07-27-2025, 08:35 AM
|
رقم المشاركة : 4
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تابع
45- كتاب مسالك الأبصار في الممالك والأمصار تأليف النسابة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري المتوفي سنة 749هـ ذكر قبائل العرب في القرنين السابع والثامن الهجريين فقال : وأما عنزة بن أسد بن ربيعة فمنهم بنو عنزة وهم أهل خيبر وهم ممن يأتون الأمراء من ربيعة من عرب البرية .
46- مخطوطة عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان تأليف بدر الدين العيني الحنفي محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد، أبو محمد، مؤرخ، علاّمه من كبار المحدثين. أصله من حلب ولد عام (762 هـ وتوفى عام 855 هـ ) وبدأ تاريخه من بدء الخليقة إلى عام 850 هـ وكتاب تاريخ عرب الزمان أحد أضخم كتب التاريخ العام للمؤلف بدر الدين العيني الحنفي وتقع المخطوطة الأصلية في نحو 69 مجلداً وتحتوي على تراجم واسعة. لُقيت العناية بها عبر نسخ مختلفة محفوظة في مكتبة ولي الدين بإسطنبول، مخطوطات شبكة الألوكة، ونسخ بباريس. نُشرت أجزاء منها تخص عصر المماليك، وبقيت معظم أجزاءها كمخطوطات دار المقتبس ذكر الإمام العيني في المخطوطة نقلاً عن الروايات التاريخية تفاصيل معركة قادها الريان بن جسر بن تيم بن يقدم بن عنزة حيث قاد عشرين حي من ربيعة ومضر في حربه ضد قبائل يمانيه بالعصر الجاهلي وتصدى من خلالها للجموع اليمانية بقيادة "عاطس بن جلاح الحميري" الذي سار إليه بجموع وأبرز ما جاء في هذه الرواية التاريخية:المعركة: التقى الجيشان واقتتلا قتالاً شديداً وصبر الفريقان، ثم قرر القائد الحميري التراجع لمعسكره. والانسحاب: وانسحب الريان بن جسر ومن معه ليلاً وواصلوا المسير، وعندما أصبح الصباح ورأى الحميري خلاء معسكرهم أرسل بعض رجاله تعقبهم وأثناء التعقب، أنتبه طير القطا من وقع دواب الخيل ومرّ على الريان وأصحابه وذلك عندما غزاهم والد المرأة صاحبة المثل المشهور :
حذام أم عجل بن لجيم البكرية. حينها خرجت حذام بنت الريان العنزي لقومها وأنذرتهم فقالت البيت الشهير : ألا يا قومنا ارتحلوا وسيـروا *** فـلـو تـرك القـطـا ليلاً لنامـا
فرد على حذام زوجها لجيم بن صعب البكري وقال :
اذا قـالـت حـذام فصـدقـوهـا *** فـان القـول مـا قـالـت حـذام
ولولا المزعجات من الليالي *** لمـا هجـر القطـا طيـب المنام
وصار شطر بيت لجيم مثلاً عربياً شائعاً وأورد نص القصة وسياقها الأدبي كاملاً في فصل المقال في شرح كتاب الأمثال كتاب مجمع الأمثال لأبو الفضل الميداني
47- كتاب الخبر عن البشر في أنساب العرب ونسب سيد البشر تأليف المؤرخ أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبدِ القادِرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَقْرِيزِيُّ مؤرخ الديار المصرية ولد عام 1364م 764 هـ في القاهرة وتوفى عام 1442م 845 هـ في القاهرة حقق الكتاب خالد أحمد الملا السويدي وعارف عبدالغني أورد خبر عن قبيلة عنزة في الحجاز في حادثةُ وقعَتْ سنة 666 هـ
48- كتاب المصباح المنير للعالم العلامة أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي المتوفي سنة 770هـ قال : ( العنزة عصا أقصر من الرمح ولها زج من أسفلها وعنزة أبو حي من ربيعة ) .
49- كتاب البدايه والنهاية تأليف الشيخ الإمام العالم الحافظ المفسّر عماد الدين أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير البصري ثم الدمشقي الفقيه الشافعي المتوفي سنة 774هـ ذكر في المجلد التاسع ترجمة التابعي الجليل طلق بن حبيب العنزي وذكر في قصص الأنبياء قصة النبي شعيب عليه السلام فنسبه لعنزة وأورد الحديث والمعروف أن شعيب عليه السلام من قوم مدين من قبيلة تسمى عنزة غير قبيلة عنزة بن أسد علماً أن الحديث المسند الذي أوردته في باب من فضائل عنزة فهو حديث يعني قبيلة عنزة بن أسد وقد يكون ما أضيف من نسب شعيب وهم من ناقل كتاب قصص الأنبياء والله اعلم .
