الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه ركن الأدب الشعبي الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي
الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي كل ما استجد من شعر شاعر قبائل ربيعه الشاعر عبدالله بن عبار والإسناد عليه

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-06-2022, 07:18 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار غير متواجد حالياً


افتراضي

تابع
*- قال مايح بن عويجان المضعان يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 444

يا راكب الـلي مـد وقـت الصباحـي *** هو منوة اللي للسفر جاب طاريـه
يمشي نهـار العـيـد يـوم الفـراحـي *** وايعـايـد الـلي دايـم القـلب باغيـه
الـلي قبـالـه مثـل شـرب القـراحـي *** الـوايـلي عـز الـذي يفـتـخـر فـيـه
عـز القريب وعـز مـن جـاه ناحـي *** الـلي عـلوم المرجـلـه مـا يخـلـيـه
هـذاك أبـو مشعـل بعيـد الشبـاحـي *** شـبـحـه بـعـيـد وطيـبـات معانـيـه
راعي الدلال اللي بها الهيل فاحـي *** الـوايـلي بـالجـود طـالـت يمـانـيـه
ذبـاح حـيـل وخـاطـره بانـشـراحي *** هـذي مفـاعـيـلـه وهـذي مـبـاديـه
عـبـدالـلـه الـعـبـار طـيـر الفلاحـي *** عسى الولي عن كل عاثور يذريه
الحـر الأشقـر كـان ضـم الجنـاحـي *** يعجبك مضرب صيدته يوم يرميه
ونـعـمٍ بـربـعـه طيـبـيـن المـراحـي *** ويلان وأن شان اللغى عند راعيه
عاداتهم وأن جاء نهـار الصياحـي *** خيـالـهـم مـن ناطحـه كـود يـاذيـه
أن ثارت الجدعا ترى الموت لاحي *** فرسان كـان الكون ثـور مثـاريـه
عـدوهـم يصبـح كسيـر الجـنـاحـي *** يـوم بـه الخـفـرات تكـثـر نعـاويـه
الـلي مـنـازلـهـم بـروس البـيـاحـي *** ريف الضعيف اللي قليله مواشيه
حيثـك بفعـل الطيب تلبس اوشاحي *** تستاهـلـه يالوايلي وأنـت راعيـه
يا عـز مـن ضاقـت عليـه المنـاحي *** وضيّع طريق كان يالقـرم ماشيـه
يا ريـف ضيفـه بالسنين الشحاحي *** عز الرفيق أن كان باحت عزاويه
قافك كما الهداج مـا هـو ضحاحـي *** أنا أشهد أنـه دوم تروى ظواميـه
يـزوم زومـات الـبحـر يـوم زاحــي *** الـلي بـه المينـاء ثـقيلـه رواسيـه
وأنت الذي قافك كما النـور ضاحي *** ومن تاه عن درب الحقيقه اتقديه
وصلاة ربـي عـد مـا الطيـر ناحـي *** عـلى محـمـد كـل مـا حـل طـاريـه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مايح بن عويجان المضعان : 445

جـانـي كـتـاب زاد فـيـه أنشـراحـي *** مـن مايح عـويجان قافـه معـذيـه
مكتوب أبن مضعـان زاد أرتـيـاحي *** منظـوم لفظـه يبتهـج بـال قـاريـه
أنا أشهد أنـه حاضر الذهن صاحي *** النـادر الـلي طيّـب المـدح زاهيـه
أرجـوك يـا قـرم العـيـال السماحـي *** بحـر المفاخـر ما لحقـنا شواطيـه
والنيل مـا هـو كالسراب الضياحـي *** والناس كلـن موقفـه دون عانيـه
اقـولـهـا وأدرى الـكـلام الإبـاحـــي *** أدرك مرام الهرج من دون تنويه
واللي بفعل الطيب لبس الوشاحـي *** هذاك أخو قطنه على دور ماضيه
ذبـاح كـوم الحيـل معـطي اللقاحـي *** يـجـود مـا وفـر حـلالـه أيـنـمـيــه
كـل يـوم في بيته سوات الأضاحـي *** وأن جاله المحتاج يالقـرم يعطيـه
وقـت الغـلا مناديـه بالردن شـاحي *** اللي بعالي الصوت تسمع مناديـه
ولا الـذي عـلمـه بـعـيـد المشاحـي *** قيـران ابن مسدح زبون المداليـه
طـبعـه كـريـم ولا يـدينـه اشحـاحي *** يصعب على غيره سواته ايسويه
زوار بـيـتـه مـن جـمـيع الـنـواحـي *** الـوايلي عصم الشـوارب أداريـه
المـال زال ولا محـى المجـد ماحـي *** بـدد حـلالـه ثـم فضيـت مخـابـيـه
علـم الفخـر باقي لـو المـال راحـي *** والرزق عند الله ولا خاب راجيـه
والمـدح يزهى مخضبين الرمـاحي *** يوم المغازي والسرى والمناويـه
ولا زمـيـلـك لـو يـدور الـنـجـاحــي *** مـا يدرك المقصود لو كان باغيـه
مجهـد يـلـح مـن المـذارع لحـاحـي *** ولواجتهد ما ظني الخلق يرضيه
من بان علمه واشتهر مااستراحي *** ولا كل واجب يقدر الشخص يديه
ما أطيـق ذل السعسعـة والمـراحي *** ومن عـز نفسه ما يطمن علابيـه
وأطلب من الـرب الكريم الصلاحـي *** يا رب عـبـدك لا تخيّـب هقـاويـه
ودنيـا الشقـا مثـل هبـوب الرياحـي *** يصفق هـوا هيفه إلى هب ذاريـه

* وقال الشاعر مايح بن عويجان المضعان أيضاً هذه القصيدة يسند
على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 446

يا راكب اللي ضف جنحانـه وطـار *** مـن سرعـتـه يسرع بـرد الأجابـه
وإلى صعـد ياخـذ مع الجـو مشوار *** سافـر لأبـن عـبـار يحمـل خطابـه
مع السماء ماله عجاجة ولا غبـار *** يلـفي عـلى شخص عـزيـز جنابـه
يا مسندي مليـت مـن مسكن الـدار *** وأجـاوب الـلي يلعـبـون الـربـابـه
والفكـر يـا مشكاي حايـر ومحتـار *** والقلب يشكي من جوايح صوابـه
عـلى الـذي من دونهـا حالت ديـار *** وإلى أرسلت الخط ما جاء جوابـه
مضن ثمان شهـور مـا رد الأخبـار *** والله ما أدري يا ملأ وش جرابـه
وش حيلتي يا مسندي يا أبن عبار *** بالـلي تـوالـي الليـل قـلبي سرابـه
صبرت أنا عدي عـلى واهج النـار *** باقصى الضماير زاد حـر التهابـه
أسوج يا مشكاي من غـب ما صار *** وأقـنـب كمـا يقـنب جويع الذيابـه
وإلى طلعت أخاف يدري بي الجـار *** والجـار عنـد الناس مثـل القرابـه
الـعـيـن كـن بـوسـطـهـا ذر جنـزار *** والقلب عقب الزين غادي خرابـه
فكري غـدا من بعـد الأحباب فـّرار *** والهـم والهـوجـاس قـلبي سطابـه
والكبد فيها يا فـتى الجـود مسمـار *** وسـط الضمايـر ساطيـات حـرابـه
على الذي ما هو من البيض غـدار *** غـرو من الخفرات ما أحدٍ حكابـه
وش حيلتي يالقرم يا حـر الأحـرار *** بالصاحـب الـلي مستمـر بـعـذابـه
الـلي سقـاني مـن قـراطيع الأمـرار *** وجـروح قـلبي مـا يفيـد الـدوابـه
غرو لعب بي لعبت الغوش باقمـار *** والكـل منهـم قـام يضبـط احسابـه
عنـق الغـزال اللي تـربى بالأقـفـار *** ما حط فوق الراس سود العصابه
عـلمي بهـا يالقـرم فـي هـلـت آذار *** واليوم ما أدري وين قفت أركابـه
أرسـلـت للمجمـول خـمسيـن دوّار *** ولا فيهـم الـلي كامـل العـلـم جابـه
أبي الفزع يا مسندي مابها أعـذار *** أنـخـاك والـطـيـب لـربـعـه جـلابـه
أفـزع معي يا طيّـب الفعـل والكـار *** حيثك من أهـل المرجلة والمهابـه
خـتمـت قـافي وأشتكي لأبـن عبـار *** عـدي صـويـب ما تشافى صوابـه

* وقد رد عبدالله بن دهيمش بن عبار على مايح بن عويجان المضعان : 447

سر يا قـلم وأكتب بديعات الأشعـار *** منظوم أبن مضعان نرسل جوابـه
خطك وصل جابه من الغوش طيار *** الخـط والـمـرسـال يـا مـرحـبـابـه
حـي الكتاب الـلي لفـاني بالأسطـار *** وحـي الـذي بالقيـل سجـل كتـابـه
مايـح بن عويجان ممدوح الأذكـار *** الـنـادر الـلي مـن نضـانيض لابـه
مـن لابـة السلـقـا شغـاميـم عـمّـار *** ضد المعادي يـوم عصـر الحرابـه
يـتـلـون ساجـر دوم للخيـل سجـار *** سيفـه نهـار الكـون يدمـي اذبابـه
يا مايح كانك تشتكي ظيم وأضرار *** من الصاحب المجمول قلبك دوابه
الـوجـد مفعـولـه عظيمات وأكـبـار *** وجـد الغـرام اللي ضميرك شقابه
أن كان خلك من بني جنسها اخيار *** وكـل الأوصـاف الطيـبـه تلتقـابـه
أصبـر ولا تجهـر بمكنونك اجهـار *** وأجعـل بصدرك يالسنـافي رحابـه
مـا دام لـه كـزيـت خـمـسـيـن دوار *** ولا فيهم اللي صادق العـلم جابـه
وأنا بعـد جهزت من أجـل الأسفـار *** خمسين ما فيهـم لـك الـلـه خنابـه
ساروا وداروا في بوادي وحضّـار *** للـديـرة الـلي صـاحـبـك يلـتـقـابـه
وراحوا يحثون السرى كل الأنفـار *** وكـلـن لـزومـه بالمهـمـة مشـابـه
جالوا من الحله إلى حدود سنجـار *** والغـوطـة الفيحـا تمثـنـوا أبـوابـه
وجـوا للحماد ودوجوا فيه مشـوار *** وعـادوا وجابولي من العـلم ثابـه
وجبت الخبر لاشك كتمت الأسـرار *** راعي الحسد مـا ودي أنـه درابـه
مار أستمع قولي وخذ مني اشـوار *** أن كان صلب الراي تقبل صوابـه
هيـا مشينـا بالعجـل مـا بهـا أعـذار *** ومن كـن عنكم يقصف الله شبابـه
نـنخـا شغـاميـم المشـايـخ والأمـار *** زوره لأبـوهـا كـان عنـده صعابـه
ننجب من شخوص القبيلة ونختـار *** جميع الـلي علـم الفخـر ينهقابـه
صيد الرجال من الحمايل هل الكـار *** هم فرحت المضهود وقت الطلابه
وندفع مهرهـا لو يقول ألف مليـار *** مهـمـا طلـب عنـاز تدفـع احسابـه
أطلب عسى لك يقسمه وال الأقدار *** مظـنـون عـينـك بالحـلال أتعـثـابـه
ومن يطلب الرحمن مسعاه ما بـار *** والـلي يجـي مـن عنـد ربـك هلابـه
وصلاة ربـي عـد هـطـال الأمـطـار *** عـلى النبي المصطفى والصحابـه

* وقال الشاعـر مايح بن عويجان بن مضعان هذه القصيدة يسند
على زميله عبدالله بن دهيمش بن عبار : 448

