هلا بك يابومشعل وأسعد الله مساك بالخير الحقيقة يابومشعل إن الاحداث التاريخية تقرأ وفق سياقها الزمنى ومراحلها السياسية والظروف المحيطة بها فلا مجال لأدخال الابداع الخيالي والأماني فى صياغة التاريخ وتحريفه عن مساره الحقيقي فقراءة التاريخ قراءة موضوعية حيادية يستطيع أن يرسم لنا تصور شامل كامل عن التطورات الاجتماعية والسياسية التى طرأت على حركات القبائل في القرون المتأخرة التى أدت الى نشوء هذه المسميات الجديدة والهيكليات المركبة الحديثة هذا أمر اَخر لعلنا نأتي على ذكره لاحقا فمن خلال هذه المعايير يمكن أن نصل الى المعلومة بطريقة مفهومه وبصورة اقرب للواقع والمعقول الى حدِ ما فهناك من تاخذه الجرأة في الخوض بالأنساب والأخذ بالقياس والاستنتاجات دون النظر للقرائن المدعمة بالأدلة والشواهد التاريخية كالنقل المتواتر والاستفاضة المشهورة والأجماع العام فالتغافل عن النصوص والمصادر ومخالفة أهل العلم والاختصاص والإتيان بما يوافق الهوى يعتبر من العبث بالتاريخ والرجم بالغيب وتحريف الحقائق وهذا شأن أهل البدع والزيغ على مر التاريخ والله المستعان!