50- كتاب العبر تاريخ ابن خلدون تأليف وحيد عصره العلامة عبدالرحمن بن محمد بن خلدون المتوفي سنة 808هـ ذكر قبيلة عنزة في كتابه فقال : ومن أسد بن ربيعة عنزة وجديلة أبناء أسد فعنزة بلادهم في عين التمر وفي برية العراق على ثلاثة مراحل من الأنبار ثم أنتقلوا عنها إلى جهات خيبر فهم هنالك وورث بلادهم غزية من طي وقال من عنزة هؤلاء بأفريقية حي مع رياح من بني هلال وكان أهل خيبر وسكّانها بني جعفر بن أبي طالب الطيّار رضي الله عنه ، وكانت ذات نخيل وزروع وأنهار فقصدهم عنزة وجرى بينهم حروب وضيّقوا عليهم فصالحوهم على شطر الثمار ، فصاروا ينزلون عندهم في القيظ ، ثم يرحلون ثم صاروا يترددون عليهم ثم قالوا : لابد أن نبقى عندكم قوماً منا يأخذون لنا ما أردنا منكم فلم يروا من ذلك بد فأنزلوا عندهم رجلاً يقال له لعيب في أربعمائة رجل من عنزة فضيقوا عليهم وساموهم الهوان ، ولم يبقوا في أيديهم ألا القليل فتراجعوا وقالوا : يا قوم الموت أهون مما نحن فيه ، فاتفق رأيهم على القبض عليهم فما طلع الفجر حتّى أحاطوا بهم ، فلم يفلت منهم أحد ، ثم تشاوروا على قتلهم ، ثم قتلوهم أجمع فلبغ ذلك عنزة فأقبلوا وحصروا البلد فتحصنّوا عنهم ، وكانوا يخربون في حرثهم وزروعهم ، فقال أهل البلدان أن أردتم : اعطيناكم الفوس فأقطعوا النّخل فتراجع عنزة ورأوا أن الصلاح في الأبقاء فصالحوهم ورجعوا إلى مشاطرتهم الأولى ومن عنزة بنو هزّان البطن والدول وعكابة ومحارب البطن أبناء صباح بن العتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة .
51- كتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان 62- وكتاب صبح الأعشى 63- وكتاب نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب هذه الكتب الثلاثة من تأليف النسابة أبي العباس احمد بن علي القلقشندي المتوفي سنة 821هـ فقد تطرّق إلى قبيلة عنزة بكتبه فقال : بنو عنزة بطن من أسد بن ربيعة وهم بنو عنزة بن أسد قال في العبر ديارهم عين التمر من برية العراق على ثلاث مراحل من الأنبار قال ثم أنتقلوا عنها إلى جهات خيبر فأقاموا هناك وورثت بلادهم غزية من طي ومعهم أحياء من طي ينتجعون معهم ويشتون في برية نجد وهؤلاء قد عدهم الحمداني في أحلاف آل فضل قال في العبر ومنهم في افريقية حي قليل مع رياح من بني هلال بن عامر وعند الحديث عن بني أسد قال : بنو أسد حي من ربيعة العدنانية ، وهم بنو أسد بن ربيعة بن نزار ، وكان لأسد من الولد : جديلة وعنزة وعميرة .
52- كتاب: بدائع الزهور في وقائع الدهور تأليف : محمد بن شهاب الدين بن أحمد بن إياس، الملقب بأبي البركات الحنفي، المولود بالقاهرة في سنة 855 هـ/1448م، وينتمي إلى قبيلة الأباظية الشركسية، قال : في حوادث سنة 912 ـ ما نصه : وفي ذي القعدة وردت الأخبار أن العسكر المتوجه إلى يحيـى بن سبع قد انتصر عليه نصرة ثانية. وكان من ملخص أخبار هذه النصرة أن العسكر لما تواقع مع يحيـى بن سبع وانكسر توجه إلى طائفة من العربان يقال لهم عنزة وهم من بني لام. فالتجأ إليهم. واستمر مقيماً في مكان بالقرب من ينبع) بخصوص قوله طائفة من العربان يقال لهم عنزة وهم من بني لام فهذا خطأ واضح لعله يريد أن يقول ( هم وبني لام ) لأن بني لام كانوا في ذلك العصر بالمنطقة التي بها قبيلة عنزة ولا يوجد في بني لام عشيرة أو فخذ أو قبيلة تسمى عنزة كما أنه لا يوجد في تلك المنطقة قبيلة تسمى عنزة ألا عنزة بن أسد بن ربيعة الفرع الذي تواجد في منطقة حرّة خيبر والكاتب كتب هذا الخبر حسب معرفته علماً أن بني لام لم يدخل أحد من عنزة معهم .
