وقال رضي الله عنه اصدق كلمة يؤمن بها كبيرنا وصغيرنا في هذا الزمان يوم فتح بيت المقدس
(( نحن قوم أعزنا الله بلإسلام
فإن ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ))
وصيته لابنه
كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
أمّا بعد :
(( فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
فإنه لا عمل لمن لا نية له .
ولا خير لمن لا خشية له .
ولا جديد لمن لا خلق له . ))
دعاء
كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :
(( اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين )).
العزلة
قال عمر رضي الله عنه :
(( إن في العزلة راحلة من أخلاط السوء ، أو قال من أخلاق السوء )).
ابتلاء
قال عمر رضي الله عنه :
(( بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر )).
الناصحون
قال عمر رضي الله عنه :
(( لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين )).
تزكية
قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، إن فلان رجل صدق . فقال له : هل سافرت معه ؟ قال : لا . قال : فهل كانت بينك وبينه معاملة ؟ قال : لا . قال : فهل ائتمنته على شيء ؟ قال : لا . قال : فأنت الذي لا علم لك به ، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد .
الأمور الثلاثة
قال عمر رضي الله عنه :
(( الأمور الثلاثة :
أمر استبان رشده فاتبعه .
وأمر استبان ضره فاجتنبه .
وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله )).
عزة المسلمين
كتب عمر رضي الله عنه إلى عماله :
(( لا تتركوا أحداً من الكفار يستخدم أحداً من المسلمين )).
ما يخاف منه
قال عمر رضي الله عنه :
(( أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه )).
الكلمة المؤذية
قال عمر رضي الله عنه :
(( إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك )).
مسئولية الحاكم
قال عمر رضي الله عنه :
(( لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة )).