الإهداءات

 

 

   

 

    


  -  تعديل اهداء
العودة   موقع قبيلة عنزه الرسمي: الموقع الرسمي لقبائل ربيعه عامه و عنزة خاصه ركن الأدب الشعبي الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي
الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي كل ما استجد من شعر شاعر قبائل ربيعه الشاعر عبدالله بن عبار والإسناد عليه

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-01-2021, 07:19 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
صاحب الموقع
إحصائية العضو







عبدالله بن عبار متواجد حالياً


افتراضي

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات : 111

هاض الفكر وبحور الأمثال جايشـه *** والقـاف ما قلتـه من أفكـار طايشـه
قيـفـان من فيـض القريحة نظمتـهـا *** مثل الجـواهـر غـالـيات غــوايـشـه
كـم بـارق خـايلـت ضوحـه وغـرنـي *** وقمت أتدرى عـن نشائـب بلايشه
أخـاف مـن لـمعـت خيـالـه تـقـودنـي *** للمسلك اللـي ينهشـنـي هـوايـشـه
أنـصـحـك يـا مـدور بـالأجـواد غــره *** من دار عيب الناس تفتح درايشـه
أنصحك يا للي تحـذر العـار والدنس *** ترى الدنس يصبغ على كف نايشه
أشفـق على الجزله وبـادر لحوشهـا *** وأرفع مقامـك عـن توافـه قلايشـه
لا خـيـر بـاللي دابـه المكـر والـدجـل *** وبعض الخلايـق بالحيالات عايشه
الحـر يـصـطــاد السـمـينـه بـمخـلبـه *** والنسر قـوتـه مـن هلايـم ولايشـه
علم الردى مـن دور العيـب يدركــه *** وعلم الفخر من دورالطيب حايشه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه القصيدة في أوضاع الدنيا : 112

فكرت بـأعـمـال الزمـان وفـضايعـه *** الـله يـكافــيـنــا بـلاوي فـجــايـعـــه
دنـيـا الشـقـا ميلاتهـا تـرهـب المـلأ *** تاريــخ مـاضيـهـا قـريـنـا وقـايعـه
والوقـت جـوره مـا تـرك مـودمـاني *** كـل الخـلايـق ساقـهـا مـن قـلايـعـه
ضام العباد وشتـت الشمـل وأنقـطع *** حبـل الرجاء باللي تـفـرق نزايعـه
بـالـنـاس مـن يـنعــم بـعـز وكـرامـة *** وبهم الذي من نكبة الوقت سايعـه
نـاس مـن التخـمـه تـزاقح بطونـهـا *** وناس لـك الله تطـوي الليـل جايعـه
عـز الـلـه أن الـمال يـعـتز صاحـبـه *** الـله يخـون المال مـا اكـثـر نفايعـه
وإلـى فـقـدت الـمـال لـو جـل قـدرك *** تـنـقـاد نفـسـك للـرذيـلات طـايـعــه
إلـى فـقـدت المـال بـانـت أعـيـوبـك *** وغاليك يـظهـر لـك بوادر قـطـايعـه
إن كـثـر مـالـك يـكـثـرون الأحـبــه *** وإن قــل مـا تـلـقـى خـليـل تـلايـعـه
ولا ظـنـتـي تـلقـى صديـق مصافـي *** يـرفى خمـالك وأيحفظ لـك ودايعـه
تلقى الصديق اللي أيعاملك بالدجـل *** مثـل الذي بـالحلـف يـنفـق بضايعـه
لاشـك لا تـعـمـل بـالأنـذال غـانـمـه *** حيث الجمايـل عنـد الأنـذال ضـايعـه
عـز الرفيـق وصـاحبـك لا تـخـونـه *** أبـعــد نـظـرك ولا تــدور هـزايـعــه
وأن جـارت الدنيـا عـليـك وتغـيـرت *** أصبـر لعــل الـعـز تـبـدي طلايـعـه
الصبــر هـو طـب القـلـوب الغـلايـل *** والـطيب عسـرات فـعايـل صنايـعـه
وإلـى ندبـت مـن الرجاجيـل منصى *** لا تـزبـن إلا الـلي بعـيـده رمـايـعـه
أختر من شخوص الحمائـل مجـرب *** عـنـد الـلـوازم مـا تغـيـر طـبـايـعـه
أشـوف عــادات الحـمـايـل تـغـيـرت *** قـل الوفـا وأحفـاد الأجـواد صايعـه
كـم واحـد يـنسـب لـقــوم حـمـايـــل *** وسلوم جـده بأرخص السوم بايعـه
تـغـتـر فـي منظـر خيالـه وهـيـكـلـه *** ويصغـر بعينك يـوم تكشف قـنايعـه
ضاعــت تـقـالـيـد الرجـال الحميـده *** الـلي مـن أول بـالـمخـاليـق شايعـه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات في الحكمة : 113

