الموضوع:
نخوة الدريعي .. وقصيدة دلي بن دبلان الفريجي
عرض مشاركة واحدة
03-10-2010, 04:05 AM
رقم المشاركة :
8
معلومات
العضو
عضو منتديات العبار
إحصائية العضو
عن قصيدة دلى ابن دبلان السبيعي العريفى
المدونات
آخر المقالات
أفضل المقالات
أفضل المدونات
قائمة المدونة
البحث في المدونات
منتديات الخليج - منتديات خليجية عربية
>
منتديات الخليج الادبية
>
الألغاز والتراث الشعبي
قصة المثل ( لعيون حصة ماتمصه ) !!! اسم العضوحفظ البيانات؟كلمة المرور
المدونات
التعليمـــات
التقويم
مشاركات اليوم
البحث
الألغاز والتراث الشعبي
الغاز ، الغاز ومسابقات ، الغاز صعبه ، الغاز وحلول ، مسابقات الغاز ، الغاز للأذكياء ، الغاز حسابية ، الغاز رياضية ، ألغاز ، الالغاز ، العاب الغاز ، فوازير والغاز ، احاجي ، فوازير ، ذكاء ، صعبة
البحث في المنتدى
عرض المواضيع عرض المشاركات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
البحث في المدونات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
الذهاب إلى الصفحة...
قصة المثل ( لعيون حصة ماتمصه ) !!!
الألغاز والتراث الشعبي
LinkBack
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
04-30-2009, 08:10 AM #
1
سعودي مرجوج
عضو نشط
الملف الشخصي
الحالة
قصة المثل ( لعيون حصة ماتمصه ) !!!
مساكم الله بالخير جمبعا !
توضيح لمثل :
لعيون حصه ماتمصه..
وقعة بصالة (1238هـ/1822م)
كانت هذه السنة قحط وجدب عبرت فيها ظعون قبائل (عنزة - العمارات) من الشامية الى الجزيرة فتصدت لهم شمر تريد منعهم عن ديرتها ( أرض مراعيها) في منطقة الموصل والخابور..
حاول الشيخ عبدالله بن الحميدي بن هذال التفاهم معهم بالحسنى فلم يفلح وجرت معركة بين الطرفين ، أبرزت فيها قبيلة العمارات ناقة مزينة عليها ( حصة بنت الحميدي بن هذال ) وكانت فتاة جميلة فصيحة بدأت تنخى الرجال وتحضهم على مواصلة القتال ضد عشائر شمر التي كانت بقيادة صفوق الجربا ومعه عشيرة الاسلم ..
طال المناخ مدة شهرين وحصة تنخى الرجال وفجأة طعنها أحد شباب شمر واستولى على ناقتها فصاحت ( الدريعي يا رجالي ) لان الدريعي هو زوج أختها سكر بنت الحميدي بن هذال وأم ولده البكر صحن الدريعي الشعلان ، ولان الدريعي بن شعلان هو زعيم قبائل تلك المنطقة ..
وانتهت المعركة بانتصار شمر على العمارات ..
وبعدها عبر عبدالله بن هذال نهر الفرات نحو بادية الشام وندب عشائر عنزة كلها لاخذ الثأر من شمر وهذا ما سوف نفصله في الوقعة التي تليها ..
وقعة السبيخة (1239هـ-1823م) وتسمى أيضا مناخ عفر :
لم تذهب صرخة حصة صدى في وادي بل لاقت آذان صاغية من الدريعي بن شعلان ومن معه من قبائل الرولة وغيرهم من قبائل عنزة التي استعدت للثأر من شمر التي استولت على عمارية ابن هذال ( حصة الحميدي) وأرسل الدريعي بن شعلان ناقته المجللة بالسواد منذ مطلع السنة وبدأ الكل يتجهز لتلك المعركة وصار كل فارس يخاطب مهره حين ولادته ( لعيون حصة ما تمصه ) أي يفطمه حين ولادته كي لايضعف أمه الفرس بالرضاعه..
وكانت تلك السنة سنة خير وبركة ووفرة في محاصيل الحنطة والتمر ..
