهذه البلاد. قال: فكر معي حتى تقيمني عليه. فكررت به فأنخت على ذلك المكان بعينه، فإذا هو لا غدير به، ولا أثر للماء، فقلت له: والله لولا أني لا أرى الغدير لأخبرتك أن هذا هو المكان، وما رأيت بهذا المكان ماء قبل ذلك . فنظر أبو هريرة فإذا إداوة مملوءة فقال: يا سهم، هذا والله المكان ولهذا رجعت ورجعت بك. وملأت إداوتي هذه ثم وضعتها على شفير الوادي فقلت: إن كان منا من المن وكانت آية عرفتها، وإن كان غياثاً عرفته. فإذا من من المن وحمدت الله جل وعز. ثم سرنا حتى نزلنا هجر فأرسل العلاء إلى الجارود ورجل آخر: أن انضما في عبد القيس حتى تنزلا على الحطم مما يليكما. وخرج هو فيمن معه وفيمن قد عليه جتى ينزل مما يلي هجر. وتجمع المسلمون كلهم إلى العلاء بن الحضرمي، ثم خندق المسلمون والمشركون فكانوا يتراوحون القتال ويرجعون إلى خندقهم، فكانوا كذلك شهراً. فبينا الناس ليلة كذلك إذسمع المسلمون في عسكر المشركين ضوضاء شديدة، فكأنها ضوضاء هزيمة فقال العلاء: من يأتينا بخير القوم? فقال عبد الله بن حذف: أنا آتيكم بخير القوم-وكانت أمه عجيلة-فخرج حتى إذا دنا من خندقهم أخذوه فقالوا له: من أنت? فانتسب لهم وجعل ينادي يا أبجراه! فجاء أبجر بن بجير فعرفه فقال: ما شأنك? فقال لا أضيعن الليلة بين اللهازم، علام أقتل وحولي عساكر من عجل وتيم اللات وعنزة وقيس، أيتلاعب بي الحطم ونزاع القبائل وأنتم شهود! فتخلصه وقال: والله إني لأظنك بئس ابن الأخت لأخوالك الليلة.

وفي الصفحة : 1961
قال أبو عمرو: وقعت حرب بين أخلاط طيىء، فنهاهم زيد عن ذلك وكرهه فلم ينتهوا، فاعتزل وجاور بني تميم، ونزل على قيس بن عاصم، فغزت بنو تميم بكر بن وائل وعليهم قيس، وزيد معه، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وزيد كاف. فلما رأى ما لقيت تميم ركب فرسه، وحمل على القوم، وجعل يدعو بالتميم، ويتكنى بكنية قيس إذا قتل رجلاً أو أذراه عن فرسه، أو هزم ناحية، حتى هزمت بكر، وظفرت تميم، فصارت فخراً لهم في العرب، وافتخر بها قيس.
فلما قدموا قال له زيد: أقسم لي يا قيس نصيبي، فقال: وأي نصيب? فوالله ما ولي القتال غيري وغير أصحابي، فقال زيد:
ألا هل أتاها والأحـاديث جـمة مغلغلة أنباء جيش الـلـهـازم
فلست بوقاف إذا الخيل أحجمـت ولست بكذاب كقيس بن عاصـم
تخبر من لاقيت أن قد هزمتهـم ولم تدر ما سيماهم والعـمـائم
بل الفارس الطائي فض جموعهم ومكة والبيت الذي عند هـاشـم
إذا ما دعوا عجلاً عجلنا عليهـم بمأثورة تشفي صداع الجماجـم
فبلغ المكشر بن حنظلة العجلي أحد بني سنان قول زيد، فخرج في ناس من عجل حتى أغار على بني نبهان، فأخذمن نعمهم ما شاء، وبلغ ذلك زيد الخيل، فخرج على فرسه في فوارس من نبهان، حتى اعترض القوم، فقال: ما لي ولك يا مكشر? فقال: قولك:
إذا ما دعوا عجلاً عجلنا عليهم
فقاتلهم زيد حتى استنقذ بعض ما كان في أيديهم، ورجع المكشر ببقية ما أصاب. فأغار زيد على بني تيم الله بن ثعلبة، فغنم وسبى، وقال في ذلك:
إذا عركت عجل بنا ذنب غيرنـا عركنا بتيم اللات ذنب بني عجل

وفي الصفحة : 2650
وقال أبو كلبة التيمي يفخر بيوم ذي قار:
لولا فـوارس لا مـيل ولا عـزل من اللهازم ما قظتـم بـذي قـار
ما زلت مفترساً أجـسـاد أفـتـية تثير أعطافها مـنـهـا بـآثـار
إن الفوارس من عجل هم أنـفـوا من أن يخلوا لكسرى عرصة الدار
لاقوا فوارس من عجل بشكتـهـا ليسوا إذا قلصت حرب بأغـمـار
قد أحسنت ذهل شيبان وما عدلـت في يوم ذي قار فرسان ابن سـيار
هم الذين أتوهم عن شـمـائلـهـم كمـا تـلـبـس وراد بـصـدار







رد مع اقتباس