مع الشكر الجزيل للرجل المنصف الأخ محمد أبا الروس :
المشكله التي نعاني منها يا أخ محمّد هي الجهل والهدف فبعض الناس غارق بالجهل إلى أذنيه وهو مثل الببغاء يقلّد الأصوات وهذا يطفّه كل تيّار وليس له رأي أما صاحب الهدف فهو أما أن يكون حاسد وحاقد أو يريد مخالفة الواقع لكي يلفت النّظر لنفسه أن عنده علم أغزر من علم العلماء الذين سلسلوا أنساب العرب وكتبوا تاريخهم وعموم البشر إذا لم يعتمدون على ما جاء بالمصادر من أين لهم معرفة ما حدث بالماضي بحيث ما ينزل وحي على بشر ألا على الرّسل والأنبياء وقد ختمت الرسالات في نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم وكل مؤرخ عاش مع جيل يعرف ما كتب وبإمكانه يرد القول غير الصحيح أما بالنسبة لعوائل الحاضرة والجاليات التي من القبيلة وحالفت قبائل أخرى فأن المصدر حديث الإفاضة وما اشتهر من نسبهم وفي تعليمات من الجهات الرسمية أن الحاضرة التي انفصلت عن القبيلة لأكثر من مائتين سنه وقد انقطع الوصل بينهم وبين القبيلة فأن أنسابهم تؤخذ مما عرفوا هم أنفسهم وتوارثوه ومن أعيان البلد الذي عاشوا به ومع ذلك الكثير يطعن دون علم ودراية ودون خوف من الله
والذي يحز بالنفس هو اعوجاج بعض المغرضين وقد لاحظت أن الذين يبثون الدعايات ويتقدمون بشكاوي ويكتبون أبن عبّار أضاف الفلان للقبيلة وهم يتعامون عن الذي نسبهم للقبيلة وقبل فترة أحد المجهولين ينشر رسالة بالقروبات ويقول أرسلوا برقيات لوزير الإعلام ضد أبن عبار حيث أنه نسب الفلان من القبيلة الفلانية والذي يعنهم مكتوبين من القبيلة منذ أن صدرت أول طبعه من الكتاب قبل أربعين سنه وبعض الذين يحرضهم على ارسال برقيات لم يطلع على الدنيا ألا بعد صدور الكتاب فهو يغرر بالجهلاء وقد غرر في بعض من تقدّم بشكوى وهو يفكّر أن أبن عبار يكتب على رغبته وينسب على مزاجه وقد قدّمت رد على الشكوى في أرفاق 56 مشهد موقعه من مشايخ القبيلة ومن رجال من القبيلة ثم انتهت الشكوى وعرف أنها كيدية ومن فضل الله لم اكتب حرف ألا وله سند لأنني احسب حساب الأعداء وأسأل الله أن يرد كيد كل كايد في نحره وأن عملي لهذه القبيلة قد انصفه المنصفون وجحده الجاحدون