الحمـد لـلـه مبـدع الكـون صانعــــه *** جعــل لنـا كـل الطرايـق أمسانعــــه
يا لأدمـي أغـنـم زمانـك مـع الـصبـا *** ما دامت أغصانـه طريـه ويانعــــه
حـذراك لا تغـريـك دنــيـاك بـالطمـع *** مهمـا عطيت النفس ماهي أبقـانعه
كـم واحـد غـره زمانــه وغــرتـــــه *** دنـيـاه حتى صارت النفـس دانعـــه
غـارق بلذاتـه ويعـمـه مـن الطغـــى *** مـا يلتفـت للحـق وإبليـس خـانعــه
زهى لـه الـدنيـا الـدنـيـه وشـاركــه *** برزقه وشيطانه عن الخيـر مانعــه
ولـو تنصحه للرشـد كنـك أتحاربـه *** صد وعبس عدك على الخشم رانعه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات في الحكمة : 114

مـن عـاش بالدنيـا بـعـيـده مرامعـه *** ينـغــر بـأعمالـه وتـكـثـر مطامعــه
ولـو يفتكـر بالخاتمـه مـا طمع بهـا *** كـل ما ذكر مـاضيه تجـري مدامعـه
يـا حظ من يبعـد عـن اللغـط واللغى *** وعـن هـرج قيل وقـال نـزه مسامعه
ولا يجلس إلا مع هل الخير والهدى *** وبعض المجالس لأهل السؤجامعه
لاهيـن بـالـدنـيـا وفـاني حـطـامـهــا *** الكـل مقـصـوده يكـدس صـوامعـه
وبعـض الخلايـق ما يطيع المشوره *** لو تنصحه عدك على الخشم قامعه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة طويله : 115