أبـتـدي باسـم الـلـه الـرب الكـريـم *** خـالـق الإنسان فـي أحسـن صـور
محـيي الأمـوات لـو كـانـت رمـيـم *** باعـث الأمـوات مـن وسـط القـبـر
مـرجـع للعـود لـو عـرقـه هـشـيـم *** بعـد موتـه يـودع أغصانـه خضـر
منـشي الأمـطـار مـن سحـاب ديـم *** الـلي بـأمـره منـزل وبـل الـمـطــر
مـنـزل الـقـرآن فـي شـهـرٍ عـظيـم *** برمضان الـلي قـبـل شهـر الفـطـر
هـو ولـي العـرش دايـم مـسـتـديـم *** جامـع المخلـوق فـي يـوم الحشـر
خـالـق الـجـنـة ونـار لـه حـطـيـــم *** وبـالـقـيـامـة جـامـع كـل الـبـشـــر
واضـع المـيـزان فـي أمـره حكـيـم *** يـا الـلـه الـنـجـاة يـوم الـمستـقــر
يـا رفـيـع الـشـان بـعـبـادك رحـيـم *** بـالـخـلايــق خـالــق أنـثـى وذكــر
مدخـل مـن ترضـاه في دار النعيـم *** مـكـرمـه بـالخـلـد وجـنـات ونـهـر
لـك نـفـوض أمـرنـا وأنـت العـليـم *** عـالـم بـالـلـي نـكـنـه بـالـصــــــدر
وبـعـد ذكـر الـلـه أكـتـب يـا فهـيـم *** عـن حـيـات المجتمع عـلـم وخبـر
أكـتـب المكـتـوب بـالـخـط الـسليـم *** نحمـد الـلـه عـلى مـا جـاء بالقـدر
للرسالـة جهـز الجـمـس الهـمـيـم *** سـايـقـه صنـديـد مـا هـاب الخـطـر
حـركـه مـن عـنـدنـا بـعـد العـتـيـم *** يــم أبــن عـبـار جـاهــز لـلـسـفــر
تلـفي الـلي منـزلـه وسـط النـظيـم *** بـيـن كـل المجتـمـع عـلـمـه ضهـر
أبـو مشعـل لابـتـه عـوق الخصيم *** والـمـعــادي دوم مـنـهـم فـي حـذر
لابـتـه بالكـون مـا تخشى الغـريـم *** مـن نطحهم شـاف لـوعـات وقهـر
كـم طفـل من ضربهـم يصبح يتيم *** وكــم شـيـخ سـيـلــوا دمــه هــــدر
وكـم قـوم جنـدلـوا مـنهـا الزعيـم *** وخلـوا قـومـه بعـد فـقـده فـي كـدر
وكـان سـرد الخيـل غـدالـه رهيـم *** شـلـفـهـم بالـكـون تـقـص الضهــر
مـا بـديـت القـيـل بالغـرو الوسيـم *** لـو جـبـيـنـه سـاطـع مـثـل الـقـمـر
يا أبو مشعـل أنـت فهمـان وحليـم *** تفهـم الموضوع فـي لـمح البـصـر
المـزون الـلـي رعـدهـا لـه رزيــم *** هـقـوتـك تـنبـت زمـالـيـق الـزهــر
رودمـت يـا مسنـدي بـالجـو غـيـم *** غـيمـت والـنـاس يشكـون الـدهـر

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر مايح بن عويجان المضعان : 449

قـال أبن عبـار مـن لفض الصميـم *** وأفـضـل المنطـوق قـول مختصـر
عـذت بالرحمـن مـن كـيـد الرجيـم *** وأستلمـت البـوك وأدنـيـت الشفـر
جاني المكتـوب مـن فـوق الهميـم *** وأنـتـدبـت بـساقـتـه جـمس حـمـر
منتـقـيـه مـن المعـارض بالـنسيـم *** مـن الـوكـالـة مـا تـعـلـواه الـنـفــر
تـونـي شاريـه مـن معـرض تميـم *** ميـم تسعـة مـا انكسـر زرع الكفـر
لا دعس بنصـه تقـل نوضت ظليـم *** كـنـه الـعـبـرود حـذفـه لـلـحـجـــر
عـاني وملـفـاه للشخـص الحـمـيـم *** مـايـح عـويجـان قـرم بـه سـطــر
أبـن سـايـر مـا بـدأ الهـرج العقيـم *** قاف ابن مضعان مضمونـه عـبـر
مــا يـسـب ولا تـغــزل بـالـحـريــم *** ولا مـرامـه فـي هوا بـيض النحـر
مـار قـلـبـه بـالـروابـع مـسـتـهـيـم *** يـوم فـكـر بـالـبـوادي والـحـضــر
لا تـفـكـر بـالـمـواطـن والـمـقـيـــم *** وساكـن البلـدان وأصحاب الهجـر
كـل جـمـع يـالـسـنـافـي لـه زعـيـم *** وش عـلينـا مـن ربيعـة مع مضـر
وكـان تـنشـد عـن خيـال لـه رزيـم *** هـقـوتي مـا بـان وسمـه بالشجـر
كـنـه الـسـراي بـالـلـيـل الـعــتـيــم *** تــاه دربــه تـاه والــديــره وعـــر
يا أبن سايـر مـا نجـد حـل البـريـم *** والـقـطـن مـا هـو شـبـيـه لـلـوبــر
أمــا حــل مـا تــدخــل بــه لــئـيــم *** فـي شهـر شعبـان أو مطلع صفـر
أو مـسـيـر بـيـن عـنـقـا والـهـزيـم *** تـسـلـك الـمـورات مع تـل الهـبــر
مـن عـلـوم شفتـهـا شـاب الفـطيـم *** وأنـت تـدري ويـن مقصود الـدور
أصبـر وعنـد الـولي جبـر الكصيـم *** بـأمــر ربـك كـم مـكـسـور جـبـــر
والـقـضـايـا حـلـهـا تـبـغــي عـديـم *** مثـل كون دهـام فـي وقعـت عفـر
الـزمـان أن جـار لـلـبـاسـل يـظـيـم *** والـحـداة الـيـوم تـحـدى الـصـقـر