53- مخطوطه الأثار الرفيعة في مأثر بني ربـيعة تأليف محمد بن أبراهيم بن يوسف التاذفي الربعي الشهير بابن الحنبلي المولود عام 908هـ ـ والتوفي عام 971 هـ منشورات معهد المخطوطات العربية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تحقيق الدكتور : عبد العزيز صالح الهلابي حيث قال : عرف المؤلف نفسه في هذا المخطوط علي النحو التالي : محمد بن أبراهيم بن يوسف بن عبدالرحمن , الربعي قبيلة ومحتدآ الحلبي مسكنآ ومولدآ , التاذفي شهرة ونسبآ , الحنفي شرعة ومذهبآ واللقب المشهور به المؤلف هو رضي الدين , كما تلقب بشمس الدين , ويكنى بأبي عبدالله . حنفي المذهب إلا أنه معروف ومشهور بابن الحنبلي , ويبدو أن أباه أو أحد أجداده كان علي المذهب الحنبلي ثم تركه الي المذهب الحنفي ولكن ظلت الشهرة بالمذهب الحنبلي لازمة له .وقد وُصف ابن الحنبلي بالشيخ الإمام والمولى والمحقق والعلامة والمؤرخ , وأبن الحنبلي غزير المعرفة إذ أحاط بفنون شتى وأخرج للناس علمه في تأليف كثيرة . وفي الحقيقة أن شمولية معرفته وتعدد تأليفه تذكر بشمولية معاصرة السيوطي مع الفارق طبعآ. فقد ألف في الفقه والحديث والتجويد والتاريخ والنحو واللغة والعروض والحساب والمنطق وله مايقارب 54مؤلف يقول أبن الحنبلي : ذكر ابن خالويه في سياق تفضيل ربيعة بن معد ابن عدنان ماروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه . قال (( لا تسبوا ربيعة فإن لله فيهم نبيين صالحا وشعيبا )) والعهدة علي الراوي , وقد يفهم من حال المروي كما صرح بهالمحدثون في كتبهم , وهذا الحديث تلوح عليه أثار الوضع بتقدير أنه في حق ربيعة بن نزار ابن معد ابن عدنان لأن شعيبآ عليه الصلاة والسلام متقدم علي ربيعة هذا بدهر طويل ولهذا ذكره ابن عبد البر في ترجمة سلمة بن سعد العنزي : أنه قدم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتسب الي عنزة , فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ((نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون رهط شعيب وأختان موسى )) ثم ذكر بعد ذلك أنه إن صح ذلك دل علي ان شعيبا من قبيلة من العرب العاربة يقال لهم عنزة , لا أنه من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان , فإن هؤلاء بعد شعيب بدهر طويل . فجعل شعيبا من شعب سلمة بن سعد غير أنه جعله قبيلة اخري يقال لهم : عنزة , غير قبيلة عنزة بن اسد بن ربيعة وهو مؤكد لما أشرنا اليه من أن شعيبا ليس من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان فيكون حديث ابن خالوية بهذا الأعتبار موضوعآ اللهم إلا أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام بربيعة ربيعة أخري متقدمة الزمان على تلك , فيكون الحديث إذن بتقدير صحته كحديث ابن عبد البرلا يراد بهما عنزة ابن أسد بن ربيعة ولا ربيعة بل غيرهما من العرب العاربة .