مبداي بسم اللي لـه النـاس تـايـبـه *** الـواحـد الـخلاق مـجـري هـبـايـبـه
رب الملأ محـيي الغصون المحيلـة *** من مزن غـيثه كـان هـلت سكايبـه
سبحـان خـلاق الخـلايــق بـقـدرتـه *** نلـوذ بـه عـن حـر حـامـي لهـايبـه
مـولاي مـا غــيـره مـلاذٍ ومـرتـجـا *** أنا برجـا اللي ما يخيـّب رجـاي بـه
أدعـيـه بـاسمه بالشدايـد وبالـرخـا *** نرجـيه مـن فضله ونخشى رهايبـه
جـلا جـلالـه عـالــم الغــيـب ربـنــا *** حـلال عـسـرات الأمـور وصعـايبـه
اللي حـمى الكعـبـة وعـذا مـقـامهـا *** يـوم أبـرهـه وجـه عـليـهـا كتايـبـه
رب الملأ خذل هل الشرك والطـغى *** غضب عـلى الفجار وأفـنـا حزايبـه
ومن بعد ذكر الله هاضت مشاعري *** ونظمت صافي القيل حزت وجايبه
عـليـك بالـطيّـب إلـى كـادك الـزمـن *** الكيـد يجـلي عـن ضميرك شوايبـه
ولا الـردي وقـت الـلـزم مـا يفـيـدك *** ضرعٍ غـرز ما أظن تنفع صرايبـه
ويـكفـيـك مـا قـال المـهـادي محمـد *** الأنـذال جـبـجـابٍ تـوامـا عسـايبـه
الأنذال جبجابٍ به الصلـب والصفـا *** مثـل الصبخ هيهـات تريـف تبايبـه
الأجواد مثل الروض خصبٍ مراتعه *** من يقـربه يرغـد بزاهي خصايبـه
أوصيك ثم أوصيك لا ترافـق الـردي *** مـا فـيـه وكـرٍ للـردى كـود لايـبـه
وأنـت المجـرب فـي زمانـك ومطلع *** ولا سـرت مع اللي مماشيه خايبـه
مـن رافـق العـقـّال يسلم مـن الغـثـا *** ويبعد عن الشلة وجملـة عصايبـه
نٍـاسٍ معـاذ الـلـه مـا تـاجـد الـحـيـا *** تـلـقـابـهـا الـلي مـا يحـرّم ربـايـبـه
ومـن لا نفع بخنيه مـا فـاد مظهـره *** لا خـيـر بـه لـو هـو غلاضٍ لبايبـه
الـلاش لـو غـرك مـبـاديـه تـكشفـه *** مـا سرنـي يالقـرم حـزت لقـاي بـه
وأشوف أنا بعض الملأ تجحد الثنـا *** وكـلـن يـدّور فـي رفـيـقـه معـايبـه
طيـب الفـتى يحميه من سايـر الملأ *** وراعي الردا لا بـد تسمع هـزايبـه
والطيب مثـل الحيد صعبـة مسالكـه *** يصعب على بعض الخلايق رقايبه
يشرى بغال العمر في حزت الوغى *** في يـوم نـار الحـرب شبت شبايبـه
أحـدٍ يفوز إلـى غـزا ويـدرك الفخـر *** وأحـدٍ نهـار الكـون توخـذ جلايبـه
ومن يرغـب العـليا بفعـله يرومهـا *** والـلي تعـب مـا خيّـب الـلـه تعايبـه
ومن عاش بالحيلات يمـوت بالفقـر *** مهمـا أستـتر لا بـد تكشـف لعايبـه
والـلي يدور المجـد والعـز والضفـر *** يصبر على جـور الزمان ونوايبـه
الصبر مفتـاح الفـرج حـزت الكـرب *** ومن لا تصبّـر مـا يحقـق رغـايبـه
وقـصـرٍ عـداه الضـل لا تحتـمي بـه *** ينغـط غـراب البيـن باتـلا خـرايبـه
والـعـمـر مـقـتـبـلـه طـراتـه ولـذتـه *** مثـل الـربيع الـلي تشابك عشايبـه
وأسـتـغـفـر الـرحمـن مـن كـل زلـة *** والعـبـد فـي دنـيـاه يـنقـل حـقـايبـه
ومن عاش بالدنيا مصيره إلى الفنا *** وعـن المـقـدر مـا تفـيـده حـزايبـه
وتالي مصير العبـد في مظلم اللحـد *** ولا بـد دود القـاع يـرعى بتـرايبـه
وختام قـولي عـدد مـا ذعذع الهـوا *** صلوا عـلى خيـر العـباد وصحايبه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار هذه الأبيات من قصيدة : 116