* وقال مايح بن عويجان المضعان هذه القصيدة يهني زميله
عبدالله بن دهيمش بن عبار بمناسبة حلول العيد : 450

عيـد سعيد وكـل شخص فـرح فيـه *** يـعــود عـيـدك يـا زبـون الـونـيـه
الـلـه يـديـم البيـت بوجـود راعـيـه *** ويـديـم عـزك يا راعـي الغايـريـه
أنـت القـمـر وحـنـا نجـوم تـبـاريـه *** يا عـز مـن صارت عليـه الـدعيـه
علمك صعد يالقـرم فـي كـل تاجيـه *** ورفـعـت ذكـر الـعـزوة الـوايـلـيـه
ونعـم بأبو مشعل إلـى حـل طـاريـه *** والحـق كـلـن يـذكـره مـع خـويـه
يا أبن المعـنى فعـلكـم نفتخـر فـيـه *** طيبك غدا يالقرم شمس أضحويه
الـلـه يـعـزك يـا بـعــيـد الـمنـاويــه *** ودربـك عسى ربـي يسهـل نـويـه
أنت الـذي يالقـرم تعجـب مساريـه *** بالطيـب والنخـوة وفعـل الحـمـيـه
شمخـت بـيـت مـشيـدات رواسـيـه *** بـحـي الـنـظـيـم مشـيـدٍ بـالـركـيـه
دار نزلتـوبـه عسى السيل يسقيـه *** ويسقي أركـان الـدار مـن كـل فيـه
بيـت يـرحـب بالـمسـايـيـر بـانـيـه *** اليا شافـه الخاطر فـرح في مجيـه
يلفي عـلى اللي حين يلفي يحيـيـه *** يـذبـح لـه الحـايـل ومـعـهـا تحـيـه
مـع دلـة صفـرا عـلى النـار ماليـه *** دايـم يـصبـه لـلـوجـيـه الـرضـيــه
النجـر يضـبح والسوالـف اتلاديـه *** مـن واحـدٍ مـا قـيـل هـرجـه رثـيـه
هرجـه مثل نقـد الذهب بيد شاريه *** مثـل الجواهـر يـوم تلفض اشفيـه
عـلى النـبي نخـتـم صـلاتي ونـديـه *** عـلـى مـحـمـد سـيـد كـل الـبـريـه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر
مايح بن عويجان بن ساير المضعان : 451

حي الجواب اللي لي القـرم مهديـه *** مـن مـايح عويجـان مهـديـه لـيـه
شكـر جـزيـل بمـا ورد في معـانيـه *** جـزل المعانـي مـا علـومـه رديـه
أنـت الزميـل الـلي تشـرف مبـاديـه *** جتنـا التهـاني مـع جزيـل التحيـه
شـروى جنابـك نفتخـر بـه ونغـليـه *** وتشجيعكم يالـقـرم أعظـم هـديـه
نعـتـز بالـلي مـوقـفـه دون عـانـيـه *** ومصـدر فخـرنـا طيبيـن السميـه
والنـاس مبطي كـل شخص اتحليـه *** بـالـفـهـم ولا بـالـنعـوت الـغـبـيـه
والناس كلن صوب ساسك أتنـزيـه *** وتطلع مضامين الصـدور الخفيـه
مدحـتـني يـا عـز ضيـفـه ونـاصيـه *** أشكـر جـنـابـك يـا زبـون الـونيـه
الطيـب صـرحـه عـاليـات مـراقـيـه *** والسمعة الزينـة مـن الـله عطيـه
مدح الرجل من غير الأفعال تشويه *** والطيب مثل الحيد يصعب أرقيـه
الطـيـب صعـب ولا يـقـرب حـواليـه *** غيـر الثلاث أهـل العزوم القويـه
الـلي جلـب عمـره وباعـه لشـاريـه *** يورد على اللقوات حوض المنيه
واللي أرخص أمواله يبيده ويفنيـه *** تـبـذل يـمـينـه بالضحى والمسيـه
ولا الـذي نـال المنـاصب بـتـوجـيـه *** يحشم وعنـد النـاس لـه مقدريـه
وأن كان سمعتنا مع الناس توحيـه *** أجهد عسى شرواك يرضى عليه
حيثك من الـلي يفتخـر فـي دوانيـه *** وأشكرك يا مهدي البيوت العذيـه
مـن لابـة دخـيـلـهـا دوم تــذريـــــه *** يـوم الزمن يالقـرم روحـه وجيـه
يـتـلـون قـايـدهـم بـعـيـد الـمـدالـيـه *** ساجر زبـون الحـرد هاك الشفيه