علي إن حديث ابن عبد البر إنما يدل بسياقة علي أن قبيلة سلمة بن سعد من شعب شعيب , كما أفاده جد والدي لأمه قاضي القضاة وشيخ الأسلام محب الدين ابو الفضل بن الشحنة الحنفي في تاريخة. وبهذا الأعتبار يكون سلمة بن سعد من عنزة بن أسد بن ربيعة , وتكون ربيعة متصلة النسب الي شعيب فتكون ربيعة من شعيب لا شعيب من ربيعة ويكون حديث ابن خالوية موضوعآ , إلا أن يراد ربيعة أخري فلا يكون موضوعآ لكن يكون سوق ابن خالويه إياه في غير محله كما لايخفى وهذه القصيدة أوردها أيضا ابن خالوية وهي لأبو أحمد عبيدالله ابن ورقاء الشيباني هنأ فيها سيف الدولة ويخاطب قبيلة قيس عيلان إحدي قبائل مضر فيقول : رجـوتـم مـسـاواة الأراقـم تـغـلـــب .... مـن الـذر الـجـبـال الـرواسـيـــــــا
أولـئـك قـتـالـوا الـمـلـوك وتـاركـوا .... الرؤس من التيجان صفرآ خواليا
ومستأسروا الأملاك حتى تكاملوا .... فــما منــهم إلا الـذي مــات عـانيـا
كـذلـك مـازالـت رمــاح ربــــيعـة .... عـلى مــضر عــنـد اللــقــاء أفاعيا
وناهـيك بالـسفاح فـخرآ وسؤددآ .... إذا قــام ذو فـخـر تـقــدم مسـامـيـا
أليست قريش منـذ كانت ملوككم .... وســادتكم والحــقٌ يـنـفي التماريـا
وقـد لجأت تستنجد القـرم شيخنا .... كليبا وتــرجــوه مـعيـنا وحــامــيـا
فسارت قريش بالجمــوع يقودها .... لـواء كـــليب حــاجــة وتـــطامـيـا
ألــم تأتكــم انــباؤنا يــوم دغـفـل .... وعـــنا نــبــي الـلـه ردته راضـيـا
(3) أجـبنا رسول الله عـند دعائه .... بأحســن مايلقى المجــاوب داعيا
بذلنا له نصـــرآ علـــيكم وكلـكــم .... تــبـوأ مــنـه بالـشــقــاق تــبــاريا
رددتــم قبيحــا إذ دعــاكــم لنصره .... فحزتم شنـيعــات النثا والمساويا
وبـالـلـه لـولا عــزنــا وعــزكـــم .... مذالآ غضيضآ هامـــد القدر ذاويا
يــقــول رســول الله يــرويــه ناقل .... غــدا للمتـــون والأســانيد راويا
يعــزُ جـمـيع الــعــرب عز ربيــعة .... فـعـزَت ولاذلـت وزادت تسامـيـا
ومـنـا شـعـيـب الأنـبـيـاء وصالح .... ونـاهـيـك فـخـرآ بالكـواكب راديا
فـأمـا شعـيـب فالخصيص بـفضله .... هــــم العـنزيــون الـكرام بواديا
ونحـن الأٌلي كنًا نقـــول فــلا تري .... مـطيـق جحود حاسدا أو معاديا
أمــــا أنًه لــولا مــكـــان ربيــعــة ... علي الأرض لانفكت ومادت تماديآ
ومـنا الألي قــال النبيُ لــو أنـهـم .... عـلي صقب دان بـهم ليس قاصيا
لصاهرتهم اذ كــان شكل طباعهم .... كشكل قـريش غير شك مضـاهيا
وأوثــق زيــد الخـيل أسـر يـزيدنا .... فبات يصادي الهم في الكبل عانيا
ومنا أولــو البأس الــذي شـهـدت .... له التلاوة والقرأن مـن كان قاريا
*- تصحيح الأخطاء في الآثار الرفيعه : يرجح أن مؤلف هذه المخطوطة من بني تغلب أهل تلك الديار الذين تحضّر الكثير منهم في ديار ربيعة ومنها حلب ولكنه رفع نسبه إلى ربيعة ليدخل بالاسم الشامل وحيث أنه عاش في مطلع القرن العاشر الهجري فهذا يدل على خطأ نظرية من يدخل بكر وتغلب في فرع عنزة ذرية بشر ومسلم أهل خيبر لأن عنزة بشر ومسلم في ذلك التاريخ في خيبر ولم يخرج منها أحد وجميع قبائل بكر وتغلب يرد ذكر أعلامها مثل هذا العلامة في مناطق أخرى وكثيراً ما