بـديـت فـي قـافـي مـن الفكـر قايلـه *** أترك سماج الهرج وآخـذ صمايلـه
من خاطري عذب القوافي نظمتهـا *** رد الصديق الـلي وردنـي رسـايلـه
يا مشتكي جـور اللـيـالي وكـيـدهـا *** أعـرف سنع عصرك وحاذر ختايله
دنـيـاك غـدارة كـفـا الـلـه شــرهــا *** نـدمـان مـن يـبـدي عـليـها غلايلـه
وتـرى عـبـاد الله تـنـوع صنـوفهـا *** خـل الـخـلايـق لا تـفـتـش دغـايـلـه
مـن راغـب المخـلـوق يـزداد همّـه *** بـشـار قـبـلـي قـالـهـا فـي مـثـايـلـه
أن طعـتـني خـل الخـلايـق بشـانهـا *** ولا تكـتـرث بالـلي يـربـي جـدايـلـه
الناس لو هي في مشافة أجسامهـا *** مـا يفـرقـون أنـذالهـا مـن حمـايلـه
وعيب الفتى ما هـو بتطويل قذلتـه *** عيـب الفـتى لا صـار سـودٍ فـوايلـه
والـناس غـرس وفيـه مـرٍ وحـالـي *** والغـرس تجـنا العيـنه من شتايلـه
ولا خليت الدنيا مـن أهـل الفضيلـة *** والطيـب بـاقـي بالحمـايـل عـقـايلـه
وكـم واحـدٍ بالنـاس سـودٍ ملامحـه *** لا شك ترضى حين تبخـن خصايلـه
خـذ العبر يالقرم من صاحب المثـل *** اليـا بان لك وجـه الفـتى لا تسايلـه
غلطان من يحكم بشـوف المضاهـر *** يصعـب تميـّز كـدشها من أصايلـه
أوصيـك لا ترافـق خبيـث الطبـايـع *** رافـق خيـار القـوم وأتـرك هـزايلـه
أبـعـد عـن الفاسـد وجنب طرايـقـه *** وأبـعـد ظعـونـك لا تخـالـط رحـايلـه
لا تصاحـب الخايـن يـلغـنـك بالـردا *** أحـذر وحـاذر لا تـصـيـدك حبـايـلـه
مـن رافـق الطيـّب يعـزه بـرفـقـتـه *** ذخر الرفيق أن كان ضاقت محايلـه
رفـقـت حليف الجـود عـز وكرامـه *** وأن شـاف خملاتـك يسـدد خلايـلـه
الأجـواد وصّـفـهـا المهـادي محمـد *** والنـاس حاضـرها يشـابـه أوايـلـه
والأنـذال وصـف المهـادي أفعالهـا *** خسران اللي باللاش يزرع جمايلـه
تـلـقـا المـروة والكـرم والشجـاعـه *** عـنـد الـرجـال الـلـي كـرامٍ سبـايلـه
وتلقـا الخلاعـة والدناعـات والـردا *** عـنـد الرخـوم الـلي كثيـرة سفايلـه
وإلـى جـلست بمجلسٍ فـيـه فـاسـد *** جنـب مسيـره وأخصـره لا تهـايلـه
لابـد تجبرك المجالس عـلى الـردي *** جـامـل وحـاذر لا تـنوشـك رزايلـه
ولا كـل طـيـّب جـاب مـثـله سـلالـه *** ولا كـل نـذلٍ صـار مـثـلـه سـلايـلـه
وأشـبـاه حـاتـم يالسنافي بعصـرنـا *** وعـنتـر ولـد شـداد يـوجـد عـدايلـه