*- قال سعود بن عويد الفرحان الجعفري يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 452

قـم يا نديبي فـوق منعـوبـة الساس *** أبـوهـا تيـهي وأمهـا بنـت أصيلـه
حمراء حماره يشتعـل تقـل مقبـاس *** صـم العضـود اكـواعهـا مستقيلـه
طويلت النسنوس مرفوعـة الـراس *** خـدمـن منـاكبـهـا فخـوذه جـليـلـه
تقـطع مهـاميـه الفيـافي والأرمـاس *** وتجفـل إلى شافت مع الـدو زيلـه
عرندسه حايل من الهجن عـرماس *** مـنـوة غـريـبٍ للقـرابـه ابـدي لـه
ركابـهـا يحمـل كتـابي عـلى سـاس *** يوصل جوابي شوق ناقض جديله
يوصل كتابي شوق مدقوق الألعاس *** القـرم أبو مشعـل عـريب القبيلـه
حيثـه فهيـم ومنهجـه كـل نـومـاس *** ربـه عـلى طـيـب الـنـوايـا دلـيـلـه
أشكي لأبن عـبـار من بـدت النـاس *** حيثـه من الـلي باللـزم ينشكي لـه
عزي لقلب هام من عقب هوجـاس *** وقامـت عواصيف الروابع تشيلـه
عـلى وليفي صار بالقلـب وسواس *** وش حيلتي يالقـرم كيف الوسيلـه
الصاحب اللي منزلـه يـم الأطعـاس *** لـه منـزلٍ بـيـن الجـلـد والـرمـيلـه
عـساه مـا يـقـطع رجـايـه بالأيـاس *** الصاحب الـلي مثـل ظبي الخميلـه
كم واحدٍ ربحه ضهر عقب الأفلاس *** ويـبـرد فـواده عـن لهايـب غليلـه
الغـرو الـلي يزهـاه جـديـد الألبـاس *** الـيـوم مـن دونـه مسافـه طـويلـه

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر سعود بن عويد الفرحان : 453

مـبـداي بـالـرحمن خـلاق الأجنـاس *** رب الملأ مشـفي الجسـام العليلـه
ومـن بعـد ذكـر الله دنيـت قـرطـاس *** وسجلـت قيـل مـا كسبتـه هميـلـه
ردٍ على من يشكي شعور واحساس *** سعـود يشكي مـن مفـارق خليلـه
يا مسنـدي لا بـاس لا باس لا بـاس *** أصبـر عـسى تـنـال شفـك حـليلـه
ملزوم نرسل يا فتى الجـود عساس *** مرسول صوب الزين حتى يجيلـه
ولا تـرى طـرد الهوى بذر غـراس *** ولا كـل من يبـذر يحصل حصيلـه
الحـب دق بثـومـة القـلـب مـهـراس *** والكـل يشكي مـن غـرام الجميلـه
عنتـر لحومات الـوغى دوم مدبـاس *** وعقـاب خيال الطحوس الكحيلـه
وقيس شكي وجد الهوا وأبو نواس *** وتـوبـه ابـن حمير بعـد زاد ويلـه
وجميل عـلى صاحبه فكـره أنحـاس *** وأبـن الخفاجـي نـايح طـول ليلـه
ومحسن تعـذب بالهـوا وأبن دواس *** يـا مـا وقـفـوا بدروبهـن بالثميلـه
وبحر الهوا يا سعود يحتاج غطاس *** قعـره غميـق ولا لنـا فـيـه حيـلـه
ودنيـاك بـاقـت بالمهلهـل وجسـاس *** وكثر الطنا يا سعود مابـه وسيلـه
أنظـر تشوف رسـوم الأطلال دراس *** ما عاد لهـم فـي خايع الـدو زيلـه

