الأخ الفاضل محمد بن فنخور العبدلي :
المعذرة أنني أثناء كتابتك كنت أرد على أخينا أبو مشاري الرفدي وأضيف لعلمك وأنت أدرى فأن لو جاء رجل من جماعتكم العبادلة وهو صدوق وقال باللهجة العامية ( يا جماعة أترانا من الأشراف ) ماذا توقع أن يردون عليه الجماعة أنا أتوقع أنهم يردون عليه بلسان واحد ( من يقوله ) وأين لقيت هذا الخبر ) من علمك ) ( وش أدراك ) ويطلبون منه الدليل بالأخص وأنهم يعرفون أنهم من الجلاس من ضنا مسلم من عنزة دون شك وقد فاجاهم هذا الرجل بهذا الخبر الغريب ولابد له أن يسند هل وجد ذلك بكتاب أو سمعه من شخص آخر فهم لا يمكن لهم السكوت مطلقاً لأنه خالف المألوف ولذلك لماذا عندما يكتب أبن عبّار أو أي باحث ويدعي أن عنزة هي بكر وتغلب أو هي نسل بشر بن قيس ومسلّم بن عبدالله العجلي فلماذا لا يطلبون المصدر وأنت يا أخي وكل عنزي من حقه أن يطلب من أبن عبّار وغيره من الذين كتبوا مصدر بحوثهم ولو أطلعت على كتابي لوجدت عشرات المصادر مرتبه حسب تاريخ وجود المؤرخ وماذا كتب عن عنزة بالزمان والمكان وكيف أحد يضل عن نسب هذه القبيلة
ويتكهّن وأمامه دليل يقتدي به وأنا أقول ولا زلت أتركوا أبن عبّار وغيره إذا لم تكون كتاباتهم مبنية على دلائل وغير مسنده وطالعوا بالمراجع التاريخية وركزوا البحث عن نسب وتاريخ ثلاثة القبائل التي حصل الخلط بنسبها وهي بكر وتغلب وعنزة هل أسس نسبها أبن عبّار وبدعه كأنه يبدع قصيدة بصفته شاعر أو أن منذ فجر التاريخ وهو مسجل بمراجع ينهل منها كل باحث وبذلك تكون مشكلتنا بالتفسير الخاطي والأجتهاد غير الواقعي والرغبة في أنتساب رجال من القبيلة لكل اسم مشهور وبخصوص فلم المهلهل فهو على قبيلة معروفة وأبن عبّار يقول في أحد قصائده :
ما مجدنا بفلم المهلهل وشيبون *** ولا صيتنا بتعليق خطو المذيعه
تمثيل فلم الـلي تمكيج بصالـون *** في شاشة التلفـاز يجهـر لميعـه