يكون في وسط سوريا وشمال العراق وجنوب تركيا وشمال أيران لأن هذه مركز تواجد قبائل بكر وتغلب بخصوص الحديث ( نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون ) فقد دونته في كتابي وذكرت رواته وأسانيده وخرّج من قبل علماء وذكرت درجته وكذلك حديث آخر وهو عبارة عن دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعنزة ( اللهم أرزق عنزة كفافاً قوتاً لا أسرافاً ) أما الحديث الذي أورده المؤلف لا تسبوا ربيعة فإن لله فيهم نبيين صالحا وشعيبا والعهدة على الراوي ومن المعروف أن ربيعة لم يكن منهم نبي وما أضيف للحديث ( قوم شعيب وأختان موسى ) تلفّيق من الأخباريين لأن شعيب عليه السلام صهر موسى عليه السلام وموسى من بني أسرائل وشعيب من قبيلة تسمى عنزة من قوم مدين أما حديث ربيعة المرفوع لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد أوردته في كتابي وخرجته من علماء وصيغة الحديث كما يلي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلمّ ( لا تزال العرب بعز ما عزت ربيعة ) كما أنه دعى لربيعة فقال : ( اللهم أعزهم ولا تذلهم ) أما قول الشاعر بالقصيدة الواردة بالمخطوطة :
ومـنـا شعـيـب الأنــبـياء وصــالــح .... وناهـيك فـخـرآ بالكواكب راديا
فـأمـا شعيـب فالخصيـص بفـضـلـه .... هـــم العـنزيــون الـكرام بواديا
هذا القول مبني على ما أشيع وهو مشابه لأقوال الكثير من الشعراء الذين يخلطون نسب عنزة مع بكر وتغلب ويجعلون بكر وتغلب هم عنزة لأن هذا وهم مبني على وهم وهو يخالف نسب هذه القبائل وتاريخ كل قبيلة مستقلة عن الأخرى في النسب وفي التراث وماهو ألا خلط بسبب الجهل لأن النسب له مختصين ولا يتقنه كل أحد وكل ما يخالف الواقع فهو باطل والصحيح أن نبي الله صالح وشعيب ليس من قبيلة عنزة ولا من ربيعة ولا يأخذ بهذا القول ألا جاهل وهؤلاء الأنبياء قد ورد ذكرهم بالقرآن الكريم وهم من الأمم التي سبقت وجود ربيعة وربيعة كما أسلفنا ليس منها نبي .
54- الفرائد المنظمة في أخبار الحاج ومكة المعظمة تأليف المؤرخ : عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الجزيري الأنصاري المولود سنة 880هـ فقد ذكر في كتابه نتف من أخبار قبيلة عنزة فقال : وعربان عنزة يأتون من حوالي المدينة الشريفة وحدودهم من طرف الحنك من الجهة القبلية إلى المدينة الشريفة إلى آبار علي إلى جبل مفرح وربما يتبع الحاج منهم نفر في الأحيان من أكرى وعنزة بدنات منهم حجاج وجبارة والمصاليخ وبشر وولد علي والشملان والعمارات والسبعة بسين مهملة بشدة مضمومة والسحالين وبنو سليمان والطوالعة والجلاس بفتح الجيم المعجمة واللام والحسنة والفدعان والشراعبة ووهب هكذا ذكر عبدالقادر بن محمد الجزيري . *- تصحيح : الأسماء الذي ذكرها الجزيري من بدنات قبائل عنزة مع بعض الخلط والتداخل صحتها كما يلي : الحجاج لقب لبطون من قبيلة المنابهة وجبارة والطوالعة من قبائل ولد علي وولد علي والشراعبة من بني وهب والمصاليخ والحجاج والحسنة من المنابهة من بني وهب وبنو وهب من ضنا مسلم والجلاس من ضنا مسلم والشملان من السلقا من العمارات والعمارات من بشر وبنو سليمان تلفظ ولد سليمان وليس بنو وهم منضنا عبيد والفدعان والسبعة من ضنا عبيد .