* وقال سعود بن عويد يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 454

يـامـل قـلـب هـيـضـه كـثـر الأفـكـار *** من غب هاجس بالضماير مفاجي
أودع بمعـلـوق الضمايـر تـقـل نـار *** عنده مرض قـلبي وعنده علاجـي
لولا ضلوعي فـر قلب الشقا وطـار *** وأخشى يروح القلب مني هجاجي
من صاحبي جاني مراسيل وأخبار *** يـقـول هـمـه بـالـمـعـالـيــق لاجـي
قلت الخبر يا زين وش الذي صـار *** قـال أنت دالـه يـوم عـني أتجاجـي
أنـا أشهـد أن مـاني كـذوب وقمـار *** والمسعـد الـلي مـن بلاويـه ناجـي
عـزالـلـه أنـي يـا الأجاويـد محتـار *** والـيـه عـزانـي وأنـا كـنـت راجـي
وأنـا كما الـلي طفيت عنـه الأنـوار *** ما عـاد أوجه وين مسلك خراجـي
نويت أشاور من صليبين الأشـوار *** بالنـاس من يشبه فهـود الزراجـي
من روس لابه ما يهابون الأخطـار *** مـثـل نـمـر ولا عـقـاب الـعـواجـي
أشكي من فراق الغضي ريم الأقفار *** عـزاه يا قـلبي عـلى الزين ساجي
غديت كني قيس فـي ماض الأدوار *** سبـب بلاي أبـو الثمـان اللعـاجـي
أبـي أشتـكي للوايلي عـقـب عـقـار *** فـرقـا ولـيـفـي دونـه الـبعـد باجـي
يا بعد ديرت صاحبي يا أبـن عبـار *** دونـه جبـال ومـن وراهـن هباجـي
علمي بشوفـه يوم شلنا عن الـدار *** يـوم الـوداع بمسـفـهـل الحجـاجـي
قلت أنتظر خلك عـلى البعـد صبـار *** حيث أن مالي عنـد غيـره مزاجـي
لا بـد مـا نـأتـي عـلـى خـيــر زوار *** لازم نـزورك يـا ظـبـي الـنـبـاجــي
يـا أبـو جـديـل فـوق الأمـتـان نثـار *** بالصدر عنهن مقرن الثوب ماجي
يـا عـود ريـحـان تـغــذيـه الأنـهــار *** مـا لفحـه بـرد الشتاء والعجاجـي

* قال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة رداً على الشاعر سعود بن عويد الفرحان : 455

حـي الكتـاب الـلي لفـاني بالأسطـار *** من قاف قـرم ما بهـرجه سماجي
الـوايـلي طـبـعـه بـعــيـد عـن العـار *** سعود زبن اللي عـن الظيم لاجـي
تشكي هوى اللي دونها حالت ديـار *** جهرت في شكواك ما هي مناجي
طلبت مني شـور وأعطيك الأشـوار *** عـسـاك بـالسنـة تـنـالـه زواجــي
أرسل لأبوهـا من طويليـن الأشبـار *** أزعق بعال الصوت وانخ العواجي
بالجـاه خلـك يـدركـونـه هـل الـكـار *** ولا بـد عقب الضيق يأتي افراجي
الـلـه يفكك مـن صواديف الأضـرار *** ويكفيك رب الكون شـر الخلاجـي
أصبر لتدبير الولي يا أبـن الأخـيـار *** وأشرب قراح الما وخل الهماجي
الـلـه يخـون الحـب لـلـقـلب سحـار *** مثل السهم صاب الضماير مفاجي
لا شفت اللي عضده تقل لون جمار *** هاج الضمير وكامن الفكر هـاجي
أن كـانـه أقبـل يـزهـر القـلـب نـوار *** وأن صد عني خلفه الخف ساجي
وأنـا بـعـد خـلي كـوانـي ابـمسـمـار *** خـلي شقـاي وفـرحتي وابتهـاجي
من البيض غيـره ما لـك الله نختـار *** ولا طيع لوم اللي بهرجه عفاجي
لولاي أبشع بـه من الناس وأغـتـار *** لا أقـول خـده مثل لـون السراجي
والحـب مبطي يفجـع الغـافـل الغـار *** ولا تاجد اللي منـه يالقـرم نـاجـي
كم واحـدٍ من وجدهـن ذاق الأمـرار *** يقـدح بقـلبـه مثـل قـدح البـواجـي
الـلـه يصـفي جـوكم عـقـب الأكـدار *** وتذهب أيام الوجـد مثـل الأحاجـي
أطـلـب لـك الـخـلاق عـلام الأسـرار *** الـلـه لا يـقـطـع رجـاء كـل راجـي
ودنـيـاك هـذي يالسنـافي لهـا أدوار *** مثل السراب إلى تبعـتـه هجاجـي
وختامهـا صلـوا عـلى سيـد الأبـرار *** عـلى الـذي نـور دجى كـل داجـي

* وقال سعود بن عويد أيضاً هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار : 456