قال عبدالله بن عبار هذه الأبيات من قصيدة مسنده على أحد الزملاء : 117

مـن لا مقـامـه شـد حبـلـه وركـزه *** لا بـد دلـو الـغـرب تـشلع اردامتـه
ومن ورد ادليه على الرس مظمي *** الـرس ما يروي ظوامي جهـامتـه
وان ضاقت الدنيـا عليـك وتكـدرت *** وتغـطـلست والجـو زادت كتـامتـه
أصبر وغـب الصبر تحمد عواقبـه *** حتى الدجى بالنـور تجـلا ظلامتـه
من عاش في دنيـاه تكثـر تجاربـه *** وتزداد مـن كثـر التجارب فهامتـه
من لا خذا في ماضي الوقت عبره *** ما ينتفع بالموعظـة مـن غشامتـه
ولا ينفع الباشة مقـامـه ومنصبـه *** يـزول سلطـانـه وتـذهـب فخـامتـه
واللي بنا قصره على الظلم ينهدم *** وتزول عن سطح البسيطه علامته
من ضاع عمره بالغوايه وبالطغى *** أدبـر وزادت حسـرتـه مع نـدامتـه
ومن لا تغـانـم فـي شبابه وقـوتـه *** وش فـاد كـان الشيب بيّـن بهامتـه
كـم غـافـل مـغـرور دنـيـاه غــرتـه *** غنت على غصن السعادة حمامته
يـمـر مـا يسلم مـن الكبـر والغـوى *** مـن ثقـل نفسه خايب السد ظامته
معجـب بنفسه يزدري ساير البشر *** لـو المـخـازي كـلهـا فـي عمامتـه
من لا يحوش المجد والعز والفخر *** مـا نـال عـلم الطايله من رخامتـه
أقـولـهـا ومـن عـز نـفسه وجدهـا *** ولا خيـر بالـلي مـا يقـدر كـرامتـه
من ينتبه عـرق عـريـب مـن النـدا *** عيت على الشيمة طبيعة شهامته
ومن ينتبه عـرق خبيث من الردى *** تظهـر بـوادر خستـه مـن لئـامتـه
واللي يدور الهون واللين والترف *** عـنـد الحليلـة مـا يفـارق مـدامتـه
وكم واحد يضحك بوجهك مجامله *** وقـلبه مغـل وخافي البغض كامتـه
من لا يـودك تعـرفـه مـن ملامحـه *** تفهـم ضميـره لـو شفايـاه صامتـه
ورفيقك الـداني إلـى شفـت غـرتـه *** أسـتـر ولا تفـرح عـدوه وشـامتـه
ولو صد عـن لقياك دانيك واصلـه *** عـاود عـلـيـه ولا تـكـثـر مـلامـتـه
وإلـى تعمـد يقـطع الوصل فاتركـه *** خـلـه يـروح إلى سهجك بسلامتـه
أن كان مـا يصافي بصدق ومحبـه *** ما ظن بالهجران يفرض زعامتـه
خـلـه وتلقـا لك صديـق مـن المـلأ *** الـلي أخلاصه لـك قـويـه دعـامتـه
مـن لا يفيدك فـي حياتـك اليا فـنـا *** ما تـريـد نفعـه يـوم يدرج بخامتـه
قـلتـه وصلى الله عـلى سيد البشـر *** اللي أرتضت كـل الخلايق أمامتـه

وقال عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي أيضاً هذه الأبيات من قصيدة : 118

بديـت فـي عـالم خـفـاه وضـواهـره *** عـلام في غيـب السراير وضاهـره
دنـيـاك يـا إبـراهـيـم هــذي مـغـــره *** لـو أريفـت لك عـام عامين داهـره
بــالآخــرة جــنــة نـعــيـمٍ وكــوثــر *** وحـور يسر العين مشهد مضاهره
وافطـن تـرى الدنـيا سريع زوالهـا *** يـا مـا هفـابـه مـن ملـوك سماهـره
مـا الـوم مـن فكـر وحس بعـواقبـه *** ولا الوم من عينه من الهم ساهـره
الشيمـة الشـمـا تـلاشـوا رجـالـهـا *** زال الـذي يرخـص بهـا دم أبـاهـره
صاروا شباب مثل ما قلت وصفهم *** نـاسٍ عـلى كسب الرذايـل مـداهـره
ما اعمهـم والناس شتى صنوفـهـا *** بالنـاس مدنـوسة وبالنـاس طاهـره
من طاب حظه طاب علمه وسمعته *** ومن أنتكس ما ينفعـه قـول ناهـره
يا أبـو حمـد قـولـك صحيح مجـرب *** هرجـك كمـا روض تفـتح زواهـره
وأنـت الـذي مـثـلـك كـلامـه نـقــره *** الصـدق دايـم فـي مثـايلـك جـاهـره






رد مع اقتباس
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقاطع من شعري لم تنشر عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 0 12-18-2020 05:16 PM
( مقاطع من قصائد جديده ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 2 01-17-2018 07:16 PM
( مقاطع جديدة من الشّعر ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 0 01-24-2017 07:58 AM
( مقاطع من قصائد جديده ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 0 08-25-2016 01:49 PM
( مقاطع من جديد الشعر ) عبدالله بن عبار الركن الخاص بقصائد الشاعر عبدالله بن عبار العنزي 0 08-10-2016 07:29 AM


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd 
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009