من منطلق ما جاء بالأثر ( الناس مؤتمنون على أنسابهم ) فأن أفراد قبيلة تغلب قد أحتفظوا بالأمانة والأصل الطيّب ما يضيع ومن المعروف أن القبائل في العصر الجاهلي كل قبيلة كانت مجتمعه ولها ديار تسكنها ثم جاء الإسلام فتفرقت القبائل ونزح بطون منهال إلى أماكن أخرى وكانت قبيلة تغلب ممتدة من حلب في وسط سوريا إلى الموصل في شمال العراق وهذه الديار لا تقل عن ثلاثمائة كيلوا متر ثم تفرقت تغلب كغيرها من القبائل وحالياً عرف من فروعها في وادي الدواسر بطون وفي جزيرة فرسان جنوب المملكة وفي اليمن وفي عمان وكذلك في سوريا ولبنان بالإضافة إلى القبائل المعروفة في العراق ويتضح من أيضاح الأخوة أن القبائل التي فصلّوا أنسابها كلها من سلالة ثلاثة رجال من تغلب ولا يخفى أن الرجال الذين عاشوا قبل ثمانية قرون فأن ذرية كل رجل منهم أصبحت قبائل وهذا طبيعي حيث أن آل البيت أبناء الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أصبحوا أمم وفي جميع أقطار العالم الإسلامي وهو قد عاش في العصر الأول للإسلام