عــزي لـعـيـن مـا تـريـد الـنـــوادي *** عـيـّت تـذوق النـوم بالليل ساعـه
رقـيـت فـي تـل طـويـل الـتـمــــادي *** يجـوز للقـلـب المشـقـا أرتـفـاعـه
وأخـيـل بـراق تـكـاشـف سـنـــــادي *** بـرقـه بعيد وقـام يوضي شعاعـه
خـلـتـه عـلى عـرنـان يـم الـشـدادي *** وعلى العماير والسطيحة وقاعـه
نـشـدت وقـالـوا جـاك عـلـم وكـادي *** عـرنان والمسمى تملت اقصاعـه
والـحـمـد لـلـه سـايـــلٍ كـــــل وادي *** لا شـك حـاول تـيـة لـلـجـمـاعـــه
وابـيـوتـهـم لـلـي يـبـيـهــم تـنــادي *** بـيـوت بـدو مـشـيـدات بـرفـاعــه
قـلت أشهـد أن أوتيهـم هـو مـرادي *** قـلبي عـليهـم دوم يكفخ اشراعـه
نـوب بـيـات ونـوب كونـه هـجـادي *** وأتلا زمـاني خايـف مـن ضياعـه
ربعـي بـني وايـل سطـام الـمـعـادي *** ضد العنيد الـلي فسر عـن ذراعـه
لا جـاهـم الـعـايـل يـقـولـون غـادي *** بهـم عـلى جـمع المعـادي قطاعـه
كـم عـايـل جـاهـم ولا عــاد عــادي *** خلـوا على الجثة تهارش اضباعه
بحدب السيوف المرهفات الهنـادي *** يرمون لمجيع البـواهـش متـاعـه
أشـكي لأبـو مشعـل بعـيـد المعـادي *** بعـد القرايب صـار مثـل الخداعـه
معـهـم ولـيـف مـا تركـتـه أعمـادي *** حطـيت لـي عنـد الحبيـّب اوداعـه
وش رايـكـم عـطـنـي كـلام رشـادي *** أنـا انـتـهـي ولا بـلاش الـقـنـاعـه

* وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار رداً على سعود بن عويد : 457

أبـدي بـذكـر الـلـه قـبـل الـمـبـــادي *** اللي رفع صرح السما ومد قاعـه
ومن بعـدها اسجـل بيـوت اجـدادي *** قـيـل عـلى السـامع يلـذ استماعـه
جـاني جـواب سعـود حـر الهـدادي *** الـوايلي راعـي الكـرم والشجاعـه
يـبــدي وجـوده لـلـديـار الـبـعــادي *** دار الـرفاقـة بيـن طـي وقـضاعـه
يـبـي التمـشي فـي هـذيـك البـلادي *** متشـوق ومشتـاق يـبي الجمـاعـه
يشكي فـراق الزيـن ريـم الحمـادي *** قـلبـه عـلى المجمـول زاد التياعـه
أبي انصحك وأسمع كلام المنـادي *** كـلام ابـن سـبـيـّل يـفـيـد أنتـفـاعـه
يقطعـك مـن نقـل الصميل البـرادي *** لا تاخـذ الدنيـا خـروص ورمـاعـه
يا سعـود لـو شكيت عبـر الروادي *** وسجلـت قـافـك فـي محطـة أذاعـه
مـا ينفـع الهـيـمـان كـثـر الـدوادي *** خـل الـتـوجـد والـغـلا والـبـشـاعـه
مـا أظـن والـلـه تهتـني بالـرقـادي *** مـا دام خــلــك مـا تــوسـد ذراعــه
وأن كان تبي أعطيك رأي سـدادي *** شم للعـلا وأصعـد بـراس الرفاعـه
الحـر لا صـرد على الصيد صـادي *** الـريـش مـن كـفـه تطايـر ذعـاعـه
والنمـر الـلي عـزمه يهـد الجمـادي *** تـلـوذ بـه عـنـد اللـوازم اسبـاعـه
أزبن عـلى قـروم الرجـال النـوادي *** عـليـك بـأهـل المرجلـة والبتـاعـه
أصبـر كمـا صبر الشجاع المهـادي *** أصبـر ومـن راعاك يالقـرم راعـه
يتبع






آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم 07-06-2022 في 09:36 AM.
رد مع اقتباس
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( القصايد الوطنية وقصايد الإشادة في أمجاد القادة - من الديوان المطبوع وغير المطبوع ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 23 10-28-2025 08:15 AM
أبيات من شعر المساجلات عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 3 05-23-2020 12:45 PM
تابع المساجلات عبر الجوال عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 1 11-14-2013 08:05 AM
ما استجد من شعر المساجلات عبدالله بن عبار الشعر الشعبي المكتوب 4 07-22-2010 12:52 AM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009