عرض مشاركة واحدة
قديم 11-23-2009, 09:42 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

شكراً لك على سرد هذه القائمة ولكن بما أن هذا البرنامج مادي بحت فأن النجاح مربوط بالفزعة ومع الأسف فأن هذا البرنامج فقد لميعه وبريقة الأول حيث أنه غر الناس في البداية ثم وصل لدرجة أنه جعل الشاعر يتعوّن جماعته كأن عليه رقبه والعياذ بالله ولو أرادوا القائمين على هذا البرنامج أن يكون ناجح ونزيه لما ربطوه بالماديات أعني ( النجاح لمن يدفع أكثر ) علماً أنهم في بلد ثراء وليس هم بحاجة إلى سلب ما في جيوب الناس وشهرة من يشتهر بهذا البرنامج شهرة مزيفة مشتراه بالفلوس وهذا يعتبر تحطيم للشعراء وجعلهم سلعة تسويقية لقصد المكاسب المحرمة كما يعتبر نصب وأحتيال على القبائل وقد خلق هذا البرنامج وضع بالمجتمع مزري من العصبية الممقوتة لقصد أستدرار عواطف أبناء القبائل لسحب مافي جيوبهم وإذا فاز شاعر من قبيلة معينة فهل هذا فخر لها ؟ وما هو الفخر الذي تحصل عليه هذه القبيلة من فوز هذا الشاعر إذا لم يكن لها فخر بأفعال رجالها ؟ والفخر في من يسخّر شعره لمجد القبيلة والذود عن كرامتها عندما يتعرّض لها متعرّض أو من يجمع شمل القبيلة بالحث على التواصل والتراحم أو من يستخدم شعرة للمناسبات التي تشجع رجال القبيلة على التكاتف والتعاون على البر والتقوى أو لمن يستخدم وجاهته لدفع الضر عن شخص من أبناء القبيلة أو لجلب منفعة شخص أو أشخاص هم بحاجة الفزعة من أبناء القبيلة أو لأصلاح ذات البين في حال وجود خلاف أما أن تقام حفلات وتنوّه عن طلب الفزعة للشاعر الفلاني وتكثر النخاوي وتطلق الألقاب أو أن تشكّل لجان من الذين يرغبون الشهرة فيسعون للميسرين من رجال القبيلة ويجمعون قطة لهذا الشاعر والشرط أربعون فأن هذا هو المعيب وهو الخزي والعار ولو أرادوا هؤلاء عـز القبيلة فأن هناك بالقبيلة من هو مسجون على دين ومن هو تحت خط الفقر ومن هو مغرم ويوجد أرامل وايتام فأين الفزعة من هؤلاء الذين يبحثون عن الشهرة ويلهثون وراء السمعة والله در رجل من المشائخ المحسنين وهو رئيس جمعية خيرية وقد دعي لحفلة أحد الشعراء المشاركين بشاعر المليون ونصبت المنصة وتقدم عريف الحفل فبدأ يمجد الشاعر ويصف ما يعمل للقبيلة فوزة من فخر ومجد لا يضاهى ثم قال أفزعوا لشاعر القبيلة الفذ فبدأت الهبات من نقد وشيكات وكان عريف الحفل ينوّه ( الشيخ فلان بن فلان دفع مبلغ كذا ) فيبدأ التصفيق والهتاف وكان هذا الشيخ رئيس الجمعية يسمع ويرى وبعد نهاية الحفل قام الشيخ المحسن رئيس الجمعية وارتجل كلمة تحدث عن الأجر والثواب لمن يدفع في أعمال الخير وهو تحاشى الحديث الذي يفسد على أصحاب الحفل حفلهم وتصرّف باسلوب فقال ( أيها أبناء القبيلة الفلانية أصحاب الحمية والغيرة فقد جمعتم مبلغ طائل لهذا الشاعر وهو يستاهل ولكني أريد أن أفيدكم أنني رئيس جمعية خيرية في الحي الفلاني ومسجل عندي من أبناء قبيلتكم ستون عائلة من فقراء وأرامل وأيتام وهم بحاجة إلى المعونة وأنتم أهلها فساعدوا فقرائكم كما ساعدتم شاعركم أحسن الله إليكم وجزاكم الله خير الجزاء ) ثم أن الآذان قد صمت عن قول هذا الشيخ ولم يدفع لهؤلاء ريال واحد وهذا يدل على أن الدفع لغير وجه الله والله المستعان وأخيراً أتمنى لو أن هذه المسابقة بين الشعراء تحفظ الكرامة وتكون معقولة ويخصص بها لمن يفوز مبلغ وجائزة لجدارة الشاعر تعطي كل شاعر حقة وتعفي الناس من الحث على الرسائل والدفع لكي ينجح فلان ويكون ماء الوجه محفوظ بحيث من يسابق يعرف أنه يسابق لقصد أبراز موهبتة وليس لقصد أن ينال مبلغ من المال وهو سحت مقتطع من جيوب الفقراء السذج من أبناء القبيلة الذين تأخذهم العزة بالأثم فيتصورون أن فوز شخص من القبيلة يرفع رأس الجميع هذا هو رأيي بهذا البرنامج والله من وراء القصد







آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 12-07-2022 في 11:49 AM.
رد مع اقتباس