بيّض الله وجهك يا أبو مشاري أنت ممن يناصرون الحق دائماً ولا تأخذك بالحق لومة لائم واقسم لك بالله أني لو كتبت في ذلك الكتاب حرف يسيء لأحد أو يحتوي على همز أو لمز أو تزوير أو لقصد رفع أحد على أحد أو لو كان غير مفيد فأني ما استمر في تطويره وتكملته ولكني أعرف أنه ذات قيمه للأجيال ومن مصداقيتي الذاتيه والشكر لله السمعه الحسنه عند جميع القبائل والدليل أنه ما يمضي يوم ألا وتوجه لي أسأله من رجال القبيلة ومن خارج القبيلة عن عوائل واشخاص وكل من سأل يقول أني سألت عنك ووجدتك ثقة وفاهم للأصول والأعراق ولو أنني من الذين يرغبون الدعايه لجمعت ما كتب عني من شعر ومقالات تشيد ومهاتفات وهذه اعتبرها شهادات لأن الناس شهود الله في أرضه وأني استغرب ولم أفكّر يوم من الأيام أن عنزي يتنكّر لجهدي ويجمع تواقيع لكي يسلبني كرامتي ويبطل جهدي وتعبي وهو ليس لي بل لهذه القبيلة الكريمه والذي أدهى وأمر من ذلك يقال أن هناك ناس يكتبون حسبي الله عليهم ويدعون أنني اتكسب وأنا والله ما استخدمت وسيلة الشعر لقصد التكسب ولا أذكر أنني وقفت أمام انسان اطلب منه شيء وكذلك كتبي ما أذكر أني أهديت نسخ لمسئول أستعطفه وأني اعرف الكثير ممن لهم كتيبات يجلّد نسخ ويكتب معروض أني تكلفت بالطبع وكذا وكذا ثم يحصل على معونه أما أخيك فأني أرى أن كتاب عنزة اشرف من أن اهديه لقصد التكسب وكل من يعرفني ولله الحمد يعرف عني صفة عزّة النفس والشهامة ورغم ذلك فأن بعض السفهاء المأجورين يكتب عني وهو لا يعرفني ويزوّر وأقول الله حسيب كل ظالم وأكرر جزيل الشكر لشخصك الكريم على أطلاعك وأنصافك