55- كتاب سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي تأليف الكاتب المؤرخ عبدالملك بن حسين بن عبدالملك العصامي المتوفي سنة 1111هـ فقد ذكر في الجزء الرابع قال: في سنة 963هـ كان أمير المدينة المنورة السيد مانع الحسيني وكان من أجل الأمراء قدراً وأرفعهم ذكراً وكانت عادة أمراء المدينة المنورة السابقين يسلمون لبني عمهم من السادات بني الحسين ولعربان عنزة والضفير ونحوهم مواجب ومرتبات من الأموال الجزيلة والحبوب والأقمشة الجليلة فمنعهم من ذلك الأمير مانع وفي سنة 1008هـ ذكر غزوة للشريف الحسن بن بركات بن أبي نمي شريف مكة على عربان عنزة والضفير كما ذكر أنه في يوم الثلاثاء حادي عشر من شعبان سنة 1080هـ ورد خبر وقعة للشريف حمود مع عنزة في قفار بمنطقة حائل وفي يوم الثلاثاء عاشر ربيع الثاني سنة 1097هـ قال برز الشريف احمد في موكب عظيم قاصداً الشرق ومنه إلى بلاد عنزة فأقام بالمنحنى ثمانية أيام وفي يوم الخميس تاسع عشر من شهر ربيع الثاني بعد شروق الشمس توجه إلى حيث قصد قال وفي يوم الخميس سادس عشر شوال السنة نفسها وصل الشريف أحمد إلى مكة المكرمة عائداً من بلاد عنزة ولم يوضح العصامي سبب لذهاب الشريف أحمد إلى بلاد عنزة ومكوثه سبعة شهور انتهى ما ذكره العصامي
56- كتاب جزيرة العرب في مختصر الجغرافيا الكبير لأبي بكر بن بهرام الدمشقي المتوفي سنة 1102هـ ترجمة وعلّق عليه الدكتور مسعد بن سويلم الشامان قال : في الصفحة 252 خيبر بلد معمورة وآهلة جداً وغنية بالتمور ونخيلها كثيرة وهناك بلد بني عنزة وخيبر تعني القلعة بلسان اليهود وهي تقع في الشمال والشرق من المدينة المنورة وتبعد عنها بست مراحل وتشمل تلك الناحية على عدة حصون وأشهرها سبعة هي : الكتيبة وناعم والشق والنطاة والقموص والوطيح وسلالم ثم وذكر فتح خيبر من قبل الرسول صلى الله عليه وسلمّ
57- كتاب الكامل في التاريخ تأليف الإمام العلامة عمدة المؤرخين عز الدين أبي الحسن علي بن الكرم محمد عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري المتوفي سنة 630هـ فقد ذكر نتف من أخبار عنزة فقال : كان من نظام قبيلة ربيعة في أجتماعهم للحرب أو الغزو أن يكون اللواء للأكبر فالأكبر فكان لواؤهم أي زعامتهم في عنزة وكانت سنتهم أي طريقتهم أن يوفروا لحاهم أي يطيلوها ويقصوا شواربهم ولا يخالف ذلك من ربيعة إلا من يريد حربهم ثم تحول اللواء إلى عبدالقيس وكان لهم سنة وتحوّل إلى النمر بن قاسط وذكر سنتهم ثم تحول إلى بكر بن وائل ثم تحول إلى تغلب بن وائل وكان لهم سنة وذكر خبر أشتراك عنزة في يوم الشيطين وأورد ابيات من قصيدة رشيد بن رميض العنزي بذلك وذكر عنزة في يوم النباج كما ذكر ابن الأثير فتنة بأعمال الموصل فقال : في سنة 253هـ كانت حرب بين سليمان بن عمران الأزدي وبين عنزة وسببها أن سليمان أشترى ناحية من المرج فطلب منه إنسان من عنزة أسمه برهونة الشفعة فلم يجبه إليها فسار برهونة إلى عنزة وهم بين الزابين فاستجار بهم وببني شيبان واجتمع معه خلق كثير فنهبوا الأعمال وأسرفوا وجمع سليمان لهم بالموصل وسار إليهم فعبر الزاب وكانت بينهم حرب شديدة قتل فيها كثير وكان الظفر لسليمان فقتل منهم بباب شمعون مقتلة عظيمة في باب شمعون .
فقال حفص بن عمر الباهلي قصيدة يذكر فيها الوقعة :
شهـدت مـواقـفـنـا نـزار فاحـمـدت *** كــرات كــل ســمـيــذع قــمــقــــام
جــاؤا وجـئـنـا لا نـفـيـتـم صـلـنــا *** ضـربـاً يـطـيـح جـمـاجـم الأجـسـام
وهذا الخبر ارجحّ أنه سبب نزوح عنزة من عين التمر إلى خيبر حيث أن الخليفة في ذلك العصر إذا قامت فتنة بين قبيلتين يبعد أحدهما عن الأخرى وهذا ما دعى عنزة إلى النزوح إلى الحجاز في نهاية القرن الثالث الهجري والله أعلم .
يتع
آخر تعديل عبدالله بن عبار يوم يوم أمس في 04:50 PM.
|
|
|
|