وقال الشاعر دلي ابن دبلان السبيعي العنزي من السبعة من عنزة قبل هذا المناخ يرسلها لابن هذال :
ياركب اللي يذعرة ظلــــــــــــه
مع شواحيف شط ٍ حي ركابـــــه
لشيخ عناز ابن هذال نرسلـــه
هو يحسبنا حنا الميل نرضابــــــه
ياالزميلي تحسب الحرب تعللة
والسناعيس ربعك صاروا أسبابه
الدريعي يحرم شربة الدلـــــــة
قال والله لاحمسه ولا اشقابــــه
غير يجري نهار ٍ يسهج الحلـــة
والعذارى تصيح وتشعط ثيابــــــه
وجاءت كافة عشائر عنزة وكانت قبيلة الفدعان ضنا ماجد تحت راية حمدان بن قعيشيش وعلي بن عواد وضويحي بن غبين ويسميه فتح الله الصايغ ((أمير الفدعان الاكبر بين كل القبائل ويقدر عربه بخمسة آلالاف بيت ، وقيادة الولد تحت راية جغثم بن مهيد وأخوه حوران ومعهم عبدالله الحريميس شيخ العقاقرة ومحسن بن قاعد (عقيد الساري)الملقب ب(رخيص الروح) . عبرت عنزة الفرات في شهر أيار من عام 1239هـ /1823م والتقت بجموع شمر جنوب تل عفر - الموصل عند ( سبيخة البويرات ) التي تشكلت من جداول صغيرة تنبع من سنجار وتحتوي على ماء مناسب لسقي الجمال في الصيف ...
طال المناخ بين عنزة وشمر ثلاثة أشهر والحمل وزان ، الى أن أغار فرسان الرولة والحسنة من عنزة على سرح الاسلم من شمر الذين تركوا أرض المعركة خوفا على حلالهم وتابعوهم عنزة يقتلون منهم وينهبون وقتلوا فارسهم ( مطرب بن حمد الاسلمي الشمري ) الذي حزن عليه كثير صفوق الجربا وانقض فرسان الفدعان والسبعة والعمارات على بقية قبائل شمر وهزموهم وطعنوا عمارية شمر ابنة بنيه الجربا وطعنوها بالصورة التي رأتها حصة الهذال مما شفا غليلها انتقاما من شمر ..
وانتصرت عنزة في هذه الواقعة وانكسرت رايات شمر واندحروا بعد هذا المناخ..
وفي كتاب العراق بين احتلالين :
سنة 1238هـ يوم بصاله وهو معروف بصيحة حصة في هذه السنة حصل يوم بصاله وهو لشمر على عنزة وكبيرهم ابن هذال وكبير شمر صفوق الجرباء وكانت الغلبة لشمر ولما عبر ابن هذال الفرات ندب قبائل عنزة لاخذ الثار فاجتمع العنزيون وعبروا الفرات على الجزيرة ثم ساروا قاصدين شمر وذلك في سنة 1239هـ وبقوا في مطاردة ومطاعنة ثم في آخر الايام التي التقوا فيها أدبرت شمر وصارت النصرة لعنزة عليهم وغنم العنزيون من شمر أموالاً كثيرة وقتلوا منهم فرسان عديدين....
وقيلت أِشعار كثيرة في هذه المناسبة :
قال الشيخ عبدالله بن الحميدي بن هذال هذه القصيدة :
جينا من القبلة سوات الخيالي
وجموعنا تقدي الجهامة مقابيــــل
ما سار سيرتنا خطاة الهلالـي
خضنا الشطوط وسيسن المخاليل
أنا أحمد الله يوم هب الهوا لي
في دقة تحكى لجيل ورا جيــــــل
بأولاد وايل طيبين الفعالـــــــي
هذا الفعل ما هو بحكي التهاويـل
حنا وطينا بيوتهم والدلالـــــــي
مال يقسم والخزايز جهاجيــــــــل
يا ضبعة وسط الفيافي تعالــي
عشا عياليك طيبين المفاعيــــــل
دونك شمر ولابسين الطبالــي
وخطيطة تنبت لحوم الرجاجيــــــل
وقال الشاعر دلي ابن دبلان السبيعي العنزي من السبعة من عنزة على نفس قافية الشاعر الفدعاني اللي ذكرت أبياته ، يصف تلك الوقعة ويذكر انتصار عنزة على شمر :
صال الدريعي بالمضاهير والــــمال
كلــه لـعين صيحة الوايليـــــــــــــه
وايل على صم الرمك والنضا صــال
رخم الجموع اللي تهزع قويــــــــه
صلنا من الشنبل الى قصر شـلال
متجندينا بالسيوف القــضيــــــــــه
السيف شرع بالعلف والحمر سال
والــخيل شربت من حياض المنيه
والموت شرف والتحم زجر وقتـــال
شيل النفوس بعيد شهر الـضحيه
تسعين يـوم بيننا كر وانـــــــــــزال
شهرين والثالث ذبحنا بنيــــــــــــه
ياوي خيال على كـل خيـــــــــــال
عزي لكـم يــــــا عزوت الشمريــه
ماعاد نركب خيلنا يا بن هــــــذال
ولا تنكلــــد بكـــــعوبنا مــــعنقيــه
لو ما فعلنا كلنا حسب الأنــــــذال
لاشك جتك جموع وايل سويـــــه
تحفلي يا بنت ماضيـن الأفعــــــال
أرواحنا من دون ضيمك هــــــديـه
نمر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى نمر
البحث عن المشاركات التي كتبها نمر